قصة التضحية والبطولة من أجل الشرف والدفاع عن الكرامة العربية وفيها من الحوادث المثيرة والمواقع الجبارة مما يدهش له العقول ويشيب الرؤوس وما جرى للزير سالم مع أهله وإخوانه وتخليصهم من الاعداء وعودته الى الديار
ملحمة بحق … كم هي جميلة ايها المهلهل … ماذا اخفى لك القدر يا زير النساء … بل ما سبب قتلك يا كليب … وما بالك يا بسوس تنحبين و تصرخين حتى كنت سبب حرب استمرت سنين وسنين واخذت الغالي والثمين … وانت يا جليلة بين زوجك واخيك ضاع عمرك … اما انت يا جساس فلا ادري اكنت ظالم ام مظلوم .. ايا كان شوشت مشاعري اتجاهك بعد ما فعلت بابن عمك … وانت يا همام يا رفيق الكأس والكيف … ماذا حل بك … وانت يا مره لما نصرت ولدك ولم تسمع لعقلك ورجاحته … ملحمه من ملاحم التاريخ تسلب العقل والفؤاد … انصح جدا بقراءتها …
أم الملاحم .. وحكاية الحكايات .. من أوائل الروايات التي فُتنت بها .. وكان لي حظ قرائتها بنسختين تحمل كل واحدة منهما نهاية مختلفة .. ربما هذه المراجعة هي الأكثر تأخراً .. فقد كان ذلك منذ سنوات عديدة، سبقت حتى الإنتاج التلفزيوني للمسلسل .. أي أنها عملياً تتجاوز ال20 عاماً .. وعمر Goodreads نفسه ..! أما الرواية الأولى، فقد ابتدأت بحكاية التبع اليماني، وتسلطه على قبائل العرب، ما دفع القبائل للتحالف على قتله بقيادة كليب واحتيال أخته الجليلة .. بعد ذلك انتقلت للحكاية الشهيرة من نشوب الصراع بين تغلب ومرّة وكيف كانت البداية من البسوس وناقتها .. وفي هذه الجزئية تحديداً ذكرتُ مرة أنه من إحدى الزوايا يُمكن أن نرى أن جسّاساً كان له وجهة نظر فيما فعل، بعد أن أصبح لكليب (وائل بن ربيعة) ملكاً وحمىً يُمنع فيها الرعي إلا بإذنه .. ولربما من أفضل صفات العرب "الأصيلة" وأسوأها معاً هي أنها لا تنصاع للملوك ..! في هذه الرواية .. انتهت الحكاية بالنصر للمؤزر للزير في كل معاركه بلا استثناء .. وجعلت منه أسطورة إلى الدرجة التي ذكرت أنه عاش عمراً مديداً إلى الحد الذي نبتت له فيه أسناناً جديدة ..! الجميل في هذه الرواية هي كثرة الأشعار .. حتى لكأنها كانت رواية غنائية .. والأجمل هي صفرة أوراقها التي كانت مثل آلة زمن تحمل القارئ إلى الماضي على مراكب السطور .. الرواية الثانية كانت أكثر واقعية وعقلانية .. وهي تقريباً الرواية التي استند إلى الإنتاج الدرامي للقصة بنسبة كبيرة جداً .. لا زلتُ أذكر ذلك اليوم من شهر رمضان، حينما استرعى سمعي حوار على التلفاز .. جعلني أقترب لمعاينة المشهد .. وكنت قد قرأتُ كل رواية منهما مرتين .. فصحتُ مندهشاً بعد جمل قصيرة .. هل يُعقل أنهم قد أنتجوا الزير سالم ..؟! وما هي إلى بضع مشاهد أخرى حتى تأكد ظني .. وتأكد لي بمرور الحلقات أن الرواية الثانية هي المرجع الذي استند إليه المسلسل .. وكيف انتهى الأمر بهزيمة الزير على يد ابن عُباد بعد أن قتل الزير ابنه بشسع نعل كليب ..!
تحيه طيبه مبلله باريج المسك عزيزي القارئ: ......................................... ان اصل العرب من قديم الزمان وسالف العصر والأوان ولد نزار بن معد بن عدنان ... وكان قد ولد لنزار المذكور اربعة اولاد من الذكور كل منهم بالفضل والبأس مشهور وهم .. مضرانمار وإبار ... وربيعة ... و فارس الطرار ... ومنهم تشعبت قبائل الأعراب وملئت البراري والهضاب فمن نسل ... إبار ملوك التابعة الذين أخبارهم بين الناس شائعة ... ومن نسل ربيعة ومضر وانمار عرف الحجاز ونجد والعراق وسكان القفار وكانت العرب في تلك الزمان منقسمة الى قسمين وهما قيس ويمن ... فكان اليمن همن اليمنيون وباقي العربان هما القيسون وما زالت العرب تنمو وتكثر وتمتد في البر الأقفر ... حتى اشتهر ت العشائر والقبائل وظهر الأمير ربيعة وأخوة مرة ... وابناء ربيعة المذكور هم كليب وأخوه الزير سالم ابو ليلى المهلهل . .................................................................................................
ما زالت واحد من اجمل القصص التي سمعناها وتربينا عليها في زمن كان الأخ يقوم بابادة قبيله كامله من اجل اخيه نجد حاليا الاخ يأكل حق اخيه ويضهده ويظلمه وما بين زماننا وزمانهم يضيع الماضي ونبقى نعيش حلما على اطلاله
اولئك أبائي فجئني بمثلهم .. إذا جمعتنا يا جرير المجامع قصة عدي بن ربيعة - المهلهل - وحكاياته مع بني بكر .. قصة تحكي طرفا من اكثر ايام العرب خلودا وأعظمها شهودا وهي حرب البسوس.
ما يعاب على هذه الرواية انها طوت خبر قتل المهلهل للغلام المسمى بجيراً ولد الحارث بن عباد ”بشسع نعل كُليب“ وقال ابياته المشهوره: وإني قد تركت بواردات بجيرا في دم مثل العبير هتكت به بيوت بني عباد وبعض الشر أشفى للصدور
مع أن الحارث كان معتزلا لتلك الحرب وهو اول من قال: "هذا أمر لا ناقة لي فيه ولا جمل" فسارت مثلا شهيرا بعد ذلك، إلا أن ذلك الموقف سببا في دخوله الحرب وهزيمة التغلبيين هزيمة منكره حتى كاد ان يفنيهم عن بكرة ابيهم وكانت له الغلبه في المواقع كلها بعد ذلك
لما كبر المهلهل وأسن أخذ يجول في البلاد يرافقه عبدان، فملا منه وهما بقتله فأحس بذلك، فسألهما أن ينقلا عنه هذا البيت: من مبلغ الحيين أن مهلهلا *** لله دركما ودر أبيكما فقتلاه ثم عادا إلى الحي باكيين منتحبين، وقالا لابنته البيت فتفكرت فيه ثم قالت البيت لا يستقيم هكذا إنما أراد مهلهل أن يقول: من مبلغ الحيين أن مهلهلا ...... أمسى قتيلاً في الفلاة مجندلا لله دركما ودر أبيكمــا .....لا يبرح العبدان حتى يقتـلا فضربوهما حتى أقرا بقتله فقتلوهما .....
أجمل القصائد الوصية التي كتبها كليب بدمه إلى أخيه الزير سالم يقول كليب اسمع يامهلهل مذل الخيل قهار الاسود
على ما حل من جساس فيا طعني طعنه ومنها بعود
ايا سالم توصي باليتامى صغار بعدهم وسط المهود
واسمع ما اقلك يامهلهل وصايا عشر اهم المقصود
فأول شرط اخوي لاتصالح ولو اعطوك زينات النهود وثاني شرط اخوي لاتصالح ولو عطوك مالا مع عقود وثالث شرط يا اخوي لاتصالح ولو اعطوك نوقا مع كاعود رابع شرط يا اخوي لاتصالح واحفظ زمامي مع عهود خامس شرط يا اخوي لاتصالح وقد زادت نيراني وقود سادس شرط يا اخوي لاتصالح فأن صالحت لست اخي اكيد سابع شرط يا اخوي لاتصالح واسفك دمهم في وسط بيد ثامن شرط يا اخوي لاتصالح واحصد جمعهم مثل الحصيد تاسع شرط يا اخوي لاتصالح فأني اليوم في الم شديد وعاشر شرط يا اخوي لاتصالح والا قد شكوتك للمجيد.....
هذه الوصية التي من أجلها آباد الزير قبيلة الا بكر جميعهم حتى قال فيهم أَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ
قصة جميلة جدا توضح التغير الرهيب للشخص عندما يعطي للحياه معنى او هدف و كيف تتغير سماته من اجل تحقيق الغايه التي يهدف لها الصراحه صدمني الاختلاف بين الكتاب و المسلسل لكن اعتبر العملين عظيمين بالنسبة لي
أفضل قصة عربية تراثية قرأتها في حياتي ولا اعتقد رايح اقرأ مثلها وخاصتن انها قصة حقيقة ولكن المسلسل يوجد اختلاف بالقصة .. وجساس كان بطل شجاع ولم يكن جبان كما صوره المسلسل