في هذا الكتاب قصص حقيقية حية، من رجال ونساء، تميزوا بتقديم السلوك، والتزموا بمنهج الإسلام. وفيه كذلك حديث عن جماعات إسلامية قامت بالحق والصدق.
- كلمة الغلاف - هذا هو الإسلام وهؤلاء هم المسلمون الهجوم على الإسلام ليس جديداً.. بل قديم متجدد على العصور.. إلا أن الهجمة الشرسة الأخيرة عليه وما تحمل من نغمة تَصِمُه بالتخلف والإرهاب اختراع جديد ضده، سببها تخلف المسلمين أنفسهم وجهلهم بحقيقة دينهم وتاريخهم الناصع الطويل المملوء بالحضارة التي حملوها إلى كل بلد نزلوه ، فازدهر عالمهم بالعلم والأمن والعمران.. هذا بخلاف أدعياء الحضارة اليوم، الذين حملوا معهم الدمار والعدوان وأساؤوا إلى الإنسان في كل مكان نزلوا فيه. هذا الكتاب إجابة عن سؤال: " أين المسلمون" والمؤلف يرى أنهم موجودون جماعات ووحدانا، وما زالوا يمثلون القيم العالية، ويدافعون عن الحق.. ولهذا انتقى المؤلف قصصاً حقيقية حيّة عن رجال ونساء تميزوا بقويم السلوك، والتزموا بمنهج الإسلام.. شفع ذلك بالحديث عن جماعات إسلامية قامت بالحق والصدق.. وختم بالحديث عن الأوضاع الحالية. إنه كتاب جدير بالقراءة
وظائفه: أستاذ وعميد كلية الطب بجامعة دمشق ، نقيب أطباء دمشق، رئيس الرابطة العربية لجمعيات اختصاص التوليد وأمراض النساء، أحد مؤسسي المجلس العربي للاختصاصات الطبية ( البورد العربي )، أول رئيس لقسم التوليد وأمراض النساء، عضو الجمعية الفرنسية للخصوبة.طبيب استشاري وشريك في مشفى دار الشفاء بدمشق.
جميل حبيت بالكتاب منقاشتة الجدية للقضية الفلسطينية ووضع حلول لها وأيضا يذكر قصص للسلف الصالح ومرادفاتها للمسلمين في العصر الحديث
في الحين اذي أصبح الناس يرددون أن الإسلام قد ضاع ولم يعد المسلمون كما كانوا يأتي هذا الكتاب معاكسا للتيار فيثبت أن المسلمون المتمسكون بالأخلاق الصحيحة موجودون وحتى أمد الدهر ان شالله .