Jump to ratings and reviews
Rate this book

المؤسسية والمؤسسات في الحضارة الإسلامية

Rate this book
لقد دعمت الأكاذيب والمبالغات الشعوبية والشيعية التصورَ الزائف والقاصر لموروثات الحضارة الإسلامية، ذلك التصور الذي سوّد صورة هذا التاريخ، حاصرةً إياه في حيز « النطع و السياف»، وإلى هؤلاء الغلاة نوجه هذا التساؤل: كيف لحضارة وضع الوحي نواتها، وتعلمت منها الدنيا - وما زالت تتعلم - كيف لها أن تضحى من الموات؟ وكيف تزدهر رياض الإبداعات الدينية والمدنية على أرض النطع والسياف؟
إنها معادلة صعبة ونظرة سوداوية لتاريخنا الإسلامي من غلاة العلمانيين، لا هدف لها إلا تشويه صورة الإسلام وتاريخ أمته وحضارته.
لقد غابت عن هؤلاء صورة الواقع الثري والغني الذي أرَّخ له العلماء، واقع الدواوين والمؤسسات والعمارة وتمصير الأمصار، متناسين أن فكرة تحجيم الدولة وتعظيم الأمة هي الخصيصة التي ارتكزت وقامت عليها حضارتنا الإسلامية.

104 pages, Paperback

Published January 1, 2010

2 people are currently reading
73 people want to read

About the author

محمد عمارة

360 books2,029 followers
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.

حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.

ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.

حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (41%)
4 stars
4 (33%)
3 stars
3 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for ولاء شكري.
1,295 reviews609 followers
January 17, 2024
إن دارسي التاريخ الإسلامي - حتى الذين لم يسقطوا في الغلو العلماني - قد رأوا في تحول الخلافة الراشدة إلى "مُلك عضود"- منذ بداية الدولة الأموية - بداية السقوط المبكر لتاريخنا الإسلامي في مستنقع الاستبداد والتخلف بل والانحطاط!

وهنا لا بد من طرح سؤال:
"إذا كانت حضارتنا الإسلامية، التي أثارت الدنيا لأكثر من عشرة قرون، والتي أحيت مواريث الحضارات القديمة من الموات، والتي تعلمت منها الدنيا ولا تزال تتعلم حتى هذه اللحظات، إذا كانت هذه الحضارة التي وضع الوحي نواتها لم تتبلور علومها وفنونها وآدابها ومناهجها وتقنياتها في عهد الخلافة الراشدة، وإنما حدث كل هذا في عهود "الملك العضود"- الأموية والعباسية- فكيف يسطع النور الباهر في الليل البهيم؟!"

إنها معادلة مستحيلة، وسؤال لا جواب عليه عند أصحاب هذه التصورات السوداوية عن تاريخ الإسلام والمسلمين، والتى غدت شائعة لدى قطاعات واسعة من المثقفين.
ولهذه النظرة السوداوية والصورة المغلوطة لتاريخنا الإسلامي أسباباً عديدة، يرى الكاتب أن سببها الأساسي هو الأسلوب الذي كُتب به هذا التاريخ!
فالتاريخ الاسلامي كُتب كتاريخ للسلطان أو كتاريخ للدولة، وعادة ما يكون السلطان له وبه الكثير من العيوب والسلبيات والاستبداد، ولذلك عندما نقرأ كتب التاريخ نجدها تاريخ السلطة والسلطنة والسلطان، أما تاريخ الأمة فغير مكتوب.

"الإنحراف المبكر للدولة لم يدخل بأمتنا عصر الظلمات ونفق الانحطاط، وأن الأمة - التي بنت الحضارة - قد كان نصيبها أعظم من الدولة في هذا الإبداع الحضاري، ولبرزت لنا خصيصة هذا التاريخ الإسلامي - التي تفرد بها - وهي: تحجيم الدولة وتعظيم الأمة"

ولذلك يقول الكاتب:
إذا أردنا أن نعيد كتابة تاريخنا، فلابد أن تكون هناك ثلاث مصادر لكتابة هذا التاريخ:
أولاً: تاريخ الدولة، لابد منه.
ثانياً: كتب الخطط، التي تؤرخ للمكان، والاقتصاد والعادات والتقاليد، والأولياء والصوفية، والأسوق، والتجارات والخانات، والطرق والكباري .. للحياة، حتى للأبنية، فكتب الخطط هذه مصدر إلى الآن لم يُستخدم، وبدونه لا يمكن أن يُكتب التاريخ الحقيقي للأمة والحضارة.
ثالثاً: الطبقات، طبقات العلماء، والشعراء، والفقهاء، والمحدثين، والمفسرين حتى طبقات المغنين وغيرهم، فكل هؤلاء أسهموا في صنع تاريخ هذه الأمة.

"فكرة المؤسسة وثيقة الصلة بالدعوة الإسلامية، لأن الإسلام دين الجماعة، ففكرة المؤسسة والمؤسسية فكرة عميقة في تاريخنا، ولكنها تحتاج من ينبش عن معالمها، ومن يكشف عنها الغبار"

"فالذين يتصورون أن دولة المؤسسات هي ثمرة من ثمرات التطور الغربي والنهضة الغربية والأوروبية والديمقراطية الغربية واهمون، لماذا؟
لانهم لم يدرسوا تراثنا ولا تاريخنا"

ولذا هدف الكاتب إلى دراسة المؤسسات التي قامت عليها الدولة في عهد النبوة والخلافة الراشدة، وتتبع فكرة المؤسسة في تاريخنا فوجد أن:
》لقد جاء الإسلام والطابع الغالب في شبه الجزيرة العربية هو "القبيلة" -والقبيلة مؤسسة - وعندما أراد الرسول عليه الصلاه والسلام أن يؤسس "الأمة"، لم يلغ القبيلة كمؤسسة، إنما جعل القبيلة لبنة في جدار الأمة.

》دولة النبوة بُنيت بالمؤسسات وعلى المؤسسات، فقد كان هناك ثلاث مؤسسات منذ اللحظة الأولى، وهي: ١)المهاجرون الأولون
وهم العشرة المبشرون بالجنة وكان من خصوصيتهم أن بيوتهم تحيط بالمسجد، ولها أبواب تفتح على المسجد
٢) النقباء الاثنا عشر
ولدت هذه المؤسسة بالانتخاب في بيعة العقبة، فالذين عقدوا بيعة العقبة كانوا خمسة وسبعين، وعندما أرادوا بيعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم: اختاروا منكم اثني عشر نقيباً.
٣) مجلس شورى اسمه مجلس السبعين
كان يجتمع في مجلس النبوة في مكان محدد، وفي أوقات محددة، وتُعرض عليه قضايا الأمة

》كان هناك عدة مؤسسات ظهرت تباعاً وارتبطت بالدولة الإسلامية، وهى:
* مؤسسة الزكاة والعاملين عليها
* مؤسسه الوقف، وهي المؤسسه الأهلية الأم، التي مولت صناعة الحضارة الإسلامية وتجديدها، وهي التي حققت في ذلك التاريخ نسبة من العدل الإجتماعي لا نظير لها في أية حضارة من الحضارات.
فالوقف مؤسسه بدأت مع الدولة الإسلامية الأولى، فقد أوجد الرسول (الحِمى)، فحمى أرضاً في النقيع لخيل المسلمين وفيه الربذة لأبل الصدقة،  والملاحظ أن كل هذه المؤسسات مؤسسات أهلية، وليست تابعة للدولة،
ومن نتائج الوقف حقيقة في غاية الخطورة، وهي:
تعظيم الأمة وتحجيم الدولة، فالدوله في التراث الإسلامي كان حجمها محدوداً، ولذلك انحرفت الدولة منذ وقت مبكر، ومع ذلك فحضارتنا كلها بُنيت في ظل إنحراف الدولة.
* مؤسسه الحسبة، هي مؤسسه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وضمن ولايتها الأسواق والتجارات.
* الفِرق الإسلامية هى فى الحقيقة مؤسسات، فكان هناك رئيس للفرقة وهناك نظام، ولم تكن الفرق مجرد كلام وأراء ونظريات فحسب ولكنها مؤسسات.
* الصوفية من أهم المؤسسات في التاريخ الإسلامي، فالصوفية كانوا في طليعة المجاهدين، وقد أدت دوراً ريادياً وقيادياً وأساسياً في الحفاظ على الإسلام في كثير من البلاد.
* مؤسسة القضاء
* الازهر يُعد مؤسسة من المؤسسات
Profile Image for Mohamed.
93 reviews21 followers
July 27, 2017
يعرض الدكتور محمد عماره في هذا الكتيب دور المؤسسات في بناء الحضاره الإسلاميه وهي مؤسسات الأمه حيث ينتقد طريقه تدوين وكتابه التاريخ الإسلامي -القديم منه والحديث- ويقول ان طريقه الكتابه هذه قد سلطت كل الأضواء علي السلطه والسلطان تلك السلطه التي كانت ظالمه ومستبده في كثير من الاحيان فجاءت صوره هذا التاريخ عوراء علي النحو الذي ظنه الكثيرون.

أما تاريخ الأمه بمؤسساتها والتي انشأتها بأموالها الخاصه فهو غير مكتوب .

أعجبني جدا الجزء الخاص بالوقف الخيري ... ويقول من نتائج الوقف حقيقه في غايه الخطوره هي تعظيم الأمه وتحجيم الدوله
فكان للأمه بمؤسساتها دور عظيم في بناء تلك الحضاره العظيمه
Profile Image for Eslam.
23 reviews1 follower
July 11, 2013
فى هذا الكتاب يستعرض الدكتور محمد عمارة صور المؤسسية فى اتخاذ القرار و ادارة الدولة الاسلامية منذ عهد النبوة مرورا بالخلفاء الراشدين.

فى هذا الكتاب يبرهن الدكتور محمد عمارة على وجود آلية محكمة للشورى و وجود مجلس الحل و العقد فى العهد النبوى و تأثير هذا المجلس فى اختيار الخلفاء فيما بعد.

تعد ملاحظات الدكتور محمد عمارة نقطة هامة فى القاء الضوء على أمور لم يكن ينتبه لكها الكثيرون فى مطالعتهم للسيرة النبوية و كانت تمر مرور الكرام

و ان كان الكتاب يحتاج المزيد من السرد و الدلائل التاريخية و لكنه بالنسبة لحجمة الصغير قد أدى ما عليه فى اثارة الذهن حول كون الدولة الاسلامية هى دولة مؤسسية منذ نشأتها الأولى و لم تكن تدار بلا قواعد مؤسسية ثابتة
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.