انتهى تماسكها الذي حاولت الاحتفاظ به طويلا، خانتها ساقيها فركعت أمام قبر جدتها لأمها وصوت نشيجها كاف ليوقظ الموتى حولها. ارتكنت بجبينها على شاهد القبر الرخامي البارد بما يتنافى مع الحرارة المنبعثة من أعماقها.
رفعت رأسها لتمسك الشاهد الرخامي بكلتا يديها صارخة بقهر '' لماذا جدتي .. لماذا أنا ؟!.. اللعنة على عهد كتب علي أن أوجع من أحب ''
مسحت دموعها بقسوة و امتلأت عينيها بتصميم يحمل قسوة لم يسبق لها أن اتصفت بها . هتفت بوعيد: '' لن أفعلها و ليذهب عهد التميمة إلى الجحيم !! ''
أخذت من وقتي وروحي كثيراً لأكمل كم المشاعر المختلطة بين الفصول حتي بعد النهاية لا تستطيع أن تجزم موقفك بين التعاطف والغضب من عهد وما فعلته ونسل عهد والتميمة والعجوز الرواية جميلة جدا ومؤلمة جدا جدا