انتهزت الفرصة لاستكشاف المكان عن قرب للمرة الأولى، وعلى ضوء القمر المكتمل في تلك الليلة، تحسَّستُ الكراسي، أو هياكل الحديد المتبقِّي، وجلست لأشعر بشعور أحد ضحايا تلك الليلة الذي كان يستمتع بعرض قبل لحظات من احتراقه، سمعت موسيقا بعيدة اخترقت مسامعي، عزف ساكسفون هادئ، تمشَّيتُ بين صفوف الكراسي أتتبَّع الصوت، قبل أن أصل إلى زرع اللبلاب الذي يغطي خشبة المسرح بالكامل، كيف لم أنتبه إلى ذلك النور المنبعث من بين الزرع؟ ربما بسبب إضاءة القمر القوية، ولكنه لم يكن انعكاسًا لضوء، كان...
"مسرح متهالك منذ عام 1951، وبعد مرور 60 عامًا يلجأ إليه "مصطفى الداروتي" للاختباء من مصاعب حياته، فيجد نفسه داخل صعوبات أكبر، وتكلفه شخصية غير اعتيادية بمهام جسيمة، ليصحبنا في رحلة عبثية لا يستطيع أحد التنبؤ بنهايتها.
يوسف عماد ٫ كاتب و روائي مصري من مواليد القاهرة 2000 ٫ صدرت روايته الاولى " الساعي " في عام 2018 ، ثم " المبهج " في عام 2018 ، و في عام 2019 صدرت روايته الثالثة " اربع عيون " ، و في عام 2020 صدرت روايته الرابعة " نسخة مرممة ". الصفحة الرسمية للكاتب على الإنستغرام : https://www.instagram.com/youssefemad...
بتبدء احداث الرواية في مسرح.. مسرح حيدر و اثناء عرضاً ما بيحصل حريق و بيسبب الوفاة لكل الحاضرين.. بعدا كدا بنروح لمصطفى شاب بيحاول يدور ع شغل و مطحون ف الدنيا و خاطب بالسلف و عليه ديون قد كدااا🫤 و في مرة بيشوف حد من اصحاب الفلوس الي عليه و بيجري يستخبي في مسرح حيدر - الي طبعا بقا عبارة عن مكان مهجور و متفحم - و هنا بيحصل شيء غريب جدا و معاه بندخل في احداث العمل
انا اول مرة اقرأ ليوسف عماد.. و ممكن.. ممكن.. تبقي مش الاخيرة 🤷🏻
الي عرفته عن طريق متابعة الكاتب علي صفحات التواصل انه بيكتب نوع من الكتبات خفيفة او بيجر رجل الشباب الي مش بتحب القراءة انها تقرأ و دا حقيقي شيء جميل جدا.. بل و اقدر اقول انه نجح فيه بشكل ما
سرد الرواية بلغة غريبة فصحي سليمة و سلسة بدون تعقيدات او تشبيهات بلاغية صعبة بحيث ان فعلا اي حد عمره ما قرأ يعرف يستمتع بالعمل الحوار كان بالعامية المصرية و دا برده شيء يعتبر من جر الرجل لناس الي مش بتحب تقرأ
شخصيات العمل تعتبر قليلة نسبياً.. بس للاسف مفيش بناء كويس او تصميم للشخصية بحيث يخلني اشوفها و اتعلق بيها
أحداث العمل تقتدر تقول انها فانتازيا من نوع خفيف مع شوية تشويق في الاحداث.. الرواية حجمها صغير و فعلا فيها أحداث مثيرة و مسلية هتخلص معاك ف قعدة واحدة و هتقضي وقت مسلي بس ارجع و اقول هو الكاتب قاصد يكتبه بطريقة لايت كدا بدون قراءة بتركيز شديد.. و عجبتني طريقة كتابته فعلا
حاجات معجبتنيش وهي ان الحوار كان واخد نصيب كبير من الرواية و دا بيضعف الهيكل الدرامي شوية للعمل برده حسيت ان الكاتب كان عنده حاجة عايز يقولها بس حرصه انه يعمل رواية خفيفة و صغيرة صعب عليه الموضوع.. لان كان ف احداث يطلع منها صورة احسن بس بصراحة ملعبش عليها كويس خاالص🫤
الخلاصة.. عمل خفيف اي حد يعرف يقراه و يستمتع بأحداثه.. بس اتمني من يوسف انه يبدء يدخل شوية في حتة انه يكتب رواية تقيلة لقارئ مخضرم لانه فعلا عنده ملكة الكتابة ♥️
الكاتب عنده خيال مش بطال بس ناقصه آليات كتيرة اوي فى الكتابة، فى تراكيب فى الجمل نفسها مش مظبوطة، وفى مشكلة فى التحرير.. دمه خفيف بس بيكتب بتسرع مبيرسمش الاحداث بتأني.. دماغه كويسة بس محتاج يشتغل على نفسه شوية
📌إلى كل من بذل جهدًا فوق استطاعته بحثًا عن نظرة فخر وتقدير ولم يحظ بها أبدًا
أنا خلصت الرواية ومش عارفة احدد أنا حبيتها ولا لأ الفكرة حلوة بس أنا توهت فيها حبيت الرسالة اللى الكاتب عايز يوصلها بس توهت برضه فى عالمها
فكرة المنبذوين والمهمشين فى عيون الآخرين لما تدخل عالمين مختلفين وده بينطبق على أى مجموعة من البشر لو دخلت عليهم ممكن كل واحد يشوفك مختلف اللى هيشوفك ملاك بجناحات واللى هيشوفك شيطان 😈وناقصك الشوكة وتبقى رسمى كمان نظرة الناس والكلمة بتفرق تغير من حال لحال آه هيتقالك ثقتك فى نفسك تغنيك عن كلام الناس لكن الحقيقة أن ساعات الثقة بتتهز من كتر الزن والكلام طيب ما هو الكلام واضح والرسالة واصلة اهو مش عارفة تحددى رأيك ليه يا دنيا
حقيقى مش عارفة يمكن كلامى اللى فوق 👆🏻 ده اللى أنا استشفيته من قراءتى وهو اصلا مش كده 🤷♀️ لأن الحدوتة بالنسبة ليا فيها حلقة مفقودة ..
أو ببساطة يمكن مفهمتهاش بس عجبنى الرسالة وخلاص 😁🤷♀️
📌 اقتباس تعبنى 😁🤦🏼♀️
كل واحدة فيهم أذتني في حاجة كانت لازم تتحاسب عليها، كل كلمة اتقالت عَليَّا وفعل أذاني وصَّلني للشخص اللي قدَّامك دا، أنا ما عملتش حاجة عشان أبقَى مكروهة منهم أوي كدا، أنا بس دوَّقتهم من الشخص اللي هُمَّا صنعوه، لعبت في دماغ كل حد منهم، أقنعت كل واحدة بإن خلاصها في الموت
اول حاجة هي دي اول رواية ليك اقراها و اتحمست اجيب الباقي و اكتر حاجة مميزة هو اسلوبك اللي بيجمع بين الهزار و الواقعية و الجد لان ده اللي بيحصل في الحياة فعلا الرواية كانت مش مملة عشان احداثها متتالية مفيش الجزء بتاع انك تزهق و انت بتقرأ اكتر حاجة عجبتني لأني بحب اطلع الحاجة اللي حستها في اللي قرأته انه وضحت جزئية ان الشخص الفاشل ده اوقات بيبقي مش مجرد كسل هو بيحاول و هو مش حابب ده فرغم ان البطل كدة هو يتحب و كمان جزئية اختلاف ان البيئة اللي حوالين الناس خلت افعالهم اختلفت ده حلو هي رواية خفيفة علي القلب بس فيها معاني كتير 🤍 و علي المستوي الشخصي فأنت مثال ناجح و في سن صغير و دي حاجة مشجعة و كمان لما شوفتك اول كاتب اشوفه يكون بيهزر مع الناس و يسألهم عن رأيهم و يفك التوتر ربنا يوفقك منتظرين روايات جامدة تاني 🤍
انا عندي سؤال بسيط هو يوسف كان حد بيجري وراه و هو بيكتب الرواية دي؟ دي آخرها قصة قصيرة رغم دماغه الحلوة و أفكاره المعقوله إلا انه دايمًا ظالم نفسه بال ١٢٠ ولا ١٥٠ صفحة اللي مبيزودش عنهم نفسي ياخد راحته ف الكتابة و يدي للشخصيات و الأحداث حقها - حسيتها نسخة مُصغرة من أرض زيكولا بس علي أعبط. - الأحداث سريعة لدرجة انكوا هتبدأوا تتلغبطوا و متفهموش حاجة خالص! سرعة غير مُبررة دمرت كل حاجه لدرجة اني خرجت م الرواية لا فاهمة الأحداث ولا المغزى منها ولا قدملي تفسير لأي ثغرة فتحها - الشخصيات في الرواية ردود أفعالها ف منتهي البرود، هو مفيش ردود أفعال تقريبا لا حد بيستغرب اللي بيحصل ولا حد بيسأل، ليه؟ علشان مش لسه هيستغربوا و يستنكروا ثم يتقبلوا، مفيش وقت لازم نلتزم بال١١٥ صفحة بتوعنا!!
من احلي الكتب اللي قرأتها مكنتش متوقعة شهد هترجع في الاخر خالص حلو اوي بجد و بتعرض اد ايه الإنسان ممكن يعافر عشان يبقي شبه الناس اللي حواليه بس في الاخر بردو مبيوصلش لده و ديه نعمة من ربنا عجباني شخصية مصطفي جدا و اد ايه هو شجاع حقيقي شكرا يا يوسف ❤️
إزاي ممكن حياتك تتحول لمجرد مرورك على مكان ليك معاه ذكريات وإنت صغير
مصطفى شاب الحياة مبهدلاه بشكل كبير , مديون لطوب الأرض وحظه نَحس وعنده مشاكل مع أهله وخطيبته وأهلها , بعد تطور بعض الأحداث أدّت في الآخر إلى إنه يكون قريب من مسرح هيدر المتهالك من أكثر من 50 سنة ! , المسرح الملعون اللي أقيمت عليه أول وآخر مسرحية
مصطفى بيهرب من شافعي ومالك لأنه متةرّط في مشاكل كبيرة معاهم , فيا ترى إيه علاقة المسرح بمصطفى , وإيه علاقة مالك بالمسرح , ومين هو حيدر اللي المسرح متسمّي بإسمه
في البداية أخذت الرواية من يوسف عماد في تردد شديد , لأني مش بقتنع بالكتابة الشبابية الحالية على الساحة , لكن لما لاقيت انها 110 صفحة كنت عارف اني هخلصها في ساعة , وقد كان
الفكرة مبتكرة وفيها تشويق ومتوظفه كويس السرد غير نمطي ومُنكّه بشوية من الكوميديا الخفيفة الحوار بالعامية المصرية كاملًا , أوقات كان طويل وأوقات لا
معجبنيش في الرواية (بخلاف الحوار) هو رغم قلة عدد الصفحات الحشو والإسهاب في تفاصيل ماكنش ليها أي لازمة
شوية ضعت في خطوط الأحداث بتاعت الرواية , خط العودة بالزمن وخط الحاضر
الرواية مش ماشية على ريتم واحد , شوية كانت الاحداث متسارعة وشوية كانت بطيئة
في المجمل كانت لطيفة , بفكرة مبتكرة ونهاية مرضية , وجبة خفيفة لطيفة بتبشّر بكاتب شاب دماغه فيها أفكار خيالية ممكن تتوظيف صح في الروابات , محتاج يوسف يشتغل أكثر على الأسلوب الأدبي وإمكانيات السرد المتقدمة , وهيبقى عندنا كاتب موهوب في سوق المنافسة فيه شبه معدومة وفيه فقر شديد في النوع ده من الانتاج الأدبي
رواية عجبتني الصراحة يغلب عليها طابع الغموض مع شوية رومانسيه ثم تنقل في عالم موازي ميكس غريب ومش مفهوم حاجة عظمة يعني اكتر حاجة عحبتني فيها اعتماد الكاتب في اول 70 صفحة علي فكرة الفلاش باك من ايام حياة البطل ايام الدراسة ابتدائي واعدادي بس مش مجرد فلاش باك دا فلاش باك بيربط بين احداث في الماضي وليها تأثير في الحاضر ودا من انواع الفلاش باك اللي بتشدني زي مسلسل أرسين لوبين من إنتاج نتفليكس اللغة حلوة ع الرغم انها عامية مش فصحي الحاجة الوحيدة اللي زعلتني او السبب في ضياع النجمة الخامسة هو ان الكاتب كان بخيل سيكا في الوصف بتاعة حسيت ان الصورة في بعض المشاهد مكنتش واضحة كفاية وانا اللي اضطريت اكمل المشهد من دماغي بس في المجمل حلوة كنت اتمني بردو ان النهاية تكون واخدة حقها اكبر من كدا مش مجرد صفحة واحدة بس.
اولا غلاف الرواية جميل جدا و جذاب - الا انه لا يعتد به عند التقييم-
ثانيا الرواية من حيث الحبكة الدرامية فهي مشوقة و غامضة تحثك على اكل الصفحات الواحدة تلوى الاخرى لتفهم ما الذي يحدث .. ما يميز الرواية ايضا ان الكاتب يمتلك خف ظل جميلة جعلت من الرواية و كانها مشاهد فيلم .. ميزة ايضا تحسب للكاتب ان الحوارات كانت بالعامية المصرية و هي ما اضفت واقعية لها - على الرغم من ان البعض يعتبر العامية عيب الا انه بالنسبية لي تعتبر ميزة في الرواية-
ولكن كما هناك مميزات فايضا هناك عيوب .. فعيب الرواية انها قصيرة جدا.. و الاحداث كانت متسارعة جدا تمنيت لو كان هنا مزيد من التفاصيل ..
اخيرا هذه مرتي الاولى لقراءة عمل للكاتب و لن تكون الاخير .. حقيقة تحمست لأقرأ اعماله السابقة و اللاحقة 👏🏻
دي اول تجربة ليا مع الكاتب و مكانتش موفقة اوي يعني رأيي الشخصي الذي يمكن ان يكون مبني علي جهل مني او عدم تعمق كاف لفهم القصه: اختيار لغة الحوار بين الشخصيات لم تكن اختيار موفق بالمره و طريقة بداية كل فصل بفلاش باك ثم عوده للواقع او حتى طريقة سرد احلام البطل كانت عشوائية و في بعض الاحيان مشتتة جدا. لكن في النهاية كما ذكرت ان هذا مجرد راي شخصي لشخص عادي و ليس حتى ناقد
بجد الرواية تحفه🤩و مشوقه و بجد مؤثره اوي🤩من كتر حلاوتها خلصتها ف قاعده🫶 بجد يوسف عماد كاتبي المفضل و بحب طريقته ف السرد جدا و سهولة الكلام 🤩و ان شاء الله من نجاح لنجاح و مستنيه الروايه الجايه 😍و الروايه دي بجد عجبني فيها اوي انه ظهر فيها شخصيه بحبها اوي مش هقولها علشان محرقش🤭
الكتاب: مسرح حيدر الكاتب:يوسف عماد النوع:رواية-فانتازيا-كوميديا عن دار:الرواق للنشر والتوزيع
ملخص: مسرح متهالك منذ عام 1951، وبعد مرور 60 عامًا يلجأ إليه "مصطفى الداروتي" للاختباء من مصاعب حياته، فيجد نفسه داخل صعوبات أكبر، وتكلفه شخصية غير اعتيادية بمهام جسيمة، ليصحبنا في رحلة عبثية لا يستطيع أحد التنبؤ بنهايتها.
رأيي الشخصي:
رواية قصيرة ،لا استطيع الجزم بنوعها ،يتخلل الحوارات الكوميديا المحببه التى اعجبتنى،وقد كانت الاحداث سريعه غير مفهومة فى بادئ الامر مما جعلنى احكم على ضعف الحبكه،الا ان الكاتب استطاع بطول السرد فى اوائل الصفحات بتوضيح سببه فى الصفحات التى تليها وفى باقى الرواية.. انا من الاشخاص التى لا تستثيغ الروايات القصيرة ف الفكرة والحبكه رائعين الا انهما اذا تناولا بشكل مطول اكثر واكثر عمقاً كان سيصبح أكثر من رائع.
📌 مسرح حيدر 👤 يوسف عماد 📕 الرواق للنشر والتوزيع #️⃣ عدد الصفحات 116
تجربة لذيذة، لم أشعر بأصالة القصة، الكثير من التفاصيل كان مكرر أو مستهلك بالنسبة لي ولكن في المجمل التجربة جيدة، وأسعى لقراءة الأعمال الأخرى للكاتب في الفترة القادمة
روايه جميله فعلا و برغم احداثها الا ان الكاتب العظيم يوسف عماد جيه ف ملعبه و بدا يضيف حس فكاهي و ضحك و كوميديا للروايه بالرغم من احداثها الا انها فعلا جميله جدا و ممتعه و اسلوبها سهل جدا و جميل و منسق 😂❤️❤️❤️❤️
الرواية جميلة الصراحه وكانت خفيفه وسريعه وجمعت بين الكوميديا والغموض ، عجبني استخدام العاميه في الرواية خلت الرواية مميزه ، كانت بداية حلوة لكتب يوسف عماد 👍🏻🤎.
لا أعلم كم مرة ابتسمت وأنا اقرأ، لا كم مرة ضحكت علي طُرفة بسيطة، أعجبني تفكير وأنها لغة تفكير هذه الجيل جيلي بتحديد شعرتُ وكأن أنا من يفكر وضعت فيها أحلام خابت وألم اراء الناس فيك
مسرح حيدر سبتمبر ٢٠٢٣ قراءات ابجد كعاده يوسف عماد .. في رواياته روايه رومانسيه ، فانتازيا ، تاريخيه بيكتب اللي بيخطر في باله وبدون خط حبكه واضح بس مع الاسف عجبتني 😅❤️
رواية جيدة و بلغة جيدة بس القصة مش هتمزج الناس المخضرمين في القراءة لكنها هتعجب اكتر الي داخلين عالم القراءة جديد + هي جيدة لو حد مزنوق في أنه يخلص تارجت السنة في عدد الكتب الي عايز يقرأها 😃😃
في طريقنا ليوم منتظَر، ندهسُ بعض الأيام تذهب هباءً منثورًا و لا ندرك أن تلك الأيام التي انتهت في الانتظار لن تعود مرةً أخرى. ------- الكاتب خياله واسع بس الكتابة ضعيفة.