سلسلة من عشرة أحاديث أذاعها محمد شفيق غربال باللغة الإنجليزية من دار الإذاعة المصرية ونقلها إلى العربية بمعاونة محمد رفعت.
يتناول هذا الكتاب علاقة مصر بالمجتمعات الكبيرة ومدى حرصها عبر التاريخ على إقامة جسور إتصال معها, ويتتبع التغير الإجتماعى الذى طرأ عليها فى مختلف العصور بداية من العصر الجليدى ومرورا بالعصور الفرعونية واليونانية والرومانية والإسلامية حتى العصر الحديث. ويرى المؤلف أن التفاعل الحادث بين مبدا الإستمرار ومبدأ التغير هو الذى يكون مادة التاريخ , كما يرى أن مصر هى هبة المصريين وليست هبة النيل كما أكد هيرودوت
مؤرخ مصري. عمل أستاذا في جامعة القاهرة ويعد أول مصري تولى منصب كرسي أساتذة في قسم التاريخ في كلية الآداب. عمل في عدد من الوزارات. قام بإنشاء الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بالإضافة للمتحف المصري. كان عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة والمجمع العلمي المصري.
ولد محمد شفيق غربال في الإسكندرية وتلقى بها تعليمه الابتدائي فالثانوي بمدرسة رأس التين الثانوية، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بمدرسة المعلمين العليا ثم أوفد إلى إنجلترا لإكمال دراسته في جامعة ليفربول إبان الحرب العالمية الأولى. أشرف على رسالته لنيل الماجستير المؤرخ البريطاني الشهير أرنولد توينبي. كان الرسالة بعنوان "بداية المسألة المصرية وظهور محمد علي".
اختير عام 1370 هـ/1951 م لعضوية لجنة من 12 مؤرخا من أبرز مؤرخي العالم ليكونوا مستشارين لليونسكو في شئون تاريخ العالم.
يتكلم شفيق غربال عن تكوين مصر الثقافى و كيف ساهمت جميع الحضارات الاخرى فى تشكل تقافة و تاريخ مصر الكتاب مختصر الى حد ما لم يذكر بعض المعلومات التاريخية ولم يستفيض فيها مثل علاقة اليهود فى مصر بالهكسوس و الفرس وتحسن اوضاعهم فى مصر اثناء حكم الفرس علاقة اليونان والبطالمةبمصر واستعبادهم للمصريين و اقتصار الحكم و المناصب على النخبة منهم بجاتب عدم احترامهم لمعتقدات المصريين القدماء المسيحية فى مصر واسهامها فى انشاء الرهبنةالمسيحية فى العالم و تاثر اللغة القبطية باليوناية تاثير الاسلام فى الحضارة المصرية وكذلك اللغة العربية تميز الاسلام فى مصر بالاعتدال و الوسطية
كتاب ملخص موجز عنوانه كبير جدا والمادة العلمية فقه صغيرة جدا، يتحدث الكتاب في مقالات سريعة عن مراحل مختلفة من التاريخ لكنها لا تغني ولا تشبع أي نهم معرفي.
تكوين نفسك أثبت شيء في حياتك ، و كل ما يطابق هذا التكوين يعد ثابتا ثبوتا قطعيا بالنسبة إليك و كل ما يخالف هذا التكوين يكون غريبا عليك ، لا تهتدي به ولو فهمته عقلا ....
إن تطور النفس الإنسانية لا يتمّ إلا على مدى أطول كثيرا من الأزمان التاريخية ، مثله في ذلك مثل التطور البيولوجي ، و عمرك أقصر من أن يسمح للتطور بأن يغير من تكوين نفسك .
يقول الاستاذ محمد شفيق غربال (المؤسس الحقيقيّ لمدرسة التاريخ المصري الحديث) في آخر ما كتب عنه مترجما عن محاضراته الملقاة بالانجليزية التي عنونها ب "تكوين مصر " يقول : لن ألقي بالا للمسائل المتعلقة بأصلهم و جنسهم ، ذلك لأني أعني بالمصريّ كل رجل يصف نفسه بهذا الوصف ، ولا يحس بشيء ما يربطه بشعب آخر ، و لا يعرف وطنا له هذا الوطن مهما كان أسلافه غرباء عن مصر في واقع الامر ......ثم قال : و مع ذلك فإن المصريين هم الذين خلقوا مصر ، تأملْ النيل مجتازا آلاف الأميال من خط الاستواء إلى البحر الأبيض ، هل تجد على طول مجراه إلا مصرا واحدة ؟ فإن هبات النيل إذا ما تركت دون ضبط ، فإنها تدمر كل شيء ، و تخلف مستنقعات الملاريا الوبيلة ....ثم قال : إن الشعوب واجهوا بعد انتهاء عصر الجليد التحول الطبيعي العميق في المناخ جزء من أفريقية و آسيا نحو الجفاف . هذا هو التحدي. فماذا كانت الاستجابة ؟ فسبيلان للمواجهة هما الانتقال من المكان أو تغيير نمط المعيشة و طرائقها، توسلت كل أمة بإحداهما على حسب اختيارها ، و كان هذا الفعل المزدوج ، الذي قل أن تجد له مثيلا ، هو العمل الارادي الذي خلق مصر كما عرفها التاريخ .
يتحدث عن تاريخ مصر وما اصطلح تسميته مصر منذ النزول من مناطق التلال التي بدأ فيها الجفاف بعد العصر الجليدي إلى أحراش و مستنقعات الدلتا متحولين للزراعة و منظمين لنهر النيل وحتى ما يسمى ب"جمهورية" مصر العربية والتي تعني بمسماها هذا تحقيق أكبر قدر من السعادة إلى أكبر عدد من المواطنين. وتناول علاقة مصر ب الرومان والفرس و البطالمة وتأثير الدين المسيحي وانفراد مصر ب القبطية دون عن اللاتينية كلغة للمسيحية و عن علاقة مصر بالإسلام الوسطي و بالغرب انتهاء بعصر الجمهورية. يعاب على الكتاب الاختصار في سرد المواضيع والاستناد على معرفة القارئ لتلك المواضيع فجاء الاختصار على حساب اختزال أفكار الكتاب وجعلها منقوصة في أحايين كثيرة
كتاب سيْ جدااااا ، عنوان الكتاب في اتجاه ومحتوي الكتاب في اتجاه تاني ، الكتاب عباره عن رصد تاريخي سريع بشكل غريب من كل عصر بياخد نقطه ، الكتاب صعب انك تخرج منه بفكره واحده ، لان اصلا مافيش فكرة في الكتاب ، مجرد ان الكاتب جمع كام معلومه تاريخية وحاطها في كتاب لدرجة انه للاسف اخل بهذه المواضيع بالشكل الغريب العجيب الي عمله وعلي رأي المثل من كل لون يابتستنا
ما حستش إنى مستمتع بالقراءة، حسيت إنى رجعت الكلية و بدرس كتاب تاريخ بس رخم! الفصول مترتبة كويس لكن السرد مش شيق و العصر اللى بيتكلم عنه بينتهى فجأة بدون سلاسة علشان يندمج فى العصر اللى بعده. المعلومات كانت فيه ناقصة و مش كافية و إسلوبه مش حلو علشان كدة ماعجبنيش.
كتاب جيد يستحق القىاءة يُعبر عن مدى تأثير الحضارات المختلفة على الشخصية المصرية و المجتمع المصري و كذا تأثير الشخصية المصرية و المجتمع المصري في تلك الحضارات لكنها للأسف كانت مجرد نبذات بسيطة و ليست مُفصلة .
لم يعجبني الكتاب مطلقًا، يتحدث الكاتب بأسلوب فضفاض عن تاريخ مصر، مستخدمًا أراءه كأنها حقائق واقعة يجب الأخذ بها، بالإضافة إلى أسلوبه الخطابي الغير مبرر وحماسه الشديد في بيان عظمة المصريين الأوائل مقارنة بجيرانهم الذين على حد قوله فضلوا اليسرى في تاريخهم.
كتاب بسيط وصغير الحجم ومضمونه يتضمن علاقة مصر المتشبعه بالعصر الفرعوني حتى علاقاتها مع الغرب وهي مجموعة أحاديث ألقاها مورخنا شفيق غربال للغرب ثم عمل عبد العظيم رمضان على جمعها وتصلح أيضا لقاري مبتدئ
كتاب سئ فالعنوان اعطانى انطباع انه سيكون شئ عظيم وبالرغم من صغر الحجم فمن الممكن ان يكون ما قل ودل ويفتح لك افاق جديده للبحث ولكن هنا اخذ نبذه من كل عصر وما تكلم عنه لا يسمن ولا يغنى من جوع كمان انه كان يوجد احساس بعدم الترابط بين افكاره ربما لانها تفريغ لاحاديث اذاعيه
كتاب جيد، يتحدث عن العوامل المؤثرة في "تكوين مصر" منذ فجر التاريخ وحتى القرن العشرين، بداية من الأشياء الكبرى مثل الأحداث التي صنعت باكورة الحضارية المصرية، مرورًا بفترات نهضتها وعصور اضمحلالتها، ثم مراحل المقاومة ضد الاستعمار، وتأثيرات الديانات السماوية عليها، إن كان بشكل مباشر باتباع هذه الديانات، أو بشكل غير مباشر من خلال هجرة الجاليات المؤمنة بذلك الدين إلى الأراضي المصرية، وانتهاءً بالحملة الفرنسية والاحتلال الإنجليزي وما تلاهما.
الكتاب كما قرأت هو تفر��غ لحلقات إذاعية تم ترتيبها لتكون كتابًا جامعًا لهذه المواضيع، لكن العديد من المعلومات كنت قرأتها من قبل، بالإضافة لبعض الفصول التي شعرت أنها طالت عن اللازم، ثم في النهاية.. التأثير.. أغلقت الكتاب بعد قراءة آخر صفحة وأنا لا أشعر أني سأتذكره أو أنه قد ترك فيّ انطباع سيبقى ولو لعدة أيام.. مفيد هو لمن يبدأ رحلته في القراءة عن هذه المواضيع.