الكتاب عبارة عن حوار أجراه الصحفي فهد الغريري مع المفكر الراحل نصر حامد أبو زيد، ومنع يومها من النشر لاعتبارات رقابية، ما جعل الغريري يقدم على نشره في كتاب مطبوع بعد وفاة أبو زيد. يقول الغريري في مقدمة كتابه: "إن كان نشر الحوار في حياته خيارا، فهو الآن -بعد وفاته- أصبح إلزاميا. فهناك ما قيل ويجب أن يُسمع"
شعرت وأنا أقرأ الكتاب بحزن بالغ على تفريط العرب بهذا المفكر في حياته، واضطهادهم له فكريا، وملاحقته قضائيا .. واضطراره أخيرا للهجرة إلى هولندا. عملا -ربما- بالعبارة الإنجيلية: لا كرامة لنبي في قومه!