كتاب “أينشتاين ضد الصدفة” الذي صدرت ترجمته العربية عن المركز القومي للترجمة في مصر، وهو من تأليف “فرانسوا دو كلوسيه” وترجمة “عزت عامر” الذي أشار في مقدمة الكتاب إلى أنه “لا يمكن الكلام حول شخصية أينشتاين وحياته من دون التعرض لمأساة اغتصاب فلسطين، فأنت لو دخلت في شبكة المعلومات العالمية مثلا، وطلبت المواد المتاحة عن أينشتاين، ستفاجأ أولاً بالحجم الهائل لهذه المواد، وستلاحظ ثانياً الانقسام الحاد حول تقييم مواقفه، فكل من يهاجمه يصبح متهماً بمعاداة السامية، أي معاداة اليهود، حتى لو كان هذا التقييم يتعلق بإعادة بعض أهم نظرياته إلى علماء سبقوه، ولم يعترف بفضلهم عليه” . كل هذا لا ينفي أننا أمام عبقرية علمية عالمية، لا مجال للكشف في القيمة العالية لعطاءاتها غير المحدودة، ولا تزال بصماتها واضحة حتى على تطور فيزياء القرن الواحد والعشرين، وهذا الكتاب ليس مكرساً للعلم، ولكن لأينشتاين الرجل الذي كان عليه أن يحدد مستقبله ويواجه مكائد التاريخ .
حتى الآن ... الكتاب مُسلي حقاً .. و تقييمي للكتاب الجيد ؛ هو ان يبقي مُسلي على طول الخط :) --> الكتاب يُقدّم أينشتاين فى سياق حكائي أدبي ؛ يكشف عن جوانب انسانية طبيعية من شخصية أينشتاين ... من كان يعرف مثلاً عن قصص حب اينشتاين ، كفاحه لزواجه من ميليفا التى تشبه قصص حب الأفلام العربي القديمة ^_^ .. قصص الفشل فى شبابه التى تشبه احباطات جيل كامل من اصحاب المواهب من ملح الأرض هنا فى مصر !
مازالت اقرأ الكتاب لهذا ساعود _غالباً_ بتحديث للريفيو .. لكنى انصح بقراءة هذا الكتاب ..
* موجود فى الهيئة العامة للكتاب _ بـ 4 جنيه :) * موجود بترجمة أخري فى ديوان ، ترجمة الركز القومي للترجمه بـ 45 جنيه .
الكتاب شيق ممتع رغم ما نال المحتوى من بعض التعقيد العلمى فى محاولة لسرد العلم أدبيا و هذا شئ ممتع جدا رغم غرابته يعنى إزاى بيحكى التطور العلمى عموما والفيزيائى خصوصا فى أوائل القرن الماضى وبينقلك بكل أريحية وسهولة بين الماضى والحاضر , بين الاجتماعى والسياسي والفيزيائى و الدينى أبضا لفت نظرى كام حاجة كده أولا فى حديثه عن الإحباط اللى أصاب أينشتاين فى البداية لما كان بيحاول ينشر أوائل أفكاره وإنه إزاى كان بيتنقل بين المجلات ( العلمية ) - الحديث عام 1903 - يتحدث الكاتب كأنه أمر عادى فى ذلك الوقت , والخاطرة هنا , إن كانوا ( أوروبا ومن وراءها أمريكا ) منذ أوائل القرن الماضى والبحث العلمى بالغزارة والكثافة دى طيب دلوقتى الدنيا تبقى عاملة إزاى !!! الاهتمام بالبحث العلمى سبق 100 سنة فى أوروبا عن أى مكان تانى , وأظنه الآن سنوات ضوئية ! ================ لفت انتباهى أيضا قصة تأييد أينشتاين لإسرائيل , واستباحته القتل والتهجير والتخريب , فى معركة بدأها عشيرته , ثم حديثه عن السلام , وحديثه عن إزاى الفلسطينيين بيكافحوا ضد اليهود بدل ما يقبلوهم ويتعايشوا معاهم العبقرية العلمية مش كل حاجة برضك ! أحمد زويل الله يرحمه نموذج آخر فالعالم فى النهاية بشر , وكلما زادت عبقريته زاد أتباعه لهوى عقله الكتاب يصر على أن أينشتاين يتبع حدسه أغلب الوقت - يرفض العلم المثبت بالتجربة والمؤكد بتجارب كثيرة من بعد لمجرد إحساسه الشخضى بأنه خطأ , أو لتأكيد فكرة فى مخيلته أن هذا غير منظم , وأنه لابد من نظام حاكم ! ! ! العقلية العلمية الفذة ترفض الاستدلال العلمى المنطقى المدعم بأدلة لمجرد الهوى ! فى النهاية لا علاقة أبدا بين كونك عبقرى وإنسان صالح بل بكونك إنسان أصلا ========================== حب العلم وحب البحث فى ذاته عشق من نوع آخر والبحث فى الأساس هو ما يصنع العبقرية
قرأت كل كلمة في هذا الكتاب من أوله إلى آخره، رغم صعوبة وقوة اسلوبه، في مدة كبيرة لم أشعر فيها بالملل. كنت دائماً أشعر بأن هذا الكتاب يجمع بين السيرة الذاتية والقصص الأدبية والحقائق التاريخية والمقالات العلمية عن تلك العبقرية عبقرية آينشتاين. أعجبتني بشدة تلك الشخصية التي سأظل افتخر بالأطلاع على حياته وشخصيته. فعلى الجانب الروحي أجد شخص مؤمن برب يسيّر هذا الكون ويضبطه بقوانين وموازين وحسابات ويكفر بالصدف، رغم ذلك فلم يكن آينشتاين باليهودي المتدين فدائماً ما يوصف باليهودي السيئ رغم وقوفه بجانب عشيرته اليهودية ومشاركته لأنشاء الجامعة العبرية وتدعيمه لدولة اسرائيل. أما على الجانب الشخصي فآينشتاين المتواضع في مظهره والمضطرب في بعض سلوكياته غريب الأطوار، يملك قلباً أبيض ناصع البياض فهو دائماً آينشتاين المحب والداعي للسلام (رغم سخرية القدر التي جعلته يساهم في أكبر جريمتين اسرائيل والقنبلة) الكاره للأنظمة العسكرية العدوانية، ويملك عقلاً سيظل مميزاً مر التاريخ، فهذا العقل هو الذي أعاد صياغة الفيزياء. فبساطة مشاعره وعمق تفكيره (المجرد) هما اللذين شكلا تلك الشخصية المتفردة. تتميز ايضاً شخصيته بالجرئة والشجاعة والاستقلال بذاته (لا يفعل سوى ما هو مقتنع به) والمحايدة والفطرة والطفولة احياناً. أما الجانب المادي فلم يكن المال بالنسبة له شاغلاً كبيراً أو هدفا انما كان ليس سوى حاجة مناسبة. وعلى الجانب التعليمي فمن المعروف أنه منذ طفولته وهو يرفض تلك الأنظمة القائمة على العنف والقوة. وبعد تخرجه كان دائماً يبحث عن المنطق المخفي وراء الأشياء، وفي زمن مجده كان يخطئ ويتراجع، رغم تفسيره ما عجز العلماء الآخرون عن تفسير بل فهمه. بالنسبة للجانب الأجتماعي كان في غاية النجاح، ففاقت شهرته شهرة النجوم ورؤساء عصره آنذاك، وكان صفوة المجتمع من علماء وباحثين وسياسين وفنانين وغيرهم أصدقاء مقربون. بينما كانت حياته العائلية في غاية الفشل، فعل المستوى الأعلى (والده ووالدته) كان بعيد عنهم منذ طفولته وحتى وفاتهما، وعلى المستوى الأدنى (زوجته وأولاده) فرزق بأبنة غير شرعية، وتزوج بميلفا وطلقها بعد أن رزق منها بولدين آخرين، أحدهما توفى بسبب الأهمال والآخر أكمل حياته مع التجاهل التام. في الفصل الأخير تأثرت كثيراً بفقرة وفاته ونهاية حياته حتى شعرت أنني أفارق شخص قريب مني وأحبه كثيراً. وفي النهاية أتمنى للمجتمع الإسلامي والعربي أن ينتج أمثال آينشتاين العالم والإنسان.
قرأت هذا الكتاب لأعرف من هو اينشتاين .. ابو النسبية فقط ام ابو الصهيونية.. هل هو فعلا عبقرية لم تتكرر او تضخيم اعلامى يهودي.. هل لا يوجد عالم معاصر له يستحق نفس الشهرة.. الكتاب مردش عن كل تساؤلاتي لأنة لامم حكايات من كل حته والفارق الزمني فيها مش واضح وده لأنه كمان ممكن اعتبارة كتاب علمى يخاطب من لا يعلم... اندهشت في الكتاب دة جدا لما عرفت انه عالم نظريات مش تجارب و معامل... في المجمل الكتاب صعب شوية بس جيد جدا واينشتاين عاش في فترة تاريخية مجنونة بشخصية فريدة ليست مثالية لأى حال من الأحوال ولكنها فريدة
Ιδιαίτερα ενδιαφέρον βιβλίο που μου κράτησε το αμείωτο ενδιαφέρον
Δεν είναι μία τυπική βιογραφία του Einsten. Περισσότερο είναι μία δραματοποιημένη περιγραφή των επιστημονικών ανακαλύψεών του και της διαμάχης του με τους υπόλοιπους επιστήμονες.
Γϊνεται προσπάθεια για να εξηγηθεί ο χαρακτήρας του και αναφέρονται τα σημαντικά γεγονότα της ζωής του, όχι ιδιάιτερα αναλυτικά.
Μου άρεσε η ανάλυση των θεωριών του καθώς και των "αντίπαλων", καθώς αναλύονται απλά και κατανοητά, καθιστώντας τες ιδιαίτερα εύπεπτες (ακόμη και από κάποιον με ελάχιστες γνώσεις του αντικειμένου.
بعد قراءة الكتاب عرفت ليه الفيزياء هي بعبع الثانوية العامة، كنت فاكر إن المشكلة في الطلبة أو في مدرسين الفيزياء، لكن الكتاب اثبتلي إن المشكلة في الفيزياء نفسها. وحياة إينتشاين أصعب في معادلاته الفيزيائية.
أنا ما بح��ش الفيزيا ولا الكيميا، ومش من حبي القراءة في الكتب العلمية؛ لكني بحب قراءة السير الذاتية وحياة العلماء؛ خصوصا لو كان حواليهم جدل سواء علي بعض مواقفهم أو علي حجم وقيمة إنجازاتهم. وآينشتاين واحد من أعظم العلماء وأعظم العقول علي مر التاريخ، واللي قدم نظرية عبقرية هي النظرية النسبية ساهمت في تطوير الفيزياء وتحقيق إنجازات علمية كبيرة. والحقيقة إن حياته فيها دراما وتحولات ومفاجآت واسرار وغرائب ومواقف وصراعات تصلح لأن تكون فيلم سينمائي أو مسلسل درامي فيه كل عناصر التشويق. والكتاب نجح أنه ينقل دا بطريقة شيقة وذكية وبأسلوب أدبي جميل يخليك تقدر تكمل الكتاب وتستمع بيه حتي لو مقدرتش تفهم الأجزاء العلمية اللي فيه.
L'ai commencé par manque, n'ai pas pu le finir. Ce closets est définitivement borné. Il ne peut s'empêcher de rabâcher toujours la même thèse, même lorsque c'est hors de propos. Or donc bon peuple, qui a la chance de lire la quintessence de l'élite qui compile 5 livres, et qui ainsi "crée sa (propre) richesse" à partir du travail d'autrui (pléonasme ?) ; sache bon peuple que le fonctionnaire est un sous-homme (p. 108). Voilà qui nous apprend assurément beaucoup sur Einstein. Un livre à laisser aux closets donc.