كتاب سيرة ذاتية .. إذا كنت مهتم بإدارة الأعمال والاستثمار وتقنية المعلومات .. وأيضًا الرياضة هنا تحدّث الكاتب عن كل مايهمّني وهو من أفضل الكتب الّتي قرأتها. أسلوب الكاتب لم يكُن ممل رغم انّ المحتوى كان دسم وأعجبتني طريقة تفكير الكاتب كثيرًا.
كون تخصصي اقتصادي بالنسبة لي كانت الكتاب مفيد ووضح عدة امور اقتصادية , حبيت الشفافية والوضوح بطرح المشاكل اللي نواجهها واتساءل هل تغير واقعنا من عام 2001 وحلت المشاكل ام لا؟ قد اختلف معه ببعض الأمور الا انني لا انكر اعجابي فيه وانصح فيه الاشخاص اللي يبحثوا عن كتب تتكلم عن واقعنا الاقتصادي لانه طرح عدة مشكلات وان كانت كروؤس أقلام . الكتاب ليس بحثي او اكاديمي هو سيرة ذاتية لعبدالله بن مساعد تناول فيها تجربته بريادة الاعمال وذكر من خلالها المشاكل الموجودة وبعض الحلول المقترحة بحسب رأيه
حين ابلغني أحد الزملاء بان قصة مقتل الملك فيصل مروية في هذا الكتاب بشكل آخر اشتريته فوراص لأن الموضوع يشبع فضولي الصحفي .. إلا أنني فوجئت بامور أخرى الكتاب كتب عام 2001 ولم يخجل الأمير من ذكر اسم ما نسميه بالـ(كاتب الشبح Goast writer) على غلاف الكتاب وهو الصحفي الذي يجلس مع المسؤول وياخذ المعلومات ثم يصوغها وهي نقطة تحسب له
في عام 2001 يطلب الأمير الاهتمام بالتقنية وتغيير القوانين في المملكة والأتمتة والحكومة الإلكترونية وغيرها من الأمور التي لو أن هناك من استمع اليها عام 2001 لكان المر مختلفاً بل الجميل أنه يقول عبارة بوضوح : اذا لم نفعل ذلك فستفعله دبي
كتاب ممتاز لمن يحب الأعمال وأفكار العمال وقصص النجاح .. ويستحق القراءة
ربما كان هناك نقطتان فقط افسدتا الصورة الجميلة ، الأولى ذكر المير بان راتبه كان 7000 ريال ولم يكن يكفيه وأعتقد بان ذكر معلومه كهذه فيها عدم احترام لذكاء القارئء
والثانية كان هناك عبارات تنم عن وجود خلل في النظرة الى الواجب الأميري بشكل عام نحو : كان رجلا محترماً لم يكن يطلب تأشيرة لصديق أو قريب لزيارة المملكة ..
فقرة الإستثمار في الرياضة أيضاً رائعة وبها نظرة أخرى لتحويل التكاليف الرياضية إلى أرباح
إن كنت تبحث عن ريادة الأعمال في هذا الكتاب، فأقرأ قصة مشروع الورق الذي بدأه. ولا تقرأ شيئا غيره. حوالي عشرين صفحة فقط.
إن كنت تبحث عن مقتل الملك فيصل، فأقرأ آخر الكتاب حينما تكلم عن عائلته.حوالي عشر صفحات.
وإن كنت تريد أن تتعرف على المؤلف الأمير،فأقرأ الكتاب كاملا.
قرأت الكتاب بحثاً عن ريادة الأعمال، ووجدتها في عشرين صفحة والبقية أرآء الأمير وتوجهاته وأمور أخرى عائلية سياسية إجتماعية رياضية وطنية . ولذلك جاء دون المتوقع!! الكتاب صيغته جميلة ويبدو فيها الطابع الغربي، مما يجعلني أعتقد أن الأمير أستعان بكاتب غربي، أو أن الأسلوب الغربي هو أسلوبه اليومي المعتاد فظهر أسلوبه اليومي المعتاد على كتابه من غير قصد منه.
الكتاب بالعموم يكشف لي شخص الأمير، وهو شخص عملي جدا، ومنضبط جدا، وذكي جدا، وأهم من هذا كله عقلية تهتم بالنتائج فقط. متفائل بقيادة الأمير لقطاع الرياضة في السعودية، وهذا الكتاب هو مصدر فألي.
كتاب جيد يدور بالدرجة الأولى في فلك الاقتصاد، جاء بأسلوب مغاير لأسلوب المؤلف في المقابلات وهو ما يؤكد استعانته بمؤلف آخر على غرار مايفعله بعض المشاهير في كتب سِيَرهم.
الكتاب مباشر في طرحه، ولغته الوعظية عالية حتى في غير المواضيع الدينية، تميز بالصراحة الكبيرة في بعض النقاط، وأغفل أو تناسى بعضها وهذا ما جعل نقاطًا أخرى تبدو عبثية ولا تليق بنسق الأفكار الجيد الذي غلب على الكتاب.
كتاب جميل يتكلم فيه عن سيرته وكيف بدا مصنع الورق وتكلم عن تجربته بالاسهم الامريكيه وايضا عن وضع الرياضه بالسعودية رغم ان الكتاب من 10 سنوات لكنه يشخص مشاكل مازالت حتى وقتنا الحاضر واهمها من الجانب الاقتصادي ودخل الاندية , تكلم عن قصة اغتيال الملك فيصل رحمه الله .. الكتاب واسلوبه مميز
من أكثر الكتب التي أخذت وقتي في قراءتها سيرة ذاتية غلب عليها تعبير الكاتب عن ارائه، توجهاته، نظرته لمستقبل الدولة. من أكثر الاشياء التي أعجبتني توضيحه للقصة الحقيقية وراء مقتل الملك فيصل -رحمه الله- بشكل مقتضب.
انا سبب قراءة للكتاب هو اعجابي بالأمير عبدالله . في الحقيقة لم يخيب ظني بالكتاب وكيف كانت تجربته ، في الحقيقة كانت ممتعه. اعجبني عندما تكلم عن اخيه عبدالرحمن وكيف اننا نستمع بالشاعر و الاديب ولا نسأل كيف يحصل على قوته فنحن لا ندعم الادباء .
كتاب ممتاز لأي ريادي أعمال يحكي الأمير قصتة في تكوين شركة الورق والمصاعب التي واجهتة أيضا تحدث عن الأستثمار بالأسهم وشركات التقنية ... قدم المؤلف نصائح عدة عن أفضل الطرق للاستثمار والتمويل .