سُلافه محمد الشرقاوي: كاتبة مصرية، مواليد محرم بك الإسكندرية 1987م، حاصلة على بكالوريوس تجارة جامعة حلوان صدر لها الكترونيا "أحلامي المزعجة 2011 "، "أمير ليلى 2014" "فرصة اخيرة 2017" "حبيبتي 2020""طوق نجاة .. قيد التنزيل " صدر لها العديد من الروايات ورقياً "القلادة٢٠٢٠ " ثلاثية أرض البشرى " إختلال صدرت عام 2021- المُبشر صدرت عام 2023_ آدم صدرت عام 2024 " وهى سلسلة تقع ضمن فئه الخيال العلمى المستقبلي _ النفسي " وثلاثية بنات عرفان " شهيرة صدرت عام 2023_بهيرة صدرت عام 2024 _وسيلة صدرت عام 2024 " وهى سلسلة إجتماعية رومانسية رواية التفاح الأحمر " أسطورة شركس " 2025
#القلادة القلادة بعد قراءة للمرة التانية القلادة رواية بتتكلم عن الهوية وان التمسك بالماضي والتاريخ وقراءته هو أساس الحاضر والمستقبل القلادة رواية الأبطال فيهم كلهم مشتركين بالبطولة المطلقة من أول مصطفي الغائب الحاضر عن الرواية اللي احنا ما شوفناهوش ولكن سمعنا عنه من الابطال لكن اتأثرنا وزعلنا لما عرفنا سبب اختفائه الحقيقي ناميس البطلة اللي كانت في كل مرحلة من مراحل الرواية شخصيتها بتتغير وبتكشف عن شخصية جديدة من اول البنت المطلقة المقهورة من طليقها اللي بيطاردها لحد الشخصية الجريئة والمكارة اللي كانت بتظهر علي ومضات والأخت اللي اتمسكت بقوتها علشان ترجع حق أخوها لحد مسئولة البعثة القوية اللي بتحارب للحفاظ علي تاريخها وحضارتها مينا وأنجيل اللي وجودهم كان قوي جدا في الرواية وكانوا سند وضهر وعيلة لناميس لحد اخر نفس مينا الصديق بنكهة الأخ اللي رفض يفكر في حلم الهجرة وتمسك بوطنه أمجد الأخ اللي رفض يخسر أخته زي ما باباها خسرها وسام اللي متمسك بشغله وعارف أنه ممكن يفقد حياته في اي وقت ويسيب عائلته وبنته لكن الواجب قبل كل شئ صبا وجع الرواية اللي كل مشهد ليها كان مؤلم ووصلتي لنا احساسها كله وقهرها مع انك ما ذكرتيش الحدث لكن وصل بكل وضوح عادل ووقوفه في ضهرها واختياره أنه يساندها لحد ما توصل بر الأمان اسماعيل وجاسر وعقاب كل واحد فيهم من جزاء عمله جاسر اللي أتعذب زي ما كان بيعذب ضحاياه وبيستمتع بيه واسماعيل اللي عقابه كان النبذ من العائلة والحكم عليه بالوحدة واليتم وعيلته موجودة القلادة رواية تستحق أنها تتقري اكتر من مرة وكل مرة هتقريها هتكون بعمق اكتر وهتكتشفي معاني اكتر فيها اخر حاجة الفرعون الصغير 😍 قصته كانت متضفرة بشكل احترافي ورائع ومشوق مع أحداث الرواية
هل لكل منا نصيب من اسمه ام المكتوب لا يتبدل ؟ هل التاريخ يعيد نفسة أم النفس البشرية لا تتغير؟
رواية القلادة للكاتبة سلافة الشرقاوى ( الفريدة اسما و اسلوبا فى الكتابه و السرد ) قدمت العديد من الاسقاطات لحث القارئ للبحث عن اجابة لهذة الاسئلة من بين سطور الرواية. تتميز هذه الرواية بسردها المتقن والقوي و السلس، فضلاً عن قدرتها على استحضار العواطف والأحاسيس في نفوس الشخصيات بالزمن الحاضر و بالتاريخ. القلادة رواية تستحق الاحترام و ليس القراءة فقط ؛ فعليك الاستعداد جيدا لقرائتها والتركيز و الانتباه لكل ما قرأت من قبل لأنك بالتأكيد ستحتاج للرجوع لقراءته ثانية لتذكر كل الاحداث الفرعية و ربطها مع الأحداث الجديدة.
القلادة رواية رائعة و إضافة مميزة للأدب العربي حيث تناولت قضية سرقة الآثار وفكرة التخلي عن الماضي والبعد عن تاريخنا ؛ من خلال تعايشنا في حياة ناميس وعائلتها و أشخاص آخرين تصادفها طوال رحلتها بين ما مضى و ما سيحدث ؛ بين عراقة اجدادنا و صلتها التى لا تنقطع بنا للتحذير والحماية مما هو قادم؛ كما القت الضوء فى الرواية على التناقض بين ماضي وحاضر بعض الشخصيات مثل ، وكيف يتعاملون مع الصعاب والتحديات التي تواجههم. الغموض المحيط بتقديم كل شخصية بوصف حاضرها و اسقاطات من ماضيها أضاف تشويق و فضول لمعرفة اسم الشخصية الغنية بكل هذا الوصف مما اظهر موهبة الكاتبة سلافة الشرقاوي موهبتها الاستثنائية في تصوير الشخصيات وإظهار نضالها الداخلي وتطورها.
تتناول الرواية صراعًا نفسيًا بين زوج وزوجته يستفحل بناءً على سوء تفاهم، وتركز على قوة المرأة وقدرتها على تحقيق أحلامها ثم ربطة بما شابهة بالماضى و ببعض اجزاء الرواية نجد يد العون تمتد لناميس من تمسكها بماضيها و تاريخها لحمايتها من ما تواجهة بالحاضر و معرفة ما حجب عنها معرفته بالماضى و كأن القلادة هى طوق النجاه لحاضر بكل مرة يبرق ضوئها الساطع كما تمسكت عائلة ناميس بتسمية اسم ناميس لكل ابنه بالعائلة و كان هذا الموروث هو عقد ابدى بعدم التخلى عن تاريخنا حتى لا تتخلى عنا هويتنا و نعاقب بالتية الابدى حتى اخر الزمان.
الرواية تقدم رسالة تتعلق بالتسامح والغفران برغم استحالته ببعض الاحيان حينما تكون الطعنة من الاقربين ، كما ذخرت الرواية بالعديد من الإسقاطات السياسية التاريخية حيث تشابهت الكثير من الاحداث السياسية و المؤامرات بين الحاضر و التاريخ الماضى ؛ كذللك الصراع الازلى بين السلطة و الدين و كيف لا تنتهى محاولات ضعاف النفوس من مزج الدين و السياسة لمنعتهم الخاصة و السقاط ليس فقط الفروق بين الاثنين و لكن اسقاط قرابة الدم بل و تقديمهم قرابين لإرضاء اطماع نفوسهم المريضة.
تناولت الرواية جانب عانى منه البشر منذ ملايين السنيين و هو الخوف ؛ الخوف من الحب ؛ الخوف من حرية الأختيار؛ الخوف من الحق ؛ الخوف من الفقد ؛ الخوف من الحقيقة؛ الخوف من السلطة ؛الخوف من كونك انثى بمجتمع لا تظهر رجولته الى عليك؛ الخوف من فقد السند؛ الخوف من انعدام الأمل؛ لتنتهى السلسلة بالخوف من الخوف نفسة. ناميس و صبا و علياء و أنجيل و عائشة قدموا كيف كان الخوف هو المسيطر على حياتهم و قرارتهم ليجيبوا على السؤال الأزلى " هل الأنسان مسير ام مخير؟" بأن الخوف يجعل الأنسان مسير حيث يسلم عقلة للخوف ليكون هو الأمر الوحيد لكل القرارات و لكن بالنهاية يبقى السند هو العامل الخفى الساحر العظيم القادر على قهر إرادة وجبروت الخوف كما كان عادل اسما و فعلا السند لصبا التى تغربت نفسها عن نفسها بأمر الخوف.
تمتاز الكتابة بأسلوبها السلس والمشوق، مما يجعل من الرواية قراءة سهلة وممتعة. يوفر الكتاب رؤية عميقة حول قضايا الثقة بالنفس، والتغلب على الصعاب، وأهمية العفو والتوبة في تطوير الذات. بشكل عام، تعتبر "القلادة" لسلافة الشرقاوي رواية جديرة بالاهتمام والقراءة. تجد فيها العمق والتسلية في آن واحد، وتعكس قدرة الكاتبة على إبهار القارئ بقصتها المليئة بالتفاصيل الدقيقة والتأملات العميقة.
إذا كنت تبحث عن رواية تجمع بين الإثارة والتأمل، فإن "القلادة" ستكون خيارًا مثاليًا فهى اللغز و الحل ؛ الماضى و الحاضر ؛ المسكوت عنه و الواضح وضوح الشمس بسماء الحق.
شكرا للمبتكرة / سلافة الشرقاوى على القلادة التى قلدتنا الكثير من الرسائل أهمها التمسك بتاريخنا حتى لا نبدأ رحلة التية الابدى .
#القلادة القلادة بعد قراءة للمرة التانية القلادة رواية بتتكلم عن الهوية وان التمسك بالماضي والتاريخ وقراءته هو أساس الحاضر والمستقبل القلادة رواية الأبطال فيهم كلهم مشتركين بالبطولة المطلقة من أول مصطفي الغائب الحاضر عن الرواية اللي احنا ما شوفناهوش ولكن سمعنا عنه من الابطال لكن اتأثرنا وزعلنا لما عرفنا سبب اختفائه الحقيقي ناميس البطلة اللي كانت في كل مرحلة من مراحل الرواية شخصيتها بتتغير وبتكشف عن شخصية جديدة من اول البنت المطلقة المقهورة من طليقها اللي بيطاردها لحد الشخصية الجريئة والمكارة اللي كانت بتظهر علي ومضات والأخت اللي اتمسكت بقوتها علشان ترجع حق أخوها لحد مسئولة البعثة القوية اللي بتحارب للحفاظ علي تاريخها وحضارتها مينا وأنجيل اللي وجودهم كان قوي جدا في الرواية وكانوا سند وضهر وعيلة لناميس لحد اخر نفس مينا الصديق بنكهة الأخ اللي رفض يفكر في حلم الهجرة وتمسك بوطنه أمجد الأخ اللي رفض يخسر أخته زي ما باباها خسرها وسام اللي متمسك بشغله وعارف أنه ممكن يفقد حياته في اي وقت ويسيب عائلته وبنته لكن الواجب قبل كل شئ صبا وجع الرواية اللي كل مشهد ليها كان مؤلم ووصلتي لنا احساسها كله وقهرها مع انك ما ذكرتيش الحدث لكن وصل بكل وضوح عادل ووقوفه في ضهرها واختياره أنه يساندها لحد ما توصل بر الأمان اسماعيل وجاسر وعقاب كل واحد فيهم من جزاء عمله جاسر اللي أتعذب زي ما كان بيعذب ضحاياه وبيستمتع بيه واسماعيل اللي عقابه كان النبذ من العائلة والحكم عليه بالوحدة واليتم وعيلته موجودة القلادة رواية تستحق أنها تتقري اكتر من مرة وكل مرة هتقريها هتكون بعمق اكتر وهتكتشفي معاني اكتر فيها اخر حاجة الفرعون الصغير 😍 قصته كانت متضفرة بشكل احترافي ورائع ومشوق مع أحداث الرواية
الفكرة جيده وجديده ولكن برأيي القصه ناقصه لم افهم ماحكاية صبا ومالذي تعرضت له لم اتقبل عودة ناميس الى أمجد وبدون أي تضحيات او اعتذارات او مواقف قوية تجعلها تسامحه على ماتسبب به من كوارث في حياتها جراء خذلانه لها بل توقعت أن ترتبط بسامي على الأقل جزئية سامي ناقصه أيضا ولم افهم قصته مع زينب جيدا طريقة السرد اتعبتني قليلا لأستوعب من الشخصية المقصودة واتذكر قصتها شعرت أن فكرة الخذلان تكررت عند بطلات القصه علياء ووسام أيضا كنت اظن أن هناك قصة ستحدث بينهما ولكن لا شيء الرواية ليست سيئة ولكن أجدها ناقصه وكأن بعض الصفحات اقتطعت ولا انكر أني اندمجت بها ولكن كما يبدو أن كل بطل من أبطال الروايه بنيت قصته على أحداث قوية تمنيت لو تم سردها بطريقة واضحة ومع ذلك اقدر قلم الكاتبه والافكار الجديدة التي أتت بها في الرواية
القلادة رواية مميزة للكاتبه سلافه الشرقاوي . الرواية فيها جزء خيالي وتاريخي ممتع وشيق بتتكلم عن الماضي والتاريخ وعلاقته بالحاضر والمستقبل مع جانب أجتماعي ورومانسي راقي الكاتبة بتتميز بسرد جذاب وسلس بدون تعقيد وملل واحداث متصاعدة بدون مط وتطويل