أخيرا وصل. قرأت مقدمته فقط.. وضحكت على (ذكائي)، لأني طيلة الفترة الماضية كنت أقرأ عنوانه: الراجل اللي واقف ورا الباب!! حتى حين وصلني لم أنتبه لكلمة كتاب على الغلاف.. إلى أن قرأت السطر الأخير من المقدمة :)
الله ينير بصرنا وبصيرتنا.
...
بالنسبة لي، كنت أطمح إلى ما هو أكثر بعد قراءة المقدمة.
* ليست لدي مشكلة في قراءة العامية المصرية مع وجود مفردات ومصطلحات من وحي الشارع المصري قد يعسر علي فهمها، لكن أن يخطئ في الطباعة أو الإملاء مع الكتابة بالعامية فهذا وجدته مزعجا فعلا. كأن الكاتب لم يعد قراءة ما كتب قبل نشره، أو.. لم يَطلع أحدا على مسودة الكتاب.. وقد يحدث ألا ننتبه لأخطائنا حين نعيد قراءة النص لأننا نقرؤه من الذهن وليس من الورق.
* توقعت كمية أكبر من (خفة الدم)، لكني لم أضحك إلا على قصة لابس في الجيش، اما الباقي فلا بأس به.
* هنالك أسطر عديدة وأفكار وضعت عندها إشارة في مناطق متفرقة من الكتاب لإعجابي بها، وأعجبني بالكامل (دستور جمهوريتي، لابس في الجيش، إزاي تعرف إنه مصري، التاجر الفاجر).
* كما قلت، كنت لأستمتع أكثر بهذا الكتاب؛ لو لم يكن هنالك القفز المفاجئ بين العامية والفصحى والتشويش.
* يستحق القراءة.