“يا صديقي لا تكُن أحمقَ كالرجل الذي قضى دهرًا يبحث عن الخالق في أقوال السابقين، في تعاليم المتنورين، بين الناس وفي كتب المتصوِّفة وفلسفات الشرقيين، ثم اكتشف في النهاية، لمَّا تخلَّى عن كبريائه وإرادته، أنه كان طول الوقت لصيقًا به؛ ذلك لأنه نسي، في خضمِّ البحث المحموم، أن يُلقي نظرة داخل نفسه”.
استيقظ صاحبنا ذات يوم فوجد نفسه يشعر بطمأنينة لم يدر لها سببًا، وعندما جلس في موقف الحافلات لفت انتباهه رجل غريب يجلس بجواره، وبدأ بينهما حوار طويل استمرّ على مدى شهور حول الوصول للسلام والطمأنينة. يجيء صاحبنا يوميًا إلى موقف الحافلات فيجد هذا الرجل جالسًا ينتظره، أو يأتي بعده بقليل، فيجلسان سويًا بضع ساعات يتأملان الناس والسماء ويتحدّثان قليلًا ثم يفترقان، دون أن يعرف أحدهما اسم الآخر. تناقشا في مواضيع روحانية مختلفة، تحدّثا عن الحياة والناس والمحبة والتسليم. تحدّثا طويلًا وسط صخب العالم من دون أن يلقيا له بالًا، ومن مجمل حواراتهما كان هذا الكتاب.
أحمد عبد المجيد، روائي وقاص مصري، من مواليد 1980 بمحافظة سوهاج، درس علوم الحاسب في كلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة، وتخرج منها سنة 2002. صدرت له روايات؛ "ترنيمة سلام" في 2013، "عِشق" في 2015، "التابع" في 2017، و"خطايا صغيرة" في 2019، وكتاب "سلام" في 2020. وصلت "ترنيمة سلام" للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثامنة فرع المؤلف الشاب. يقيم في القاهرة، متزوج وأب لطفلين.
ده كتاب "سلام" صدر في يناير ٢٠٢٠. هدفي من الكتاب ده كان إني أخوض لأول مرة تجربة كتابة عمل nonfiction، يعني عمل بعيدًا عن الروايات الأربعة اللي قدمتها قبل كده، وفي نفس الوقت أطرح فيه خواطري حول المعاني الروحانية اللي بحبها.. وعلشان ما أحسش بالغربة عن عالم الرواية، اخترت شكل للكتاب هو الشكل الحواري، الكتاب كله عبارة عن حوار ما بين شخصين بيتناقشوا مع بعض حوالين معاني روحانية وفلسفية.. الحقيقة الشكل ده اقتبسته من روايتي الأولى "ترنيمة سلام"، في الجزء الأخير من الرواية البطل التقى بشخص غامض أطلق عليه اسم "المعلم"، ومن خلال كلامهم مع بعض، ابتدى البطل يشوف العالم بنظرة مختلفة. كتاب "سلام" عبارة عن حوارات متخيّلة مع معلم روحاني، أثناء الجلوس في موقف أتوبيسات، بينما الناس، بينما العالم، بيمر حولهم طوال الوقت 😃 ومن خلال الحوارات دي باعرض أفكار وتصوّرات عن الخالق، عن أنفسنا، عن علاقتنا بالآخرين، عن المحبة، عن الامتنان، عن التسليم، وعن مغامرة الحياة.
لا أدري أين العائق؟، لقد بذلت مجهودًا لابتلاع ذلك الكتاب، لإكمال صفحاته؛ وجدتني في دائرة من الحوارات السطحية و الطفولية للغاية. تلك ليست المرة الأولى مع هذا الكاتب، لكن ذلك العمل في نظري أسوأ ما كتبه. الكتاب عبارة عن رحلة لتصل إلى السلام، يُخبرك بما عليّك فعله، وكيف تتخلى عن طبائع البشر المتحكمة، لكني في رأي أثقل عليا ما أنا بهِ، لأنني لم أعلم كيفية الوصول إلى تلك الحالة، وعجز أكبر لأنه يروي القدرة كأنها آلة نتحكمُ بها ! خاب أملي للغاية بهذا الكتاب. تمت.
لتقرأ هذا الكتاب يجب ان تكون مستعد فهو ليس رواية ويجب ان تركز في كل كلمة وان تفكر فيها جيدا وتحاول تطبيقها علي فترات حياتك المختلفة
الكتاب عن شخصين لا تعرف عنهم أي معلومات حتي انك لن تعرف أسمائهم الشيء الوحيد الذي ستعرفه أنهم متواجدان في العصر الحديث فيوجد اتوبيس وتليفونات محمولة
الكتاب مقسم الي بداية وثمان فصول وكل فصل به بعض الفقرات المكونة من صفحتين تقريبا
كل فصل يناقش مسألة تتعلق بك وبحياتك وعلاقتك مع الله ومع نفسك والاخرين في جو صوفي هادئ
يتناقش فيها شخصين يجلسون علي مقعد الانتظار في محطة اتوبيس الشخص الأول هو شخص حكيم ينصح الشخصية الثانية التي تشبهك الي حد كبير وافكارها مثل أفكارك بل انك ستجد بعض التساؤلات التي يسألها هذا الشخص للحكيم تشبه تساؤلاتك بينك وبين نفسك
لا أؤمن ان كتب التنمية البشرية قد تغير من طريقة تفكيرنا لكن هذا الكتاب قد يجعلك تراجع نفسك في الكثير من التصرفات وفي الاغلب لن يدوم تأثيره طويلا لكنة سيترك في نفسك أثر محبب بعد الانتهاء من قراءته
ممكن نكون على علم بكل الكلام اللى فى الكتاب قبل كده سواء قرأناه او سمعناه او حد قالهولنا لكن الاختلاف هنا هيكون فى اللى هتحس بيه وانت بتقرا الكتاب ..الحالة اللى هتوصلها وانت بتقراه هتملاك طاقة وتخليك عايز توصل لمرحلة السلام _اللى بيتكلم عنها_بكل قوتك وهتحاول يمكن فى ساعتها وهيجاوب ع اسئلة هتحصل فعلا وانت بتحاول توصل للمرحلة دى ا/احمد عبد المجيد فى كل كتاب له بيبهرنى ويفاجئنى بأسلوبه واختلافات كتبه تحياتى يا عبقرى
كتاب جميل جدًا بيعطى طاقة إيجابية. إسلوب سلسل وجميل وهادئ بيكلم عن السلام والطمأنينة. حبيت الكتاب وحبيت المواضيع التى ناقشها. ولمست كثير من الكلمات ما بداخلى 🤍🤍
كتاب دعاني وقبلت الدعوة من غير حول لي ولا قوة للتأمل العميق في كل شئ يدور حولي في الدنيا، كتاب جاوب على كل أسئلتي الوجودية التي خطرت على بالي قبل وأثناء قراءته.. ليس كل الدواء قاتل للمرض؛ فهناك دواء مسكن للآلام، آلام التدافع الذي يحدث بيننا، آلام التفكير، الإدراك، الحيرة، آلام اخفاء حقيقتنا واتخاذ ادوار قد تكون غير مناسبة لحقيقتنا، قلت مسكنة ولم أقل معالجة لأنه يمنح شعور السكينة والطمأنينة الذي حتمًا لن يدوم وسينسى مع الوقت، لأن الحياة تتوقف إن دام بها السلام، إنما السلام حالة مؤقتة في الدنيا نصل لها عندما نتذكر أصلنا ولنذوق طعم الجنة ونشتاق للرجوع لها؛ وذلك الكتاب يعلمك كيف تتذكر، وكيف تتعامل مع مشاكل الدنيا وكيف تتوقف عن تهويل مصائب الدنيا، ويعلمك الصبر بطريقة مبسطة، ويهون على قلبك القلق المتكرر الناتج عن جشع أناك، لكن كل هذا يحدث إن قرأته بإمعان وتأمل. وليس كلنا مستعد لتقبل ذلك العلاج، فمن منا كان على استعداد لإدراك السلام سيشعر بكل كلمة كتبت به كأنها كتبت لأجله؛ لأجل قلبه ومن ليس على استعداد فلن يشعر بمعناه فالكتاب ليس رواية لتسليته ولا كتاب علمي يشرح مسائل رياضية أو معادلات كميائية، إن الكتب الروحانية حروفها مشفرة لن يفهمها إلا القليل منا. كلما نسيت سأعود للكتاب كي اتذكر.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب دا بمثابة رحلة تعافى او جلسات، أسلوبه رائع بيدى خيوط تقدر توصل بيها لمنطقة نور وإحساس طمأنينة ورضا، تقسيم الكتاب لفصول صغيرة محبب جدا لنفسى بيسهل عليا القراءة جدا وتنظيم الافكار. الأسلوب سهل وممتع حاجة كدة مابين علم النفس والتنمية البشرية وتطوير الذات بعد ما هاتقراه هاتحس إن عندك حماس تغير حياتك أو تتقبلها بكل رضا، لحد آخر ورقة وكلمة فى الكتاب هاتحس إنك بتستفيد وبتعرف حالة نفسية جديدة إستفدت واستمتعت بيه جدا
لن أتحدث عن الحب الذي تضج به الصفحات والمواقع اليوم ولكن سأتحدث عن (المحبة) كما جاءت في كتاب سلام الصادر عن الرواق للنشر والتوزيع.
فاجأنا أحمد عبدالمجيد بكتاب جديد في مضمونه وأسلوبه. كتاب سلام هو حوار بين شخص وبين معلم روحاني...لا أخفيكم سرا أن كلمة(معلم روحاني) أربكتني في البداية وشعرت بالقلق من محتوى الكتاب فاللفظ جلب لمخيلتي تعاليم بوذا والحضارات الشرقية القديمة لكنني وجدت حوارا هادئا عقلانيا روحانيا مضمونه ليس غريبا عن القاريء العربي لكنه تناوله من منظور مختلف عن الخطب الرنانة والنصائح المبهمة أحيانا والمصمتةأحيانا أخرى.
أخذنا الكاتب في رحلة بين معان كثيرة في حياتنا اليومية بدءا (بالخالق) مرورا بمكان الإنسان بين الآخرين وإشكالية (الديمومة) ثم (المحبة) و(الامتنان)وانتهاء بآخر فصول الكتاب(الحياة)..
تناول أحمد عبدالمجيد في هدوء وسلاسة من خلال حواره المتعطش للعلم مع المعلم الروحاني كل هذه المفاهيم. تتغير نظرتنا للحياة ومعضلاتها وننظر للخالق رغم تقصيرنا بكل حب(لا تجعل تقصيرك يحول بينك وبينه، هو ترك لك حرية أن تعصيه؛ أن تفعل ما تشاء، لكنك إن أتيته فتح لك أبواب مغفرته وتلقاك بلهفة على الرغم من عدم حاجته إليك.)
يمسح في سلام على قلب كل خائف (عندما تؤمن بالخالق حقا وتشعر به في قلبك وتدرك حقيقة حفظه ورعايته لك ستشعر أنك محاط بحماية ومحصن من كل سوء). ويعطينا المربى الحل السحري في اليقين (الآن أنت خائف وتشعر بعدم الأمان؛ لأنك لم تعثر عليه في قلبك بعد فإذا عثرت عليه لن يشكل لك العالم مشكلة بعد الآن).
أما المحبة فقد أفرد لها الكاتب فصلا كاملا ليرشدنا عن ماهيتها وشمولها فهي تتعدى العلاقة التقليدية بين الرجل والمرأة لتشمل الكون بكل ما فيه ومن فيه(هذا العالم الذي نعيش فيه مصنوع من المحبة)...
يصنف الكتاب من فئة الروحانيات spiritual books و��عتنق لغة حوار هادئة ومفردات واضحة ومفاهيم عميقة يشرحها في سلاسة فنتبين بعدها عدم جدوى المهاترات واللهاث اليومي في الحياة فمتى سلمنا أمرنا وصلنا للسلام النفسي والهدوء الداخلي والطمأنينة(يمكنك أن تختار لكن ليس بإمكانك أن تتحكم!)
كتاب مريح للنفس يحاور العقل في مزيج متوازن بين العقلانية والروحانية فنجد ضالتنا المنشودة في ظل تلاحق وتيرة أحداث حياتنا اليومية.
سلام من الكتب التى أرى فيها ضرورة أن تترجم لغير الناطقين بالعربية. ليس أول كتاب ولن يكون الأخير بالطبع في نطاق الكتب التي تخاطب الروح والعقل معا لكنه سهل قريب في لغته وددت لو أن كثيرا من الأصدقاء ممن لا يتحدثون العربية يمكنهم قراءته والوصول للسلام كما وصفه أحمد عبدالمجيد.
لكنه (صمت) فسأصمت ودمتم في محبة للكون ولخالق الكون.
أي إنسان في الكون بيتكون من خمس حاجات ملهمش سادس: الروح، الجسد، النفس، القلب، العقل الكاتب أحمد عبد المجيد في كتاب سلام اختار إنه يركّز على الروح لأنها أرقى ما في الإنسان ولأنها الحاجة الوحيدة من الخمسة اللي مش بتنتهي بموت الإنسان وبتنتقل بس من الأرض للسما الكتاب مختلف عن أعمال أحمد عبد المجيد السابقة وهو كتاب مختلف عموما في حوارات روحانية كأنها مناجاة من عبد محتار في الحياة هبدأ في الأول بالسلبيات اللي شفتها في الكتاب: أولا الكاتب اختار مواضيع قوية بترتبط بالموت والحياة والخالق فحسّيت إن لغته وأسلوبه يكون أقوى عشان يكون مناسب للأفكار اللي بيطرحها الكتاب، ثانيا: بعض الفصول زي "التسليم" و"الامتنان" حسّيت إنهم محتاجين بحث أكتر عشان يوصلّي لقارئ بدل من كلام فقط جميل لكن ماقدرتش أصدّقه، ثالثا: الكاتب أهمل شوية الكلام عن "العقل" اللي حسيت في كذا فقرة إنه هيفيد إطار الحوار وهيطرح أفكار جديدة قوية زي ما مثلا تطرّق لذكر "النفس" و"الأنا" وكانت بتخدم النص بشكل كبير الإيجابيات: أولا الكتاب مختلف بكل معنى الكلمة،ثانيا :حوار الكاتب رائع وسلس وقريب، ثالثا: فصل "الديمومة" رائع وفعلا أضاف جدا للكتاب وأضاف لية أنا شخصيا كقارئ لأن فيه أفكار قوية وجديدة، رابعا: الصفخات 198 و199 في الحديث عن "الجنس" ، وصفحة 91 في الحديث عن "التصنيف" من أروع ما قرأت أتمنى كل التوفيق للكاتب أحمد عبد المجيد في كل خطواته
في الرواية أفكار جميلة، لكن... لدي تجربة فريدة مع كتابات أحمد عبد المجيد، مما شجعني على قراءة الكتاب، إضافة إلى الغلاف الجذاب. المحتوى كان جميلاً - إلى حد ما-. ما أفسد الأمر طريقة الطرح، هي حوار بين سائل ومسؤول، تلميذ ومعلم، لكنه لم يكن بحوار جذاب، نظراً للدور السلبي الذي يلعبه التلميذ وأسئلته السطحية حتى آخر صفحة في الكتاب، وكأن التجربة لم تترك شيئاً في نفسه ولم ترفع من مستوى فكره وبالتالي مستوى أسئلته. على الجانب الآخر المعلم -أبو عمق وفهم-. كانت عبارة عن سؤال سطحي لحد مستفز يقابله جواب عميق وذكي وملم بكل الجوانب. شبهت الكتاب بترنيمة سلام مع فارق كبير في الطرح، ترنيمة سلام كان التلميذ عضواً فاعلاً، كان يترقى خلال تجربته وتترقى معه روحه وعقله. أضف لذلك كله التكرار الكثير و الدوران في دوائر، أؤمن بالإسهاب لتنغرس الفكرة في العقل، لكن الدوائر لا تؤدي إلا إلى الملل والتشتت.
This entire review has been hidden because of spoilers.
حبيت أبدا السنة الجديدة بكتاب يتناول موضوع "السلام"، وفي ظل كل الظروف الحياتية والمعيشية الحالية، والضغوط التي نتعرض لها، والتخبط الظاهر في العلاقات الإنسانية عمومًا، والهشاشة النفسية التي أصبح يُعاني منها البعض، فشعرت بالحاجة إلى القراءة عن السلام النفسي وكيف يُمكن للإنسان أن يحافظ على قلبه وروحه في ظل دوامه الأيام الطاحنة. بالنسبة لي هذا الكتاب يُعد أولي الأعمال التي أقرأها للكاتب، وهو عبارة عن مجموعة حوارات بين شاب في بداية حياته الشخصية والعملية ورجل ذي خبرة في الحياة، يدور الحوار بلغة بسيطة وسلسلة بين الشخصين عن كثير من الجوانب الحياتية، حيث يعرض الشاب ما يدور بداخله وما يتعرض له من مشكلات في الحياة ومع الأصدقاء وفي العمل في صورة أسئلة ويُجيب الآخر عليه من خلال خبرته الحياتية وما اختبره من تجارب وما توصل إليه ويساعده في الوصول إلى تحقيق السلام النفسي والطمأنينة، ويُمكن اعتبار هذا الكتاب بداية للتطرق إلى موضوع السلام.
أنا من مُحبين أحمد عبد المجيد وبالنسبة ليا رواية ترنيمة سلام كانت وقت ما قرأتها شديدة الجمال ، ورواية التابع كام نمط مُختلف وجميل ف نفس الوقت ، لكن انا محبتش الكتاب ده ، قرات ١٥٠ صفحة في اقل من ساعه ونص و حسيت انه كلام بديهي يعني انا ممكن اكتب زيه ويمكن افضل منه كمان ، يا دكتور نفسي شاطر هيكتب محتوي أفضل من ده وهيبقي مؤثر عن ده ، حسيت انه كتاب تنمية بشرية رخيص ، لأني كنت عاقد عليه أمل كبير جداً . حسيت بخيبة أمل ، ولكن في انتظار كتابات احمد عبد المجيد القادمة ، لعل وعسي يُصلح ما أفسده في هذا الكتاب .
ذكرني هذا الكتاب بقراءاتي الصوفية الأولى لأحمد بهجت ، وما كان ينتابني ساعتها من رغبة في الوصول إلى هذا التسليم العميق للخالق
الكتاب وإن جاء كرحلة من ثمانية أبواب، فقد حافظ على الرقم 7 كفصول لكل باب (وفيه ما فيه) .. يجيب بأسلوب عصري هذه المرة على أسئلة كثيرة نتساءلها .. وددت لو أمنحه هدية لكل من تاهت بوصلته في هذه الحياة .
(1) دي التجربة الخامسة لي مع الكاتب،وعاوز أقول إنه بترتيب هذه التجارب فإن استمتاعي آخذ في الانحدار فقد استمتعت الاستمتاع الكامل بترنيمة سلام ثم سلبت نهاية"التابع" اللي مفهمتهاش للأمانة شيئا قليلا من هذا الاستمتاع الكامل ثم كان هناك متعة متوسطة في "خطايا صغيرة وبقي أصل المتعة فقط في "عشق أما سلام فلن أقول أنني لم أستمتع بها إطلاقا بس أنا لم أجدها كما أمّلتُ وتوقعت (2) كما أن الراوي لطالما كانت أسئلته ساذجة جدا، والشيخ دائما يقول له: لا يا صديقي الطيب، الوضع كذا وكذا، لا يا صديقي الساذج الوضع كذا وكذا بصراحة أزعجني هذا جدا المفروض لو دا موجود(أقصد: سذاجة طرح الأسئلة) يبقى في الأول بس، ويذهب ذلك مع علو مستوى وعي الراوي لكن أن يظل ذلك من أول سؤال لآخر سؤال فدا شيء مزعج بصراحة وعليه فإن أكثر جملة مزعجة جملة يا صديقي الطيب دي الطريف إن الكاتب ختم الرواية بهذا المقطع وكأنه يتعمد إغاظتي طب نجمة واحدة فقط يلا بقى
الكتاب ده كان بيحاول يبقى حاجة، حاساه كان بيحاول يقلّد نمط معين من نفس نوعية الكتب دي لكن فشل. الغلاف رائع ومقطع "حوارات مع معلم روحاني عن السلام والطمأنينة" إدتني توقعات عالية جدًا مجرد ما خلصت ٢٠ صفحة تقريبًا والتوقعات دي نزلت فالأرض. توظيف النصائح والحكم بالطريقة المعروضة كانت مملة جدًا وبعض الأسئلة كانت مستفزة من بديهيتها. المحتوى نفسه معقول بعض الأفكار القليلة جدًا اللي طلعت بيها ماعرفش هل ممكن عشان قرأت وسمعت من النوع ده كتير، لكن اللي أعرفه مهما كانت الفكرة مكررة لكن إجادة الكاتب هي اللي هاتطّلعه مختلفة وهنا الكلام كان عادي ومرصوص.
#قرأت_لك_هذا_الكتاب #سلام #أحمد_عبد_المجيد تقييم: ٥/٥ في بداية قراءتي للكتاب وجدت على غلافه عبارة ( حوارات مع معلم روحاني عن السلام والطمأنينة) تخيلت وقتها أني سأجد كتاباً يتناول منظور ديني وآيات من القرآن أو أحاديث دينية ولكن لم يكن تخيلي سليماً، الكتاب يصلح للقراءة لمن يدين بأي دين ، كتاب يحمل في طياته " السلام" حيث يتحدث البطل مع رجل حكيم يشعر بالطمأنينة، يتحدثون في جميع أوجه الحياة ، يرد الحكيم ردوداً تتسم بالخبرة في فهم تلك الدنيا وممزوجة بالطمأنينة والسكينة التي لم يعكرها هذا العالم القبيح وككتب أحمد عبد المجيد تجد هذا الكتاب فصوله ليست بالطويلة ، الفصل الواحد يتراوح من صفحتان ل خمسة فيتسم بعدم الملل ، فتجد نفسك تطوي صفحاته بسهولة وخفة الكتاب يتناول موضوعات عامة وفي كل موضوع مجموعة من الفصول، الموضوعات العامة: ١- الخالق ٢- أنت ٣- هُم ٤- الديمو��ة ٥- التسليم ٦- المحبّة ٧- الامتنان ٨- الحياة
اقتباسات أعجبتني: - هناك من يعتقد أن الخالق تخلى عنه وخذله، قصّر معه في كذا ولم يحقق له كذا، تركه في آلامه ومعاناته ولم يستجب له، لم يقف معه كما توقع منه، ولم يكن سيخسر شيئاً لو أنه فعل ، لذلك فهناك أشخاص في خصومة معه، يشعرون بداخلهم بسخط وضيق من الدنيا والحياة والزمن الصعب من دون أن يفسروا لأنفسهم أنهم في الحقيقة ساخطون على الأقدار التي يعتقدون أنه خططها لهم - عندما تؤمن بالخالق حقاً وتشعر به في قلبك وتدرك حقيقة حفظه ورعايته لك ستشعر أنك محاط بحماية وأنك مُحصن من كل سوء - هل استمرار شعورك بأنك على صواب أهم لديك من دوام محبتك ومعزتك ومودتك لفلان، هل أنت ضعيف لهذة الدرجة أمام كِبرك كي تفقد صداقة أو معرفة لمجرد خلاف؟ - لا تفرض عليهم قناعاتك التي لا يؤمنون بها، حرية الاختيار نعمة عظيمة فلا تحاول أن تسلبها من أصحابها! - التصنيف فعل عنيف فتوقف عنه! - الأحلام لا تمنح نفسها إلا لمن لديه الشغف الكافي ليكمل إلى النهاية
إذا نويت قراءة هذا الكتاب ، أدعوك أن تقرأه بتمهل وفي هدوء. لتنعم ما به من سلام ، فلا تتجعل ! قد يبدو الكلام عادياً في البداية لكن مع تعمقك في القراءة ستجده يلامس حياتك بشكل أكبر ، تمهل في قراءته للاستفادة منه وفي النهاية أتوق لأسأل الكاتب أحمد عبد المجيد، " هل شخصية الحكيم الروحاني شخصية حقيقية صادفها بالفعل وتعلم من حكمتها واستوحى منها بعض أفكار الكتاب أم أنها شخصية تخيلية؟"
انا لسه في نص الكتابه ..بس لازم اقول رائي لانك بجد ازاي كده ...ازاي قادر تتكلم عن كل حاجه بتدور جوه عقلي ...ازاي قادر تفكر زي ما بفكر ..ازاي شايف اللي عايزه اشوفه ...جاوبت علي اسئله كتيره جوايا ....جاوبت بمنتهي السلاسه والسهوله والاقناع ...الكتاب ده زي ما يكون جلسه مع دكتور نفساني ...عايزه افضل اقراه بصوت عالي وارد واحاوب علي نفسي ....بجد لازم كل فرد يقراها هيحس انه بيفسر احاسيس كتيره جواه ....وممكن كمان يريحه في نقط تعبان منها في حياته ....اكيد شكرا استاذ / احمد عبد المجيد ...حضرتك بتكتب في حته تانيه خالص ...بتتكلم عن روح قديمة ماتت جوه كل واحد فينا !!!
ماذا أقول .. هل أقول انني اقتربت من السلام النفسي ؟ ربما .. لكن يكفيني القول انني أمضيت اجمل أسبوع في حياتي مع هذا الكتاب .. اسبوع قضيته في حالة من الهدوء .. أتأمل ما حولي .. أعيش اللحظة.. ابتسمت كثيراً .. شعور من الطمأنينة غز قلبي . كتاب سلام يطبطب علي القلب وهو ما كنت أحتاجه. شكراً علي هذا الجمال وفي انتظار الجديد دائما 💙
اسلوب الكاتب سي و ممل والكلام عام جدا من غير شرح او تفصيل كل فصل مكون من صفحتين او 3 صفحات بالاضافه الى التكرار المزعج لبعض الكلمات كا ( ياصديقي الطيب) او ( ياصديقي المسكين)
لا تكون جندي الحياة الذي يجلب إلى العالم الحقد والحسد والغل والخوف والألم والمعاناة كن جندي الحياة الذي يأتي على يديه الجمال والسعادة والرضا والمحبة كن جندي الحياة الذي يأتي على يديه السلام ❤️
ما هي رحلة الحياة ؟ ما هو السلام الذي نبحث عنه ؟ هل هو بداخلنا ؟ هل نحتاج أن نبحث عنه ؟ هل هو حقيقي ؟
سلام هو أول كتاب أخوضه للكاتب أحمد عبد المجيد و بالتأكيد لن يكون الأخير ..
هذا الكتاب ليس كسائر الكتب ، هو كتاب فلسفي حياتي يساعدك عزيزي القارئ أن تجد الإجابات التي قد تكون حولك .. أو قد تكون بداخلك ربما تراها في بعض الأحيان و ربما لا تراها في أحيان أخرى .. و ربما لا تعتقد بوجودها حتى أو أنها نوع من الأحاديث التي تسمع عنها في كتب علم النفس و الدين و التنمية البشرية .. و لكن الكاتب يأخذك في رحلة تبدأ على مقعد حجري في مكان و في إعتقادي أن إختيار المكان كان مهم جداً .. محطة أوتوبيس .. حيث ترى العالم يمر أمامك ... بكل ما فيه من مشاكل و ترى حياة الناس كما هي .. ففي محطة الأوتوبيس لا يوجد سوى بشر يسعون ليصلوا إلي مكان ما .. وربما هي حكمة الكتاب .. كلنا نسعى بصورة ما أو بأخرى أن نصل إلي مكان ما .. نصل إلي تعريف ما .. طريقة نجد بها ما يربط النقاط التي تتركها تجارب الحياة من أفراح و ألالام ، من فشل و نجاحات .. كل شئ يحدث أمامك و أكثر ما أعجبني هو أسلوب الطرح الذي كان سؤال و جواب .. و على الرغم من كم الرسائل التي في الكتاب إلا أن الكثير منها يعتمد عليك عزيزي القارئ .. أن تسأل نفسك ، أن تبحث في ذاتك و ستجد أن الكثير من الأسئلة في الكتاب أغلبها قد مر عليك و أغلب الأجوبة و الرؤى قد أيضاً مرت عليك ..
الكتاب رحلة خاصة و ليست الرحلة التي ستستعجل نهايتها .. و لكنها بالتأكيد ستترك علامة في نفسك و تفتح لديك تساؤلات ربما هي ما تبحث عنه أو بداية الطريق لما قد يكون ..
في جميع الأحوال هو كتاب يستحق القراءة و يستحق وقتك عزيزي القارئ
شكراً الكاتب المبدع أحمد عبد المجيد ، لأني وجدت في الكتاب ما أكد لي ما يدور في قلبي
•• كن جندي الحياة الذي يأتي على يديه السلام والجمال والسعادة والرضا ،كن محبة تمشي على الأرض .. فإن لم يُطغى كبرُك على قلبك ستعلو وترقى .. عش الديمومة واللحظة والآن فهي المساحة التي تتجلى بها الحياة .. واستسلم لقدرك ،ارضى واسعى وكن ذا أثر .. ِ ••إعلم أن الحياة هي مجموعة التجارب الإنسانية ما لها وماعليها .. وتذكر ؛هدف الحياة أن يَعرف الإنسان نفسه ويتذكر حقيقته؛ لذلك يخوض تجارب مختلفة، والتجربة تأتي من تدافع البشر، من صراعهم وطموحاتهم ورغبتهم في أن يعلو بعضهم فوق بعض. فإذا وصلوا جميعاً إلى السلام فلن تكون هناك حاجة إلى استمرار الحياة. سيظل دوماً هناك نقيضان: نور وظلام، خير وشر، معرفة وجهل،محبة وكره، وفاء وغدر، جمال وقبح، سلام ومعاناة. كل شيء يكتمل بنقيضه، ولولا النقيض ما عرفنا ذلك الشيء.إذن فستستمر المعاناة وسنظل نتألم ! تقبل ذلك .تقبَّل وجود الشر في العالم، تقبل وجود المعاناة والكراهية والألم، تقبل وجود الجهل والغباء وقلة الوعي، كل هذه أشياء ضرورية لاكتمال تجربة الحياة. •• اِسعى إلى زيادة الخير، اِسعى إلى زيادة السلام والمحبَّة والوعي، لكن تقبل وجود النقائض وكُنْ حكيماً كفاية لتعترف بضرورتها، لأن كلَّ كائن يلعب دوراً في سلسلة متكاملة ومتوازنة داخل الطبيعة.. 📌 رواية تحرضك على السلام تَدفعك خلف معانيه لا تَجبرك على اعتناق هذا المبدأ أو ماينتج عنه ..ولكنها تسرد لك ماهيته وتكشف لك إنعِكاساته .. تَدعوك إلى المشاركة بصناعة الحياة السوية.. وترحب بك لأن تكون ممن يملؤنَ الكفة الأولى لما فيها من خير وبناء ومحبة ..وتترك لك الخيار والإختيار الحر . ••رغم أني أنهيتها ولكني مازلتُ مستعدة لقراءتها مرة آخرى لما تحمله من معاني وماتبثه من سكينة . 2023/8/26 Kholood Alhamed
يمكن أول رواية قريتها للكاتب وعجبتنى جدا وقتها كانت رواية ترنيمة سلام ....... وفى الواقع رغم ان فيها تفاصيل مملة وأشياء لا يصدقها عقل من فرط الهدوء والسلام النفسى لكن عجبتنى جدا الرواية ساعتها رواية سلام دى بقى كلها عن السلام النفسى وتبدأ أحداث الرواية بشخص عادى خالص شاب زى أى شاب عادى بيروح عند موقف الاوتوبيسات وبيشوف واحد كل يوم قاعد على دكة سرحان فى الملكوت وبيتأمل والشاب ده بيقعد جنبه وبيبدأ يسأله عن كل حاجة بداية من الخالق وتصور الخالق عند الناس وان كل حد فيه فى مخيلته صورة معينة عن الخالق وبعدين بيدخل فى مراحل تانية وكلام عن التسامح والامتنان وازاى تبقى قاعد فى سلام نفسى ومتشغلش بالك كتير باللى حواليك وفكر وخطط بس متبقاش عايش فى الماضى والحياة حتمشى فى كل الاحوال زى ماهو مقدر لك ......... وحتى اتكلم عن الحب وكان الكلام عن الحب رائع وأن المحبة الحقيقية هى اللى تكون بلا سبب ولا غرض وليس الحب كما هو متصور عنه وانه مربوطا بالافعال بمعنى ان ضايقتنى سأكرهك وان راضيتنى سأحبك وان الحب أسمى من كل ذلك
الخلاصة انها رواية تأملية مفيش فيها أحداث أو دراما معينة ....... كلها كلام من اجل الوصول للسلام النفسى ويمكن ده شئ خلق ملل شويتين ان مفيش أحداث اللهم الا أحداث لا تتعدى بضعة سطور عن مواقف كانت تحدث فى محطة الحافلات التى هى مسرح الأحداث الرئيسى بالرواية
التلات نجوم كان ممكن ييقوا خمسة لو حاجات صغيرة بس اتعدلت في النص. المعاني اللي كاتب حب يوصلها كان ممكن يوصلها ف بنية اجمل من كدا بكتير، من وجهة نظري مش شايفه أن الحوار كإطار عام للرواية كان شئ موفق للكاتب. الكاتب ليه جمهور كبير، وهما فعلا كانو هيحبوا يقرأوا كلماته وأفك��ره ف أي صوره. فمش قادرة اقنع بمبرر التشويق او انه يبعد الرتابه عن قارئه، فمع الاسف الموضوع قلب بتقل دم، خصوصا ف بداية كل فصل ونهايته. مر ٥ سنوات على قراءاتي لترنيمة سلام، وقتها مكانش عندي خبره اني احكم على الأسلوب أوي، بس كان واضح أنها أول رواية للكاتب فكان من الظلم الحكم على الاسلوب وكان يستاهل فرصة تانيه. بس الكاتب ظلم نفسه بأسلوب الكتاب دا، كان ممكن يطلع أحسن من كدا بكتيير وأمكانياته كانت هتتيحله دا. بس دا لا ينكر انه كان فيه معاني عظيمه وافكار جميله وإن الكتاب هيسبب فيا أثر ف أفكاره لسنين قدام، زي ما ترنيمة سلام سابت أثر معايا لحد النهاردة. شكرا أحمد عبدالمجيد
كتاب جميل كان من سلبياته البداية المملة فقط البداية .. و بعض الأشياء المنافية للمنطق ففي بعض الفصول صور المُعلم بشخص يعلم بدواخل السائل و هذا لا يحدث أبداً مهما وصل الانسان الى اقصى درجات السلام .. أيضاً بعض الحشو في معظم الفصول.
و لكن في المجمل كتاب رائع و أعجبتني طريقة طرح السؤال و الاجابة من المعلم .. و كانت اجاباته غنية جميعاً "تذكر دوماً؛ الاختيار لديك طوال الوقت، و الحياةُ فيها كل شئ و سيقع فيها كل شئ، كل الأدوار موجودة سلفاً تنتظر من يختارها فلا تتبرع بأن تكون جندي الحياة الذي يجلب إلى العالم الحقد و الحسد و الغل و الخوف و الألم و المعاناة، كن جندي الحياة الذي يأتي على يديه الجمال و السعادة و الرضا و المحبة، كن جندي الحياة الذي يأتي على يديه السلام." ♥️♥️
رحلةٌ لطيفة مع حوار سلس بين حائر وحكيم.. أحببتُ صبر الحكيم على الحائر وكثرة تساؤلاته، أحببتُ تقبله لجهله وضعفه وسخطه، أحببتُ رقته ولطفه في حديثه معه، أحببتُ وصيته الأخيرة له قبل أن يرحل.
أكثر ما استمتعت به في الكتاب فصول الديمومة والمحبة والامتنان، والختام.
تلك هي التجربة الثالثة لي لقراءة كتابات أ.أحمد عبد المجيد، أحب في كتاباته الطابع الصوفيّ الذي يغلب عليه، السعي الدائم للسلام النفسي بلا يأس..
أتفهم كم من الصعب أن يتفوق الكاتب على نفسه، لذلك.. تلك الثلاث نجمات لا لأن الكتاب ليس جيدا بما يكفي، ولكن لأني تملكني اليأس أن أقرأ له شيئا أعظم من ترنيمة سلام، تلك الرواية التي قرأتها منذ سنوات، ولا زلتُ أعيش فيها، وبها.
كتاب جميل جداً عميق في باطنه خفيف في ظاهره يجعلنا نتفكر في الاساسيات التي من المفترض اننا نعرفها لكننا قد غفلنا عنها فجاء هذا الكتاب بمثابة كبسولة الذاكرة لنا والتي رويداً رويداً تجعلنا نتفكر في معلوماتنا حول ما ذكر في هذا الكتاب