في جزيرة جاوه: تصبغ العروس اسنانها باللون الاسود وتغسل قدمي زوجها اثناء حفلة الزواج كدليل على استعدادها لخدمته طول حياته. في قبيلة نيجريتوفي جنوب المحيط الهادي: يذهب الخطيبان الى عمدة القرية .. فيمسك براسيهما ويدقها بعضا ببعض .. وبهذا تتم مراسيم الزواج في انجلترا: هناك يوجد قانون الا وهو: تعاقب كل امرأه توصلت الى الزواج عن طريق الخداع بالمساحيق وادوات الزينة والتجميل الذي يخفي حقيقتها.. كالاصباغ والشعر المستعار والاسنان الصناعيه والروائح المعطره والثياب الحريرية الشفافة والاحذية ذات الكعوب العالية والعقوبة هي: اعتبار الزواج ملغي في الهند: تزحف العروس من قبيلة( تودا )في جنوب الهند على يديها وركبتيها حتى تصل الى عريسها وينتهي ها الطقس بأن يضع العريس قدمه على رأس العروس. في قبيلة هبرايد: على المراه ان تنتحر اختناقا اذا مات زوجها وذلك بان تقبع داخل عباءة لاينفذ اليها الهواء حتى تموت
وفي الصين ايضا وفي بعض القبائل الفقيرة والتي فيها اعداد كبيرة من البشر ولكي يقللوا من الزواج واعداد الاطفال الذين يكلفونهم الطعام واللباس والمأوى وضعوا مهرا جديدا غريبا على العريس . ( اذا ارت ان تتزوج ابنتنا ويوافق الحاكم على ذلك احضر اثنين كيلو غراما من الذباب حتى نحافظ على سلامة البيئة )
اكتفيت من الكتاب مع وصولي إلى الصفحة العشرين متسائلا:
عن ماذا تتحدث عزيزي الكاتب؟ عن أي بقعة من بقاع الأرض بالتحديد؟ عن اي عصر وأي تاريخ بالتحديد؟ عن أي مجريات تاريخية أو جغرافية؟
للأسف الكتاب سيء من ناحية الإجابة على كل ما سبق
الكتاب أشبه بالإستماع إلى جدوا الحكواتي ليحكي لك قصصا عشوائية بدون دليل أو هدف.
مع أن جدوا حكواتي له هدف من حكاياه لحكمة أو ما شابه.
أما هذا الكتاب للأسف لا يبدوا كذلك،
فقط قام بجمع معلومات ونثرها هنا بشكل متخبط جدا.
التمهيد، مقدمة الكتاب هي أجمل ما فيه.
ما بعدها ثرثرة معلوماتية.
ثم القسم التالي: - قفزت إليه لعلي أجد شيئا جيدا- مرة ثانية كانت مقدمة جيدة ثم محتوى سيء.
مختصر الكلام:
لا يوجد تنظيم للكتاب لا من ناحية تاريخية ولا من ناحية جغرافية
تخبط عشوائي جدا جيد لمن يحب يقرأ الحكايات لا دراسة التاريخ أو التأمل فيه
كتاب حكواتي ممل.. للأسف
بالطبع قد توجد بالكتاب معلومات جيدة، لكن أسلوب الطرح سيء ولا يعود بالفائدة الحقيقية على القارئ، لا من ناحية المعرفة التاريخية، ولا المعرفة الإجتماعية والجغرافية.. معلومات قصصية متخبطة لم تشجعني لإكمال الكتاب.
النجمتان واحدة للمقدمة والثانية لوجود "معلومات" في الكتاب.
كأني وأنا أقرأ الكتاب أشاهد قناتي (ناشيونال جيوغرافيك) أو (الجزيرة الوثائقية) ؛ سلط الضوء على بعض الشعوب المُغفول عنها في عالمنا الحالي .. ليس كما ظننت أن الشعوب والأقلّيات يقطنون فقط في جنوب أفريقيا! بل حتى في أمريكا وأوروبا وآسيا
تحدث عن منشأ الهنود الحمر، وكيف أنهم شعب سريع التأقلم والتكيف ويقبل التعايش مع الغير بصورة سلمية (وليس كما صورتهم الأفلام السينمائية الغربية بأنهم وحشيون ومتخلفون)؛
وسلط الضوء أيضاً على الغجر، من هم وما أصلهم؟
وتحدث عن الكثير من القبائل التي لم أسمع بها مسبقاً
سلط الضوء أيضاً على بعض العادات مثل ( كذبة إبريل أو نيسان) ، و(تقاليد شرب الشاي في بريطانيا) .. وعرّج أيضاً على بعض الأساطير المتداولة لدى بعض الشعوب
كنت عايزة اقرى كتاب من النوعية ديه بس اظن انه ينقصه الدقة فى جمع المعلومات يعنى ما قلش عن قبيلة التاساداى انها مجرد اختراع من وزير القافة الفلبيني عشان يجمع تبراعات على اسمها و بعد كده اخدها و هرب و بيعمد الكاتب فى المراجع بتاعته على مجلات كتاب خفيف يصلح كفاصل بين كتابين لكن يجب التأكد من معلوماته
كتاب ماتع جداً ومميّز، بالفعل كما ذكر صاحب التعليق السّابق، كأنّك تُشاهد (ناشيونال جويغرافيك) أو (الجزيرة الوثائقية) يتكلم عن عادات بعض الشّعوب القديمة وبعض التقاليد الغريبة التي ربّما سمعنا عنها ولانعرف ماهو أصلها ومن أين جائت ..
(( لكلّ شعب من شعوب العالم عاداته وتقاليده التي تميّزه عن باقي الشّعوب، وكثيراً ماتكون هذه العادات وليدة حكايات شعبيّة أو أساطير قديمة يتناقلها الأحفاد عن الأجداد )) < جزء من مقدمة الكاتب أديب أبي ضاهر
أعجبتني عادات البيغمي في الرّقص وأيضاً كذبة نيسان (إبريل) وقصّتها التي بدأت من اليابان، وزاد ذُهولي من سكّان مدغشقر ورقصة العظام التي يظنّون في انها لتسلية الميّت وأن الزواج مأخوذ منها، العجيب أنّ جُزر أولاند التي اذا هاج البحر ظنّوا أنه سيغضب فيقدمون له قرباناً هو شخص منهم يرمونه في البحر ليهدأ البحر :) والكثييير من العادات الغريبة ..
في صفحات تتعدى المئة بقليل يتحدّث الكاتب عن عادات وثقافات قبائل بدائية آسيوية وأفريقية تعيش في الصحراء و الغابات. حديثه عن الهنود الحمر الذين يعتريني الفضول حولهم وقتل القليل منه، عن كذبة أبريل ومصدرها. حديثه عن مدغشقر وإخراج عظام موتاهم والرقص بها، ولاننسى احتفال جزر أولاند بيوم البحر وتقديم أشخاص لكي يكفّوا غضبه والكثير... أكثر ما أعجبني حديثه عن القبائل كالتاسادي والكاراماجونغ كتاب ممتع ولطيف
قصة كذبة نيسان وهناك رواية تقول: إن احدى ملكات بابل القديمة أمرت بأن يكتب على قبرها بعد وفاتها عبارة تقول: "يجد المحتاج في قبري هذا مالاً يسد به حاجته إذا فتحه في أول نيسان" ولم يجرؤ احد على فتح القبر حتى جاء الملك الفارسي داريوس فأمر بفتح القبر فوجد لوحاً نحاسياً كتب عليه: "أيها الداخل إلى هذا القبر أنت رجل طماع وقح عطش إلى نهب المال، ولأجل إشباع نهمك أتيت تقلق راحتي في نومي الأبدي مغتنماً فرصة الأول من نيسان، ولكن خاب ظنك وطاش سهمك فلن تنال من لحدي إلا نصيب الأحمق المعتوه".
امتزجت صفحات الكتاب بعادات شتي من بقاع الارض وبإساطير لشعوب قلة جداً رائع وخفيف امتزج بحس الفكاه لبعض العادات الغريبة وبالغموض لبعض القبائل البدائيه وللهنود الحمر
ممتع يستحق القرأة لمن هو مهتم بالحضارات والعادات لشعوب هو يعتبر فكرة عامة وابواب لكل شعب وطقوس للقبائل التي تم ذكرها
لم أستطتع أن استمتع به المعلومات التي تخرج بها منه قليلة كما أنه في أغلبه ممل كأنه مجرد تقرير وثائقي بلا صور -.-' يذكرك بكتاب قصة العادات والتقاليد وأصول الأشياء نفس الفكرة مع اختلاف سنوات الإصدار .. هذا عدى المراجع التي اعتمد الكاتب عليها في تأليف كتابه كلها عبارة عن مجلات ..!!
كتاب خفيف و لذيذ ... معلوماته كثيره بس رغم قلة صفحاته بس للاسف طريقة العرض مش ممتعة للدرجة بس استمتعت بتسليط الضوء على شعوب ما نعرفش عنها اى حاجة .. تقريباً عايشين بعالم غير عالمنا و تقاليد غير تقاليدنا .. شكراً ليك على المعلومات القيمة و اتمنى بس تبدع فى عرضك للمعلومة عشان تبين قيمتها
يعتبر الكتاب عامود طويل من أعمدة هل تعلم التى ذخرت بها ادراجنا فى الثمانينيات والتى كنا نتلصص عليها عند باعة الجرائد لنقرأها بدون أن نشترى الجريدة يحمل الأمتاع ويمكنك الفراغ منه فى جلسه اذا كنت مشدوداً للغرائب أكثر ما أعجبنى فيه هو قصة المجتمع المغلق ثمانمائة سنة تحياتى للكاتب جامع المحتوى
كتاب جميل بلغة تشجع على الاستمرار في القراءة. عرفت منه أشياء كثيرة لم أسمع عنها مسبقا وتوسعت بعض معلوماتي بشأن بعض الأمور التي كنت أعرفها بشكل مختصر. مناسب جدا لهواة القراءة في هذه المواضيع.
كتاب جيّد كونه يُطلعك على عادات الشعوب و أطباعهم ، فالحمدلله على نعمة الإسلام ، ثمة قبائل مُزرية جداً بل و تعيش في جهلٍ مريب ! لكنهم يعتبرونها من الثقافة لذلك يتسلحون بها