Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجنة والملعون

Rate this book

227 pages, Paperback

First published January 1, 1982

7 people are currently reading
116 people want to read

About the author

عبد الفتاح رزق

24 books23 followers
من مواليد الاسكندرية في 28 يوليو 1935
- تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الاسكندرية عام 1958
- بدأ عبد الفتاح رزق حياته الصحفية في مجلة «الإذاعة والتليفزيون» عام 1959 ثم التحق بمجلة «روز اليوسف» عام 1961، وظل بها حتى وصل إلى منصب مستشار تحرير المجلة، كما كان المحرر الأدبي بها طيلة مدة عمله.
- حظيت إبداعات عبد الفتاح رزق القصصية والروائية باحتفاء عدد من النقاد في مصر والعالم العربي من أبرزه
م الدكتور علي الراعي والدكتور محمد عناني، حيث أشادا بالتنوع الشديد والمنظور الخاص الذي يتسم به إبداعه دائما.
- بدأ رزق حياته الأدبية بمجموعة قصصية لافتة بعنوان «باب 14» عام 1960، وقد ترجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية مثل «الجنة والملعون» و«يا مولاي كما خلقتني»، وقد نال عددا من الجوائز من أبرزها جائزة الدولة التشجيعية في الآداب ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى عام 1978، وجائزة أحسن قصة قدمت للتليفزيون بعنوان «الوليمة» عام 1981.
- رحل في 17 فبراير 2003 بالقاهرة
Basic info
Born 28 July 1935
Awards - جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1978 عن كتاب أدب الرحلات "مسافر على الموج"
- جائزة أحسن قصة قدمت للتليفزيون عام 1981 عن رواية "الوليمة"
- العشرات من الدروع وشهادات التقدير عن جهوده في الأدب والنقد الأدبي وأدب الرحلات
Gender Male

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (24%)
4 stars
22 (30%)
3 stars
19 (26%)
2 stars
8 (10%)
1 star
6 (8%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for شهاب الدين.
193 reviews222 followers
December 25, 2020

’’أنك تعيش معنا النصف الآخر من حياتك. تعيشه كما كان يجب أن تعيشه.. نقف معك حتى تتلاشى كل العقبات. ويتحقق لك كل ماهو مفروض أن يتحقق.’’..

الرمزية هي واحدة من أشهر الوسائل الأدبية التي تميز بها كتاب القرن العشرين في مصر وكاتبنا عبد الفتاح رزق لم يكن بعيدا عنها ايضاً، كما تميز بها غيرهم من كتاب جيله كنجيب محفوظ وطه حسين وإحسان عبد القدوس، ولا أحد يمكن أن يحدد متى أقحمت الرمزية نفسها في الأدب العالمي، لكن دون شك الأسلوب الرمزي، هو الأسلوب الأذكى في الكتابة، فأنت مطالب بوصف ما لا تذكره، وسرد ما لا ينبغي سرده، وإيضاح الممنوع وتوصيل غير المرغوب، وأن تحيد عن الظاهر لأجل الباطن، فليس كل ما ظهر من الحق، وليس كل ما بطن كان ضلالاً. وأن تترك الأمر لإدراك القارئ وحده، ليس بالأمر هين ابداً، فكثير من الكتاب أختلطت صورتهم بالخطاً نتيجة الإفراط في رمزيتهم، كمسرحية أهل الكهف لتوفيق الحكيم مثلاً، وايضاً اولاد حارتنا لنجيب محفوظ،

هذه الرواية غريية مزدحمة بالرمزية، غريبة حقاً إلى حد مخيف، حتى أنك أحياناً لا تدرك أكان الكاتب مجنونا عمدا أو سهواً؟ أم القارئ هو من فقد عقله؟، وربما تظن أحيانا أن بطل الرواية مشوش العقل مضطرب الأعصاب، لكن سريعاً ما تدرك أنه يعيش الواقع، وأخشى من ان يكون هو واقعنا القادم ربما.

فماذا لو أمتلكنا مفاتيح الفردوس على الأرض؟ ماذا لو فُتحت لنا أبواب السماء جميعاً وأمطرت بالخير الدائم؟، رزُقنا بالمال والرزق والصحة والجنس والهدايا والمناصب والسلطان،
والله لن تطيب الدنيا ولو رزقت بما بين البحرين يا صديقي.

’’ ملعون الاستقرار اذا كان يعني أن يكون اليوم نسخة طبق الأصل من الأمس، وأن يكون الغد هو الصورة المتوقعة لليومين الماضيين.’’


تلك الجنة لم تكن إلا لعنة أصابت بطل الرواية أستاذ صابر. إباحة الجنس مع حوريات الأرض لعنة، وإتساع الرزق قد يكون لعنة، تملك المناصب والتقدم فيها قد يكون لعنة، السلطة هي خطوة من خطوات الشيطان على الإنسان بلا شك، الإفراط في البنين لعنة، والإفراط في الحب هلاك، والإفراط في الإدراك هو الجنون بعينه، كل الأمور ربما تتحول إلى لعنة مادام أنت في الفردوس وأنت لم تمت بعد. الأرض دار الفناء، ولن تكون أبداً دار الخلود؟ فلا تبحث يابن ادم عن رزق ورغد السماء بين الوحل والتراب.!

’’ كل ما أريد أن أقوله الأن هو انك انسان ملعون .. ملعون..!! ’’

بطل الرواية موظف مصري بسيط يعيش الحياة الآمنة المستقرة الروتينية، بين زوجة وأولاد وعمل متوسط، صابر كما تسميه أمه. صابر وهو بالفعل صابر، لكن ذلك لم يكن كافياً لحياته، فروحه خاوية وعقله فارغ، فماذا لو اكتشفت وأنت في منتصف عمرك أن كل ما رحل من عمرك كان هباءً منثوراً؟

’’ في الحقيقة أنت لا تقرأ، حتى الجريدة لا تقرأها، وهذا خطأ كبير يساوي فعلا بينك وبين الثور الذي يدور في الساقية.’’

نهاية الرواية غريبة كما كانت القصة كلها غريبة منذ البداية فلا مجال للعقل فيها على كل حال، الفكرة جيدة والسرد ممتع نوعاً ما، وإن كان هناك بعض الأجزاء الساذجة في بعض الصفحات، لكن كمجمل سيتركك الكاتب خاسر المعركة أمامه، مشتت الذهن ومُجهد البدن. وتتسائل هل سيرتاح الأنسان لو ملك مفاتيح الأرض ورزق السماوات - بأمر الله -؟
الإجابة بكل وضوح لا، ولو بلغ من العمر عتيا.


صدق الله العظيم حينما قال في كتابه الكريم ’’ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ’’
فسبحان من يرزقنا بمقدار معلوم فهو الخبير البصير.


هناك كتب منسية للأسف والكتاب المنسيون ما اكثرهم، كاتبنا عبد الفتاح رزق واحد منهم، هو واحد من كتاب القرن العشرين وُلد في بدايات العقد الرابع، وتوفى عام 2003 في القاهرة وكتب الكثير من القصص والروايات وحصد العديد من الجوائز المحلية، وعمل بمجلة ’ روز اليوسف ’ أكثر من نصف عمره، ومع ذلك أندثرت كتبه بين الرفوف، ورحلت في سديم الذاكرة. فأحيانا تقسو الحياة على من لا يستحقون ذلك. وكم من كاتب كان شأنهُ عظيماً وهو الأن من المنسيين.

أؤمن كثيراً أن القراءة رزق من الله، وأختيار الكتب أحياناً يكون بالسعي والإجتهاد والإنتقاء والكثير الاخر يكون بالتوكل على الله، هكذا رزقني الله بكثير من الكتب - بالصدفة - ولم أكن أعرفها، هذا الكتاب واحد منهم، أشتريته منذ عامين فقط ببضع الجنيهات دون نية مني لشرائه وأنتظرني في المكتبة لمدة عامين دون ان يشكو لحظة أو يترك مكانه يوماً، والأن يرزقني الله قرائته، كما رزقني كل شيء، وأحب كثيراً تلك الكتب التي أقرأها بمحض الصدفة. يكون لها مذاقاً خاصاً، أما الأن صديقي القارئ أنا أرشح لك الجنة والملعون، حتى لا تصيبك لعنة الكتب المنسية.


’’ كيف يمكن أن يعيش أنسان دون أن يشعر بلذة انه يعمل من أجل نفسه ومن أجل الآخرين؟ دون ان تسمو مشاعره مع الموسيقى ومع الشعر..؟ دون ان يستفيد من تجارب الذين سبقوه.. دون أن يقرأ ويعرف؟..’’
Profile Image for نوري.
870 reviews340 followers
January 11, 2017

أنك تعيش معنا النصف الآخر من حياتك. تعيشه كما كان يجب أن تعيشه.. نقف معك حتى تتلاشى كل العقبات. ويتحقق لك كل ماهو مفروض أن يتحقق.

كلنا نحلم بالجنة!
نريد أن ننعم في تلك الحياة قبل أن نموت..
المال، المركز، الجنس، راحة أسرية، عدم وجود مشاكل..
هل سنرتاح بعد كل ذلك؟



بكل ثقة أقول إنها وإن كانت تشبه الجنة..
إلا أنها لعنة
ملعون من يدركها،
في راحتها يكمن الشقاء الأبدي
وفي نعيمها يكمن العذاب النفسي
وفي يسرها تكمن صعوبة الاستمرار
وعند محاولة التخلص منها الإستحالة التامة.

الحياة ممتعة في تفاصيلها،
لا نفرح إلا بعد الحزن،
ولا نرتاح إلا بعد التعب،
ولا نشبع إلا بعد الجوع...

ملعون الاستقرار اذا كان يعني ان يكون اليوم نسخة طبق الاصل من الأمس.

6 reviews
June 21, 2014
كتاب مشوق لدرجة انى خلصتة فى اقل من 48 ساعة بس النهاية كانت غامضة و مش مفهمومة بالنسبة ليا
Profile Image for Tony Drako.
17 reviews
February 23, 2014
ببساطه يستحق انك تضيع 24 ساعه من عمرك عشان تقراه :) ...
Profile Image for Ahmed Gamal Shafik.
286 reviews10 followers
September 10, 2018
رواية جميلة لكنها غامضة و ذات فكر مختلف تتحدث عن رب أسرة يعمل موظفا في احد المصالح الحكومية و يدعي صابر و هو من الكثيرين المهضوم حقهم .. يفاجئه صديقه في يوم ما بعنوان يدعوه أن يذهب إليه دونما أى تفاصيل .. يذهب الي هذا العنوان ليجد أشياء غريبة تفعل له فيبقي و يظل متوددا الى ه1ا العنوان طوال احداث الرواية و هو العنوان الذي كما أجلب عليه أموالا كثيرة و ترقيتين في غضون وقت قصير ليصبح رئيسا للمصلحة بعدما كان موظفا عاديا جلب أيضا الهلاك عليه و علي عقله .. ترى ما هو العنوان و ما الذي يحدث بداخله ؟؟ هذه الاجابة بداخل الرواية أنصح بقرائتها
Profile Image for Sara Adam.
72 reviews16 followers
February 20, 2016
هذا الكاتب لم يأخذ حقه ابداً

أعيد قراءة كل ماكتبه مرة ومرتين
من قطة فى سوق السمك
للجنة والملعون
مرورواً بالوليمة
ومسافر على الموج
خيال طازج يثير الشهية
اختزال للحدث فى اقل الكلمات
باختصار هذا طباخ ماهر
Profile Image for Omnia Mohyee.
247 reviews5 followers
February 15, 2016
عجبتنى ف الأول الفكرة الغريبة دى ، بعدها حسيت أن الموضوع بدأ يقفل كده و قلب حزن ، بس هى تستحق القراءة ..
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.