وما زلت أدور بإتجاه دوران النرد رغم إنتهائي من قراءة أحداث الرواية التي تركت أثر أحداثها في عقلي وقلبي والكثير من المواقف التي جعلتني أشعر وكأنني جزء من الرواية.
•
لقد مضى وقت طويل على إكمال قراءة كتاب في جلسة واحدةو تتلخص حبكة الرواية في معاناة بطل الرواية آدم ابن الدمشق التي بدأت بوفاة والديه وهو صغير, مما جعله يرتمي في أحضان جده, عمه وزوجته التي إتقنت دور الخالة زوجة الأب اتجاهه لأسباب غير منطقية لا علاقة له بها!.
بسبب فقدانه لأغلى شخص في حياته جعلته الأيام بالتواطئ مع زوجة عمه بأن تأخذه لأماكن من الصعب العيش بها ولكنه تعايش من أجل من تستحق!, وبعد ذلك قامت الأحداث في سورية جعلت آدم يجد في الثورة جنته بعد الجحم الذي عاشه, لكنه يظهر جحيما من نوع آخر ... رفاق تعتقل والبعض يموت واحدا تلو الآخر ويلاحق آدم ويهرب إلى الغوطة ليحاول البدأ من جديد متمسكا بالمعنى الذي منحته له الثورة من خلال الأنشطة السلمية والحظ نفسه.
الطرق والأحداث تحمل آدم بأحلامه وأمانيه وجميع الندوب التي تركت في قلبه إلى الغير متوقع, تمتمت كثيرا أثناء قرائتي للكتاب محاولة مواساته تارة وبث الأمل في واقعه تارة أخرى.
•
شكرا كثير للكاتب لما اختارني أقرأ الرواية اللي حرفيا أجبرتني أرتبط بأحداثها من أولى لحظاتي معها وشعرت وكأنه الرواية أحد الأوجه المألوفة التي نراها في بعض الممرات ونحسب أننا نعرفها منذ أزمنة كثيرة ولكن لم يكن المحتوى هو الوحيد الذي لفت انتباهي ولكن أيضا
الغلاف قادر بأن يعطيك فكرة بسيطة عن القصة.