وتدور احداث رواية " مزدوج " حول شاب محب للفن من أب مسلم وام مسيحية ويعانى من صراع رهيب بين محاولات تشويه الآخر فى كلا الفريقين . وتسرد الرواية مواقف تعبر بوضوح عن خطابات الفتنة الطائفية ومدى عمق تلك المشكلة فى مصر وتغلغلها فى عقلية كثير من المتعلمين . وتطرح الرواية فكرة التعايش السلمى تحت مبادىء المحبة والإخاء وترابط المصير .
فـ البداية أعجبتنى المقدمة بثراء معلوماتها و ختمها بـ على اسم مصر التاريخ يقول ما يشاء أنا مصر عندى أحب واجمل الاشياء باحبها برقة وعنف وعلى استحياء والعن ابوها بعشق زى الداء
اعجبنى الاسلوب فى سرد الاحداث وشهادة الاربعة الـadmins التى تنتهى بنفس الفقرات لهم جميعا اعجبنى اسم الدوائر المفرغة
شخصية نور فؤاد المصرى عبقرية التعقيد فى بساطتها
واخيرا استخدام المقالات و الشهادات كجزء منفصل داخل الرواية وكتابة بعضها بخط اليد كان مختلف وجيد مع الاخذ على انه-الخط- لم يكن واضح كباقى الرواية
الفكرة ممتازة والاسلوب منفرد فـ انتظار روايات اخرى لـ د. شريف عادل
لم يسبق لى من قبل ان قرات رواية هزتنى وزلزلت كيانى مثلمافعلت معى هذه الرواية ولمالا وهى الرواية التى ضغطت عالجرح وفتحته بغرض تطهيره من التقيوحات التى اصابت جسدالوطن دوماتحيرناالبدايات سواء قولا اوفعلا نعم الحيرة عصفت بذهنى وتملكتنى سائلا نفسى من اين ابداورواية مزدوج للدكتور شرف عادل تعج بالكثير والكثير ممااود الحديث عنه بداية من الغلاف الرائع للاستاذ احمدمراد هذا الغلاف وغلاف لرواية اخرى سياتى عنهاالكلام فى حينه هما اروع تصميمات احمدمرادعلى الاطلاقثم دورالنشرواهتمامها بطباعة وجودة الكتاب حتى تنسيق الصفحات وفونت الكلمات جاءمريحاللعين اثناء القراءة الهلال ولا الصليب الصليب ولاالهلال دايرةمفرغة اتت على التلاحم بين الاديان السماوية على ارض هذا الوطن لذابدا الكاتب بمقدمة شديدة الاهمية تحدث فيها عن كيف حلت ومتى حلت الفرقة بين المسلمين والمسيحين من خلال وقائع ومقالات مهمة نشرت على مواقع الكترونية وصحف مختلفةثم يلج بنا الى الرواية بواقعة غريبة ومثيرة تحدث لمسجدالنور والكاتدارئية بالعباسية فى نفس التوقيت (هذه الواقعة من خيال الكاتب وان كانت رمزلاحداث مشابهة)كاشفا الاراءالمخزية بين الطرفين والتشويه المتبادل بينهماوبطبيعة خطورة الموقف تتدخل جهات سيادية للتحقيق وكشف ملابسات الحادث عمروالكردى ظابط بمباحث امن الدولة يتولى التحقيق فى القضية وبعدجمعه للتحريات المختلفة يكتشف بان الحادث الذى وقع للمسجد والكاتدرائية وماسببه من احداث دامية مرتبط بظهور جروب عالفيس بوك يحمل اسم الدائرة المفرغة نورفؤاد المصرى اهم شخصيات الرواية ومفجرالاحداث بشكل مثير ومن اهم المحاوراللى بنى عليهاالكاتب روايته نورفؤادالمصرى مزدوج الديانة من اب مسلم وام مسيحية وجدنفسه ممزقامابين ديانة والده ووالدته مماكان له اكبرالاثرفى تكوين شخصيته وشعوره المتضارب واحساسه بان حياته عبارة عن دايرة مفرغة مابين الهلال والصليب باحثا عن التوازن المفقود رواية مزدوج من اهم الروايات اللى قريتها فى حياتى تضعك امام عددمن الاسئلة الشائكة هل نحن بالفعل نؤمن بالوحدة الوطنية هل تحياها ونشعربها ام نخدع ونوهم انفسنا باننا ايدواحدة والحقيقة غيركده واللى فى القلب فى القلب الرواية تشيرباصبع الاتهام الى خطا التوعية الدينية من الطرفين القائمةعلى التشويه المتبادل والتى جعلت العلاقةبينهما على صفيخ ساخن تلميحات هااامة 1-هذه الرواية اثارت فى نفسى الفضول نحوكاتبها خصوصا ان الرواية كماوردفى المقدمة كتبت فى2009 ومااخرنشرها البحث عن دارنشرمناسبةالى ان تم نشرهافىيناير2011 ولم يصدراعمال اخرى للكاتب الى الان ممادفعنى للبحث عنه بالمحرك الشهيرجوجل ونتائجها وجدت صفحته على الفيس بوك وفوجئت بان الرواية رشحت لجائزة البوكر2011 2-مزدوج رواية انصح بقراتها وبشدة وماذكرته فى المراجعة اقل القليل مماتحويه وان وجدتقصيرفهومنى راجيا المعذرة ان لم اعبربالشكل الكافى عنها نظرالحرصى على عدم حرق احداثها لانهامليئة بالمفاجات والاحداث المثيرة الكاتب والددكتورشريف عادل يستحق الثناء والاشادة لمجهوده الرائع ارادمن خلال الرواية ايصال رسالة ممزوجة بالالم مفادها دع الدين للخالق وعش متساممح مع الاخرارادان يقول اهتم بدينك واخلاقك واحرص عليهم فى تعاملاتك ولاتشوه دين الاخر لان الله عزوجل سيحاسبنايوم القيامة كلابدينه والرسالة التى انزلت عليه بواسطة انبياءه ولن يحاسبنا على معتقدات الاخرين واختم بمقولة جاءت فى الرواية اراهاتلخيصالمايجب ان نكون عليه كلنا فى الوطن سواء وكلنا امام الله عبيد
هى صرخة...صرخة حقيقية ..مش بس رواية.. ناس حقيقيين ..كلام فعلا بنسمعوا ..حياه مزدوجة كتير مننا عايشها على الاقل خد من وقتك واسمع الصرخة ...لأ دى مش صرخة واحدة دى صرخات عالية مدوية مؤلمة لمن يسمعها ويحسها أنا شخصيا مع التعايش والتكامل بين أطراف الوطن الواحد أنا مع اننا نسمع بعض ونكلم بعض ونحس ببعض أنصح بقراءة هذه الرواية بشدة ...شوفوا عندنا فعلا وحدة وطنية ؟؟ ولا دى شعارات
الكتاب جيد، ليس سيئاً على الإطلاق ولكن الكتاب تصرخ صفحاته بأنها التجربة الأولى للكاتب وهو مايتضح في أسلوبه، بعض الأخطاء الإملائية أو ربما كانت المطبعية وأيضا معالم أسلوب الكاتب لم تتضح بعد ولكنها في سبيلها إلى ذلك بمعنى أن الجمل وطريقة الحوار حسنة السرد لكنها لا تخطف القارئ ولا تحمله على متابعة القراءة في مواضع كثيرة ، أيضا التكرار في فقرة التحقيق مع المتهمين الأربعة وعرضه مراراً وتكراراً لأهداف الجروب وما إلى ذلك لم يأتي في صالح الرواية ، التناقض الحقيقي في الكتاب هو محاولة عرض فكرة مصرية خالصة في قالب أكشن أجنبي تماماً عن الفكرة ، كان من الممكن أن نجعل الرواية أكثر إقناعاً بسرد أحداث أكثر واقعية عن التحقيق في أمن الدولة والقبض على المعتقلين ، ربما تعمد الكاتب أن يتحدث عن أمن الدولة بمنتهى الإنسانية نظراً لأنه أتم الكتاب قبل 2009هذا هو العذر الوحيد الذي ألتمسه للكاتب وإن كانت مبالغته في وصف تلك الشخصية الرومانسية الحالمة لظابط أمن الدولة جعلتني لا أرغب في مواصلة قراءة الكتاب الجزء الديني في الرواية كان أشبه ببحث يجريه طالب بينما الحبكة المفاجأة في النهاية تذكرني بأعمال أجاثا كريستي وإن جاءت النهاية بشكل مبالغ فيه لمجرد مفاجأة القارئ برغم كل النقاط السابقة الرواية جيدة، تستحق القراءة وإن كانت تستمد قيمتها من الموضوع الذي طرحته
رواية ستهتز لها مصر من شمالها لأقصى جنوبها صرخة مدوية فى وجه الجهل و التعصب أحداث مثيرة متلاحقة وعندما تنتهى من الرواية ستجد فى رأسك سؤال لم يتم الاجابة عنه و هنا ستبدأ رحلة بحثك أنت
هل هى قصة واقعية أم خيال الكاتب؟ لن تستطيع الاجابة أيضا على هذا السؤال بسهولة فالأحداث واقعية و عدسة الكاتب ترصد ما لا تستطيع رصده كاميرات نشرات الأخبار الموجهة و لا كاميرات السينما الحذرة فتخرج لنا الرواية من قلب العاصمة، من أروقة الجوامع و صوامع الكنائس، و من تحقيقات أمن الدولة الى الاعتراف الأخير فى كلمات لها صوت و صورة
كنت قد ترددت كثيرا قبل قراءة هذة الرواية فأنا لى موقف ورأى تجاة قضيتين أرى من وجهة نظرى أنهما قضاية مفتعلة يرى أصحابها أن من مصلحتهم أن تبقى مثارة ومستثارة هماالقضية الفلسطينية والفتنة الطائفية ولكن بعد أصرار الكثير من من أثق فى أرائهم قررت ان أبتاع الرواية وأن أقرأها وسيبقى السؤال من أنا حتى أجد فى نفسى أن أكون حكماً على عمل روائى أو على قضية أحتار فى تفسير أسبابها الكثيرين والأجابة بكل بساطة أنا قارئ عادى رأية خطأ يحتمل الصواب أما بخصوص قضية الفتنة فأنا أرى ـ من وجهة نظرى المحدودة ـ أنها قضية مفتعلة وسلاح كان يستعملة النظام السابق ومازال يستعمل وسيظل يستعمل حتى يرث الله الأرض ومن عليها , أما بخصوص الرواية والتى تتكلم فى نفس القضية ألا وهيا الفتنة الطائفية فقد أصبت بصدمة وأنا أطالعها بل أكاد أن أقول أنها عدة صدمات أولا لأن الكاتب أطال وأسهب فى طرح فكرته البسيطة فى القضية حتى يجعل منها قضية كبرى مما جعلة يتخبط كثيراً فهو فى أول الرواية كاد أن يقسم فى مقدمتة بأغلظ الايمان بأنه لا ينحاذ إلى طرف على حساب الطرف الأخر مع أنه فى أول فصل من فصول الرواية أطل علينا بمشهدين الأول رجل مسيحى يموت ويجرى علية مسلم لينقذه فلما تبين أنه مسيحى تركه فى الأرض ليموت ثم المشهد التالى مباشرة رجل مسيحى يدعو صاحبة بأن يختبئ حتى لا يراه المسلمين فيقتلونه ثم المشهد الثالث مباشرة المسلمين يدوسون بأقدامهم رجل مسيحى حتى الموت وهم يقتحمون الكنيسة دون أن يصف لنا مشهد واحد لرد الفعل المسيحى بما أنه قال أنه لن ينحاذ لفئة على أخر فكان ولابد أن يأتى بمشهد ومشهد مقابل أو هكذا أفهم أما ��لثانية فهو جعل القضية كلها محورها الرئيسى وأكبر همها وهو ما طرحه فى سرد قصص أربع أشخاص مسلمين وأقباط فى الحب نعم فى الحب جل القضية والمشكله أن شاب مسيحى يحب فتاة مسلمة أو العكس وكأن المشكلة هنا فقط أربع قصص كلها تدور فى هذا الأطار بما يعنى أن القضية لا تحمل أى مشكلات أخرى فكيف هذا شاب يذهب الى الكنيسة ليأخذ رأى القس فى حبه لفتاه مسلمة فينهرة القس ويتهمه بأنه لو فعل هذا فهو ضل عن طريق الحق والاخر شاب يذهب للشيخ ليحكى له عن قصة حبه لفتاه مسيحية فينهرة الشيخ ويخبرة أنه بهذا مسواه جهنم وبأس المصير مع أن الكاتب جعل بطل الرواية أباه مسلم وأمة مسيحية دون حتى أن يتطرق إلى كيف حدث هذا أو إلى كيف تقبل أهل الفتاه المسيحية هذا ويتركوها تعيش بينهم وهيا متزوجة مسلم بل وتعلم أبنها الصلاه وتدعوة إلى الذعاب للمسجد وهيا فى بيت أهلها المسيحين يا للعجب وأخير وهيا الطامة الكبرى هى وجهة نظر الكاتب التى دعى القارئ أن يتبناها وهيا دع الخلق للخالق فليعتنق الاسلام من يعتنق وليعتنق المسيحية من يعتنق ودعونا من الشد والجذب وتعفن الافكار وصلابة الأدمغة وهيا بنا لنعيش فى أرض الملائكة هكذا دون أن تقدم لنا أى حلول ودون أن توجهنا كيف ننبذ هذه الأفكار المتعفنة المتأصلة فى عقول من فى الطائفتين سؤال هنا ما الهدف وراء طرح المشكلة دون حل المشكلة هل تريد منى أن أبحث عن أجابة أن تطرح مشكله يعلمها الصغير قبل الكبير أتريد أن تلفت نظرى إلى شئ أراه ويراه كل العالم كالشمس الساطعة لا أعلم حقا ماذا تريد وفى النهاية أسف على الأطالة ولكنها وجهة نظر
الرسالة جميلة و هادفة و لكن من كتر ما الرسالة مكررة أظن ان الكاتب قرر ان يصيغها فى شكل رواية. المشكلة ان الكتاب مكنش مهتم بالأحداث و الرواية على قد ما كان مهتم بالرسالة علشان كده القصة طلعت غير مكتملة و غير مترابطة. أكبر دليل على لامي ان أول ما الرسالة انتهت الرواية خلصت بدون نهاية او حتي نهاية مفتوحة. لازلت ارشح قرأتها و لكن ليس كرواية.
في صفحة ٢٤١ الآية المكتوبة بها خطا ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري الا ان اتبعت ملتهم ولكن الآية ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم الرواية توصل لنا رسالة قوية موجعة وترينا حقيقة واضحة وهي ان اننا ندعي الوحدة الوطنية ولكن في الواقع نحن في داخلنا تشدد وتعصب ونحاسب بعضنا علي معتقداتنا بدل ان نهتم بان نتعمق في معرفة أوامر الدين ..
هى افضل ما قرأت من فتره كبيره.صدمتنى ﻻبعد الحدود.المقدمه وشهاده اﻻدمنز المكرره فى نهايتها والشخصيه ذاتها وفكره الجروب نفسه. ﻻاستطيع اﻻ ان اقول لك لقد عريت الشعب المصرى وحكوماته امام انفسهم .احسنت احسنت احسنت
فكرة عميقة ومؤلمة وتكشف عورات التعصب في المجتمع المصري تكنينك جديد وان كان اثبت بما لا شك فيه ان الكاتب ليس لديه خبرة رؤاية في الكتابة والصياغة بس شعرت في كتير من المقاطع ان الرواية هي سيرة ذاتية للكاتب نهاية مفاجأة جدا وجديدة وصادمة !!
روايه جريئة و مشوقه. هي دعوه لفهم الآخر و لتطبيق مبدأ لكم دينكم ولي دين وان كل واحد يتعمق في فهم دينه و لا ينتقد الآخرين لان الله هو المطلع علي القلوب وهو الذي سيحاسبنا جميعا.