تعتبر مدرسة فرانكفورت واحدة من أهم المدارس الفلسفية والاجتماعية في القرن العشرين. يحدد هذا الكتاب الخطوط العريضة لتاريخ هذه المدرسة منذ تأسيس "معهد البحث الاجتماعي" في عهد جمهورية فايمار، والذي أصبح بعد عام 1930 مركزًا للفكر اليساري، مرورًا بانتقال أعضائها إلى المنفى (بداية إلى جنيف ولاحقًا إلى نيويورك) بعد وصول النازيين إلى السلطة، فعودتهم إلى ألمانيا بعد الحرب، وصولًا إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي. يجمع الكتاب بين السير الذاتية التي أعيد بناؤها بشكل نقدي، وتاريخ المعهد، وتطور النظرية، وعرض للبيئة العلمية والخلفيتين الاجتماعية والسياسية.
لستُ نادما على شيء بقدر ندمي على قراءتي لهذا الكتاب. اجبرت نفسي على قراءة الربع الاول منه كاملا، ثم وجدت نفسي اسبح في موج عميق من التفاصيل التي لا تعنيني في شيء ولا تهم إلا الباحث. فأنتقلت الى قراءة بعض المواضيع التي قد استفيد منها .. فوجدت نفسي ايضا عالقا في سفسطة وكلام لم استفد منه شيء. ثم اعدت النظر فرأيت ان الـ 900 صفحة التي توقعت انها ستكون اهم قراءة لي لفهم مدرسة فرانفكورت هي مجرد حشو. مخيب للامال هذا الكتاب . مخيب للغاية