Nicolas Beau est un journaliste et écrivain français, né en 1952 et diplômé de l'IEP Paris en 1973. Il a travaillé pour le Quotidien du Médecin, Le Monde, Libération, l'agence CAPA, le Nouvel Économiste, L'Expansion et en tant que journaliste d'investigation au Canard enchaîné1. Depuis décembre 2007, il est rédacteur en chef du site Internet d'information satirique Bakchich. Il est notamment le co-auteur d'un article écrit avec Hervé Liffran, dans Le Canard enchaîné en février 2007, mettant en cause les relations de Nicolas Sarkozy avec le Groupe Lasserre. Nicolas Beau est également l'auteur avec Hervé Liffran de l'article paru dans Le Canard enchaîné et, avec Olivier Toscer, du livre aux éditions Les Arènes sur le compte japonais présumé de Jacques Chirac.
ربما دخلت هذا الكتاب بتوقعات أعلى مما يحمل, توقعت المزيد من الفضائحية, والمزيد من التفاصيل الدقيقة عن حياة بن علي داخل قصر قرطاج, وتفاصيل أكثر عن ليلى الطرابلسي التي أودعت مائة مليون دولار في بنوك دبي وسرقت عدد مهول من كيلوغرامات الذهب من احتياطي البنك المركزي لترسلها في هليوكبتر إلى المجهول! الكتاب مدخل للتعرف على الحياة السابقة لتونس ما قبل الثورة, وعن خدعة حقوق الانسان التي لمّع بها بن علي صورته لسنوات بينما كان يقتل ويعذب و... السيناريو معروف للجميع
الكتاب متوسط إجمالا و لم يقدم إضافة كبيرة لي لأني أعيش في تونس و أعرف ما يجري داخلها. كنت انتظر أن يقدم مشاهد أوضح عن الانتهاكات في تونس. على كل حال، لو كان التقييم أدق لأسندت ثلاث نجوم و نصف.
ـ يقدم هذا الكتاب نفسه باعتباره يعطي صورة لتونس مغايرة للصورة التي حاول نظام ابن علي رسمها في أذهان الغرب عنه لكنه ـ يا للمفارقة ـ يقع في أسر هذه الصورة فيزعم أن تونس فعلاً خرجت من مدن الصفائح إلى مدن الرفاهية، وبات متوسط دخل الفرد فيها هو الأعلى في القارة الأفريقية، وهذه الدعوى سقطت مع دعاوى أخرى كثيرة بعد الثورة التونسية الأخيرة التي كشفت المستور.
ـ يلذ لي وأنا أقرأ هذا الكتاب الذي صدر في بداية العام 2000 أن أبحث عن أسماء الشخصيات التي وردت فيه سواء من كان مع النظام أو مع المعارضة في الداخل والخارج، ثم أبحث في جوجل عن المآل الذي صارت إليه بعد الثورة التونسية، ويبدو أن الثورة لم تطوِّح كثيراً ببعض المقربين بابن علي إذ لا زالوا ينعمون بالامتيازات التي فازوا بها من ابن علي عندما كان حاكماً بأمره على تونس.
ـ ابن علي يضيِّق على المتدينين في تونس ويحاصر الإسلام في الجامعات والجمعيات، ويحصر الإسلام في المساجد (الصلاة فقط) لكنه في الوقت عينه منفتح على كل الأديان، ويستقبل اليهود بكل حفاوة ويفتخر باليهود ذوي الأصول التونسية، وهؤلاء بالطبع لا يبخلون عليه بالثناء والإشادة والدفاع عنه بلوبياتهم القوية في أوربا وأمريكا.
الحمدُ لله على نعمة الثورة. لغة فرنسية سلسلة مفهومة مع إنسيابية في التعبير و قدرة على الربط بين المحطات الزمانية و المكانية المختلفة و على تجميع الأفكار. من ناحية المضمون هناك عمل إستقصائي مهم يكشف عن بحث و جهد في بلاد كان يدعي سادتها أنها معجزة العالم العربي. أسئلة كثيرة تلح علي : كيف يمكن أن يفعل حب الكرسي بصاحبه ما فعله ببن علي. قال حنا مينا مرة أن الكرسي لا يُسمع. فعلا لماذا يخاف الديكتاتور من التفاصيل و من الأشياء البسيطة رغم جبروته و قوته العسكرية و البوليسية..هل لأنه فارغ أجوف من المعنى أمامها و هي المدججة بالرمزية. كيف يمكن لنظام أن يبني نفسه على اللاشيء..لا فكرة لا إيديولوجيا لا شعور..إنه العدم فقط. إن المخاض صعب..و لكل مرحلة صعوبتها و تعقيداتها..المهم في ذلك اليقين: لا عودة إلى الوراء.
كتاب رائع يتحدث عن زمن زين العابدين بن علي يتحدث عن العهد المُباد عن العهد الباهت وُصفت حياة الدولة التونسية طوال ما يُقارب العقدين من الزمن و الكاتب أظهر فيه الأحداث المهمة ما بين الدولة و الإسلاميين و كيفية انتقال السلطة من زمن الحبيب بورقيبة إلى زمن بن علي