سعد زغلول - بنت الشاطىء - جرجى زيدان - جبران خليل حبران - حافظ إبراهيم - أحمد حسن الباقورى - عبد العزيز البشرى - إبراهيم المازني - عبد الرحمن شكري - رشدي سعيد - مصطفى صادق الرافعي - محمود تيمور - سلامة موسى - قاسم أمين - هدى شعراوي - حسن فتحي - يوسف إدريس - توفيق الحكيم - محمود خليل الحصري - عبدالله النديم - مصطفى كامل
خيرى أحمد شلبى مواليد قرية شباس عمير، مركز قلين، محافظة كفر الشيخ. رحل في صباح يوم الجمعة 9-9 2011، عن عمر يناهز ال73 عاماً. خيري شلبي كاتب وروائي مصري له سبعون كتاباً من أبرز أعماله مسلسل الوتد عن قصة بنفس الاسم قامت ببطولتها الفنانة المصرية الراحلة هدى سلطان في الدور الرئيسي "فاطمة تعلبة".
رائد الفانتازيا التاريخية في الرواية العربية المعاصرة، وتعد روايته رحلات الطرشجى الحلوجى عملا فريدا في بابها. كان من أوائل من كتبوا مايسمى الآن بالواقعية السحرية، ففى أدبه الروائى تتشخص المادة وتتحول إلى كائنات حية تعيش وتخضع لتغيرات وتؤثر وتتأثر، وتتحدث الأطيار والأشجار والحيوانات والحشرات وكل مايدب على الأرض، حيث يصل الواقع إلى مستوى الأسطورة، وتنزل الأسطورة إلى مستوى الواقع، ولكن القارئ يصدق مايقرأ ويتفاعل معه. على سبيل المثال روايته السنيورة وروايته بغلة العرش حيث يصل الواقع إلى تخوم الأسطورة، وتصل الأسطورة في الثانية إلى التحقق الواقعى الصرف، أما روايته الشطار فإنها غير مسبوقة وغير ملحوقة لسبب بسيط وهو أن الرواية من أولها إلى آخرها خمسمائة صفحة يرويها كلب، كلب يتعرف القارئ على شخصيته ويعايشه ويتابع رحلته الدرامية بشغف.
حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980- 1981. حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980 – 1981. حاصل على جائزة أفضل رواية عربية عن رواية "وكالة عطية" 1993. حاصل على الجائزة الأولى لإتحاد الكتاب للنفوق عام 2002. حاصل على جائزة ميدالية نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية "وكالة عطية" 2003. حاصل على جائزة أفضل كتاب عربى من معرض القاهرة للكتاب عن رواية "صهاريج اللؤلؤ" 2002. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2005. رشحته مؤسسة "إمباسادورز" الكندية للحصول على جائزة نوبل للآداب. يرأس حاليا تحرير مجلة الشعر (وزارة الإعلام). رئيس تحرير سلسلة : مكتبة الدراسات الشعبية (وزارة الثقافة).
من أشهر رواياته : السنيورة، الأوباش، الشطار، الوتد، العراوى، فرعان من الصبار، موال البيات والنوم، ثلاثية الأمالى (أولنا ولد - وثانينا الكومى - وثالثنا الورق)، بغلة العرش، لحس العتب، منامات عم أحمد السماك، موت عباءة، بطن البقرة، صهاريج اللؤلؤ، نعناع الجناين، بالإضافة إلى صالح هيصة: قصة شخصية مثيرة للجدل من عموم الشعب المصري لها آرائها الخاصة في الحياة ونسف الأدمغة :عصابة تتاجر ببعض البقايا البشرية لكي تنتج أنواعاً أشد فتكاً من المخدرات زهرة الخشخاش: قصة شاب مصري من عائلة معروفة في منت.
عناقيد النور هو كتاب رائع لمحبي فن البورتريه الأدبي ولمن يريد أن يستمتع بجمال لغة عمنا وشيخ المهمشين خيري شلبي وقدرته الفائقة على تحليل النفس البشرية. إنه كتاب "يرسم بالكلمة وكأن الكاتب ممسك بريشة بارعة تنقل أدق التفاصيل التشريحية والنفسية
كتاب من الكتب المختلفة من البداية، هو أشبه بالترجمة، لكنها ترجمة من نوع مختلف، حيث البورتريه، والذي يحاول به الراحل الكبير خيري شلبي رسم 21 شخصية حوتهم دفتي هذا الكتاب. عرفت أن للكتاب جزء سابق، وقالت أسرته أنّه كتب حوالي 600 شخصية بهذا النمط. إذاً فهو متمرّس في هذا المجال، الذي تعرّفت عليه للمرة الأولى. الشخصيات تتنوّع بين الأدب والسياسة والعلم. تجد جبران خليل، ويوسف إدريس، والمهندس حسن فتحي، والثوريين عبد الله النديم وسعد زغلول ومصطفى كامل والقاريء الشهير محمود خليل الحصري. ويبدأ كل شخصية برؤية فاحصة إلى وجهه وقسماته، لكن بصورة مغايرة، فقد يرى مثلاً فتحتي الأنف كالبهو الذي يمتليء بالكراسي لتستقبل الضيوف، والحاجب مثل نهر النيل، وما إلى ذلك من أوصاف أبدع في اختلاقها، لأشخاص لم يعاصر أغلبهم، وهنا كمنت براعته الخاصة. بعد ذلك ينتقل إلى أشهر مآثر تلك الشخصية ومناقبها، وما أثرت به الواقع المصري والعربي، وبه يستقي معلومات كانت لي غريبة نوعاً حتى عن الأشخاص الذين أعرفهم، وجديدة عمن لا أعرفهم سوى اسماً. كتاب مهم، به تغوص في حياة 21 عظيم في شتى المجالات.
انا ممكن لما اشتريته متخيلتش فعلا انه بورترية بمعنى الكلمة بس رسم بالكلمات... مقدرتش اتابع الوصف او الرسم وده ممكن يكون لخيالى الفقير او استغرابى للموضوع شويه لأني اول مره اشوفة ولكن الكتاب جيد جدا لقيت فيه شخصيات كنت اعرفها, شخصيات كنت اسمع عنها بس, شخصيات معرفهاش اساسا... انا اعتبرته مدخل للشخصية وخلانى اتشد لشخصيات فيه واحب اني اقرا عنها بعد كده بالتفصيل
الكتاب ممتع للغاية يعيبه فقط الإسراف في وصف شكل الشخصيات الذين يتكلم عنهم في بداية كل مقال أما غير ذلك فقد تعرفت على شخصيات لم أكن أعرفها من قبل مثل الجيولوجي المصري د.رشدي سعيد و المفكر سلامه موسى ، وعرفت معلومات جديدة عن شخصيات أعرفها بالفعل مثل مصطفى صادق الرافعي الذي لم أكن أعلم أنه أصم. كذلك يعرض خيري شلبي المعلومات باسلوب شيق وجميل فتعرفت على أصل كلمات مثل "أدب" و "ثقافة" اللتان وضعهما المفكر سلامه موسى. هناك بعض الشخصيات التي تم التعامل معها بإختصار أو "كروتة" مثل مصطفى كامل ، ولكن في العموم الكتاب ممتع وشيق وسلس الاسلوب.
الكتاب مُفيد جداً ، وثري بمعلومات جديدة عن شخصيات كثيرة كلما قرأتُ عنها قرأتُ نفس المعلومات والكلمات . خيري شلبي حوّل الوجوه إلى أوطان في لوحات من الكلمات .. لكنني لم يروقني الوصف كثيراً .. أحياناً لأنه بعيد عن الحقيقة ( كأن يقول أن توفيق الحكيم طويل عملاق كنهر النيل !! ) و أحياناً لأنه يستخدم في الوصف كلمات غريبة ، أو يُشَبه الوجوه تشبيهات غريبة بأشياء لم أعرفها من قبل فعجزت عن تخيل ما يُريد وصفه . قد أقرأه قراءة ثانية حين أُصبح أطول بالاً :D
لأول مرة اقرأ لخيرى شلبى وهذة اللبورتريهات البديعه الذى رسمها ليعرفنا ان الرسم ليس فقط فرشاة والوان انما هناك ايضا رسم بالكلمات تعرفت من هذا الكتاب على شخصيات عده لم اكن اعلم ولا ادرى بها مثل سلامة موسى , حسن فتحى اسلوبة فى وصف الشكل والشخصية ابهرنى كثرا كتاب مفيد جدا ووممتع
الرسم بالكلمات ديوان لنزار قباني عبر عنه خيري شلبي أفضل تعبير
فن قديم - ترجع أصوله للشيخ عبدالعزيز البشري كما أورِد ها هنا- بأسلوب حديث مبتكر هو فن البورتريه رأيت الكاريكاتير المرسوم وهناك المسموع كما في غناء سيد درويش ها هنا مرسوم بالكلمات!! نعم هو أقرب لفن الكاريكاتير فهو رسم للشخصية مع التركيز علي جوانب وسمات بارزة يمتاز بها صاحب الكاريكاتير ومن تلك السمات جاءت عناوين البورتريهات فنجده يصف بورتريه " سعد زغلول " بأنه الأسطورة وبورتريه "الوجداني " لجبران فأي وصف يليق بتلك البورتريهات وغيرها الا سواها !! وصف للوجه والجسد بأوصاف هي لخيري شلبي مبدع القرية وفنانها فما بين وجه كالمصباح وفم كالفرن وعود كالنيل في طوله وبشرة في لون أديم الأرض يختلف الوصف ومن شخصية لشخصية ولا تستطيع أن تتركه لا يسعك سوي أن تأتي عليه بأكمله فتنهيه. ولكن ما الجديد في هذا ؟ الجديد هو التكملة فما ذلك إلا البورتريه للشخص لكن الأهم هو الخلفية خلفية لكل شخصية يورد فيها تعريف موجز بالشخصية من هي ؟ وما مميزاتها ؟ ولماذا هي بالذات التي تناولها ولم يتناول غيرها؟ تناول يتسم بالحياد ؟ بصراحة لاااا وهل هناك حياد في العشق؟ هي رموز محبوبة معشوقة رسمها لأنه يحبها ويتكلم عنها من منطلق الحب ولكن تحري الدقة في الحديث هو المهم علي الرغم من أننا حين نحب لا نري الا أن خيري شلبي أرانا الجانب الأخر منه ألا وهو جانب الباحث فجانب الأديب رأيناه في مقدمة البورتريه وفي الوصف ها هنا أفسح المجال لباحث مدقق لا يرضي إلا بالصدق في الحديث فتارة نراه يتكلم من واقع خبرة عاشها مع الشخصية وتارة من مذكراته الشخصية وتارة من كلام البعض عنه ولا يتواني عن النقل عن بعض الكتب في سبيل الكشف عن جوانب تلك الشخصية أو هذه ويذكر لك تلك الكتب
عشقت خيري شلبي كأديب وعشقته كقاص وها أنا أعشقه كباحث ورسام رحمك الله :(
لم أستسيغ هذا اللون من الادب ول استشعر فيه ماحاول التقديم ان يوصله من ان الكاتب يلمس الانسانية في الشهصيات أحسست بوجه كبير من النفاق والابتذال ولم استطيهع ان أقرأ زيادة عن شخصيتين
أتقن كاتبنا العبقري خيري شلبي كتابة البورتريه مدفوعًا بتجاوز حالة النحيب التي ابتدأها البعض ومدفوعًا باستكشاف حقيقة الشخصية المصرية وسرها بعيدًا عن الكتابة التاريخية والاجتماعية التي تجنح نحو التعميم. ولكنه في رحلة استكشافه هذه كان ينطلق من قناعة مفادها أن التحيز الأعمى للشخصية المصرية قد يعني صهيونية مصرية في نهاية المطاف؛ فالشخصية المصرية كما يقول هو نفسه ليست عرقا.. إنما هي مكونات غذائية ونفسية ومناخية يصنعها نهر النيل الأفريقي صانع هذا المكان العبقري المسمى بمصر"، ما يعني أنه ليس كل مصري بالعرق مصريًا بالثقافة وبالوجدان بل إن بعضًا ممن لا ينتمون عرقيًا لمصر قد يبدون مصرية أشد أصالة ممن ولدوا داخل القطر المصري، ودليلنا على ذلك أن خيري شلبي إذا كان قد رسم صورة فنية لأكثر من ألف شخصية فإن ثلث هؤلاء إن لم يكن أكثر ليسوا مصريين جورجي زيدان جبران خلیل جبران ،فیروز، محمود درويش، وغيرهم مما يعكس تصورًا مفاده أن الذهنية المصرية تمصر أحيانًا على مستوى الوجدان الشعبي بعض الشخصيات التي يحبها المصريون بالقدر الذي تُمصِّر به هؤلاء الذين عاشوا بين المصريين فصاروا مصريين بالعدوى .
وصف كثير وممل، أن تبقى صفحتين أو ثلاثة وأربعة ولا تعرف اسم الشخصية في محاولة لرسم صورة غريبة للشخصية ومحاولة إيجاد وجه شبه بينها وبين قلة أو زير أو فنجال شاي وغير ذلك شيء سخيف وفي النهاية لا تخرج إلا بالنذر اليسير عن الشخصية.
نصوص في قوالب أظنها من اختراع خيري شلبي، بورتريهات لشخصيات مختلفة، زي سعد زغلول ويوسف إدريس ومحمد تيمور وغيرهم، قرأت الكتاب للأرباع الأولى من كل نص، اللي فيه وصف غير تقليدي ومبتكر للشخصيات بأسلوب خيري شلبي، بقية البورتريهات بتكون أشبه بالبروفايل الصحفي، لكن جيد الصياغة.
عناقيد النور وإنها فعلاُ لعناقيد من نور ودرر وجواهر ثمينة . كنتُ أعلم منذُ الثانوية وتحديداً فى دراسة الأدب أن فن البورتية هو وليد للشيخ عبد العزيز البشرى شيخ الأدباء المصريين هو من أبدع هذا الفن وأضفى جمالاً وسحراً عليه وجعل له لغته الخاصة وأسلوبه العذب وامتاز هذا الفن وعرف أنه ميدان الشيخ ، وكان باب فى المرآة أكبر دليل على هذا وخلد هذا الفن ليصل إلينا ، ليبدع فيه أحد آخر وقد كان وأبدع خيرى شلبى فى هذا الفن ينقل البورترية المرسوم أمام أعينك إلى الصفحات البيض ولكن عن طريق الكلام عن طريق دواة حبر غمس بها القلم لتخرج لنا هذه الصورة ترسم وتوصف ويبدع فى الوصف ، لكن بالكلام والكتابة لا بالرسم فى حقيقة الأمر الشيخ وخيرى شلبى كانوا رسامين بالقلم من الطراز الأول . فى هذا الكتاب الذى هو أفرع من نور تجد خيرى يتحدث عن السياسيين أمثال سعد زغلول ومصطفى كامل وهدى شعراوي وينتقل ليصف استاذاً جيولوجىاً اسمه الدكتور رشدى سعيد ، وإلى المعمارى الشهير حسن فتحى الذى لم كن أعرف عنه ولا كلمه مثله مثل الجيولوجى رشدى سعيد لكن الكاتب خيرى شلبى نور لى الطريق وأفسح المجال لأتعرف عليهم فى دقائق قليلة ، ويذهب لشاعر مثل جبران خليل جبران ويبدع فى وصف شكله ووصف ادبه وحياته ، ويقف كثيراً عند النجم يوسف ادريس وإلى السامر الأعظم توفيق الحكيم ويخرج لنا صوراً عنهم لم نكن نتخيلها فى سابق الأمر . وصفه لأستاذه صاحب هذا الفن الشيخ عبدالعزيز البشري كتتويج لفنه وما خلفه وراءه من إبداعات ، وإلى الحناجر الذهبية والصادحين فوق المنابر مثل الشيخ الحصرى وخطيب الثورة العرابية عبدالله النديم . يمزج الكلام والوصف بملامح مصر بملامح القرية وريفها . حقيقة خيري شلبى هو الكاتب الوحيد الذى كتب ووصف القرية المصرية أعظم وصف ورسم فى مخيلتنا جميعاً وصفاً دقيقاً عن القرية كأنك أمام بورتريه ، ناهيك عن استخدامه للعامية بسلاسه .
يرسم خيري شلبي بقلمة صورة لعدد من الشخصيات المشهورة في تاريخنا المصري.. تتنوع هذه الشخصيات ما بين المجال الفني و الأدبي و الديني و السياسي...
أذكر أن هذه البورتوريهات كانت مقالات تنشر في العدد الأسبوعي لجريدة يومية (أهرام الجمعة صفحة الأدب إن لم أخطأ) .. و أتذكر ايضا أنني كنت أشعر بالملل الشديد من قراءة المقدمة الطويلة عن ملامح الوجه و طريقة الكلام و سرعة المشي.. إلخ إلخ من مقدمة طويلة كانت تحتل تقريبا نصف حجم المقالة التي كنت تشغل تقريبا نصف صفحة كاملة.. و عندما تم جمع هذه المقالات في كتاب فإنني لازلت الآن و بعد مرور كل تلك السنوات أجد المقدمة طويلة جدا أكثر مما ينبغي.. و أجد نفسي بسرعة أبحث عن اسم الشخصية و أبحث عن الفقرة التي سيبدأ من خلالها الكاتب في الحديث الفعلي عن حياة الشخصية..
و لأن معظم المقالة هو وصف للشخصية فلن تجد الكثير من المعلومات التي تنتظر من كتاب بهذا الكم من الصفحات.. و معظم المعلومات المذكورة أعتقد أنها معروفة لأي شخص اهتم بقراءة أي شئ عن الشخصيات المذكورة من قبل..
للأسف لم أستفد كثيرا بأي معلومة ولا حتى استمتعت بالقراءة..