ضم آل سعود الحجاز إلى المملكة العربية السعودية الناشئة، فتحول الحجازيون إلى شعب من دون بلد خاص بهم، إلا أنهم احتفظوا بوعي ثقافي مغاير عن النخبة السعودية الجديدة.
يسلط كتاب "مهد الاسلام" الضوء على حياة الحجازيين (السعوديين) وثقافتهم المعاصرة التي أخضعت للقواعد القومية المسيطرة على المملكة العربية السعودية، وفرضتها نخبة سياسية ودينية وافدة من منطقة نجد الوسطى. ويوثق مقاومة النخبة الدينية الحجازية (مكة، المدينة، جدة، الطائف) للمشروع القومي السعودي، ويتطرق إلى كيفية تعبير الحجازيين عن ثقافتهم الخاصة، من خلال ترسيخ حدود ثقافية واضحة تميّزهم وتعزز هويتهم الحجازية.
يحاول هذا الكتاب في ظل الحديث عن الإصلاح، وتزايد الاهتمام الغربي بما يدور داخل السعودية، أن يسهم في بلورة فهم أفضل للإشكاليات الكثيرة التي تواجه الدولة السعودية اليوم.
غير موضوعية أو محايدة اطلاقا في كتابها, متحيزة لفكرتها بشكل تام, يبدو أنها تجهل تاريخ الحجاز و واقعه بشكل دقيق كما يبدو, لا يبدو لي أنها تعرف طبيعة الحياة ربما لأنها من طبقة مترفة أو قضائها حياتها خارج البلاد!
تربط بشكل غريب مابين المعتقد, و العادات, و التقاليد, و لا يبدو أنها تفرق بينهم! تعمم على الحجاز بأنه صوفي المعتقد, بينما لو كانت تعرف القليل من التاريخ حول الحجاز لعرفت أن التصوف ليس كما صورته!
بالمكاويّ: الآدمية بتخبص مهي دارية فين ربي حاطها!! -- تحديث: كل ما شاهدته في مكتبتي شعرت بإحساس سيء تجاهه بإختصار، تطلعت للبحث عنه فترة منذ ٢٠٠٨ حتى وجدته في فبراير ٢٠١٠م بعد قراءة مراجعات إنجليزية -كنت حينها وللأسف أتوهم أن المراجعات الإنجليزية للكتب والتوصيات أعمق وأكثر موضوعية - وتطبيل وتهليل للباحثة ولا أعرف تحت أي منهجية علمية يتم تصنيف الكتاب كبحث!! أبرز الأخطاء غير ماذكرته سابقاً، تجاهل المؤلفة لقبائل الحجاز تماما، وحصرها تعريف الحجازيين على حاضرة الحجاز من خليط الأعراق المتنوعة وتجاهلت تماماً ليس فقط بادية الحجاز إنما حتى الحاضرة من القبائل كقريش مثلاً والأشراف، وإن كان حضور الأشراف بطريقة مجتزأة تناسب مزاج الباحثة وموضوعيتها، بعد ماقرأت الكتاب استسخفته لمناطقيته الشديدة وعدم موضوعيته، والعجيب أني خلال هذه السنوات، وجدت لأفكاره القاصرة والمشوهة، قبولاً عند البعض بل ومحاولات لترويج هذه الأفكار لأسباب عنصرية ربما، وبحجة الدفاع عن الهوية، رغم أن التصريح لا يتم بعدها دفاع عن الهوية، ضد ماذا بالضبط؟ في الكتاب الخطاب تبنى مهاجمة ما سمته بالغزو النجدي للهوية الحجازية، وبالمقابل حاولت إظهار تقبل العادات الغربية، أو بشكل أدق الإنهزام أمام الحضارة الغربية وتبنيها كميزة للحجاز! العادات والتقاليد التي حاولت تعميمها على الحجاز، وحتى ماسمته بمقاومة تغيير الهوية مثلا ربما تخص النخب التجارية الغنية في حاضرة الحجاز وهذه فئة قليلة العدد، وإن كانت ذات حضور مؤثر بسبب المال وعلاقاتها مع السلطة حسب الباحثة ومفاهيمها فأنا وإن كنت من الجيل الثاني في عائلتي المولود والمتربي في الحجاز، لا يمكن أبداً أبداً أن يكون حجازياً، لأن أصول العائلة نجدية، والهوية النجدية تتضاد وتتصارع مع الهوية الحجازية، لكن لو كانت عائلتي من أي أصل آخر، وفي نفس الوضع لكان الأمر هين والهوية تحتمل أن أكون حجازية! لو كان هناك تقييم بالسالب في الموقع لمنحته لهذا الكتاب هذه البلد تشكو إلى الله قلة البحوث الموضوعية الجادة والعميقة والتحليلية حول مواضيع كثير حولها وفيها، ومنها موضوع الهوية، والمناطقية
للأسف شعرت بالاستياء على الساعات التي قضيتها في قراءته كتاب أشبه بمقال مطول.. لا توثيق معلومات ..لا احصائيات او مراجع حتى الإسماء بخلت بها علينا مي يماني ليظهر الكتاب بهذه الصورة الهشة .. عدا عن ان في الكتاب نَفَس عنصري بغيض لا يليق أن يوضع في بحث علمي..
باختصار أنا ابنة الحجاز التي تمتد جذوري فيه..لقرون لا تعنيني الهوية التي حاولت رسمها مي يماني.. هي هوية مشوهة..عنصرية
كتاب لا بأس به يناقش العادات والتقاليد الحجازية حين كان الحجاز تحت الحكم الهاشمي وطبيعة الاسر الحجازية في المآتم والمناسبات واستقبال ضيوف الرحمن ولكن قد يلاحظ القارئ بين السطور تعظيم الأسر الهاشمية الحاكمة آنذاك ومنحها هالة من القداسة الى حد لا يُطاق وكيف تم سحب البساط من تحت اقدامهم وانهيار العرش ! يفتقر الكتاب إلى الأدلة والبراهين في أغلب صفحاته
هذا الكتاب البارز فيه عدة نقاط : مؤلفة سعودية .. من أصول يمنية ، وهى ابنة أحـد رجال الدولة ( الوزير احمد زكي يماني ) . عـرفت بأحاديثها عـن الإصلاح ، وكتاباتها من خلال الإنترنت …. ” أول امرأة سعودية تحصل على الدكتوراه من جامعة أكسفورد الأمريكية , حيث أجرت بحثها عن مهد الإسـلام. درسـت في كـلية برن بجـامعة بنسلفـانيا، وعملت كأستاذة في كل من جامعة الملك عبد العزيز في جدة ، وكـلية الدراسات الشرقـية ، والأفـريقية في جـامعـة لندن …… الخ ” نـقلاً عن تصنيف قامت به ( الأربيان بيزنس) . غادرت البلاد السعودية،وتعمل حالياً في المعهد الملكي للعلاقات الدولية بلندن . بكاء المؤلفة على الهوية الحجازية – كما ترى – وضياعها ، وطمسها من قبل حكومة المملكة العربية السعودية . الرغبة الملحة من خلال سياق الكتابة في عودة الصوفية للحجاز . كما كانت قبل الحكم السعودي للحجاز، والمولد النبوي. خطأ المؤلفة عندما اعـتمدت في كـتابها على رواية على لسان امرأة اسمها فاطمة كـبيرة في السن ماتت فـيما بعـد عـن عمر الـ(104) ، ومن الصعب تقبل مصدر "واحد" دون أغيره!!. إلا ان الكـتب وثق لبعض الكتب المشهورة لدينا في الحجاز والغير مغضوب عليها . استطاع الكـتاب . أن يجلب كتابات كثيرة ضده . كـان أبرزهـا كما قرأت كتاب : (( هَويتنا ومغالطات مي يماني) ، وهـو كـتاب صـدر مقارباً لتاريخ صدور كتاب الدكـتورة مي . عـام 2005 م ، وهـو للبروفسور (( سعـد بن عـبد العزيز الراشد)) . جاء الكتاب في (95) صفحة . من القطع المتوسط، . عرض المؤلف الكـتابَ لـكـي يكـون رداً ، وتـوضــيحاً عـن مغالطات – كما يرى هـو- الباحـثة السعـودية ( مـي أحمد زكي يماني)،وكان الكتاب الأخير ضعيف البناء لم يوفق المؤلف فيه عند القراءة ، ولم يقوم بعملية ” عـرض الكتاب “ إلا في (15) صفحة فقط. الكتـاب مُقسَم إلــى : ( 9 ) فـصـول ، وخـلاصة ، وملحـقين ، وتوثـيـق جميل للمراجع والمصادر والفهارس العامة ،وهو عبارة عن رسالة بحث للدكتورة ، ثم طبع ككتاب في إخراج نهائي لهذا العمل . الممنوع سعودياً . وأظنه سيبقى كذلك .