في عز أزماتك تفتقر إلى أذن تسمع وقلب يحتوي وعقل حكيم ولسان رحيم ولمسة حانية، تمنحك لذة القرب من الله هذا وأكثر فهو الواسع، ولكن كيف أصل في ظل شرودي وغيابي عن نفسي وتمرد عقلي وضبابيتي؟
فإذا بالوهاب يرسل من يلامس أناملك المرتعشة ليضعك على اشراف طريق النور، فهم كالومضات تلك النفحات الربانية تُعينك لتُضئ وتسلك طريق النور
من أكثر ما لمسني في هذا الكتاب لجوءه إلى كلام الله استنادا ودعما للتعاملات الدنيوية والنفسية
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (122)