(حريم السلطان)..مسلسل تركي شغل العرب وملأ أوقات راحتهم وسهراتهم: بل وأحاديثهم الأُسرية والإجتماعية, وانشغلت به كذلك الصحافة العربية عموماً, وزاد الهوس عند رجال ونساء العرب, كل حسب ما يحب, فالرجال يعشقون النساء والجمال, والنساء تعشق الأزياء والرومانسية, وكلٌ يُبرر أو بالأحرى يواري عشقه بإدعاء أن المسلسل تاريخي. إذا كان المسلسل تاريخياً بحق; فماذا قال عنه الأتراك في صفحتهم ؟ وماذا قال في حقه رجب طيب أردوغان ؟ وما عدد الشكاوي التي قُدِّمت ضده ؟ وهل ينقل المسلسل صورة حقيقية عن واقع حياة أعظم سلاطين العثمانيين ؟
بداية سمعت عن مسلسل حريم السلطان والانتقادات التي وجهت له بشكل عابر. والسبب نظرتي للمسلسلات التركية إجمالا بسبب عدة متابعات بأن جميعها تدور حول نفس القصة السطحية وتختلف بالشخصيات وتتميز بروعة الإخراج. ظننت أن مسلسل حريم السلطان يدور حول نفس قصص المسلسلات التركية المعهودة ولكن بصورة تاريخية مبهرة فلم أعر المسلسل أي إهتمام بالرغم من شدة متابعة الناس له. عندما وجدت كتاب بغلاف انيق بطبعته الرابعة يحمل صورة جميلة ذات رهبة للسلطان سليمان مأخوذة من المسلسل ومكتوب عليه "السلطان سليمان القانوني مرارة الواقع ودراما كاذبة" أدركت اهمية متابعة المسلسل ولكن خفت على عقلي من تشويه صورة الشخصيات التاريخية المذكورة بالمسلسل فقررت ان أتحقق من كل حدث تاريخي يقع في المسلسل من عدة مصادر وفي نهاية المسلسل اقرأ هذا الكتاب صاحب الغلاف المبهر. أول ما لفتني في المسلسل هو روعة الإخراج والتشويق الذي جعلني انتقل من حلقة إلى حلقة بلا كلل أو ملل بأجزائه الأربعة. ولفتتني الحبكة الدرامية وكيفية تصوير القصص والعلاقات بين الشخصيات. وفعلا كنت اتأكد من كل حدث وكانت اغلب الاحداث حقيقية مع زيادة بعض الشخصيات والإغراق في الخيال والمبالغة ضمن الحدود المسموح بها في الدراما التاريخية. بعد الانتهاء من المسلسل خرجت بالخلاصة التالية عن حياة السلطان سليمان: السلطان سليمان هو شخص طموح محارب شجاع حاكم عادل أب محب رجل عاشق وكان يتميز بكل هذه الصفات بتطرف. فكان طموحه أن تمتد حدود دولته لتصبح أعظم من املاك اسكندر الأكبر الذي كان مأخوذا بعظمته وكان له ما أراد ولكنه اهتم بكثرة الفتوحات بدون دراسة كيفية المحافظة عليها. وكانت شجاعته حافزاً له ليقوم بكل تلك الفتوحات بنفسه مما قوى عزيمة الجيش الانكشاري في عهده ولكن كانت شجاعته تقوده للتهور في بعض المواقف. كان عدله لا حدود له مع البشر والحيوان والشجر وكل ما هو ملكه لكن احكامه صارمة مما جعله يظهر بمظهر الحاكم الظالم لدى البعض. أب محب لكل أبنائه محسن لتربيتهم لكن حذر معهم لدرجة القسوة لأنه عاش فترة تمرد والده السلطان سليم الأول على جده بايزيد الثاني وقتله له بمساعدة الجيش الانكشاري فخاف أن يقوم أحد ابنائه بنفس التمرد خصوصا أن الجيش الانكشاري كان لا يخفي ابدا دعمه لأمير على حساب أمير آخر. رجل عاشق فقد عشق مفضلته هرم لدرجة جعلته يخالف تقاليد الدولة ويتزوج منها ويمتنع عن غيرها من النساء وشدة عشقه جعلته يتجاوز عن الكثير من اخطائها وتدخلاتها في شؤون الدولة. أما بالنسبة لهرم سلطان فهي جارية طموحة مرأة ذكية مع جرعة زائدة من مكر النساء زوجة عاشقة وأم بالمعنى المطلق للأمومة. العبودية ليس خيار فلا يوج عبد يختار أن يكون عبدا فكيف بروكسلانا التي كانت تعيش مع عائلتها ثم وجدت نفسها جارية في بلد بعيد ليس لها حول ولا قوة والطريقة الوحيدة للتخلص من عبوديتها هي التقرب من السلطان وتقديم أكبر عدد من الأبناء الذكور له. هذه هي قوانين الحرملك فوجب على هيام الجارية المحتقرة من وجهة نظر باقي السلطانات أن تحافظ على نفسها بالمكر والتصدي لكل من اعترض طريقها ووقف ضد طموحاتها الذي وصل إلى حد الأذية. وكان سلاحها الوحيد عشق السلطان الذي لم تكن لتتمكن من قلبه إن لم يتمكن من قلبها فتلك طبيعة الأنثى. وكأم حاولت الدفاع عن أبنائها والطريقة الوحيدة لحمايتهم هي إستلام احدهم السلطة بعد والده فكل سلطان عثماني يستلم السلطة يأمر بقتل إخوته الذكور، هذه تقاليد الدولة القاسية التي جعلتها تكيد المكائد لقتل إبن السلطان من جارية أخرى ظلما وافتراءا. ولكن مكائدها عادت عليها عندما قتل ابنها ابنها الآخر لنفس السبب الذي كادت فيه لقتل ابن السلطان. وحاولت التكفير عن اخطائها التي كانت تعلم أنها أخطاء بأعمالها الخيرية. أنا لا ادافع عن أي قبح ارتكبته هرم سلطان ولكن القوانين الظالمة لا ينتج عنها إلا أفعال ظالمة. أما بالنسبة للكتاب فبمجرد أن تنتهي من التأمل بجمال الكتاب وتبدأ صفحته الأولى حتى تكتشف أن الكاتب لم يكتب أي كلمة بنفسه ولم يكلف نفسه بالبحث في كتب التاريخ وإنما قام بالقص واللصق بدون أي تعديل أو إعادة تنسيق. حتى أنه لم يهتم بتطابق الأحداث بين كل مصدر من المصادر التي قص منها فمثلاً في بعض الصفحات نجد أن الأمير بايزيد كان إبن السلطان سليمان من جارية أخرى وبصفحة أخرى نفاجأ أنا بايزيد إبنها وأخ سليم الشقيق كما ذكر المسلسل. وأهم انتقادات الكاتب المقصوصة والملصوقة في صفحات الكتاب أن المسلسل تجاهل حملات وغزوات السلطان واهتم بتفاصيل حياته الخاصة وأحداث الحرملك. لم يقنعني هذا الانتقاد لأن المسلسل غطى كل الحملات والغزوات وأظهر الانتصارات التي حققت في عهد سليمان القانوني وخضوع ملوك أوروبا أمام عظمته ولكن غطتها كما حدثت بدون إضافات درامية من ما جعلها تأخذ حيزاً اقل من حياته الخاصة القابلة لإضافة أحداث من وحي خيال الكاتب لشد المشاهد. والانتقاد الآخر إظهار السلطان سليمان كزير نساء سكير. وهذا دليل قاطع على أن الناقد لم يتابع المسلسل الذي أظهر كره سليمان للخمر وشدة تطبيقه لأحكام الشريعة حتى أنه سأل شيخ الإسلام عن حكم شرب القهوة قبل أن يشربها. ختاماً أنا لا أدافع أبداً عن المسلسل ولكن كان عقلي متلهفا لقراءة انتقادات حقيقية تبرر بعض التصرفات الغير مبررة للسلطان وتوضح حقائق غير موضحة. حريم السلطان مسلسل عظيم يتحدث عن حياة سلطان عظيم ويحتاج لنقد عظيم متعوب عليه ليس مجرد قصاصات لا تسمن ولا تغن من جوع.
اعتقد أن الكاتب لم يضع جهداً ملموساً في هذا الكتاب، فكل ما فعله مجرد جمع معلومات وصور ومقالات بطريقة النسخ واللصق من مواقع وموسوعة ويكيبيديا دون إضافة بصمته الخاصة، كما أن الكتاب تضمن عدة أخطاء فنية لا تليق بطبعة خامسة! مثل: ١-تكرار بعض المعلومات التي لا حاجة لتكرارها. ٢-تناقض بعض المعلومات بلا أدنى توضيح (فمثلاً مره يذكر أن بايزيد ابن هرم ومره يقول أنه ابن زوجة أخرى). ٣-الإنحياز وعدم الحيادية في ذكر معلومات تاريخية مُختلف فيها عن السلطانة هرم، حسناً لم يختلف المؤرخين أنها كانت قوية إلا أنهم اختلفوا في كونها شريرة أو خيّرة فليس من حقه من وجهة نظري أن ينعتها بأسوء الصفات كالأفعى والماكرة وهي قد ماتت على الإسلام وينسى كل ما تعرضت له من ظلم وكل المشاريع الخيرية التي قامت بها والموجودة حتى يومنا هذا. ٤-عدم وضع الهوامش أو حتى قائمة مراجع وهذا لا يليق بكتاب تاريخي. ٥-صور المسلسل العشوائية التي ليست في موضعها فقط تشتت الإنتباه واعتقد انها زيادة لعدد الصفحات لا أكثر. ٦-الخطوط بأحجامها وتنسيقاتها المختلفة سيئة جداً. ٧-المؤلف اعتقد أنه لم يُتابع المسلسل جيداً فهو يزعم أن المسلسل يُظهر السلطان سليمان كشخص يحتسي الخمر ويغازل النساء ولا يظهره كقائد إسلامي عظيم، وهذا غير صحيح فقد تابعت المسلسل كاملاً ولم أرَ مشهداً واحداً يحتسي فيه السلطان خمراً بل إنه قام بإغلاق الحانات ومنع الخمر، كما أن النساء زوجاته وملك يمينه وهذا لا يُخالف الإسلام، ويظهر في مشاهد كثيره يسن القوانين ويقوم بحملات حربية ويفتح الكثير من البلدان، واعتقد أن المسلسل ولو كان فيه سلبيات فهو أفضل من باقي المسلسلات التجارية الفارغة.
كنت من من دفعهم الفضول بسبب كثرة ذكر الاسم والذي يصاحبه اهتمامي بالتاريخ العثماني أو لنقل التاريخ ككل :'') لم أتابع حريم السلطان وليس عندي أي خلفية عن مدى التزوير والتشويه الحاصل إعلامياً.. كل الموضوع بدأ بفضول
أنهيته و جلست أتامل لدقائق.. أتأمل التاريخ الذي تتجاذبه الأقلام من كل اتجاه.. لتقف بحيرة المتعطش للحقيقة والتي يندر وجودها إلا ماشاء الله ولكن مالا حيرة فيه أنه هدف تشويه مهم للإعلام
السلطان سليمان.. السلطان العثماني الأعظم.. سليمان القانوني، أحد أشهر وأقوى العثمانيين والذي يهابه العالم وأول من توغل حتى أوسط الأراضي الأوربية (النمسا) وسيطر أسطوله على أغلب المتوسط حارب الصفويين وناصر الأسبان والتتار المسلمين وأهل اليمن والهند وتونس و..و..و.. ليتناساه البعض ويصوره بمسلسل دبلجوه لـ'حريم السلطان' !! ولو تركوا النسخة التركية 'سلطان القرن' لكان أكثر تقبلاً .. ولكن حاشا وكلا فالسلطان وما يتبعه من ترف وبذخ.. وحريم وما يتبعها من متع أقوى وقعاً على السامع
عن نفسي.. أنا لست ضد تصوير التاريخ والاستفاده منه ولكن هرمنا لتعرضوا لنا تاريخا خالي من التزوير والتشويه!!
بالنسبة للكتاب .. لم أجده الأفضل.. لكثرة التكرار وكأنه كتب على يد أكثر من شخص.. وعدم وجود عمق بالتحليل للوضع العثماني.. وخلو الصور من عناوين .. وعدم وجود خرائط توضيحية.. وأيضا كثرة الأخطاء اللغوية
وأخيراً أقول بعد القراءة عن العثمانيين.. لعله خيراً
سواء المؤلف اتى بمراجع لكتابه او لم يأت ومن الواضح انه سرد التاريخ العثمانى بشكل مختصر وركز جداا على تاريخ السلطان سليمان وعلى المسلسل التركى وماذا قال عنه الاتراك والمخالفات المرفوعة ضده وراى اردوغاان فيه , الا ان السلطان الذى حقق ملك عظيم فى هذا العمر القصير وحقق العدل ونشر اسمه فى مجلس الشيوخ الامريكى كاحد افضل من سن قوانين العدل وبالطبع تطبيق الاسلام الصحيح فى الحكم يحقق اكثر من ذلك والرجل الذى قال عنه المؤرخ هارولد لامب يوم موت السلطان سليمان عيد من اعياد النصارى وقال اخر لقد كان هذا الرجل اخطر علينا من صلاح الدين نفسه لا يعقل ان يكون كما صوره المسلسل يمكث مع حريمه طوال الوقت فلو كان كذلك من سيدير الدولة للاسف الاعلام دائما مزور للحقائق ونادراا ما يصدق...
كتاب سيء فيه كثير من التكرار و الاعاده و ايضا يجود مشكله للكاتب مع الطائفه الشيعه و دائما ينعتهم في الروافض طريقة سرد الكلام سي و ممل لا يوجد كلام حول محمد الفاتح و هو من اعظم ملوك العثمانين طريقة السرد على بعض الملوك تكون قصير جدا جدا و نهاية الكتاب ويع ويع سي كتاب لا انصح في قراءته مع تحياتي
كتاب لابأس به يتحدث عن سلاطين ال عثمان من عثمان الاول مؤسس الدولة العثمانيه الى اخر خليفه عبدالمجيد الثاني بشكل عام واهم ماحدث في عهد كل منهم وفصل اكثر عندما تحدث عن السلطان سليمان القانوني وتحدث في الثلث الاخير من الكتاب عن مسلسل حريم السلطان مميزاته وعيوبه
قرأت الطبعة الخامسة , كتاب يكاد يكون جيد , اراد المؤلف ان يوضح للعالم العربى كله ان حقيقة السلطان " سليمان القانونى " ليست كما عروفوه من خلال المسلسل التركى الشهير ( حريم الساطان) فوى يكاد يكون اعظم سلاطين الخلافة العثمانية على الاطلاق و اطولهم فترة حكم . الكتاب يكاد يكون فى شكله العام ككتب التاريخ المدرسية ! و لكنه تناول باختصار تاريخ الدولة العثمانية من بدايتها حتى سقوطها مرورا بالأسباب التى من ضمنها ما فعله مصطفى أتاتورك فى تدمير الهوية الاسلامية للدولة. من ناحية أخرى, تناول الأستاذ صلاح ابو دية كل حاكم أو سلطان عثمانى بشكل تفصييلى مختصر و كذلك كل صعود و هبوط للدولة العثمانية منضمنا الفتوحات فى جميع انحاء العالم شاملا مصر. حدث ولا حرج عن كمية الدماء التى سالت خلال الخلافة العثمانية و كم الغدر و الخيانات و التخوين و الطمع فى الحكم
فى نهاية الكتاب . تناول المؤلف بعض الشخصيات الحقيقية و قارنها مع بعض الشخصيات التى قامت بالدور فى مسلسل حريم السلطان.
استفدت من الكتاب كم معلومات لا بأس به و لكن ترك فى نفسى اثر سىء شبيه بنفس الأثر عندما أقرأ فى تاريخ الدولة العباسية و عندما أقرأ فى نهاية الوجود العربى فى الأندلس و اسبابه. .
الكتاب بالنسبة لي خد نجمتين فقط ل السرد التاريخي المنظم و المختصر للدولة العثمانية النجمة التانية التركيز على الفترة الذهبية لسليمان القانوني و بيان سيرته طبعا الصياغة سيئة للغاية محتاجة يكون الاسلوب افضل من كده عجبتني الاجزاء الخاصة بالافعي روكسلان او هويام في المسلسل التركي من مساوئ الكتاب التكرير كذا مرة في امور لا تستحق ان تذكر الا مرة واحده و بردو عدم ذكر الفترة العثمانية في مصر ولو بشكل عابر بشكل عام الكتاب مبسط لبيان تاريخ الدولة العثمانية و تكوينها و انتشارها ثم انحدارها و الاهم انه مسح الصورة السيئة للسلطان العظيم سليمان القانوني الذي صور على انه سكير عربيد مولع بالنساء مع التركيز على جوانب حياته السياسية طبعا اظهرت عيوب الدولة العثمانية و اللي ادت لانحداها اهمها الزواج من اجنبيات غير مسلمات كان ليهم دور عظيم في وقوع الدولة التاني القتل لمجرد الشك و للسيطرة على الحكم السلطان كان بيقتل اولاده او اخواته ليضمن بسط نفوذه لوحده ناهيك عن فكرة التوريث من ايام الدولة الاموية و لكن لا ننكر فضلها في اتساع رقعة الدولة الاسلامية بالاضافة الى دورها الكبير في محاولة استعاده الاندلس
ندمت اني قريته .. كنت متوقعة احسن من كدا بكتيير معلومات مكررة ومتناقضة خلتني اتلخبط ! ده غير المعلومات المأخوذة من الموسوعة الحرة .. ويكيبديا حتى انه مفيش تنظيم في المعلومات :/ وبعدين .. ايه لازمة صور بعض المشاهد من المسلسل ؟ لا انصح بقراءته .. شوفوا مصدر تاني لو حابين تقروا عن الدولة العثمانية في عصر القانوني !!
يتناول هذا الكتاب عدة فصول ، أولها يحكي عن سلاطين الدولة العثمانية و ابرز انجازاتهم ، ثاني فصل يحكي عن السلطان العاشر سليمان القانوني بشكل مفصل ، الفصل الثالث عن زوجته روكسلان و دورها في الدولة العثمانية ، و فصل يحكي عن المسلسل التاريخي التركي حريم السلطان و مدى أصحية الأحداث التاريخية التي نقلت منه للمشاهد العربي ، و اخيرا نقد لعدد من الشخصيات السياسية و وجهة نظر سياسية بشكل عام .
الكتاب لا بأس به، يحوي معلومات اتفقت معه في بعض النقاط و نقاط اخرى كان لي رأي آخر بها لكن ما اعحبني حقاً في بداية الكتاب بالتحديد اول 140 صفحة هو طريقة طرح الكاتب لم يدخل في التفاصيل المملة و لم يكثر من الشرح ... و قد أُصنف الكتاب على انه عبارة عن شرح مختصر و عدة نقاط مختصرة لـ سلاطين الدولة العثمانية بالعموم و عن سليمان القانوني بالخصوص لكن لم يعجبني الفصل عن المسلسل حيث شعرت بأنه مليء بالعبث و الفوضى و لا تنظيم به من ناحية الأفكار او السياقة ابداً.
رغم أن الكتاب ضعيف جدا ، فلم يقم المؤلف سوى بجمع المعلومات ، ناعيك عن تكرار الكثير ، الا أنه لا بأس به ككتاب ناقد لمسلسل حريم سلطان ، والذي كان رأيي فيه فعلا كرأي أي شخص حريص على تاريخه الاسلامي وغيور على مكنوناته ... ، فطوال دراستي للتاريخ كانت كل أفكاري حول السلطان سليمان القانوني دالة عظمته و حكمته وقوته في الحكم ولم اتطرق يوما لحياته الشخصية ، واظن انها لا تعني اي أحد منا ، اما هذا المسلسل وقد دخل الى المحضور من الاسلام الحرملك .
عيب!! الطبعة الثامنة واخطاء مطبعية تافهة!.. عيب!! معلومات يتم نسخها ولصقها من مواقع الإنترنت كما هي..! عيب..!! اللي احصله في النت الاقيه في كتاب! عيب..!! الكتاب على كبره ما جعل للمصادر المأخوذ منها الكلام، مكان! عيب..! انه عنوان الكتاب يقول دراما كاذبة ويسرد الكتاب انه كل ما ذكر صحيح! مسخرة وعيب يتباع الكتاب هذا الصراحة..
قرأت الطبعه الرابعه .. يعني من المفترض انها طبعه مراجعه و منقحه .. عندما تنتقد مسلسل لم يدعم احداثه بمصادر موثوقه عليك ان تدعم كتابك بمصادر موثوقه ! كما اريد الاشاره الى ان العديد من المقاطع كانت مكررة تكراراً مملا..
I have just finished reading "السلطان سليمان القانوني" for the author: Salah Abu Diyah
The book started with a very interesting history regarding the ottoman empire; the establishment and civilization, then it started to tell the story of Soliman The Greatest, however the redundant of the same facts and information in all the chapters of the book makes it boring.
It emphasizes more on the TV series more than the actual historical facts, which is not important nor useful to the reader to know.
Also, the personal opinion of the author is affecting the series of facts, and it is very clear where he is impressed by a character and where he is not at all, something isnt relevant to document facts about a great ottoman emperor like Soliman, where he could have one last chapter to express his own feelings and opinions.
In general, very small parts of the book were useful to read and the rest are just opinions and thoughts
لم استطع ان اكمله للاخير ، رغم اعجابي بالمعلومات المذكورة . فاسلوب الكتابة لم يروق لي ابدا بالاضافة الى انو لا يوجد ترتيب للمعلومات وغير انه يتم ذكر المعلومة مرة اخرى في صفحة اخرى وهذا مايحدث ملل بالنسبة لي اثناء القراءة .
كأن الكتاب لم يمر على احد ليصيغة، فتجد تكرار وجمل معادة واسلوب كتابة يدوخ القارئ، وسرد اسماء واحداث بشكل داخل في بعضه فتمفمش مين بيودي فين سطحية على اعلى مستوى
باختصار: لا انصح بالكتاب، لا لمن اراد القراءة عن حياة القانوني فهنالك كتب اخرى افضل، ولا لمن جذبه غلاف الكتاب وعنوانه ان كان من مشاهدي المسلسل في الماضي، لان الكتاب لم يجدد كثيرا في هذا الشأن ولا يتحدث عن المسلسل اصلا الا في قسم قصير منه يمكن قراءته دون قراءة كل الكتاب ولن تكون الفائدة كثيرة على اية حال ... والمعلومات التاريخية التي صححها موجودة بالتاكيد في الكتب الاخرى
بتفصيل : لم اكن لاختار هذا الكتاب وهنالك كتب اخرى تبدو اكثر تفوقا عليه في الحديث عن السلطان العظيم سليمان القانوني، ولكن كوني مررت على حلقات المسلسل وان لم يكن بكاملها جعل الغلاف والعنوان جذابين بالنسبة لي ظنا اني ساكسب هدفين في كتاب واحد... السماع عن السلطان وايضا السماع عن المغالطات التاريخية في المسلسل سواء على مستوى الاحداث الكبرى او مستوى تفاصيل حياته، خاصة وان كون المسلسل دراما وفن في نهاية الامر يترك اثرا عاطفيا في الذاكرة يجعلك تريد ان تعرف هل حصل بالفعل ما أرى؟ لكن في الواقع، وان كان الكتاب مثريا في الحديث عن السلطان سليمان والدولة العثمانية منذ بدايتها، لم استفد منه الكثير فيما يخص المسلسل والتساؤلات حول احداثه وما الى ذالك حتى لو كان مقصد الكاتب عرض الاراء المختلفة حول المسلسل فلم افهم اذن لم اختار "دراما كاذبة" عنوانا لكتابه، فجعلني اظن اني ساكتشف الكذب فيما شاهدت، وانه سيقف موقف المعارض بل وانه يتحدث عن السلطانة خرم على انها افعى في القسم التاريخي من الكتاب، اذن فعن اي دراما كاذبة تتحدث وهي لا تظهر مظهر البريئة في المسلسل؟ وفي بداية الكتاب يتحدث منتقدا عن ان المسلسل يعرض السلطانه خرم على انهاافعى! باختصار فوضى لكن هنالك بعض التوضيحات التاريخية المهمة للامانة
بعيدا عن الحديث عن المسلسل فان الكتاب يحتوي تكرارا لفظيا , بحيث ان فقرات باكملها تتكرر فجاة كما هي بعد ان قراتها مسبقا ، وتشعر ايضا بان من صنع الكتاب قام بتجميع فقراته من اماكن مختلفة بلا تنقيح او تلخيص ، اي ان الكتاب يبدو مسودة احيانا
اما بالنسبة للمسلسل.. فلن اكتب الكثير ولكن .. لا ادري ما هي اهداف الكاتبة او المخرجين بالفعل، وسابتعد عن الحديث عن النوايا ولكن المسلسل بالفعل يحتوي على الكثير من الهراء ويعطي نفس الاهمية لاحداث كانت متفاوتة جدا في اهميتهامن الناحية التاريخية .. ويعرض لك رجال الدول العثمانيين على انهم كلهم زناه! ويعرض قصصا يبدو لي مستحيلا بانها قد كتبت في كتب التاريخ, اذن فهي اضافات من اجل المتعة والتشويق والاضافة والتنويع في الاحداث ثم ان حجة الكاتبة رحمها الله بان السلطان هو انسان عادي له خياة خاصة لا تعني بان يتم تصويره في سريره ان لم يكن لذالك اي هدف سام، وهكذا التقليل من شأنه في اللا وعي فرؤية شخص عظيم في هذا المظهر تعطي هذا النتيجة مباشرة!!!!!! وهذه هي احدى اهم سلبيات المسلسلات التاريخية التي تجسد شخصيات عظيمة لذالك اذا تم القرار بان نعرض شخصية تاريخية واستغنينا عن سلبية التجسيد شكلا ، اذن فلنعرض هذه الشخصية في حالاتها واوقاتها المهمة وليس في السرير مثال بسيط: مسلسل عمر ولكن الممثلين والمخرجين والكتاب بالطبع هدفهم الاول هو الدرما :)
اعيب على المسلسل ايضا اظهار السلطان سليمان على انه يخشى على عرشه من ابنه الامير مصطفى، وتصوير نظرات حقد في عينيه عند قتله ،، فمن قال لكم ان كل هذا صحيح؟؟؟؟ من ناحية اخرى عرضوه باكيا بعدها ... باختصار... دراما دراما درماا ..
بدا لي باختصار بانهم صوروا السلطان سليمان على انه انسان عظيم سواء كان ذالك بالمعنى السلبي او الايجابي لا اقول بان هذا يجعل الطاقم بريئا، فالسلطان عظمته الايجابية هي اللطاغية على الصورة من الناحية التاريخية !ولكني اقول بانه ليس من العدل القول بان المسلسل يشوه فقط هؤلاء يمثلون .. وحسب
كتاب السلطان سليمان القانونى مرارة الواقع و دراما كاذبة للكاتب صلاح ابو دية الكتاب بيتحدث عن الفرق بين حقيقة السلطان وما ذكر بالمسلسل . الكتاب يتناول تعريف باهم سلاطين الدولة العثمانية واهم اعمال كلا منهم منذ النهوض الى الانهيار والتفكيك ... ثم حياة السلطان سليمان وقتله لابنه ووزيرة ابراهيم وزوجاته واهم رجال دولتة ... ثم القسم الثانى يتحدث عن المسلسل بالتفصيل والفرق بينه وبين الحقيقه واراء النقاد فى المسلسل ... الطبعة فاخره تفتح النفس على القراءه ... يعاب على الكتاب اسلوب القص واللصق بدون أي تعديل أو إعادة تنسيق. لدرجة تكرار كذا فقرة بالنص فى كذا مكان وتكرار صور واحداث .. بس فى المجمل كتاب لذيذ يخلص بسرعه لسهولة المعلومات التى بيه و لتسلسل الأفكار . بالنسبة للكاتب صلاح ابو دية مش اول مره اقراء له ولكن الملاحظ ان كتبه عبارة قص ولصق دون أي تعديل أو إعادة تنسيق على الرغم من الطبعات الفاخره ليها يعنى جمع داتا وينزل الكتاب وده حاجة محيرانى..؟
اعجبني ولم يعجبني الكتاب .. بالتأكيد هو دافع لي لأقرأ أكثر عن هذا السلطان العظيم إذ أن الكتاب لا يشفي الغليل ابدا *~* الكتاب يبدأ بنبذة بسيطة عن السلاطين في الدولة العثمانية بطريقة غير مملة ثم يتكلم عن السلطان سليمان بثلث الكتاب الاوسط .. وبالأخير يتكلم عن شخصيات الدراما واراء النقاد ونقد الدراما التركية حريم السلطان . من عيوب الكتاب التكرار التكرار التكرار ... تكرار مزعج لنفس الوقائع والاراء .. واصرار الكاتب على أن "خرم" كانت جميلة فاتنة اوقعت السلطان بفتنتها الخارجية وهو ما ازعجني كوني معجبة بشخصية السلطانة الذكية المرحة والتي سميت بخرم نسبة لمرحها وابتسامتها والكثير من المصادر ذكرت بأنها لم تكن بارعة الجمال كما صورها الكاتب .. عموما الكتاب يستحق القراءة وليش مضيعة للوقت بالتأكيد ولو انه لم يستفض بالكلام عن السلطان وهو السبب الرئيسي لقرائتي للكتاب وعنوانه :(
السلطان المُفترى عليه ( سليمان القانوني ) على عكس ما صورته الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل ( حريم السلطان ) فان السلطان سليمان كان من اعظم الشخصيات العثمانية و اذكاها و اشجعها ، لم يكن زير نساء و لا مدمن خمر بل كان عظيم شأن و صاحب مبادئ و خلق و درس الأدب و التاريخ و العلوم و اهتم ببناء المدارس و المؤسسات التعليمية و الدينية حتى ان اعداءه الأوروبيين كانوا يلقبونه بـ ( سليمان العظيم ) فقد كان يشارك بنفسه في الحروب ضدهم حتى توفي في احد المعارك بسبب مرضه بالنقرس و اصراره المشاركه رغم الامه و مرضه ، الكتاب يعتبر مقدمة بسيطة عن هذة الشخصية العظيمة و لم تعطه حقه بل كان تركيزها الامور السطحية نوعا ما
للاسف لم يوفق الكاتب في الطرح ، الكتاب لا يوجد به اي إضافه مجرد سرد ورؤس أقلام وتكرار في كل باب تكرار واحيان بين صفحة واخر تكرار لنفس الجمل والعبارات مثله مثل كتب التاريخ الدراسية وفي أخر باب تطرق لآراء نشرت في الصحف حول الدراما التركية " حريم السلطان " ، أنا لم أشاهد المسلسل حتى الآن كنت دائم أجد الدراما تضيف الكثير على الشخصيات التاريخه أحيانا توفق واحيانا أخر تظلم الشخصية لذلك تحمست لقراءة الكتاب أولاً أحببت أن أغوص في أعماق شخصية السلطان سليمان وللأسف لم أجد أي أضافه حتى أنه لم يذكرالشيء الكثير عن بطولاته كما أنه يشكك في المعلومات المذكوره كنسب روكسلان وديانتها ، مما دعاني أكثر لتفكير في مشاهدة الدراما
كتاب يتحدث عن حكم العثمانيين و من أبرزهم السلطان سليمان القانوني حيث بلغت الدولة الإسلامية في عهده ذروة مجدها حتى أصبحت أقوى دولة في العالم فهو من أعظم سلاطين الإسلام و أعدلهم و أكثرهم جهادًا، يقول المؤرخ الألماني هالمر " كان هذا السلطان أشد خطرا علينا من صلاح الدين نفسه" ويقول المؤرخ الانجليزي هارولد " إن يوم موته كان من أيام أعياد النصارى " ولكن للأسف الشديد قد شُوهت صورته في مسلسل " حريم السلطان " و لازال يعمل العلمانيين واتباعهم على تشويهها وحصرها فقط في العلاقات مع نسائه وأظهاره بمظهر المحب لنساء فقط ! خابو وخسرو" ،
ثلاث نقاط للفصل الأول من الكتاب الذي تناول خلفاء الدولة العثمانية باختصار ثم شرع بتناول حياة الخليفه العاشر _ سليمان القانوني_ وجهوده التي بذلها لتوسيع رقعة الدولة حتى اصبحت دولة مترامية الاطراف.. فكما يذكر المؤخورون ان عدد ما افتتحه السلطان من الحصون 360 حصنا.. احببت شخصية هذا البطل لشجاعته وذكائه وجهاده في سبيل الحق.. هذا هو السلطان الذي قال عنه المؤرخ الألماني هالمز : ( كان هذا السلطان اشد خطرا علينا من صلاح الدين نفسه ).. وليس كما صوره المسلسل انه انسان عاطفي .. يؤخذ على الكتاب تكرار المعلومات لأكثر من مرة ..()