Jump to ratings and reviews
Rate this book

ذكريات معه

Rate this book
هذا الكتاب الذي يُعدُّ واحدًا من أهم السير الذاتية التي صدرت في السنوات الأخيرة تظهر زوجة عبد الناصر للمرة الأولى شاهدة على الأحداث التي مرت بها مصر منذ حرب فلسطين 1948 وحتى رحيل عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970.
تأتي هذه المذكرات التي كُتبت بعفوية آسرة وبأسلوب بسيط شيق مزيجًا من السيرة الذاتية والعائلية، غير أنها وهي تسرد محطات حياتها مع الزعيم الراحل تكشف الغطاء عن مواقف وأحداث سياسية لا تزال محاطة بغلالة من الغموض، بحيث تضيف جديدًا ومفاجئًا أحيانًا.
وتُقدم - ضمن ما تُقدم - قراءة عن كثب لتفاصيل العلاقة الإنسانية بين جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو 1952.
حاولت تحية عبد الناصر كتابة مذكراتها مرتين، الأولى في حياته، والثانية بُعيد رحيله، لكنها لم تقوَ على المواصلة فمزقت ما خطت يدها، حتى كانت المحاولة الثالثة في الذكرى الثالثة لرحيل «الرئيس» كما كانت تسميه، فكتبت.. بخط يدها

136 pages, Hardcover

First published January 1, 2011

16 people are currently reading
371 people want to read

About the author

تحية محمد كاظم زوجة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وقد تزوجها في عام 1944 ووالدها في الأصل من رعاية ايرن. تعرف عليها في الإسكندرية فقد كان جمال عبد الناصر صديق والدها تاجر السجاد الميسور الحال. عاش معها حياة سعيدة قبل وبعد توليه حكم مصر. وأنجبت له منى، هدى، خالد، عبد الحكيم، عبد الحميد. توفيت في عام 1992 ودفنت بجوار زوجها الزعيم الراحل حسب وصيتها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
34 (13%)
4 stars
50 (20%)
3 stars
83 (34%)
2 stars
48 (19%)
1 star
28 (11%)
Displaying 1 - 30 of 56 reviews
Profile Image for Mina Habib.
284 reviews30 followers
August 15, 2022
بعد انتهائي من قراءة الكتاب اتبروز بوضوح قدامي سؤال واحد و هو: ليه الكتاب ده اتكتب من الأساس؟ و للحقيقة إن السؤال ده كان بيطاردني طول مدة قرائتي للكتاب و لكني كنت اضعه علي جنب أملاً في ظهور الجواب في الباقي المتبقي من الصفحات.

و من الأشياء المثيرة للدهشة و الاستغراب في هذا الكتاب إن السيدة تحية كانت تتحدث عن وجود سلاح في البيت أثناء فترة الحكم الملكي، خاصة قرب إنتهاءه في عام 1952 بالانقلاب العسكري - كما وصفته هي خلال صفحات الكتاب -، و إنها كانت بتساعد بتخبئة السلاح دون السؤال عن سبب وجوده أو الغرض من استخدامه مع العلم إن ده خطر جداً عليه- أقصد جمال عبد الناصر - و علي أبنائها بالتبعية و لكنها حتي لم تتكلم معه حول هذا الأمر، و لا حتي قالت له زي أي ست و زوجة طبيعية و أم عندها أبناء أن ده خطر عليها و علي أطفالها و إنه لو عاوز يعمل ده فاميجبوش البيت خوفاً عليهم علي الأقل، ده طبعاً غير بقي الكلمتين بتوع إنك لازم تعرف إن أنت مابقتش لوحدك وإنك مسؤول عن أسرة و ماينفعش الطيش و حركات الشباب المتهورده. فين بقي كل الكلام ده مش موجود و كأن اللي بيجيب سلاح البيت ده شئ طبيعي ومعتاد بالنسبة ليها !!!!

نقطة ثانية ارآها هامة في رأيي و متعلقة بسبب كتابة الكتاب، طالما حضرتك كنتي منكفئة علي البيت و الأولاد و تربيتهم و طالما إن كل إجتماعات ما قبل الحركة في 1952 مرت من أمامك و لم تسألي عنها، أياً كان سبب ذلك سواء كان الاتفاق علي عدم التدخل في عمله أو لأي سبب آخر، لماذا إذاً تحدثتي عن هذه الفترة و ذكرتها طالما مافيهاش أي معلومات مهمة غير إن كان بيجيله زوار كتير أغلبهم ضباط و حضرتك لا تعرفي عما يدور بينهم شئ وهو كان بيخرج و بيتأخر بره. ماذا استفدت أنا كقارئ من حديثك المطول عن تلك الفترة، خاصة مع عدم مناقشتك له في اي حاجة تخص أحوال البلد أو السياسة يبقي أنا هنا أكتشفت ايه جديد عنه؟ يمكن لو كان صدر كتاب من أحد المقربين منه من الضباط أو السكرترية كان بقي أكثر امتلائاً بأحداث ما خلف الستار و الكواليس و الآراء و المواقف التي لم تصدر للإعلام، علي سبيل المثال فكرة إن الملك فاروق كان داعم سراً للألمان و بيتمني فوزهم في الحرب العالمية الثانية و ده كرهاً منه في الإنجليز و تدخلهم في شؤون الحكم و أملاً بإن الألمان يكونوا أفضل منهم أو يتحقق حلمه و يحصل علي الاستقلال.

علي صعيد آخلا الكتاب جاف جداً، مش بس جاف من ناحية المعلومات - اللي مش موجودة أصلاً زي ما ذكرت قبل ذلك- و لكنه جاف من ناحية المشاعر، لم تترك السيدة تحية نفسها تعبر عن مشاعرها فظهر الكتاب في مواقف افتقدنا فيها للمعلومات و لكنها كانت تحتمل إبراز المشاعر سواء اللي كانت بتعتري السيدة تحية نفسها أو اللي كانت بتسيطر علي جمال عبد الناصر نفسه في وقت خلوته بعيداً عن العمل بضغوطاته الكبيرة، اللي قد تحمل مشاعر ضعف أو غضب أو حزن أو لحظات انهيار جزئي من ثقل الحمل و الضغوط و لكن لم تظهر أي صورة من هذه الصور أو أي من هذه المشاعر و بالتالي أصبح الكتاب جافاً خالياً من المشاعر كما هو جافاً خالياً من المعلومات.
Profile Image for Eng. Mohamed  ali.
1,533 reviews149 followers
October 9, 2016
لايمكن اعتبارها وثائق رسمية لانها عبارة عن خواطر زوجة محبة لزوجها ..وكما هو واضح فان عبد الناصر لم يكن يشركها فى اى من قرارتها فطبيعى ان لاترى الدنيا الا من خلاله..والذى لفت نظرى فى كلامها توضيحها بان مقالات السادات بالجمهورية كانت من كتابة عبد الناصر وان عبد الناصر كان بحدث هيكل بما يريد منه كتاباته ...وذلم طبعا هو عملية خداع للقارى ....واعترافها ب ان السادات لم يكن فى الثورة
Profile Image for أحمد سعيد  البراجه.
368 reviews392 followers
April 2, 2012
هذا كتاب خيب توقعاتي ،،


الكتاب ينقسم إلى قسمين ،، الأول ما كتبته السيدة تحية والثاني ألبوم ضم صوراً لجمال عبدالناصر ،،

نبدأ بمجموعة الصور ،،
كلها صور نُشرت من قبل ،،
وكان توقعي عندما رأيت هذا الجزء أن أجد صوراً نادرة لعبدالناصر ،،

أما ما كتبته السيدة تحية فكان عادياً للغاية ،،
بل مملاً في بعض الأحيان ،، ويفتقد للأسلوب الأدبي - وهذه ميزة - فقد كتب الكتاب ببساطة شديدة ،،
هذه مذكرات ربة بيت ،، بكل ما تعنيه الكلمة ،،
تتكلم عن زوجها وأكله ونومه ولبسه وحبها له ،،
وعن حملها وذهابها للدكتور وتسمية أولادها ،،
وتكرر كثيراً أن عبدالناصر كان يخرج معها ويذهبوا للسينما أو يستقبل الضيوف وفي بعض الأحيان يخرج معهم ،، هذه العبارة تكررت ما يزيد على عشر مرات ،،

على مستوى الأحداث التاريخية لم يأتي الكتاب بشئ جديد ،،
ولكني سجلت عدة ملاحظات عن أحداث مرت عليها السيدة تحية ولم تتعمق فيها ،،

- مع أول أيام حركة الضباط الأحرار كانت تصفها زوجة جمال عبدالناصر بأنها إنقلاب عسكري ،، فكتبت في مذكراتها أن ( الإنقلاب نجح ) ،، ثم بعد فترة زمنية تصفها بالثورة .

- بعد الثورة كان عبدالناصر يكتب مقالات تُنشر في الأهرام باسم أنور السادات .

- طوال فترة التحضير للثورة لم تسمع السيدة عن اسم محمد نجيب ،، وأنه ظهر على الساحة السياسية بعد الثورة ،، عندما جاء به عبدالناصر إلى المنزل مساءاً وقال له ستصبح رئيسياً للجمهورية .

- تتهم السيدة تحية الرئيس محمد نجيب بأنه مدبر حادثة المنيشة !!
هكذا فقط ،، كتبتها في سطر واحد ولم تعلق عليها أو تقدم دليلاً على ما تقول .



خلاصة القول : إن كنت تبحث عن معلومات وحقائق تاريخية في هذا الكتاب فلا تتعب نفسك في قراءته ،، أما إذا أردت رؤية جانب آخر من حياة عبدالناصر فستنهيه في ليلة واحدة كما فعلت أنا ..


Photobucket

السيدة تحية وزوجها يوم زفافهما

Photobucket

عبدالناصر وأسرته

Photobucket
جنازة الزعيم الخالد



ـــــــــــــــــــ

ملحوظة : لست أدري لماذا كلما قرأت عن مظاهرات الشعب الرافضة لتنحي جمال عبدالناصر تدمع عيناي ..
Profile Image for محمد على عطية.
661 reviews452 followers
May 21, 2022
ذكريات السيدة تحية كاظم عن حياتها مع زوجها جمال عبد الناصر، منذ تقدم لخطبتها، إلى أن مات.
هذه الذكريات العفوية البسيطة ليست أكثر من ذكريات زوجة محبة لزوجها، ترى العالم من عيونه، وهمها الأول هو زوجها وبيتها وأولادها. ولا أقول هذا من قبيل الانتقاد، بل على العكس من ذلك تماماً، فنحن قد شهدنا على النقيض من ذلك نموذج (الزوجة الأولى) على الطراز الساداتي ثم المباركي، بما يصاحبه من التدخلات السافرة في شئون الحكم، وحتى صياغة القوانين.
ما يهم في هذه النوعية من الكتب، هو الاطلاع على زاوية أخرى من شخصية الحاكم. وأنت هنا تراه من منظور الزوجة المحبة، فمن الطبيعي أن تكون الروايات كلها إيجابية، وحتى تفسير الأمور والمواقف السياسية - على قلة ذكرها في الكتاب - يكون من منظور عبد الناصر.
تسير في الكتاب مع عبد الناصر وهو ضابط شاب صغير برتبة اليوزباشي، في مواقع خدمة مختلفة، من ضمنها التدريس في الكلية الحربية، ولمحات بسيطة توحي بمرحلة ما قبل الثورة، من قراءات كان منها مثلاً كتاب عن سيدنا أبي ذر الغفاري رضي الله عنه باعتباره من منظور الكاتب أول(اشتراكي) في الإسلام، والأسلحة التي كان يخبئها في بيته، والاجتماعات المتكررة مع الضباط في منزله، والتي استشفت زوجته من طبيعتها أنها ضد الحكومة والنظام، فكانت تعبر عن هؤلاء الضباط بتعبير بسيط (الجماعة إياهم)، وهو ما كان يُضحك عبد الناصر.
حكت عن فترة اشتراكه في حرب 48، وحصار الفالوجا، وعودته. وذكرت أسماء الكثير من الضباط الذين كانوا يزورونه، والذين عرفتهم أكثر بعد ذلك كأعضاء في مجلس قيادة الثورة.
حكت عن الانتقال لمنزل منشية البكري، الذي كان في البداية دور أرضي فقط، ثم أضيف إليه دور آخر، وكان مقر إقامة عبد الناصر ومكتبه، وحيث يستقبل الزوار والضيوف.
حكت كذلك عن فترة الوحدة، وكيف كانت تتمنى لو أنها لم تحدث، لرؤيتها أن مجهود زوجها قد تضاعف، إضافةً إلى إضطراره للسفر لفترة طويلة بسوريا، حتى مازح عبد الناصر عبد الحكيم عامر بعد الإنفصال، واصفاً زوجته أنها إنفصالية.
حكت أيضاً عن الواجبات البروتوكولية التي اضطرت لها بصفتها حرم رئيس الجمهورية، والتي لم تخرج عن مصافحة الضيوف، أو استقبال زوجاتهم، أو مرافقة زوجها في بعض السفريات، والتي كانت في أضيق الحدود، أو حضور بعض مآدب العشاء الرسمية، وكيف اجتهدت في تعلم الانجليزية، والتغلب على التوتر الذي كان يصاحبها عند الحديث مع بعض زعماء العالم. وعن مزاح ناصر معها إذا أخطأت في بعض المواقف، مثلما سلمت على الميتر دوتيل في إحدى جمهوريات يوغوسلافيا ظناً منها أنه رئيس هذه الجمهورية.
من ضمن المواقف المذكورة موقفٌ كنت قد قرأته من قبل من زاويةٍ أخرى في مذكرات صلاح الشاهد، كبير الأمناء والمراسم في العهد الملكي ثم في العهد الجمهوري، والذي جرى أثناء زيارة عبد الناصر وزوجته لليونان بدعوة من ملكها، وتهرب ناصر وزوجته من أن يتأبط الملك ذراع تحية، وأن يتأبط ناصر ذراع الملكة. والذي ذكره صلاح الشاهد في كتابه أن ناصر قال له أنه رجل صعيدي لا يقبل ولا يطيق أن يرى ذراع امرأته في ذراع رجلٍ آخر ولو كان ملكاً.
يتضح من ثنايا الكلام أنها لم تكن ترتاح للسادات. وقد لمزته في بعض المواضع، ومنها حين تناولت دوره في الثورة، وحين ذكرت أنها ذهبت لزيارته حين سمعت أنه مريض، ووجدته جالساً بشكل طبيعي، وحين ذكرت أن مقالات السادات في الجمهورية كانت من كتابة ناصر، وأعتقد أن الأوقع أن يُقال أنها كانت من وحي أفكار ناصر أو ناتجة عن الحوار معه، وهي بنفسها قد ذكرت لاحقاً أنها كانت تقرأ في مقال هيكل (بصراحة) بعض ما كانت تسمعه في كلام ناصر مع هيكل في التليفون.
في ثنايا الكتاب يتكرر بطبيعة الحال الكلام عن بناتها وأولادها، من ظروف ولادة كل منهم، وطبيعة علاقتهم بوالدهم، ومتابعته لهم في ظل انشغالاته. وظروف زواج بنتيه هدى ومنى.
يخطيء كثيراً من ينتظر من هذا الكتاب أكثر مما هو منتظرٌ منه، ويخطيء من يظنه يحوي أكاذيباً أو مبالغاتٍ، لأن القاريء يجب ألا ينسى أمرين مهمين: أولاهما: أن الكاتبة كما ذكرنا، تكتب بنفسية وعقلية إمرأة بسيطة محبة لزوجها، والذي كان في عصره ملء السمع والبصر في العالم، ناهيك عن صورته في بيته.
أما ثانيهما: فإن ناصر الذي يبغضه كاتب هذه السطور لأسبابٍ عديدة، ليس من أقلها ترسيخه للحكم الجبري والسنن السيئة التي سنها لمن خلفه، ولمن استن بسنته في العالم العربي عموماً، فإنه مع جبروته وديكتاتوريته، فإن العاقل يجب أن يدرك أن الإنسان شخصية مركبة، وأن الزوج المحب والأب الحاني والصديق المخلص، يستطيع في الوقت ذاته أن يكون الحاكم المستبد الذي لا يجد بأساً في تصفية معارضيه، وإفناء أعمارهم في سجونه، وتسليط زبانيته عليهم. وعليه، فإن الصورة الملائكية التي يظهر بها ناصر في هذا الكتاب، هي صورة حقيقية، لكنها بالطبع (جزءٌ) من الصورة.

Profile Image for Marwa Abd-allah.
10 reviews
Read
July 16, 2014
مبدئيا الكتاب لازم يسمى ذكريات ليست معه لان ملخص الكتاب فى ان جمال خرج و رجع على الغدا و كل حاجة خفيغة و خرج و بعد كده بجيب اسلحة معاه و هى مبتسألش (يارب) ... نتكلم بجد بقة هى فين الذكريات فين ان هىعايزة تفهم هوا بيفكر ازاى وليه بيعمل كدة ..
الكتاب انا كنت متوقع منه ان هو يدى فكرة عن شخصية جمال من الناحية السياسية و الاجتماعية و المواقف و احداث بتحصل اقدمها وهى مابتسالش بتستنتج بس .
هو اكتر حاجة مضيقنى فى الكتاب دة ان تحية زوجة الرئيس مش موجودة ترى وتسمع و لاتكلم و لاتسال ولا تريد ان تفهم انا عارفة ان الست زمان كانت كدة بس دى مراته و ده مراة الرئيس ولو قارنا بينها و بين جيهان السادات هنلقى فرق شاسع انا بجد مستفدش حاجة من الكتاب خالص وهى كانت شافية حاجة هى شافية السطح بس شايفة انه بيشتغل 48 ساعة لخدمة مصر و المصريين بس و احنا شايفين حاجة تانية خالص .
بجانب الاشياء اللى ضيقتنى ان انا كنت بقرا فى صفحةان جمال بقى رئيس وزراء و دة كان نهاية الفصل و بعد كدة قبلت للفصل التانى لقيت الريس بقى ريس يعنى احد اسباب قراتى للكتاب دة انه يوضحلى لية جمال عمل كده فى محمد نجيب حتى لو تعليقا منها او من و جهه نظهرها.
المهم فى النهاية انا اكتشف ليه اوج دماغى فى البلد المعفنة دى و ليه انا عايزة اعرف عن اى حاجة عن جمال عبد الناصر و هو للى حصل حصل بلا وجع دماغى .
Profile Image for Khulood  Al Junaibi.
259 reviews26 followers
May 8, 2013
لن أنتقد لغة تحية كما فعل الكثيرون ولكن عدة أسباب أدت الى اعطاء الكتاب هذا نجمتين اهمها
:

1- أكاد لا أصدق بعض مما تقوله تحية جمال عن عدم معرفتها بحدوث ثورة يوليو ..قبل ثورة يوليو كانت ترى الكثيرين من الضباط الذي يسهرون عند جمال عبد الناصر ..والمسدسات التي يحضرها جمال عبد الناصر الى المنزل وغريزتها التي تنبؤها باخفاء المسدسات ووصل الامر الى أنها لم تشك بشئ حتى عندما أحضر جمال عبد الناصر المدفع الى المنزل !!! حسنا اعترفت فجأة - قبل بداية الثورة بيوم - الى أنها شكت بشئ

والأغرب عند سماعها صوت الطلق الناري أثناء الثورة عرفت بأن الطلق من قصر الملك وبأن ما يحدث هو الانقلاب على الملك فاروق ... يا سبحان الله !


2- عندما قرات معلومة بالنسبة لي مهمة ولم أعرف عنها من قبل لم تسهب تحية في ذكر التفاصيل ..حسبما كتبت بعد اصدار جمال عبدالناصر جريدة الجمهورية كان أنور السادات يكتب فيها ولكن الكاتب الحقيقي كان عبد الناصر نفسه..لقد عرفت تحية هذا الشئ من أسلوب الكاتب وواجهت عبد الناصر بالحقيقة وضحكا معا !!
كنت اتمنى لو تم تفسير هذا الشئ

تمنيت ايضا لو تسهب عن تفاصيل محمد نجيب محاولة اغتيال جمال عبدالناصر وكيف شعرت هي والعائلة بهذه المحاولة الغادرة !!

كان من الممكن أن يكون الكتاب افضل من هكذا نظرا لأن زوجة عبدالناصر هي من كتبته والتي قد تكون تعلم الكثير عن عبدالناصر أكثر مما قبل أو كتب عنه

تمنيت لو أن
تحية كلفت كاتبا آخر بكتابة الكتاب حتى يكون له وزنه وثقله لاسيما بان شخصية جمال عبدالناصر شخصية غير عادية
Profile Image for Engy.
119 reviews
July 9, 2011
تنعكس بساطة السيدة تحية كاظم أو تحية عبد الناصر على صفحات الكتاب، فبساطتها تصل فى بعض الأحيان إلى حد السذاجة، وهى نفسها تعترف بهذا و تروى مواقف كثيرة لا تخلوا من طرافة، الكتاب ممتع ويحتوى النصف الثانى منه على مجموعة صور عائلية للرئيس عبد الناصر، تحكى السيدة تحية أهم مراحل حياتها مع الرئيس عبد الناصر و كيف كانت تقضى يومها، بعيدة عن الأضواء مشغولة براحة زوجها و رعاية أولادها دون تدخل فى أى أمور سياسية، و هو ما يشير إلى الفارق الشديد بينها و بين جيهان السادات و سوزان مبارك، فأبلغ وصف لسيرة حياتها ما قالته هى بنفسها عند موت رفيق حياتها أنها عاشت لم تهزها رئاسة جمهورية ولا كونها زوجة رئيس
Profile Image for مينا ساهر.
Author 1 book423 followers
July 28, 2011
تروي السيدة تحية عبد الناصر الأحداث ببساطة تليق بربة بيت
هناك بعض النقاط القليلة جداً التي تحتمل الجدل في صحتها .. و لكن يظل للكتاب أهميته و أهمية شهادته على جانب لم يحكه أحد من قبل عن عبد الناصر
Profile Image for Sajith Kumar.
729 reviews146 followers
January 12, 2019
Even though the Middle East has not been under colonial domination at any time in its history, the collapse of the Ottoman Empire after the First World War caused most of the territory coming under the rule of colonial powers like Britain and France. When colonialism beat a retreat post-World War 2, the Arab world came under immense ferment. Monarchy found it difficult to hold on to power in most of the countries. A military coup in 1952 under Gamal Abdel Nasser ended the reign of king Farouk in Egypt and took on the course of modernization and pan-Arab nationalism. Nasser wanted to build a dam at Aswan at great cost, which was essential for irrigation and power generation. The US and UK promised financial aid for constructing the mega dam in return for Egyptian alliance against the Soviet bloc in the ensuing cold war. But Nasser saw it fit to play one side against the other and extract maximum benefit to his own country. Exasperated by the prevarications of Nasser, the western powers withdrew their offer of support to the dam. Incensed at this, Nasser sought and obtained Soviet backing for the project. Moreover, he nationalized the British-owned Suez Canal Company which operated the most strategic shipping channel in the world that offered a shortcut for cargo vessels to reach the Mediterranean from the Red Sea. Britain, France and Israel invaded Egypt in 1956 but had to back down under intense American pressure. This victory caused Nasser’s reputation to soar to astronomical heights that Syria briefly joined Egypt to form the United Arab Republic. This book, written by the wife of the mercurial Egyptian leader, examines Nasser as a beloved husband, doting father and caring brother at home, away from his official avatar as the president of the country. Tahia Gamal Abdel Nasser was married to the leader for 26 years until death parted them. We find snippets of the man behind the façade of power in his true elements. Tahia strictly limited her pursuits behind the four walls of home and the affairs of her five children. This was not due to any religious inhibitions. The book is very short and the readers are treated to a ringside view of the Arab demagogue who ignited the imagination and aspirations of the Egyptian people.

Nasser kept politics out of his home and Tahia kept her influence strictly inside it. He was so caring to spare his wife of any tension that he did not divulge to her the fact that he was about to undergo appendectomy until after the surgery. A mild heart attack was also shielded from the wife until the situation stabilized. When his eldest daughter came of age, Nasser made her his personal secretary but it was in no way designed to mould her as his heir. The family stayed under the protective umbrella of the husband and Tahia was almost ignorant of what was going on around their house. Egypt was moving through a difficult phase in 1952 (military coup), 1956 (Suez crisis) and 1967 (Arab-Israeli war), but readers do not get any clue of it because these upheavals, terrible as they were, failed to create any ripple in Nasser’s personal life on account of his integrity to keep public matters insulated from the family members. No incidents are narrated where the president was seen discussing political matters even with his grown-up sons.

Nasser’s family altogether kept out of politics and harm’s way even though his sons stood a good chance to dabble in it in the footsteps of their illustrious father. After his untimely demise of a heart attack at the age of 52, his colleague Anwar al-Sadat succeeded him as the president. The family kept a distinct distance from Sadat and Tahia accuses him of maligning the memory of her husband. This dislike stoops to the level of the personal. Sadat is claimed to have been unaware of the revolution that unseated the king and was not even in Cairo. He was given a job in the new regime under the orders of Nasser. Tahia discloses that many of the articles published under Sadat’s name were ghostwritten by none other than Nasser himself. His physical appearance is also described in a pejorative way when the author unnecessarily reminds the readers about Sadat’s dark complexion on two occasions in the book. The family kept aloof from public eye during the reigns of Anwar al-Sadat and Hosni Mubarak and preserved this memoir under wraps for forty years till Mubarak was ousted from power in 2011. Tahia died in 1990 and this posthumous book was first published in Arabic. Apart from such minor recriminations against Sadat, there are no controversial subjects discussed in the narrative.

This book is only about personal reminiscences, but it still casts some interesting light on the personal life of a charismatic Arab leader who held so much potential to bring about an eventual deal with Israel in realizing lasting peace in Palestine. There are 80 pages of photographs in the book with text spanning just 116 pages. Nasser was addicted to photography and a lot of candid moments are covered in the book. Glancing over the photos, one cannot help wonder at the relaxed nature of religious rules on women’s dressing among the Egyptian middle class at that time. There are many tens of pictures in which Tahia is present, all of them in western attire and none of them in purdah. The book is graced with a foreword by Hoda, the author’s eldest daughter.

The book is recommended.
Profile Image for Ahmed Samir.
219 reviews21 followers
April 6, 2011
لكتب السيرة الذاتية سحر خاص....تأخذك هذه الكتب بين صفحاتها لتعيش حياة ابطال هذه السير كما عاشوها...تلتصق بهم...تعود بالزمن الى الوراء لتعيش ازمانا و عهود لم تعشها...!
هذا الكتاب احد السير الذاتية لشخصية عاشت و توفت بعيدة عن الأضواء بشكل كبير بل يمكن اذا قارنت بين هذه الشخصية و تصرفاتها و عزوفها عن الإعلام و الأضواء و نظيرتيها او خليفتيها لإكتشفت كم كانت هذه السيدة عظيمة...!!
هي السيدة (تحية كاظم) او (تحية جمال عبد الناصر) كما ارادت ان توقع على هذه المذكرات زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر و التي تروي في هذا الكتاب ذكرياتها معه منذ بداية تعارفهما و زواجهما و حتى وفاته.
لا اذيع سرا اذا قلت انني لست من المحبين للرئيس جمال عبد الناصر وسياساته....بل اني احمله جزءا كبيرا من مسئولية ما آلت اليه الأحوال في مصر منذ 1952 و حتى يومنا هذا.
ربما فضولي هو الذي دفعني لإقتناء هذا الكتاب...فعلى الرغم من اني لست من (دراويش) الرئيس عبد الناصر الا انه يبقى دائما شخصية تستحق الإهتمام فضلا على ان فترته التاريخية كانت فترة في منتهى الثراء على مستوى الأحداث تستحق القراءة و التقصي.
صدرت الكثير من كتب السيرة الذاتية لسياسيين كثيريين كانوا قريبين من الرئيس عبد الناصر بل لقد انتجت الكثير من الأعمال التليفزيونية و السينمائية التي تناولت حياة الرئيس الراحل الا ان اهمية هذا الكتاب تكمن كونه المرة الأولى التي تتحدث فيها السيدة تحية كاظم ارملة الرئيس الراحل من خلال مذكراتها.
تتناول المذكرات الجوانب الإنسانية و الأسرية في حياة الرئيس الراحل...اي انها تتحدث عن الرئيس من منظور انساني اكثر منه من منظور سياسي و هذا جيد حيث ان مثل هذا الجانب من شخصية الرئيس عبد الناصر لم يتم التطرق اليه كثيرا من قبل..!
يبدأ الكتاب بمقدمة (بعد الرحيل) و فيه تحكي السيدة (تحية) عن حياتها بعد وفاة زوجها الرئيس الراحل و كيف انها ترددت اكثر من مرة في تدوين مذكراتها لدرجة انها شرعت بالفعل في تدوينها مرتان من قبل و لكنها مزقت ما قد دونته قبل ان تقرر و للمرة الأخيرة ان تدون مذكراتها فعلا بتشجيع من ابنها عبد الحكيم..!!
ثم تبدأ صفحات الكتاب بداية منذ ان تقدم جمال عبد النصر لخطبتها من اخيها و تفاصيل عن بدايات حياتهم كضابط صغير....و دراسته في كلية اركان حرب ثم انجاب الأبناء الى حرب فلسطين و حصار الفالوجة.
هذه الأحداث تكتب عنها السيدة تحية عبد الناصر من منظور زوجة محبة لزوجها كافحت معه منذ بداية حياتهم و ليس من منظور سياسي..!
عادات الرئيس في المنزل....خروجهما سويا للذهاب الى السينما...اجتماعاته مع اصدقائه في المنزل....وصف مبسط للمنزل....الخ
تحس و انت تقرأ صفحات هذا الكتاب انك تعيش مع هذه الأسرة البسيطة في منزلهم...!
ثم تحكي السيدة تحية في مذكراتها عن ليلة ثورة 23 يوليو 1952 و كيف انها لم تكن تعلم اية تفاصيل عن تحركات الضباط الأحرار و لكنها في صفحات سابقة كتبت عن الشهور التي سبقت ثورة يوليو من اجتماعات مكثفة بين (جمال) و بين الضباط الأحرار فرادى و جماعات و توزيع منشورات بالبريد و تحركات مريبة ....الخ
الحياة اختلفت تماما بعدما قامت الثورة داخل المنزل عما قبلها....اصبح اغلب اوقات جمال مخصصة للعمل...لم يعد هناك وقت للفسحة و التنزه.
تحكي السيدة تحية عن ذكرياتها عن الأحداث المختلفة اعلان الجمهورية....محاولة اغتيال عبد الناصر بميدان المنشية...موقفها من الرئيس محمد نجيب...تولي (عبد الناصر) رئاسة الجمهورية.....تأميم قناة السويس...العدوان الثلاثي على مصر....الوحدة مع سوريا....حرب 1967 ....ثم حرب الإستنزاف....فمؤتمر القمة العربية 1970 للمصالحة بين الأردنيين و الفلسطينيين ...ثم ليلة رحيله عن عالمنا.
كل هذه الأحداث ترويها السيدة تحية كاظم من منظور مختلف تماما عما قرأناه في شهادات الساسة و القادة عن هذه الأحداث...فهي شهادة زوجة و أم تروي الأحداث من زاوية مختلفة تماما....ترى الأحداث و تتابعها بمنطق الزوجة المحبة لزوجها....و تحكي عن الأحداث ليس كما شاهدها الناس عبر التليفزيون او تابعوها عبر الصحافة و الإذاعة و إنما كما تابعتها هي من داخل بيت الرئيس.
لفت نظري و انا اقرأ هذه السيرة الذاتية عدة ملاحظات :
اولها ان السيدة تحية دائما ما كانت تذكر مسكن العائلة ب (البيت) و لم تذكر لفظ (القصر) اطلاقا...فعائلة الرئيس عبد الناصر كانت تعيش في (بيت) فعلا و ليس قصرا منيفا كما فعل غيره...!!!
ثانيا: كان الرئيس عبد الناصر حريصا على ان تختار بنتيه ازواجهما بنفسيهما و بإختيارهما الحر و لم يسع الى ان يزوج بناته او ابنائه من ابناء رجال اعمال او باشوات سابقين فلم نسمع في العصر الناصري عن مصطلح (زواج الثروة بالسلطة) كما فعل غيره....!!!
لاحظت ايضا ان السيدة تحية كانت حريصة على ان تبرز ان الرئيس عبد الناصر كان يحب نائبه الرئيس السادات فعلا وان السادات كان حافظا لجميل عبد الناصر (اللي جابه) يوم الثورة وهو الذي لم يكن يعلم موعدها وكان مسافرا يومها الى (رفح)...!!!!
و هي معلومة جديدة بالنسبة لي.....!!
الكتاب قيم شكلا و مضمونا...طباعته فاخرة....الكتاب مقسم الى جزئين جزء خاص بالمذكرات و الجزء الثاني يحتوي على مجموعة كبيرة من الصور القيمة و النادرة للرئيس الراحل و اسرته..اغلبها صور عائلية نادرة مع بعض الصور للرئيس في مناسبات قومية و تاريخية بالإضافة الى مجموعة صور لجنازته و ايضا صور للعديد من الشخصيات العربية و العالمية امام ضريح الرئيس الراحل.
"ذكريات معه"
كتاب قيم يستحق القراءة و الإقتناء
الكتاب: ذكريات معه
المؤلفة: تحية جمال عبد الناصر
عدد الصفحات: 136 صفحة + ملحق للصور
الناشر: دار الشروق
الطبعة الأولى 2011
Profile Image for Arwa Helmi.
289 reviews35 followers
June 14, 2012
الكتاب لمحبي جمال عبدالناصر
فهو يحكي تفاصيل التفاصيل في حياته الخاصة، كنت اطمح أن أعرف عن شخصيته وعن انطباعاته وبمن تأثر في سياسته لكنه كتاب بعيد عن هذا المطلب


لم تعجبني الكتابة ولم اشعر بتسلسل سلس للأحداث
والشيء الذي لمسته بشدة أن الكتاب كان عبارة عن حب زوجة لزوجها ورغبتها في اظهاره بمظهر الكامل

هذا كتاب لا أوصي به
Profile Image for Yasmine Selim.
50 reviews11 followers
November 8, 2012
أعترف أنني لا أتعاطف مع عبد الناصر، ولكن تحية جعلتني أبكي كثيراً في نهاية كتابها عنه، كنت أقرأ نهاية الكتاب في الأيام الأولى لثورة يناير، لأعرف ما هي العلاقة بين الاثنين ولكن استمتعت ببساطتها وعفويتها في التعبير عن الأحداث
Profile Image for Azza Bondok.
Author 4 books112 followers
January 29, 2013
من الكتب القليلة التي لم أشعر برغبة في فعل أي شئ قبل أن أنهيها
فقد جذبتني بساطة الأسلوب و صدق المشاعر
أيضاً من الكتب القليلة التي من خلالها تركت لعبراتي حرية النزول دون تحجيم
كانت تجربة جميلة و بسيطة وعظيمة كعادة ( العظيم ) الذي يتحدث عنه الكتاب
Profile Image for Alia (بلا همزة).
190 reviews52 followers
August 22, 2015
كتاب بسيط في لغته وأسلوبه ككاتبته بسيطه وصبوره وملخصه ومحبه لزوجها الذي احبه الملايين لكنه تواضع وعمل بكد حتى آخر أيامه .. فصول ترويها تحيه جمال عبدالناصر من اول يوم دخل جمال عبدالناصر حياتها حتى آخر يوم خرجت روحه من جسده الا ان حبه لا يزال يعيش في قلب تحيه ..
Profile Image for Jaafar Mohamed.
57 reviews6 followers
April 1, 2025
ذكريات ربة منزل محبة لزوجها، الكتاب بعيد كل البعد عن السياسة وأقرب للأسرة والعائلة.

الذي أثار استغرابي هو كيف صوّر محمد أنور السادات في الكتاب بأنهم ليس من ضمن الثورة خلاف كل ما قرأت وسمعت قبل ذلك من مذكرات ومقابلات وشهادات شخصية، هنا وجهة نظر مغايرة وتفردت بها تحية.

٠٢/ أبريل/ ٢٠٢٥م
Profile Image for هشام العبيلي.
286 reviews178 followers
February 13, 2020
سيرة عائلية تحكي الحياة الخاصة لجمال عبدالناصر من خلال زوجته تحية كاظم، كتبت السيرة ببساطة شديدة وتلقائية، تحكي بعض التفاصيل الصغيرة للأحداث الكبيرة، كانقلاب 52م -كما كانت الكاتبة تسميه انقلابا - وكواليس أخرى من الحياة الخاصة .
Profile Image for فجر.
67 reviews3 followers
January 23, 2026
كتاب يستحق القراءة.

هذا الكتاب محاولة لتسجيل حياة امتدت لستة وعشرين عاماً هي عمر الزواج السعيد الذي دام بين الكاتبة /السيدة تحية عبدالناصر وزوجها ماليء الدنيا وشاغل الناس. ولكن للأسف جاء الكتاب مختزلاً شديد الإختزال لدرجة مخيبة للآمال. فحميمية العلاقة وقربها كانت لتتيح لنا وللتاريخ تفاصيل أكبر عن حوادث جسام مرت عليها الكاتبة مرور الكرام، لكن باستمرار القراءة تخف حدة الخيبة وأجدني أكتسب تقديراً لهذه السيدة وأفهمها أكثر، فهنا صوتها هي وحياتها هي وزاويتها، فهذا كتاب تحية عبدالناصر الزوجة المحبة الراضية السعيدة التي تتمحور كل حياتها حول زوجها وأولادها فقط لا غير وليس كتاب الرئيس عبدالناصر، لذلك أرى أن توقعاتنا بكتاب مسيس أو كتاب بمعلومات حصرية تخص الأحداث الجسام فيه ظلم وإجحاف لهذه المرأة وتعدي على مساحتها الخاصة والتي هي هذا الكتاب الذي قررت فيه أن تكتب روايتها الخاصة للأحداث، منطلقة من عالمها الصغير كربة منزل.


لغة الكتابة بسيطة وبلا تكلف وهذا مما يحسب للكاتبة لا عليها، فكان من الممكن أن تستكتب كاتباً محترفاً يزيف حقيقتها مثلاً ولكنها اختارت أن تظهر بعفويتها وببساطتها وأن تكتب بحقيقتها ولعل هذه البساطة وهذا الصدق هو العلامة الفارقة للرئيس عبد الناصر ولكل ما يتعلق به لاسيما أقرب الناس له، زوجته التي أحب.

تقول السيدة تحية أن الرئيس تقدم لخطبتها ثلاث مرات ورفضه أخوها في المرتين الأولتين ثم تمت الموافقة بالثالثة ولكنها لا تشرح أسباب الرفض من قبل أخوها رغم رغبتها بالإرتباط بعبدالناصر. يتوالي سرد الأحداث التي تبدأ بترتيبات المعيشة التي تركتها كلياً للزوج ولم تختر أي منها ثم انشغالها بواجباتها الزوجية من مأكل ومشرب الرئيس وخروجات السينما والمسرح وأخبار الحمل والإنجاب، وما بينهما إنشغال الزوج الدائم بالدراسة ثم العمل، لكنها رغم هذا تبدو سعيدة وراضية وتكمن كل سعادتها في وجودها معه، هذه امرأة تحب زوجها جداً.


تبدو ملامح من شخصية الرئيس في ما تسرده الكاتبه، فهو رجل محافظ لا يحب أن تختلط زوجته بالرجال على الأقل في الفترة المبكرة من زواجهما، وهذا تغير لاحقاً، وهو رجل مثقف ومطلع يقرأ باستمرار، وهو رجل طموح يعمل باستمرار لتطوير نفسه، وهو رجل يحب العمل والإنضباط فيعمل باستمرار ولا يحب الكسل، وهو رجل بحس إنساني لا يستغل ضعف الآخرين ( كعامل المراسلة ) وحاجتهم ولا يفرط بالتمتع بالإمتيازات الممنوحة له كنفوره من القصور عندما تولى الرئاسة.

تسرد الكاتبة الأحداث كما تراها من زاويتها، فانخراطه بمقاومة الإنجليز يظهر من خلال حديثها عن زيارات الضباط الكثيرة وتخزين الأسلحة بالمنزل ثم تمريرها لآخرين ووجود الآلة الكاتبة التي يطبع بها منشورات، وبدايات التحضير للثورة أو الإنقلاب تظهر من خلال ضيوف وزوار يتحفظون على ذكر أسمائهم والكثير الكثير من الإجتماعات مع ضباط في المنزل وخارجه ودوسيهات المنشورات التي تهاجم نظام الحكم وتوزيعه لهذه المنشورات في صناديق البريد.

عندما تتحدث عن مشاركته بحرب ١٩٤٨ بفلسطين وحصار الفالوجة وإصابته هناك فهي تتحدث عما اختبرته هي بغيابه وقلقها عليه ولا تسجل شيئاً يذكر فيما يخص تأثير هذه الحرب عليه وكونها أهم ما حفزه وآخرين للثورة، من جديد هي تسجل ما اختبرته هي ونادراً ما تمنحه صوتاً.

من المعلومات التي لفتتني: إتهامها لمحمد نجيب بمحاولة إغتيال الرئيس عبدالناصر ( ربما لعلاقته بالإخوان قامت بهذا الربط لا أدري ) و إدعائها أن أنور السادات لم يشارك بالثورة ولم يكن من الضباط الأحرار.
Profile Image for Maha.
631 reviews
August 2, 2011
Tahiya, Gamal Abdel Nasser's wife writes a memoir about her life with her husband. Both had a strong relationship until the revolution when he became very busy to be involved in family activities. Tahiya was always loved and respected by her husband but he rarely shared with her his political thoughts and concerns. She definitively provided a great support for him prior to the revolution by adapting to his changing work schedule, hiding guns and bombs inside their house, and taking messages from friends that visited at various times of the day when he was not there. She never complained or argued and never panicked in fear of what would happen if these activities were discovered by the government. Maybe because she didn't know the details or maybe because she got used to these happening everyday. After Jamal became president, he was always busy and spent most of his time working even at home which made little time for him to participate in family gathering. Tahiya's memoir is written in a simple language focusing on the events in their marital life and a few personal details. Definitively, these were the parts that Tayiha believed were appropriate to share with the wider world. I expected that there would be more details of her husband's relationship with his close friends. Some of these friends came to power after the revolution and some had contributed to loss of the 1967 war. Maybe she wasn't privileged to such information as she often mentions in her book. It is an account of a way of life that no longer exists nowadays in Egypt. A time when working for the armed forces afforded a decent life for a young family and participating in anti government activities didn't get you killed and put in prison. Family relationships were very strong and the husband and wife had lots of quality time together with regular social outings to the movies and theater. The book is written in Arabic. Gamal Abdel Nasser was a president of Egypt.
Profile Image for Nourhan .
76 reviews13 followers
October 13, 2012
DIRTY GAME :/ فعلا السياسة دي
تقريبا الكتاب كرهني في عبد الناصر رغم انه المفروض يحسسني العكس

الكتاب محتاج اعادة صياغة.. الاسلوب وحش اوي ..

طول مانا باقرأ مش مقتنعة بكلامهامش عارفة ايه السبب بالظبط اسلوبها ولا الكلام نفسه

فيه كلام كان اوفر اوي زي انها على طول سعيدة وراضية ويا سبحان الله مفيش ولا خناقة عدت عليهم .. و ده مش طبيعي طبعا

...
اترددت اديله تلات نجوم ولا اتنين و رسيت على اتنين اصلي اتنرفزت اوي >> الكتاب مطلعش زي ما كنت متوقعة

مش عايزة اظلمها و لازم اقرا حاجة تانية عن عبد الناصر بس من حد

يكون عالحياد زي ما بيقولوا

وهارجع اقيمه تاني
Profile Image for Nourhan.
35 reviews50 followers
February 21, 2014
تكاد تحية تقول ان جمال ملاك لا يخطىء , لم تذكر اى اخطاء له على الناحية السياسي و لا على الناحية الاسرية مطلقا , به تفسيرات غريبة لبعض الاحداث , مثلا الصقت حادثة المنشية لمحمد نجيب و هو ما استغربته بشده , تلك القضية الشهيرة التى اتهم فيها الاخوان هى لا تشير اليهم باى حال فى تلك القضية- و لا فى الكتاب كله بالمناسبة - لا يصلح ليكون مرشدا تاريخيا لك , منحازة تماما لزوجها , من يريد قراءته من ناحية التأريخ لا انصحه بقراءته , تحس ان الكتاب حينطق و يقول بحبك يا جمال , لم ار هذا الوفاء فى حياتى , الله يرحمهم جميعا , البوم الصور كان رائعا
Profile Image for Fatima.
10 reviews1 follower
October 20, 2012
بعيداً عن السياسة و الخطب الرنانة و الأحداث العصيبة اللي اتعودنا دايماً نشوف فيها ناصر و بعيداً عن المهاترات و النقاشات فـ جدوي سياسته من عدمها و بعيداً عن رأيك فيه كـ سياسي ,,, أنا أستمتعت جداً جداً بالكتاب من بساطة اسلوبه و صدقه كلامه و ذكر مواقف بسيطة عن ناصر و إزاي كان قادر يتعامل مع زوجته و أسرته بكل حب رغم كل الاحداث اللي ممكن يكون بيمر بيها ف السياسة و طبعاً عجبني ألبوم الصور الملحق بالكتاب
Profile Image for أميرة.
134 reviews163 followers
July 1, 2015
أحببت بساطتهاوعفويتها.. حبها الصادق وعدم اكتراثهاالحقيقي لمتابعة سخافات اللعبة السياسية خارج حدود منزلها. لم أكن أبحث عن إعادة سرد للأحداث التاريخية فتلك تمطرني بها الجزيرة الوثائقية. كنت أبحث عن السيدة تحية وهذا ما وجدته: البساطة (السذاجة إن شئت) والمحافظة.
Profile Image for عزام الشثري.
622 reviews760 followers
August 13, 2023
مذكرات زوجة الرئيس جمال عبدالناصر
مكتوبة بقلم شديد الصقل والتركيز والإيجاز
وكأني أقرأ كتابًا أجرى عمليّات تكميم قاسية
أو أقرأ لامرأة نسفت ذاتها وصارت مفرطة الاتزان
إلّا أنّه يكفي لرسم صورة بانوراميّة عن الرئيس في البيت
زوج رحيم، متعاطف، قريب، شهم، مربّي وممكّن لأبنائه
وبعد الرئاسة عمّ البيت صمت، احترامًا له ولحساسيّة دوره
لذا يتكرّر تعبيرها: ولم أقل شيئًا، ولم نقل شيئًا، ولم أعلّق
كتبت عن الانقلاب وعن الاعتزال إلّا أنّه يبقى سردًا شخصيًا
سيجعلك غالبًا تتعاطف معه أكثر وتتفهّمه وتستوعب جماهيريّته
وفيه إشارة للصعوبات وتناولهما المهدئات للنوم والمناسبات أحيانًا
وفيه اعتيادها على المسدّس الذي كان يرعبها فصارت تتعامل معه
وفيه شهادات مهمّة للمهتمّين، وإضاءة على أدوار السادات وهيكل
على التفاتات جميلة عن زواجهم ودعمها له، -بتصرّف- منها

في خطبة انفصال سوريا كان حزينًا فحزنت لحزنه
ولم تحزن للانفصال لأنه كان سيخفّف أعباءه وإرهاقه
حين علمت عن مرضه بكت كثيرا ثم لم تشعره بأنها تعلم
ولمّا أخبرها لاحقًا، شعرت بالدمعة تنزل فسبقتها بالمغادرة
وحين رزقا بحفيدهم الأول، وبعد ان عادت من العيادة ووجدته
"فاستقبلني بأجمل ما يمكن أن يقال لامرأة صارت الان جدة"
Profile Image for Ahoud.
33 reviews3 followers
March 9, 2023
الكتاب فقير جدا. فقير لغويا وتاريخيا وفقير بالاحداث . غير صادق ولا يمتلك اي شفافية لغته ركيكة وكان الكاتب لم يكمل تعليمه.

تصف الاحداث بدون تفاصيل وتمدح نفسها بكونها الزوجة الهادئة التي لا تنتقد افعال زوجها خارج وداخل البيت. اتمنى لو تعاد كتابة الاحداث وبعيدا عن النفخ. بينما زوجها يسعى للانقلاب هي تقضي وقتها في السينما وغيره وياريتها بس لو قالت اسم الافلام على الاقل. واضح انه زوجها مهمشنها في كل شيء في حياته وحتى حيانه ما كانت تزورهم ولا تعرف حتى من هم زواره او اصدقائه.

احساسي يقراه سالم علي سعيد في اغنية "لك يوم" للشاعر الشيخ عوض : "اضعت فيك ايامي واحلامي ولم القى جواب"
Profile Image for Ali Maki.
69 reviews1 follower
July 7, 2025
الكثير قد تحدث عن عبدالناصر الزعيم و المناضل أو الديكتاتور أو الطاغية.فشخصية كهذه تعددت حولها الآراء و الأبحاث.لكن لأول مرة أقرأ عن عبدالناصر الإنسان.حياته اليومية،حبه لزوجته و عطفه على أبناءه فكل سياسي مهما بلغ من حب الناس أو كرهه له يحمل في طياته جوانب إنسانية تقرب الجميع منه.

السيدة تحية حرم الزعيم تلك الشخصية التقليدية المتواضعة التي اهتمت بمنزلها ولم تهتم بالسياسة تروي لنا كيف يمكن لزعيم إقليمي أن يبقى محافظا على مسافة ثابتة من عائلته مهما اشتدت الظروف.
Profile Image for Mohamed  Tarik El fouly.
169 reviews19 followers
September 10, 2025
انتهيت سريعا من هذه المذكرات الرائعة في اقل من يوم واحد وهي حقا اوراقا رائعة نشكر ورثة الرئيس جمال عبدالناصر علي نشرها، لاحظت العديد من التعليقات علي الكتاب تتهمه بأنه لم يأتي باي جديد ، واتعجب لها بشدة فكيف ذلك وزوجة جمال عبدالناصر تكتب عن ذكرياتها معه فهل يتوقع احد اي معلومات سرية او غريبة؟ بالعكس كلها ذكريات عائلية جميلة تبرز جانبا انسانية من حياة جمال عبدالناصر طالما سمعنا عنه.
اتمني تحويل هذه المذكرات الي عمل درامي او سينمائي، حقيقي استمتعت وتأثرت وضحكت مع السيدة تحية رحمها الله
Profile Image for Mayar Ezz.
13 reviews2 followers
July 11, 2019
مذكرات ست بيت
دة الوصف الدقيق للكتاب، السيدة تحية عبدالناصر ماكنش زوجها بيشركها في حاجة تخص البلد أو الجيش أو أي حاجة
بتعرف الأخبار زي الشعب من الراديو
الكتاب خالي من أي وصف للأحداث التاريخية
بل إنه وصف لزوج وأب في البيت كيف كان
حتى في وفاة المشير عبدالحكيم عامر ذكرته في سطر إن جمال عبدالناصر اتفاجئ بانتحار عامر وحزن حزن شديد.. وبس
Profile Image for عائشة المرّي.
73 reviews4 followers
November 8, 2025
ماعرف ليش كثيرة الانتقادات على الكتاب بالمراجعات الاخرى
الكتاب مش سيء ولا تافه
صحيح تحية ماكان لها اي دور سياسي او اجتماعي مؤثر بالنسبة للدولة المصرية
لكنها كانت سند وظهر لاهم رجل سياسي فيها
وهذا يكفي لاظهار دور المرأة الحقيقي

قد لا يحتوي الكتاب على تفاصيل تاريخية كثيرة
لكنه يحتوي على تفاصيل يومية في حياة جمال عبدالناصر لا يستطيع احد ان يخبئها بين السطور كما فعلت

بوجهة نظري يستحق القراءة
Profile Image for Salma Hatem.
2 reviews
December 12, 2025
الكتاب هو زي ما واضح من عنوانه ، ذكريات للسيدة تحية مع جمال عبدالناصر
كتاب لطيف مكتوب بلغه سهله بيظهر جانب ابوي و عاطفي اكتر لجمال عبدالناصر مكتوب بقلم الست الي شاركته حياته لنهايتها ، الكتاب اكيد لا يؤخذ كمصدر معلومات سياسيه او عسكريه ولا حتى لتحديد رأي ثابت تجاه عبدالناصر كرئيس و كشخص لكنه تجربه ممتعه اننا نشوف حياة شخص بتتحكي بمنظور أشخاص مختلفه
Displaying 1 - 30 of 56 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.