السيرة الذاتية ابتسام إسماعيل شاكوش سوريا – اللاذقية عملت في مجال التعليم ثم في الشؤون المدنية عضو اتحاد الكتاب العرب – جمعية القصة والرواية
مؤلفاتها: في مجال القصة القصيرة 1- اشراقة أمل 2- الخروج من المجال المغناطيسي ( مترجم الى اللغة الصينية ) 3- بعض من تخيلنا 4- الشمس في كفي 5- الحلم الأزرق 6- انتظرني حتى أكبر 7- كان حصانا وفي الرواية 1- الوجه المكسور ( حاصلة على جائزة المزرعة لأفضل رواية عام 2001) 2- يا حرام ( حاصلة على جائزة دار الفكر 2002) 3- اليتيمان( جائزة موقع لها أونلاين الالكتروني في السعودية2009)
الجوائز على القصة القصيرة منها : جائزة البتاني – جائزة الاتحاد النسائي- جائزة المهرجان القطري للشبيبة – جائزة فرع اللاذقية لاتحاد الكتاب العرب –
نشرت في الكثير من الصحف والمجلات السورية وفي معظم الدول العربية وأقامت الكثير من الأمسيات الأدبية في كل المحافظات السورية وشاركت في العديد من المهرجانات الأدبية
أنهيت قرائتها لتوي تقص الرواية عن أيتام وليس يتيمان اثنان منهم يروون حياتهما في القصة على طريقة حديث النفس أسبهت الكاتبه في التشبيهات التي لا حصر لها ،، في البداية اندمجت مع الرواية وحزنت على خديجة لكن سرعان ما مللت و أحسست أنها رواية كئيبة جداً وليست واقعية ففي حياة كلٍ منهم لم يوجد طعمٌ للسعادة حتى النهاية لم تُختتم بشيء الرواية عبارة عن سرد لحياتهما فقط أعجبتني عبارة " إن الله لم يخلق مخلوقاً ليقطع به "
قرأت الرواية ، الأسلوب وطريقة العرض شيقة جدًا ، ويجعلك تندمج مع الرواية، حيث أن الخواطر مؤثرة لكنها تجعلك تعيش في جو من الكآبة والبؤس، نفرض ان المجتمع كله شرير وكله لا يحتمل بعضه الطيبون في القصة قلة! لا نهاية في القصة ولا أحداث حقيقية كبيرة ، اكثرها تمشي برتابة
ورغم رأيي هذا الا أنني استمتعت بالقراءة حتى كلمة "تمت".. كيف؟ من يقرأ سيعرف...
"من أين تأتي الكاذبات بهذه السيول من الدموع؟هل يمسكنها بقبضات أيديهن ليطلقنها متى أردن؟ أم أن مشاعرهن لاتلتهب إلا حين يشعلها خيال مريض يجود عليهن بما يطلبنه من صور ومواقف تدور في مدار أمنياتهن؟"