نجمتان فقط لأجل الأوديوبوك والمؤثرات 8D أول مرة عربيا أسمعها إكتشفتها مع debout les morts لfred vargas وكانت قمممممممة الروعة حسنا على الساحة العربية مازلنا نحتاج للكثير من العمل لنبلغ درجة الإتقان ولكنها بادرة مشجعة وفي هذا الكتاب لم تكن تجربة سيئة بل العكس كانت موفقة بنسبة لابأس بها
أبدأ أولا بالكتاب السمعي الأوديو بوك نجد به إسلام عقل وفتاة نسيت إسمها إسمحوا لي بداية أن أتكلم من ناحية المؤثرات المستعملة كمذيعة قضت خمس سنوات من عمرها في غرفة المونتاج ومع تقنيي الصوت أقول كانت لتكون أفضل بكثير لولا الهفوات 1 ترك فترة زمنية طويلة بين شابتر والذي بعده لدرجة ظننت أن الفيديو توقف . 2 كان الافضل رفع صوت الموسيقى بين شابتر وٱخر وليس صمت طويل وبعدها موسيقى خاافتة وبعدها يرتفع الصوت تدريجيا !!! إما صمت أو موسيقى 3 حين نستعمل الأصوات المظافة الأفضل إعطاءها حقها ف صوت الأقدام تسير من غرفة طابق علوي للحديقة ليس نفس خطوات من يقف وراء الباب وسيفتحه ..هذا لا يعني إطالة المقطع لكن من الجيد إعطاءه حقه بصوت واضح ووقت معقول 4 فتح الباب أيظا وجب إيضاحه فدخول البطل من الباب سيكون غريبا لو سمع لفتح الباب صوت وإيحاء أن درجة فتحه هي فتحة صغيرة يادوب تمرر فأر . 4 وهي نقطة هامة جدا إستعمال مؤثرات صوتية من الأفلام العالمية مثلا لن تزيد الأوديو جمالا بل ستفسده .. مثلا صوت الضوء وكيف سطع عند استلال السيف؟!!!! كان صوت سيف star trek أو أحالني الصوت على ذلك فخرجت من mood القصة وما عدت مركزة معها الصراحة.
الشخصيات الان نجح إسلام عقل لكن زميلته لم أحب ٱداءها أبداااا بارد وبعيد على النص وعلى وتيرة واحدة قليلا ما تتغير نبرتها حزن أو خوف أو رعب أو قلق أو هدوء!! يعني لنقل من 0ل10 كم تتغير نبرتها؟ ربما 3 4 يا دوب أحسستها الصراحة ثقيلة على الشخصية ولم تستوعبها جيدا وربما ليس خطأها لأني فعلا لم أحب الشخصية في القصة .. فيها شيء ما سطحي وغباء عاطفي غريب رغم أنها تتذاكى
القصة الآن أكاد أجزم أن كاتبة فتاة لأجل النهاية الوردية السعيدة التي بلا مبرر أو طائل القصة من كل دكان بيضة من كل حكاية حكاية من الف ليلة وليلة من سندباد وطائر الرخ من عدة قصص لعشرات القصور المسكونة ورشة من قصص """المثيولوجيا""" الإغريقية وحشر لبعض قصصها طبعا يقصد هنا الميثولوجيا وحشر لستار تريك star trek series على الزومبي الموتى الأحياء على فيلم المومياء حتى مشهد المومياء التي قطع رأسها وبدأت تقذفه بين يديها مشهد كوميدي مسروق بطريقة فجة من فيلم ومشهد هجوم الكهنة وكيف سيختار هشام الكاهن منهم الحقيقي ليقتله هو نفسه منقول من مشهد المومياءات في الفيلم وغيره وغيره وغيره
طبعا لن أتحدث عن هفوات الحبكة و الروابط السطحية بين الأحداث كسبب ونتيجة لن تتخيلوا الأسباب والمسببات وتفاهتها تخيلوا يجتمع البطل بروح جده الحبيسة ومعه الإلاه زوس والكاهن نصفه بشري ونصفه جني وبلا بلا شيء من الغباء من الاخر أصلا كمية التناقض رهيبة في الرواية منها الرواية تتذكر أنها مسلمة فتذكر الله ثم تغرق في الميثولوجيا الإغريقية فتجد نفسك مع البطل في غرفة فيها 12 ٱلهة ويقولون له لن ننسى لك صنيعك وسنقف معك ..بل وتسميهم ٱلهة فعلا وليس مسميات فقط 😵💫😵💫😵💫😵💫 وتعود تتذكر الرواية إسلامها في شطحات مضحكة لفتاة عشرينية تريد جمع كله تربت على حكايات الغول والسعلاة والف ليلة وسندباد وقضت مراهقتها تشاهد المومياء والزومبي وتسمع خرافات البيوت المسكونة وقرأت قليلا على الإغريق والفراعنة وبلا بلا بلاااااااااا فقام المؤلف وتمطى وتكسل وتقيئ هذا العمل الفني الذي من كل بستان سرق شيء ويا ليته كتب بأسلوب جيد يطغى على نقائصه أو تم لصقه بٱحترافية هذا غير ما في القصة من طفولية ساذجة بغيضة كتلك الرسائل التي كتبها الجن للبطل وأصدقائه في تحد لهم أسلوبها طفولي باهت وليس رسائل مكتوبة من شرير عمره الاف السنين حتى هاته اللعبة بين البطل وبين سكان القصر تذكرك قليلا بجومانجي ناهيك عن الشطحات في التحديات التي وضعها سكان القصر من الجن والشياطين لمالكي القصر
أكتفي بهذا وأنا ماسكة قلبي. قلبي قلبي قلبي المسكين وما جنيت عليه
تحيه لكم هنالك إعتناء بجودة الصوت و التأثيرات الصوتيه و طريقة إخراج الكتاب الصوتي لكن لكن لكن يضيع كل ذلك في اختيار الكتاب الخاطئ رواية اكثر من عاديه فيها رعب شبه طفولي و غير متعوب عليه بقرش احمر