"لكن الصمت لم ينفع؛ والحزن يتفشى مثل بقع الزيت، وأحيانًا يطفر من كل نافذة تطل على الذات. أو يتغلغل عميقًا في الكيان؛ وهذا ما حصل بالضبط"
اليوم هو يوم ميلادي وعادة في مثل هذا اليوم أبحث في مكتبتي عن أي كتاب لكاتب أحبه. ووقع اختياري على إميلي نصرالله التي يحبها قلبي. اخترت الليالي الغجرية، وسأختار إميلي دائما وأبدًا.
اول مرة اقرأ للكاتبة وحبيت رقتها ف الكتابة جدا جدا🥰مجموعة قصصية ( حوالي ٢٠ قصة كلها الراوى فيها بنت بتحكى عن قصة مرت بيها )
اكتر قصتين اثروا فيا و عايشين معايا ذاهبة الي بيروت ( أنا كنت طايرة مع البنت وهى بتحكى وحاسة بكلامها جدا ) و ٣ دمعات ( تأثرت بالقصة دى جدا و لازم هاعيد قرائتها )
من الاقتباسات اللي حبيتها :
من قصة صندوق الفرجة " بعدما كبرت الطفلة ، وصارت تبصر المشاهد الحقيقية الكامنة خلف صور الماضي ، و تتأمل في واقعها ، فتكتشف أن ماتصبره في حاضرها لايحمل اليها السلوى ، بل يسرق منها السحر المدخر من الماضى "
الله ♥️
" لكل امرئ دوره يضطلع به ، و درب يسعى فوقه ، ومهمات ينفذها ، وأمامه بوابات ، تنفتح له و يعبرها ، ولايقوم علي وصف سبل العبور ، حتى إذا جاء من يسأله كيف يصف مشاهداته ، يرد عليه ببساطة ؛ - انتظر دورك "
من قصة فتاة الأندلس - عجبنى جدا التشبيه دا عن علاقة الجزيرة بالبحر🤩
" فالصخرة التى اختارتها الفتاة مقراً للجلوس و التأمل تقع علي طرف لسان من اليابسة ، يخترق البحر ، وكأنه امتداد لسخرية عابثة من الجزيرة ، التى لاتملك وسيلة أخرى للدفاع عن النفس ؛ وخصوصاً أن الامواج تتناوب علي لطمها ، من كل الجهات و الأطراف ، و تحمل اليها في بعض الفصول صفعات في غاية القسوة و الشراسة "