وقرر البداع (أعرف أن الضم هو الصواب، ولكن ما العمل إذا لم يلهمني الله الصواب؟) أن يعبث بأعصاب مخلوقه، فلا يمن عليه برد رجائه إلا بعد أن ينهكه ويمضه.
قال له: لا مكان لأبيك الفاسق بعد اليوم في حكايتي! (وأراه يعني أن مكانه فيها لا ينازعه فيه منازع).
وقرر البداع أن لا يمن على موسى العادي (ولو ضممت لصح أيضاً) برفض وساطته إلا بعد أن يكون استل منه الموافقة على استرداد الاسم الذي قرره له هو، بدلاً عن ذاك الذي ارتضاه له والده المزعوم. ذلك الجاهل المجنون!