فى هذا الكتاب تعيش مرحلة من أعمق مراحل الحياة المسرحية فى مصر ، عاشها وعايشها وتأثر بها وكتب عنها الكاتب الكبير "أنيس منصور" ، ففى مقدمة هذا الكتاب يروى لك بحرارة دافقة كيف كانت علاقته بالفن؟ بالتمثيل والتأليف المسرحى والغناء؟ كيف ضحك وكيف بكى؟ كيف التصقت عينه بستارة المسرح طالعة ونازلة؟ .. كيف التصق به كرسى على شمال المسرح ؟ كيف تعلقت بأنفه رائحة الأخشاب والسجائر ورائحة أخرى لم يعد يشمها؟ فهذه الرائحة قد انتقلت إلى أعماق أعماقه .. كيف استطاع هذا الفيلسوف الكبير والأديب العظيم الذى تدرب على الغوص فى الأعماق ، والطيران فى الآفاق ، والصبر الطويل على المشاكل والعقد النفسية أن ينقل إليك ، وينقلك أنت إلى أروع وأمتع وأبدع آفاق الفن الإنسانى من خلال كتابه "كرسى على الشمال"؟
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
أستمتع عادة بكتب أنيس منصور فى حديثه البسيط عن الفلسفة الا أننى لم أتحمس كثيرا لحديثه عن الفن يروى فيه علاقته بالتمثيل و المسرح و الغناء و التأليف في الفنون و كيف التصق بالكرسى و تعلقت عيناه بستائر المسرح تجربة عاشق للفن و متفلسف عميق في الوقت نفسه ينقلها لنا بعشرات المقالات عن الفن في مصر و العالم أجمع
قراءتي الثالثة والتسعون لأنيس، صدر هذا الكتاب لأول مرة عام 1971 في عز التطور والثراء المسرحي في مصر والعالم وقد إقترب أنيس من واقع المسرح المصري بشدة أثناء عضويته للجنة تطوير المسرح، فإحتوى على نقد لعدة مسرحيات وأفلام عالمية عُرضت في مصر، وإحتوى أيضاً على بعض مقالات عن بعض الكتاب والفنانين أيضاً كنجيب محفوظ وتوفيق الحكيم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عوض، وترجم انيس بنفسه 4 مسرحيات وأدرجها في آخر الكتاب اثنتان منها ليونسكو وواحدة لكورتلين والأخرى لبيدرو أرابال