"كان حلم صديقتي أن تموت داخل الهرم الأكبر وأن تتلاشى في تلك الطاقة الكونية التي تظنّ بتركزها هناك. وكان حلمكِ أنتِ أن تموتي بين ذراعيّ. أرأيتِ؟ من يحقق أحلامه في هذه المدينة؟."
شعر نثري .. تفاصيل وحكايات باللون الأزرق تغرقك أحياناً .. تلك التفاصيل لن يستوعبها سوى من ترك الطرق الإعتيادية و أكمل طرقه بعيداً ليكتشف كم كانت الإعتيادية حلوة و ليست إعتيادية بالمرة .. أعتقد أن الديوان سيترك بداخل كل من يقرأه شيئاً ما على حسب مزاجك عند القراءة و لذلك ينصح بإعادة قراءته كل عقد من الزمن كي تدرك كم تغير بداخلك