نحن أمام قصة مختلفة. قصة مطعم لا يستقبل روّاده وزبائنه قبل التاسعة مساءً. قصة عائلة هربت من مصير مظلم لتواجه قدرًا محكومًا. قصة رجل وجد نفسه وسط حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. وقصة ما حدث في ليلة الرابع والعشرين من إبريل عام 2015. قصة ذلك العشاء الذي جمع بين أناس لا رابط بينهم. العشاء الأخير.
هممم ... رواية بوليسية تاريخية كانت تصحبني في رحلاتي من البيت إلى مدرسة الأولاد والعكس في رحلاتي اليومية لإيصالهم إلى مدرستهم وإرجاعهم ولحظات انتظار موعد خروجهم وأنا جالسة في السيارة
هي المرة الأولى التي أقرأ فيها لـ ميسرة الدندراوي رغم أنها الرواية الرابعة له ... الرواية مشوقة وإن كنت تمنيت لها أن تخرج بشكل أفضل من ذلك
تسير الرواية في مسارين زمنيين ... زمن الرواية ٢٠١٥ وزمن خروج الأرمن من بلادهم فارين بأنفسهم من ويلات المذابح لنتتبع تاريخ عائلة أرمنية استقرت في مصر في أزمنة مختلفة
الحقيقة أن الرواية تشد انتباه القارئ من أولى صفحاتها، أعجبني أن الحوارات الطويلة والتي قد يحتوي جزء منها على معلومات تاريخية قد تم إدخالها في الرواية بشكل سلس جدا وليس كرواية أخرى مشابهة قرأتها قريبا
تعجبت من أخطاء الطباعة الفادحة والكثيرة والتي أستغربها من دار كدار الرواق!!!
لم أحب أن يكون الكلام الأرمني بالعربية الفصحى أما العربي فبالعامية ... أعتقد أنني قرأت رواية منذ مدة كان بها نفس الشيء كلام بالمعربية وكلام بلغة أخرى فأتى الكاتب به بـ فونت (خط) مختلف ولكنه حافظ على لغة الحوار موحدة! لذا أزعجني أمر التنقل بين العامية والفصحى في الحوارات
ضحكت كثيرا على طلب سيمون بابويان لحساء الهيليوم بالمشروم 😅😆😆
هليون بالمشروم ... سباراجوس asparagus 😁😁
عموما هي القراءة الاولى للكاتب وسأقرا له مجددا إن شاء الله وسأبحث أكثر عن المعلومات التي أوردها
أعجبني جدا استعانته بأصدقائه الأرمن وأعجبني الإهداء والشكر وسعدت بقراءة قائمة المصادر
بالنسبالي أول قراءة للكاتب ميسرة الدندراوي. و عامةً ببقى مترددة اني أشتري كتاب لكاتب مقرتلوش قبل كدة و مستناش لما الكتاب ينزل pdf. بس الحمدلله الرواية ماخيبتش ظني. 😅
أول جزء في الرواية مش جديد فكرة الانتقام بدعوة على العشاء و شئ متوقع إن صاحب الدعوة هو المنتقم. الجديد هنا الأسباب. الرواية بتتكلم عن مذابح الأرمن و الاضطهاد و التهجير اللي تعرضوله. الحبكة و الشخصيات مميزة و فيها twist ظريف و الوصف حسسني إني بتفرج على فيلم و إن المطعم شبه جراند أوتيل شوية أو نفس الروح.
من الحاجات المميزة كمان إن الكاتب أضاف مراجع في آخر الكتاب و ده مجهود يقدر منه. تصميم الغلاف حلو جداً. و في رأيي إن اللغة العامية في موضعها و مناسبة مع الأحداث و بتوضح الفرق الثقافي بين كل شخصية و التانية، أو يمكن وحشتني عشان بقرأ مترجم أكتر 🤷🏻♀️
العشاء الأخير .. أول شيء سيذهب عقلك إليه هو لوحة ليوناردو دافينشي العبقرية .. و لكن عزيزء القارئ حضر نفسك لوجبة دسمة جداً تتمثل في 341 صفحة من المغامرة التي لا تتوقف للحظة !
هذا هو كتابي الأول للكاتب ميسرة الدندراوي و بالتأكيد لن تكون الأخيرة ، فهو كاتب مبهر بحق بأسلوبه البسيط و لكن شيق و يستدرجك في قصته بسلاسة منقطعة النظير .. قصة بوليسية تستحق بحق أن تتحول إلي فيلم سينمائي .. القصة تأخذك إلي سؤال .. إلي أي بعد يستطيع المرء أن يذهب برغبة في الإنتقام ؟هذا هو السؤال الذي ستجد نفسك تطرحه بعد نهاية الرواية !
الرواية أحداثها سريعة و أعتقد أننا بصدد كاتب مبدع في القصص البوليسية و لكن الأمر ليس بوليسي بحت ! ولكن الكاتب أثرى القصة بالكثير من التاريخ و المعلومات عن أقليات مختلفة و حياتها في مصر و خارج مصر !
أيضاً ستكون مشاعرك مختلطة بعض الشيء هل أنت راض عن النهاية ؟ هل كنت تريد نهاية أخرى ؟. لو كان ذلك مرادك ؟ فما هو المزيد ! الكاتب قدم دراسة وافية بحق عن الأقلية التي تكون الجزء الأكبر في القصة .. و ستجد نفسك تفكر في الكثير من الأمور بمجرد أن تترك يداك الكتاب
الديالوجات بين الشخصيات تدل على براعة و ذكاء من الكاتب و تحتوي على العديد من المشاهد التي سترسم إبتسامة على وجهك ! كما لو كنت تقرأ إحدى روايات أجاثا كريستي على الرغم من عدم وجود المحقق بواروه المنفصل الذي يتم تكليفه بالتحقيق !
الكتاب على الرغم من كبره إلا أن القصة و الأحداث ستجعلك تلتهم الكتاب سريعاً حتى أنك ستفقد الأحساس بالوقت ! التفاصيل و الحبكات البوليسية و التاريخية أعجبتني جداً من جملي المفضلة في الكتاب : يا مراد إحنا قومية متكبرة كلها نعرات ، عشان إحنا كلنا جايين من خلفية قبلية ، عندنا درجات و تقسيمات و تفضيلات!
اود أن أشكر الكاتب على هذه الرواية المشوقة ! لقد سعدت بها جداً
أكتفي بقراءة نصف الرواية فقط وبالتالي النجمة الواحدة دة تقييم للجزء اللي قريته... إسلوب الكاتب و اللغة العامية قفلوني تماماً حتي القصة ساذجة وتشبه الأعمال السينمائية اللي مبحبش أتفرج عليها.. أول قراءة للكاتب وشكلها كدة حتكون الأخيرة...
الرواية بدون حرق احداثها من النوع البوليسي علي غرار روايات من فعلها "علي رأي احمد خالد توفيق" ،علي الرغم من ان الفاعل معروف الي حد كبير لكن تبقي دوافعه غير معروفة حتي الربع الاخير من الرواية لتضح طبعا دوافعة وتحل الغاز الرواية البسيطة
مميزات الرواية هي الاسلوب الجيد واللغة العامية المستخدمة كلغة الحوار بين ابطال الرواية الرواية ايضا تناقش قضية مهمة جدا هي قضية الاقليات والتي قد ينتج عنها كوارث قد تصل الي التطهير عرقي الغلاف ايضا من عوامل الجذب للرواية فكان موفقا جدا التنقل بين الفترات الزمنية تم بسلاسة
مشكلتي مع الرواية هو رفع سقف التوقعات بشكل كبير فقبل اخر ٥٠ صفحة كنت متوقع ان يكون تقييمي النهائي ٤ او ٥ نجوم لكن النهاية من وجهة نظري لم تكن موفقة واعتمدت علي الكثير من الصدف المستحيل حدوثها مع مبررات غير مقنعة الي حد كبير الحوار الاخير مابين بطلي الرواية كان غريبا جدا ومخيب للآمال بشكل كبير
الخلاصة هذة رواية جيدة تستحق القراءة كان من الممكن ان تكون ممتازة لو اهتم الكاتب بإنهاء الرواية بشكل اكثر احكاما
دعوة على الواتس آب ترسل لمجموعة من الأشخاص للعشاء من صاحب مطعم ( البيت ) ذو الطابع الأرمنى المصرى.
وطبعا لبوا الدعوة مين هيرفض عشاء لرافى كشيشان رجل الأعمال ذو النفوذ ، لكن ما وراء هذة الدعوة ؟؟؟ ٦ أشخاص لا تربطهم صداقة لكن معرفة سطحية ياترى ايه سبب دعوتهم مع بعض 🤔
لكن يحدث ماليس متوقع ويبدأ إختفاء بعض الأشخاص من ال٦ لأسباب مجهولة أثناء العشاء ... هل إختفائهم مدبر ؟؟ يتم التحقيق مع المتبقى من المدعويين وصاحب المطعم ومن خلال التحقيقات نتعرف على حياة وأسرار هؤلاء الأشخاص ومنهم أيضا صاحب المطعم ذات الأصول الأرمنية ومن خلاله نعرف الكثير عن المذابح التى حدثت للارمن على يد الأتراك.
الرواية بتدور حول انتقام .... انتقام ولو بعد حين ومش مهم هنتقم من مين فهو ثأر قديم خلفه السابقين وتم ترسيخه فى جيل بعد جيل ...
- فكرة الرواية حلوة بس عيبها طريقة السرد حسيت بملل شوية فى المنتصف لبطء الأحداث وعدم وضوحها فى بعض الأحيان وعدم واقعيتها فى أحيان أخرى 🤦🏼♀️
رواية أخري رائعة للكاتب "ميسرة الدندراوي".. كعادته, يقوم السرد بجذب القارئ في متاهات و شخصيات و قصص داخلية متشابكة, لنكتشف في لحظة التنوير مدي اهمية كل تفصيلة وضعها الكاتب بين السطور.. رواية العشاء الاخير استغل فيها الكاتب قضية شعب الأرمن بطريقة مميزة, و اعطانا لمحات قوية من تاريخهم الملئ بالشتات و الكوارث, ثم ظهر ذلك الاستغلال بشكل مختلف بإضافته لحبكة بوليسية بإمتياز, و يقودنا عبر جرائم قتل و اختطاف إلي القضية الاكبر... الانتقام .. اعجبني الحوار الاخير بين الشخصيتين الرئيسيتين للرواية, و الحبكات المركبة المتداخلة في حل مشكلة الرواية.. ميسرة الدندراوي علامة فارقة في الروايات البوليسية في الادب المصري الحديث
القاء الضوء على الاقليات المسلوب حقها و حياتها فى اطار سلس و يدفع الى الاطلاع على القضية نفسها و البحث عنها الانتقال ما بين الحاضر و الماضي جميل جدا و سلس سرد سينمائي جدا حتى اننى تخيلت ماجد الكدوانى فى دور المقدم توفيق رائعة و اتمني لو تحولت لفيلم سينمائي
أعرف أن ميسره الدندراوي كاتب روايات بوليسية، وأن العشاء الأخير تشير إلى لوحة ليوناردو دافنشي، ولا كاتب يستخدم أو يذكر لوحات دافنشي دون أن تكون الراوية بوليسية غامضة. مطعم "البيت" الذي يعود لعائلة أرمنية ولا يستقبل إلا صفوة قليلة من المجتمع، بتلاقي ستة أسماء دعوة على مجموعة واتساب لتبدأ ليلة خطط لها من مائة عام.
اللغة كانت سلسلة وبسيطة، الحوار عامية والسرد فصحي بسيطة ولكن جيد، والحبكة كانت بطيئة الحرق للغاية، اعتمدت الراوية على التقسيم لأجزاء، تسير في الوقت الحالي ببطء وتحكي لمحات متفرقة متباعدة من ماضي عائلة يعقوب الأرمنية.
الراوية كانت بطيئة لدرجة أنه لم يمكنني التعلق بالقصة إلا في الثلث الأخير من الأحداث، وحينها لم يستمر فضولي بالمعرفة لأنني أدركت أن أيا ما سيكون التفسير لن يبهرني. الانتقام اللذيذ وقصة عن حرب تطهير عرقي من الدولة العثمانية على الأرمن قبل مائة عامة، فقرات عن جمعيات سرية وسبعة أسماء هم المتسببون بكل ذلك، واستمرار رغبة الناجين في الانتقام.
الفكرة غير مستهلكة، لم اقرأها في حبكة من قبل، ولكن الكتابة قضت على إثارة الفكرة، الحرق البطئ في الأحداث جعلني أشعر أن الفكرة جيدة ولكنها كانت تحتاج للكتابة في مساحة أصغر. ولكنني أحببت الجزء الأول من التعريف بالشخصيات وحياتهم ووضعهم الحالي، ولكن الجزء الثاني كان بطيء ملئ بحوارات طويلة غير ذات أهمية، وبالتأكيد مشاهد الضابط توفيق أخذت تزداد في المط مع عدم تأثيرها في الحبكة. فضلت الفصول التي حكى فيها الماضي للعائلة، كانت أفضل ومشوقة أكثر رغم أنها لا تحمل سوى قصة اجتماعية ولكنها أفضل، أعتقد لو إنه تم التركيز على فترة الدولة العثمانية وما حدث والجمعيات السرية كانت لتكون مثيرة أكثر.
الجزء الأخير وكشف كافة الأسرار كان ضعيف، سهل بسهولة فكرته، أن يذهب أحد للضابط ليسرد له كل شيء! كما لو أن شخصية الضابط توفيق وكل فصولها ليس لها داعي أو تشكل جزء من الحبكة، كان يمكن أن تكون شخصية فرعية ولن يحدث فرق. الحوار الأخير بين الشخصيتين توفيق و رافي كان غريب وبصراحة ليس له معني، حتى الفصل الأخير لم يكن النهاية المناسبة، شعرت كما لو أنني عدت لأول صفحة في الراوية، هذه الفصل يصلح كبداية وليس كنهاية.
لقد بدأت الكتاب السنة السابقة وتركته بعد الجزء الأول، لا أعرف ماذا حدث ولكنني تشاغلت بكتب أخرى ولم يجذبني فضولي كي أنهيه، ولكنني قررت إنهاء جميع الكتب العالقة ووجدتني بسهولة أثناء انقطاع الكهرباء أستمر في قرأته حتى انهيته في عده أيام، ولن أنكر كان مسلي وسهل القراءة.
وأيضًا دراسة جيدة لموضوع الكتاب، بل وذكر الكاتب المراجع التي استخدمها في البحث، وهذه نقطة تحسب له بالتأكيد.
أعتقد أن الفكرة كانت من الممكن أن تكون أفضل، كانت تملك إمكانيات أن تكون أكثر من رواية فوق المتوسطة، ولكن لا بأس بما قدمه الكاتب.
الاسم كان اختيار جيد وكذلك الغلاف نائب القصة للغاية.
الإنتقام اللذيذ انتقام تم الإعداد له لمدة 100سنة من أجل الوصول للهدف مأساة من مأسي الحياة العديدة، ومذبحة من المذابح العدة التي تقام في حق الأقلية المسضعفة تحت شعارات الدين والعرق وبلا بلا بلا، وهي لأغراض سياسية ونفعية بحتة معروفة ومفهومة مهما كان الستار المختبئة تحته الحقيقة، هنا ولأول مرة يأتي المستضعف ليأخذ بالثأر من الظالم المتجبر .
الدولة العثمانية إختبأت كثيرا تحت شعار الدين والخلافة وقامت هي تحت هذا الشعار بكل ماهو قذر وردئ، استولت وتجبرت وأخضعت دولا بالقوة تحت سلطانها بحجة الدين، وهذا هو ما جاءت الرواية لتعري جانبا منه.
الكاتب هنا يحدثنا عن العدالة الشعرية، يحدثنا عن الإنتقام اللذيذ، يحدثنا عن كيف يقتنص الصياد فريسته ببرودة أعصاب ودم بارد، كيف ينفض يده بعد كل هذا وينظف ملابسه ويرفع كأسه ويغني هاليلويا غير نادم.
هل مسؤلي الدولة قرروا التواطؤ في النهاية لأسباب أمنية ولمصلحة البلد، أم لماذا قرروا الصمت في النهاية.
ميسرة الدندراوي ليس أول كاتب أقرأ له لأول مرة وتأسرني كتاباته، وأتيقن أنني لازلت في المهد وأن ما قرأته قليل وأنني لازلت في خطواتي الأولى ، أحيك من قلبي وهذه الراوية جعلتني من متابعيك ، فشكرا لك.
العشاء الأخير الكاتب : ميسره الدندراوي سنة صدور الكتاب : ٢٠٢٠ عدد صفحات الكتاب : ٣٤١ العشاء الأخير.. ليست اللوحة الشهيرة للرسام الإيطالي العبقري ليوناردو دافنشي للمسيح وتلاميذه، ولكنها مرتبطه بها بشكل أو بآخر، قصة إنتقام تم الأعداد له قرن كامل من الزمن، للرد وللثأر من مذبحه من أبشع المذابح في التاريخ والتي قامت بها الدولة العثمانية ضد الأرمن بحجة أنهم خانوهم مع أعدائهم الروس.. - الرواية أحداثها سريعة جدًا، والكاتب قدر بحرفية عالية انه يخليك تجري مع الأحداث بنفس سرعتها عشان توصل أو تفهم ايه الي بيحصل، وبجانب الشق البوليسي كان في وجبه تاريخية دسمه جدًا بين صفحات الكتاب ومعلومات حياة الأقليات في مصر وخارج مصر أيضًا.. - مشكلتي الوحيدة كانت هي اني مش قادر أحدد فعلًا هل انا كنت راضي عن النهاية بتاعة الكتاب، ولا كنت أتمناها نهاية كلاسيكية !؟ في النهاية.. ده العمل الأول ليا مع الكاتب، لكن بالتأكيد لن يكون الأخير
In 2020, I read few masterpieces that made a very deep impression on me. This is the first book in 2021 to leave this impression as well.
My first time to read for the author who truly impressed me with his knowledge and perfection in writing this book.
True suspense from the first page, you won't be able to leave the book before finishing it. You need to know how things will go and what will be the end of this epic story.
A masterpiece by all means, the extreme strength of the writer is in the script, the dialogue here is out of ordinary, beautiful, epic, smooth, modern, alive, sarcastic, suspenful a d breathtaking. Characters are alive, ordinary people that you see everyday depicted in some awesome way.
Another writer who could have worked as a movie director. Truly impressing book, highly recommended, deserves 10 stars not only 5.
مافيش حد بيعرف يكعبلها اوي و بعدين يلم الخيوط و يستفها و يقفلها صح زي ميسره .. لان فيه كتاب كتير بيكعبلوا الحبكه و يجوا فالأخر و يا تلاقي النهاية ضعيفه يا إما مبتوره ... لكن ميسره موهوب فالجزء ده من ايام ((اثار جانبية)) اللي فجأتني بكاتب قوي جدااااااا و بقي مع الوقت و تسلسل الروايات الكاتب المفضل ليا ! الرواية عايزة تركيز شديد و مش سهله .. لو مش مركز و انت بتقرأ مش هتفهم حتي اول ١٠ صفحات ! لازم تكون صاحي و انت بتقرأ و ممكن كمان تجيب ورقه و قلم علي جمب و تعمل لنفسك فهرس للشخصيات و الاحداث علشان تستمتع و انت بتربطهم ببعض. ميسره انسان مثقف و بيذاكر قبل ما يكتب اي روايه و مستحيل تقرأله اي حاجة منغير متشوف ده و تلمسه !
تجربيتي التالتة مع الكاتب الشاب ميسرة بعد اتار جانبية و صمت مزعج و في كل مرة اخرج بنفس الفكرة الحشو الزائد الذي لا يخدم القصة كترة الحوارات بالعامية المصرية و هو امر مزعج ففيه نوع من اقتصار الكاتب على جمهور واحد فقط دون غيره من القرأ القصة بكل بساطة تتخدت عن مجزرة الارمن التي تعرضوا لها في بداية القرن العشرين من طرف تركيا و التي راح ضحيتها ازيد من مليون و مصف مليون انسان بين قتل و تشريد و اغتصاب و تعذيب المحزرة التي ترفض الدولة التركية الاعتراف بها ما حصل مع الارمن جريمة في حق الانسانية اما في الرواية فهي تحكي عن قصة انتقام الارمن بعد قرن من الزمن من احفاد مسبيي هذه الحرائم
إلي الفلسطنين إلي البوسنيين إلي الارمن إلي السوريين إلي الروهينجا إلي الإيجور إلي الكشمريين إلي الاكراد إلي الامريكين الأصليين إلي كل من سلبت منهم أرضهم و طهروا عرقياً و شردوا و سرق حقهم و اعتدي علي سلامهم و امنهم و اماناهم نحن مسؤلون عن المعرفة ، مسؤلون الا تنسي جراحهم المفتوحة ، مسؤلون عن مذاكرة التاريخ و منعه من أن يكرر نفسه ، ففي قصصهم اكثر الدروس المستفادة لعلنا نمنع حدوث شئ كهذا في المستقبل .
انا اديتها ٤ نجوم عشان الرواية حلوة جدا بس حسيت في حاجات تانية عايزة تتحكي الكاتب ممكن كان يدينا اكتر.. انا خلصت الرواية في ٤ ساعات من حلاوتها… ٤ نجوم عشان خلصت الحقيقة 😅 و تنفع فيلم سينما حقيقي تكسر الدنيا