* نبذة دار الشروق : الأتراك في مصر وتراثهم الثقافي ثمرة جهود ودراسة تجاوزت الأربعين عامًا، يبحث فيه المؤلفُ كيف تَشَكّل الوجه أو النموذج «المصري العثماني» نتيجة لتطور القاهرة الذي كان يحاكي إستانبول في البداية، ويستعرض المؤلفُ في هذا الكتاب الكيفية التي وصل بها إلينا نتاج تلك الثقافة وتأثيراتها المختلفة. ففي ظل المدارس الحديثة التي أقيمت والكتب التركية العديدة التي طبعتها المطبعة حظيت الثقافة التركية العثمانية في مصر بإعجاب الصفوة الناشئة من أهالي البلاد المتحدثين بالعربية، فضلًا عن القادمين من خارج مصر ممن كانوا يتحدثون التركية. وهذا هو ما أدى إلى ظهور الوجه الثقافي «المصري العثماني» إلى جانب الوجه الثقافي «التركي العثماني» في مصر. فالكتاب كما نرى أول عملٍ يتناول الأتراك الذين عاشوا في مصر والوجود الثقافي التركي المتطور هناك، ويتناول النتاج المدون الذي وَصَلَنا من تلك الثقافة وآثارها. أكمل الدين إحسان أوغلي قاهري المولد والنشأة وأحد الوجوه البارزة في بحوث التاريخ والثقافة والعلوم؛ فقد عمل عضوًا للتدريس وباحثًا في عدد من الجامعات في تركيا ومصر وأوربا وأمريكا، وتم تعيينه في سنة 1980م ليكون أول مدير عام لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وكان أثناء عمله في هذا المركز وتأسيسه له يواصل أعماله الأكاديمية؛ فقد أسس في سنة 1984م قسم تاريخ العلوم في كلية الآداب بجامعة إستانبول، وأنشأ في سنة 1989م جمعية تاريخ العلوم التركية. وهو عضو في العديد من المؤسسات الأكاديمية الدولية ومنها «الأكاديمية الأوربية» (Academia Europaea)، وعضو مراسل بمجمع اللغة العربية في القاهرة، وكان رئيسًا للاتحاد العالمي لتاريخ العلوم وفلسفتها (IUHPS). ويعتبر البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي أول أمين عام منتخب يأتي على رأس منظمة المؤتمر الإسلامي في سنة 2005م. وهناك العديد من الأعمال التي تحمل اسمه بين كتب ومقالات وبحوث، وبعض هذه الأعمال كُتب بثلاث لغات، كما أشرفَ على العديد من البحوث والدراسات، وجرتْ ترجمة بعض أعماله إلى لغاتٍ شرقية وغربية. وقد حصل هذا الكتاب في طبعته العربية الأولى على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للترجمة لعام 2008م
1943’te Kahire’de doğdu. Ain Shams Üniversitesi Fen Fakültesi’nden mezun olduktan sonra el-Ezher Üniversitesi Mühendislik ve Fen Fakültesi’nde akademik hayata başladı. Türk kültürünü çok küçük yaşta iken aile çevresinde tanıyan İhsanoğlu, Kahire Milli Kütüphanesi’nde (1962-66) ve Ain Shams Üniversitesi Edebiyat Fakültesi’nde (1966-70) Osmanlı kültürü ve edebiyatı ile ilgili araştırma ve eğitim çalışmalarında bulundu. 1974’te Ankara Üniversitesi Fen Fakültesi’nde doktora çalışmasını tamamladıktan sonra, İngiltere’de Exeter Üniversitesi’nde doktora sonrası çalışmalarını sürdürdü. 1984’te profesör oldu. Eğitim ve meslek hayatı boyunca İslâm ve Batı kültürüyle yakından teması olan İhsanoğlu, halen İslâm Tarih, Sanat ve Kültür Araştırma Merkezi’nin (IRCICA) genel direktörlüğünün yanısıra İ.Ü. Edebiyat Fakültesi Bilim Tarihi Bölümü ile Türk Bilim Tarihi Kurumu’nun başkanlığını ve İ.Ü. Bilim Tarihi Müze ve Dokümantasyon Merkezi’nin müdürlüğünü yapmaktadır. Kurucusu olduğu bu kurumlar bünyesinde öncülük ettiği araştırma ve yayınlarla Türkiye’deki bilim tarihine ve özellikle Osmanlı bilim tarihi araştırmalarına yeni bir yaklaşım getirmiştir. UNESCO, Harvard Üniversitesi’ndeki görevlerinin yanısıra, ulusal ve uluslararası birçok bilim kurumunun üyesi olan İhsanoğlu, bilim ve eğitim tarihine katkı ve hizmetlerinden dolayı birçok ödüle layık görülmüştür.
يوحى الكتاب انك ستكون امام موسوعة تستحق الدراسة ولكن تكتشف ان بها حشو كثير وتفاصيل كثيرة لمحاولة تجميل علاقة الدولة العثمانية بمصر فى مرحلة كانت نظام محمد على اشد مايمكن فى العداوة مع الدولة العثمانية واتى بعده الاحتلال الانجليزى .....ولو يوجد محاولة لوصف العلاقة بين الدولتين فانها فترة سيئة وتاريخ لا نتنمى العودة اليه