يقع مضمون الكتاب في 42 صفحة, و ماتبقى من الكتاب هو فهرسة لمراجع البحث و مصادره, و قد أعدها الباحث امتداداً لمشروع رصد وراقي "ببليوجرافي" للاستشراق في المراجع العربية. و يدل هذا على حرص المؤلف الشديد على توخي الدقة في تقديم معلوماته و الحذر في صياغة جمله و عباراته حتى يقدم ماهو مفيد للأمة الإسلامية. و يحرص المؤلف على الحياد في طرح اراءه,و يرفض الهجوم الأعمى على المستشرقين دون فهم دوافعهم و اهدافهم. و في كتابه هذا يطرح مزاعم بعض المستشرقين بأن الفقه الاسلامي مقتبسٌ من او مبنيٌ على القانون الروماني او الاديان السابقة, و يورد بعدها عددا كبيرا من المراجع التي انبرت لدحض هذا الافتراء و من بينها ماجع لبعض المستشرقين الذين انصفوا الاسلام و انكروا مثل هذة الافتراءات.