يقدم عبد العزيز جاويش فيه تجديدا وتصويبا لفهم الدين وتأويل مصادره، ومراجعة للأفهام السقيمة والتأويلات الباطلة التي علقت به طوال مسيرته، جاعلا من ذلك مدخلا للنهضة؛ حيث إن إعادة ذلك الفهم وتلك التأويلات إلى حقيقتها – التي تقدم الإسلام بحسبانه دينا للفطرة والحرية، لا دينا مناقضا للفطرة مصادرا للحرية – يجعل منه دينا صالحا للإنسانية في كل زمان ومكان، والكتاب على قسمين؛ يتناول الأول منهما بعض السمات المهمة في الإسلام التي تجعل منه دينا يتوافق مع الفطرة، أما القسم الثاني فيتناول أثر القرآن في تحرير الفكر البشري.