لم أرَ شاعرا بكل هذا الكبرياء و الحزن والجنون .!
حين تبدأ تتمنى أن لا يكون هناك ختام ولا نهاية .. تمضي وتقف كثيراً عند بعض أبياته تُفكر ’ تتأمل ’ تُعيدها بعض الأحيان إذ تأنس كثيراً في معانيها ..
هذا الديوان لا يٌقرأ على عجل .. بل كل ما للشاعر من قصائد يُقرأ على مهل ..
هذا الكبرياء جميل جداً حد الموت ! ..
تجد كثيراً في شعره هذه الكلمات .. مُعذب , مُتعب , غياب , بُعد وأنه في أثواب اللقاء يكون الوداع !
تجد أنه مدرك لحقيقة الحياة .. وذلك في قول جميل له ..
يا إخوتي جئنا لنرحل , لن نُطيل مقاما
تجده دائماً مبتسماً لثلاث .. الموت , الجراح , اليأس !
الكبرياء أن تُعذب ألف مرة .. و أن تُجرب الموت يأساًو عجزاً و بعداً ..
الشاعر أحمد بخيت هو في المُقدمة ويأتي بعده كثير كُلهم يحملون ذات الصفات .. جنون ’ غضب , عذاب ’ كثير من موت وانتظار ! ..