يحاول مؤلف الكتاب الدكتور محمد طه أن يرصد تاريخ الاهتمام بالذكاء الإنساني، والذي أشار في بداية الكتاب أن أول محاولة لقياس لذكاء والقدرات تمت في القرن الثاني قبل الميلاد على أيدي الصينيين، وهو تاريخ يعود إلى حوالي 2000 عام قبل بزوغ المحاولات الغربية في هذا المجال على يد العالم التربوي الفرنسي ألفرد بنيه ،كما كان للعرب والمسلمين دور في بارز في تحديد بعض جوانب مفهوم الذكاء.
هل الذكاء هو ما يقاس في اختبارات الذكاء ؟ هل الذكاء فطري ؟ هل هو مكتسب ؟ ما هي أنواع الذكاء و النظريات الفكرية التي تتحدث عنه ؟ كيف ابتدع الانسان مفهوم و مصطلح الذكاء و لماذا قام بذلك ؟ وهل يختلف تعريف الذكاء من ثقافة إلى أخرى ؟ كل هذه الاسئلة يجيب عليها الدكتور محمد طه في كتابة الذكاء الانساني و ذلك عبر رحلة متكاملة من المعرفة والبيولوجيا والثقافة والنقد و يشرح الدكتور في هذا الكتاب المعايير المختلفة لقياس انواع الذكاء المتعددة ويضيف الى معرفة القارىء انواع مختلفة من الذكاء من مثل الذكاء الوجودي والانفعالي و الحركي , بصورة عامة الكتاب غني و يقدم للقارىء الكثير عن تعريف مصطلح الذكاء مما يفتح للقارىء افاق جديدة في تقيم وتقدير ميزات الاشخاص من حوله , تقيمي للكتاب 4/5
مقتطفات من كتاب الذكاء الانساني للكاتب محمد طه ------------------------ هناك ثلاث انماط للذكاء .. الاول هو الامكانية الفطرية المحددة وراثياً التي تتمثل في ميكانيزم عمل الدماغ والجهاز العصبي .. الثاني هو عمل الدماغ نتيجة النمو الفعلي له اي التفاعل بين الامكانية الفطرية والاحداث البيئية .. والثالث هو مستوى الذكاء كما يقاس في اختبارات الذكاء ---------- الدماغ يتكوم من اجزاء مختلفة تعمل معاً ككل متكامل يؤدي الى الاشكال المختلفة من السلوك -------- ان التداخل المستمر بين الوراثة والبيئة وعدم امكان الفصل بينهما اديا الى النظر الى العلاقة بين الوراثة والبيئة على انها علاقة تفاعلية لا يمكن فيها لاحدهما ان يلغي الآخر ------ الاشخاص الاكثر ذكاءا على اساس وراثي يخلقون او يختارون بيئات اكثر نشاطاً وقادرة على استثارة قدراتهم بشكل افضل مما يؤدي الى دعم رصيد الذكاء في نهاية الامر ------- يختلف مفهوم الذكاء عبر الثقافات المتباينة .. بل انه يختلف عبر الثقافات الفرعية داخل اطار ثقافي واحد -------- لا يمكن النظر الى الذكاء باعتباره كيانا مستقلاً عن باقي جوانب الشخصية الاخرى كالانفعالات والدوافع والخبرات الاجتماعية والثقافية و أهداف الحياة -------- الذكاء العلمي ينقسم الى 3 اجزاء الاول هو الذكاء التحليلي .. والثاني هو الذكاء الابداعي .. والثالث هو الذكاء العملي والاخير يعني قدرة الفرد على المواءمة بين قدراته وحاجاته من نحاية وبين متطلبات البيئة من ناحية اخرى ------ يكتسب الانسان المعرفة الضمنية اعتمادا على الخبرة اليومية وبشكل غير منتظم ------- المعرفة الضمنية هي معرفة متخصصة تتعلق بمجال معين واجرائية تتعلق بكيفية العمل في ظرف معين ------- يمثل مفهوم الذكاء الانفعالي مظلة تغطي مدى واسع من المهارات والاستعدادات التي تقع خارج نطاق قدرات الذكاء التقليدية والتي تتضمن بشكل اساسي الوعي بالمشاعر وبتأثيرها في الجوانب المعرفية ------- الذكاء الانفعالي هو القدرة على ادراك وتقدير والتعبير او انتاج المشاعر التي تسهل الانشطة المعرفية .. كما يتضمن كذلك القدرة على تنظيم هذه الانفعالات لدى الفرد والآخرين -------- للذكاء الانفعالي خمسة ابعاد هي .. الاول بعد الوعي بالذات .. والثاني بعد ادارة المشاعر .. والثالث بعد الدافعية وهو يعني قدرة المرء على توظيف مشاعره لخدمة اهدافه .. والرابع بعد التعاطف .. والخامس هو بعد المهارات الاجتماعية .. ويشمل القدرة على التعامل مع الآخرين في المواقف الاجتماعية المختلفة -------- تمثل القدرة على تركيز الانتباه على مثير معين دون المثيرات الاخرى .. وعلى نقل الانتباه من مثير الى آخر احد الجوانب الاساسية للسلوك الانساني ---- تعتبر الذاكرة احدى اهم عمليات الذكاء فهي العملية التي يمكن عن طريقها الاحتفاظ بنواتج الخبرة والتعلم واستخدام هذه النواتج في المستقبل لحل المشكلات الجديدة التي قد تطرأ ----- يؤدي المستوى المنخفض من الفيتامينات والمعادن في الدم الى انخفاض مستوى ذكاء الطفل عن المستوى المتوقع له ----- يتضمن الذكاء الروحي الاهتمام بالقضايا الكونية والخبرات فوق الحسية وتقديرها ----- يتضمن الذكاء الوجودي الاهتمام بالقضايا الاساسية للوجود الانساني والعدم وبمصير الانسان ------- الذكاء ثمان انواع ( اللغوي - المنطقي الرياضي - المكاني - الموسيقي - الجسمي الحركي - العلاقات مع الآخرين - فهم الذات - الطبيعي ) ------- ان متوسط مستوى الذكاء يرتفع من جيل الى آخر مع التقدم في الزمن --------
يحاول مؤلف الكتاب الدكتور محمد طه أن يرصد تاريخ الاهتمام بالذكاء الإنساني، والذي أشار في بداية الكتاب أن أول محاولة لقياس لذكاء والقدرات تمت في القرن الثاني قبل الميلاد على أيدي الصينيين، وهو تاريخ يعود إلى حوالي 2000 عام قبل بزوغ المحاولات الغربية في هذا المجال على يد العالم التربوي الفرنسي ألفرد بنيه ،كما كان للعرب والمسلمين دور في بارز في تحديد بعض جوانب مفهوم الذكاء.
المحتويات :
مقدمة : دراسة الذكاء في علم النفس مغامرة عمرها مائة عام
الفصل الأول : تاريخ دراسة وقياس الذكاء
الباب الأول : الاتجاهات المعاصرة
الفصل الثاني : مدخل القياس النفسي ( السكيو متري )
الفصل الثالث : المدخل المعرفي : معالجة المعلومات
الرابع : المدخل البيولوجي لدراسة الذكاء
الخامس : المدخل الثقافي لدراسة الذكاء
الباب الثاني : قضايا نقدية
الفصل السادس : كيف يتفاعل الذكاء مع الشخصية واحتياجات الحياة اليومية ؟
الفصل السابع : كيف ينمو الذكاء ؟
رحلة النمو المعرفي للإنسان
الثامن : هل يمكن زيادة نسبة الذكاء تعليم الذكاء
التاسع : كيف نفهم الذكاء ؟ نظريات معاصرة حول الذكاء
كتاب الذكاء الإنساني الذي أُصدر قبل عشر سنوات تقريباً للدكتور محمد طه يتحدث عن دراسة الذكاء تاريخياً..
قُسم الكتاب عشرة فصول، وذكر أهم المداخل لمعرفة الذكاء وهي:
* مدخل القياس النفسي (السيكومتري) وهو قياس الذكاء عن طريق المقاييس والاستبيانات وغيرها. * المدخل المعرفي وهو معالجة المعلومات. * المدخل البيولوجي والذي يتعامل مع المخ وصورته عن طريق استخدام الأشعة والتشريح الإكلينكي لمعرفة حجم المخ وغيرها من الأمور الدقيقة==> التدخل الطبي. * المدخل الثقافي والذي يعتمد على ثقافات الشعوب، ويقول بأن الثقافات للشعوب تتحكم في ذكاء الفرد ورُبط هذا المدخل بالإنثربولوجيا وأصدرت من أجل التعرف عليه مجلدات لدراسة الفلكلور الشعبي..
ثم تطرق الدكتور لبعض الأسئلة والإجابة عليها، ومن ثم ختم بمستقبل الذكاء في الألفية الجديدة..