Jump to ratings and reviews
Rate this book

نص مليون دقيقة في أستراليا

Rate this book

179 pages, Paperback

First published January 1, 1976

38 people want to read

About the author

صلاح طنطاوي

5 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (37%)
4 stars
11 (34%)
3 stars
8 (25%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for بثينة الدسوقي.
Author 5 books89 followers
August 8, 2011
هذا الكتاب قرأته في سن الرابعة عشرة.. لقد كان كتاب رحلات تقليدي ابتعته ضمن سلسلة كتب اقرأ التي كان والدي يدفعني لقرائتها منذ الصغر
وأعتقد أنه على بساطته قد وضع بصمة غير عادية على تفكيري وطموحي واتساع أفقي وتولد تلك الرغبة الدائمة في " الفرار" من محيط ضيق إلى أفق أرحب

هناك كتب نذكرها بالخير لأنها تركت فينا أثراً ما يختلف.. رغم أنها بنظر الغير قد تبدو عادية .. ولعل ما تركه هذا الكتاب من أثر يعود إلى أسباب عدة أهمها توقيت قرائتي له: زمن الحلم المبكر جداً
:)
Profile Image for Mohamad Hallak.
Author 2 books2 followers
August 17, 2018
كتاب بسيط مشوق يحكي فيه الكاتب تجربتة في السفر لأستراليا و ما حمله هذا السفر من تجربة جديدة
الكتاب زودني بمعلومات جديدة عن أستراليا لم أكن أعرفها وخاصة نشأة استراليا
Profile Image for Khalid Abdel Dayem.
552 reviews26 followers
March 7, 2023
الكتاب الثامن والثلاثون لتحدي القراءة لعام 2023

الكتاب سلس وجميل يتحدث فيه صلاح طنطاوي المخرج والفنان المصري تجربته في الهجره لاستراليا التي امتدت لاشهر قليلة اضطر بعدها للعوده لمصر بعد ان حقق نوع من الاستقرار وبدا في تاسيس فرقه مسرحيه لاقت استحسان الجاليه العربيه

Profile Image for Mervat.
61 reviews8 followers
June 16, 2022
نص مليون دقيقة من المتعة.. ووجود نسخة ورقية عندى من الكتاب جعلته أكثرإمتاعًا.. وحَكيّ "صلاح طنطاوى" فى كتاب عن أدب الرحلات كان -بالنسبة لى- أفضل من بعض الروايات المصرية "الأكثر مبيعًا" فى العقد الأخير.
20220604-212518

:الـنص مليون دقيقة باختصار

عن رسام وممثل ومؤلف مسرحى مصرى، جواب صغير أبعده عن القاهرة وأضوائها وكل شئ يحبه ليجد نفسه فى أقصى الصعيد!، فيقرر مضاعفة المسافة بينه وبين محبوبته إلى آلاف الأميال، ويهاجر إلى أستراليا كطائر مكسور الجناح ومنتوف الريش، ليس معه شيئَا سوى جواب من مكتب الهجرة وأحلامه المُبهمة.
وفى البداية، يصطدم ببرودة الطقس والناس والبهدلة فى أكثر من عمل غير مناسب، وبعد أن يجد عمل يشبع هوايته المفضلة "الرسم" ويعمل كرسام إعلانات، يأتيه "شيطان الهدم" من حيث لا يحتسب، فيترك الوظيفة.

وشيطان الهدم أيضًا –وهو آفة كل فنان- وسوس له حتى يتجرد من نجاحه وصداقاته، فيقرر الرجوع إلى مصر، وحل فرقة "أضواء القاهرة". الفرقة المسرحية التى اسسها لأحياء ذكرى سيد درويش، وقدم فيها معالجة مسرحية لقصة "روض الفرج" لنجيب محفوظ.
20220604-212600

20220604-213053

.."فالنهاية كانت سريعة وحزينة، لكنها فلسفة معظم الفنانين: "الزهد بعد الوصول
20220604-212859
Profile Image for Mohab Hariry.
288 reviews6 followers
October 10, 2013
عندما ابتعت هذا الكتاب لم اعرف عنه شيئا غير اسمه و لم اتوقع ان يعجبني و لم اعرف كاتبه من قبل و لم اسمع عنه حتي
اذا بهذا الكتاب يفاجئني بما تنطوي عليه الصفحات من متعة .. لقد كنت و لازلت من عشاق ادب الرحلات و كان هذا الكتاب جيدا بحق و لم يستبد بي الملل في اي لحظة بالعكس في كل نقطة في الكتاب كنت اتشوق لمعرفة ماذا سيحدث و كيف سيكون فرقته و هو الغريب الذي لا يعرف احدا و لا يمتلك حتي عملا
كما اني بطبعي ابحث دائما عن قصص اشخاص بدأوا احلامهم من الصفر في الغربة و كان الكتاب مناسبا جدا لذوقي اربع نجوم مستحقة
Profile Image for Taha AL-Tammar.
11 reviews13 followers
November 4, 2016
الكتاب خفيف ظل
ممتع و بسيط و يحمل القليل من التشويق
يقدم الكاتب تجربتة في السفر لأستراليا و ما حمله هذا السفر من مشاق و متاعب
كانت تنتهي بالفرج و البهجة
الكتاب زودني بمعلومات جديدة عن أستراليا لم أكن أعرفها
,
Profile Image for Ahmed Jendeya.
110 reviews12 followers
February 7, 2018
المراجعة على مدونتي ببعض المقتطفات:
http://alwan-tayf.blogspot.com/2018/0...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أؤمن تماماً أن للكتب مذاقات تتشابه في سلوكها مع الناس ..صعوداً وهبوطاً .. حتى أن منها ما هو خفيف على النفس يُحلّق مع الروح وبها .. ومنها ما هو ثقيل لا يأتي ذكره إلا واستحضرتَ ثقل ظلّه!

هذا الكتاب من الكتب التي لا تتركها لبعض شأنك إلا وأنت تتلهف للعودة إليها ..

هو من أدب الرحلات الذي دوّن فيه صلاح طنطاوي تجربته في الهجرة إلى أستراليا .. وكيف استقبل الحياة واستقبلته فيها ..فابتدأت معه من عكس التوقعات الشائعة أن جنةً كانت في انتظاره!

شدتني شخيصته التي لا تعرف الاستقرار ولا تميل إليه أو تُحبذه ..وربما شاركني وشاركته في "سرعة الملل" والبحث عن جديد .. لكنه ذهب في ذلك مذهباً لم أسمع قبلاً بمثله .. فهو لا يكاد يصل للنجاح في وظيفة ولشيء من الثبات وربما حتى المتعة .. حتى يتركها ويستقيل باحثاً عن غيرها ..!

تأرجح وتقلّب في دقائقه النصف مليون .. من عامل في مخازن ..إلى أفندي في مصلحة بريد ..ثم رسام في شركة تُقدم خدماتها ممثلَة في رسومات هندسية لشركات أخرى .. وبين تلكم الفرص التي أصابها العديد من الحكايات والمحاولات التي ارتدت عليه سهامه تنبئه بفشل المحاولة ..

لكن ورغم أنه قضى وقتاً ممتعاً في الأخيرة .. إلا أن زيارة "شيطان الهدم" كما كان يُطلق عليه، كان لها رأيٌ آخر ..يدفعه في اتجاه تقديم استقالته من هذا العمل الجميل والمريح ..!! وله في هذه الطريقة نظرية بديعة أذكرها لاحقاً في هذه المراجعة ..

بالتوازي مع بداياته في أستراليا.. خامرته الفكرة العظيمة بإنشاء فرقة "أضواء القاهرة" للفن المسرحي الذي حُرم منه في زمانه 50 ألف مهاجر عربي إلى أستراليا ..وهي من اللمسات التي أضفاها لمجتمع من المهاجرين العرب استخفهم الحنين دون أن يجدوا لهذا الظمأ من راوٍ .. فكانت هذه الحالة أحد أهم أسباب نجاحه الباهر ..

الجميل .. أنني ومن وصفه لتفاصيل تجربته مع المسرح وكيفية صناعة الفكرة من جذورها، من تكوين الفرقة وحتى النصوص والبروفات والجدية في التنفيذ، شعرتُ أنها الحياة التي تنتمي له وينتمي لها .. وتُخرج طاقاته في أبهى صورها ..

أفرد صفحات وصف فيها شيئاً من أستراليا في وقت هجرته إليها عام 1967، وحكى في سياق ذلك قصة نشأتها .. ولشد ما كان تعجبي حينما ذكر أن هذه الدولة التي باتت اليوم مطمح ومطمع الملايين من الراغبين في الهجرة من شتى بقاع العالم، نشأت على أيدي "المجرمين" المنفيين من بريطانيا .. والتي كانت مملكة عُظمى في ذلك الوقت، استغلت بُعد القارة عنها والمسافة الرهيبة التي تفصلها عنها، للتخلص من الآلاف منهم .. إما بموتهم في الطريق التي كانوا يُلاقون فيها أشد العذابات .. أو أن تنتهي بهم الحال في تلك الأرض "البور" فتتقاذفهم الأقدار..!

لكن .. يحدث أن تتفوق الإرادة على القدر ..تلك الأرض استفزت فيهم روح البقاء وجوهر الإنسانية الذي أضاعوه في بقاعٍ أخرى، فزرعوها وعمّروها .. إلى أن جاء اليوم الذي قالوا فيه لبريطانيا "كفى" ولم يستقبل مجتمعهم المدني مزيداً من المجرمين .. ممن قد يُفسد عليهم مدنيتهم، فاتجهت المملكة في 1767م لأن تبحث عن منفى جديد .. الذي لم يكن سوى أمريكا ..! وكانت مناسبة سردية طنطاوي أنه كان فيها في 1967 في الوقت الذي كان يحتفل فيه الأستراليون بمرور مائتي عام على توقف تصدير المجرمين إلى أراضيهم!

غريب حقاً أن يبني المجرمون حضارات عُظمى .. ومدنيات يشهد لها القاصي والداني ويفشل فيها أقوام يدعون أنهم خير من تسعى بهم قدمُ ..رغم أنهم -وفي ازدواجية عجيبة- لا يُفوّتون فرصة ترك أوطانهم المحطمة ليُهاجروا إلى تلك البلاد التي بناها المجرمون ليتمتعوا بحقوقهم الإنسانية التي أُهدرت على تراب الوطن. أليس أمراً يدفع للجنون .. على الأقل على الصعيد الفكري!

بالعودة لطنطاوي ..فقد حقق نجاحاً مميزاً في مسرحه ..الذي بدأه في كنيسة لعدم امتلاكه ثمن استئجار واحداً ..فرحبت به كنيسة سيدة لبنان التي أدى فيها بروفاته مع فرقته المتواضعة والتي كونها بشيء من الصعوبة ومن أفراد من المهاجرين ليس لهم خبرة في التمثيل .. وكان أن عرض مسرحيته الأولى "سيد درويش" بعد ذلك في كنيسة جميع الأديان بعد أن أكل الحزن فؤاد الأب بوليس خوري بفقدانه أعزاء من كنيسة سيدة لبنان .. ثم جاءت مسرحيته الثانية "روض الفرج" بعد النجاح الباهر للأولى، وهي عن قصة لنجيب محفوظ .. وكتب هو -أي صلاح طنطاوي- نصها المسرحي .. وحينما حان وقت العرض استأجر مسرحاً .. بعد أن أصبح لفرقته صيت جيد يُشجع على ذلك .. وبعد أن امتلك ابتداءً ما يكفي لهذه المهمة من مال ..

كان قد استقال من عمله السابق كما أسلفت، واستغرق ثلاثة أسابيع ليجد عملاً جديداً كمأمور للضرائب ..بعد أن استحكم به اليأس وظن أنه يدفع ثمن جنونه .. ورغم انسجامه في العمل في الضرائب ورضاه بالعائد ..ورغم أن فرقته الفنية باتت ذات صيت رائع .. إلا أن نظريته العجيبة بأنه:

"في الوقت الذي تبلغ فيه النجاح والاستقرار ..ليس عليك سوى انتظار الموت"

كانت إحدى خصائصه الغريبة والمميّزة في آن .. وكأني بحكمته في الحياة قد استقاها من الشطر الثاني من بيت خالد للمعتمد بن عبّاد:

فالعقل عندي أن تزولَ عقولُ!

قرر أن يترك كل ذلك ويعود إلى مصر بعد حوار مهم مع شيطانه المتخصص في الهدم ..ليبدأ من الصفر .. فهو يرى أنه في كل مرة يبتدئ فيها المرء من الصفر يفتتح شباباً جديداً وطاقةً جديدة يمكنها تأجيل فكرة الموت ..

حقاً ..يا لها من روح رائعة لا تعترف بالروتين ولا بالحياة الخالية من الإثارة والجديد .. ولولا الزمان والمكان الذي خطّته الأقدار لكنتُ منها .. وكانت مني ..!
Profile Image for Nourhan.
182 reviews46 followers
July 29, 2022
نص مليون دقيقة في استراليا

كتاب خفيف عن مغامرة قصيرة، سافر فيها الكاتب في الستينيات إلى استراليا. أكثر الحكايات كانت عن المواقف الصعبة ولحظات النجاح و التعامل مع الاجانب و العرب في استراليا، مع بعض المعلومات القليلة عن استراليا و أهلها نفسهم. الكتاب ممتع في نصفه الاول و يتحول لما يشبه لسرد يوميات في النصف الثاني.

و هذه التجربة - أي هجرة الكاتب إلى استراليا- لم يكتب لها النجاح و يرجع ذلك إلى شخصية الكاتب سريعة التقلب و عدم وجود هدف محدد لتحقيقه قبل إتخاذ قرار الهجرة.

مقتطفات من الكتاب

ثم حلقت الطائرة في سماء ملبورن، و عند ذلك رأيت من النافذة أجمل منظر رأيته في حياتي..ملبورن.. دائرة هائلة من الخضرة اليانعة تتخللها أو لا تكاد تتخللها مبان صغيرة ذات أسقف حمراء اللون. ثم اتضح المنظر بالتدريج، و إذا بملبورن فعلا حديقة ضخمة تتناثر فيها المباني و الشوارع و الأنهار

أما تفسير هذا الموقف العدائي الغريب الذي وقفته مني عاملة المطعم فإنه - كما فهمته بعد- راجع إلى تعصب الاستراليين الشديد لعاداتهم و تقاليدهم، حتى أنهم لا يسمحون للغريب بأن يخالف هذه العادات لحظة واحدة مهما كان حسن النية
Profile Image for Khaled Abdel dayem.
1,247 reviews2 followers
June 5, 2025

الكتاب الثامن والثلاثون لتحدي القراءة لعام 2023

الكتاب سلس وجميل يتحدث فيه صلاح طنطاوي المخرج والفنان المصري تجربته في الهجره لاستراليا التي امتدت لاشهر قليلة اضطر بعدها للعوده لمصر بعد ان حقق نوع من الاستقرار وبدا في تاسيس فرقه مسرحيه لاقت استحسان الجاليه العربيه
4 reviews
September 18, 2017
الكفاح في سبيل العيش في بلاد الاغتراب
من أدب الرحلات
ممتع جدا ومشوق
قرأته أكثر من مرة
Profile Image for Kholoud.
10 reviews
September 1, 2018
كتاب مشوّق جداً يحكي فيه الكاتب عن رحلته إلى أستراليا وكفاحه فيها وفادنا بمعلومات عنها..
ولكن النهاية كانت غير متوقعة و محبطة ..وأعتقد أن الإنسان الذي لا يرى نفسه أنه يستحق النجاح فإنه لن يحصل عليه ..
Profile Image for Nada Alsheddi.
12 reviews10 followers
October 8, 2012


كتاب ممتع، خفيف الدم
أحببت قصة الكاتب في استراليا .. وبعض المعلومات عن تلك القارة الجميلة واجواء استراليا في نهاية الستينات .. لم احب بعض التفاصيل مع الشخصيات العديدة في القصة والتي كنت اقرأها على عجل .. لكنه كتاب جيد ومشوّق بشكل عام ولمن يود ان يقرأ تجربة جميلة للهجرة.
Profile Image for المسك الفواح.
26 reviews1 follower
October 1, 2015
رائع كنت أود أن أعرف عن أستراليا حصلت على بعض المعلومات
لكن أتسائل هل هي قديمة أم مازالت واقع
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.