رواية عزمي بشارة الجديدة حول الحب والسياسة و"التشات" على الإنترنت في دولة الحاجز (إسرائيل) من خلال قصة حب جميلة بين الشاب الفلسطيني "عمر" خريج كلية علوم الكومبيوتر من جامعة أوروبية و"دنيا" ابنة اللاجئين الفلسطينيين بلبنان التي درست العلوم السياسية. وقد لاقت نسخ الرواية الأولى صدى نقديا متميزا. عزمي بشارة دكتور في الفلسفة وعضو بالكنيست الإسرائيلي، وله العديد من الأنشطة السياسية والمواقف الوطنية المشرفة ضد السياسة الإسرائيلية، ورئيس ومؤسس التجمع الوطني الديمقراطي، وله الكثير من الكتب والدراسات ويشارك بمقالاته في العديد من الصحف العربية والأجنبية. وهذه هي روايته الثانية.
عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا. مفكر وباحث عربي معروف، نشر الدكتور عزمي بشارة مئات الأوراق والدراسات والبحوث في دوريات علمية بلغات مختلفة في الفكر السياسي والنظرية الاجتماعية والفلسفة، ومن أبرز مؤلفاته: المجتمع المدني: دراسة نقدية (1996)؛ في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي (2007)؛ الدين والعلمانية في سياق تاريخي (جزآن في ثلاثة مجلدات 2011-2013)؛ في الثورة والقابلية للثورة (2012)؛ الجيش والسياسة: إشكاليات نظرية ونماذج عربية (2017)؛ مقالة في الحرية (2016)؛ الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة (2017)؛ في الإجابة عن سؤال: ما السلفية؟ (2018)؛ تنظيم الدولة المكنى ’داعش‘: إطار عام ومساهمة نقدية في فهم الظاهرة (2018)؛ في الإجابة عن سؤال ما الشعبوية؟ (2019)؛ والانتقال الديمقراطي وإشكالياته: دراسة نظرية وتطبيقية مقارنة (2020)، ومنها كتبٌ أصبحت مرجعيةً في مجالها.
كما أنجز بشارة عملًا تأريخيًا تحليليًا وتوثيقيًا للثورات العربية التي اندلعت في عام 2011، ونشره في ثلاثة كتب هي: الثورة التونسية المجيدة (2011)؛ سورية درب الآلام نحو الحرية: محاولة في التاريخ الراهن (2013)؛ ثورة مصر (في مجلدين 2014). تناولت هذه المؤلفات أسباب الثورة ومراحلها في تلك البلدان، وتعد مادةً مرجعيةً ضمن ما يُعرف بالتاريخ الراهن، لما احتوته من توثيق وسرد للتفاصيل اليومية لهذه الثورات مع بعدٍ تحليلي يربط السياقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكل ثورة في ما بينها.
Azmi Bishara is the General Director of the Arab Center for Research and Policy Studies (ACRPS). He is also the Chair of the Board of Trustees of the Doha Institute for Graduate Studies. A prominent Arab writer and scholar, Bishara has published numerous books and academic papers in political thought, social theory, and philosophy, in addition to several literary works, including: Civil Society: A Critical Study (1996); On the Arab Question: An Introduction to an Arab Democratic Statement (2007); Religion and Secularism in Historical Context (3 volumes 2011-2013); On Revolution and Susceptibility to Revolution (2012); The Army and Political Power in the Arab Context: Theoretical Problems (2017); Essay on Freedom (2016); Sect, Sectarianism, and Imagined Sects (2017); What is Salafism? (2018); The Islamic State of Iraq and the Levant (Daesh): A General Framework and Critical Contribution to Understanding the Phenomenon (2018); What is Populism? (2019) and Democratic Transition and its Problems: Theoretical Lessons from Arab Experiences (2020). Some of these works have become key references within their respective field.
As part of a wider project chronicling, documenting, and analyzing the Arab revolutions of 2011, Bishara has also published three key volumes: The Glorious Tunisian Revolution (2011); Syria's Via Dolorosa to Freedom: An Attempt at Contemporary History (2013) and The Great Egyptian Revolution (in two volumes) (2014). Each book deals with the revolution’s background, path, and different stages. In their narration and detail of the revolutions’ daily events, these volumes constitute a key reference in what is known as contemporary history along with an analytical component that interlinks the social, economic and political contexts of each revolution.
اقتنيتها في البدء لأن اسمها جذبني ، ظننت بأنني سأتعرف على الجانب المخفي من المناضل عزمي بشارة ولكنني كنت مخطئة ، السياسة تجري مع دمائه في العروق ، حتى الحب عنده مخلوط بالسياسة كأهم مكوناته .. الرواية مملة ومحبطة لمن يظن أنها رحلة خيالية .. وتبدو فلسفية ، صعبة الفهم صعبة الكلمات كنت أستغرب من استخدامه لكلمات مثل (دولة الحاجز ، ظل الحاجز ، السيد ظل ، وظل الظل ، الباقين ، القادمين ) بدلا من استخدام ( إسرائيل والضفة الغربية و غزة والإسرائيليين وعرب 48 ) والتي هي مفهومة تماماً وواضحة للجميع أظن بأنه كان ذكياً في اختياره هذا، وفي نهاية الرواية اعتدت على أسلوبه وأحببته أصبحت أتوقع ردود أبطال الرواية ،كما لو كنت أسكن في عقولهم .. جميلة هي ولكنني لا أظن بأنني سأكرر تجربة القراءة له في هذا المجال سأكتفي بمقالاته السياسية فهي أكثر وضوحاً وأقل إرهاقاً :)
قصة حب ومحادثات عبر أثير الانترنت بين عمر ابن "الباقين" في بلاد "الحواجز" ودينا التي تنتمي إلى "اللاجئين" ممن عاشوا حول بلاد "الحواجز"، لكن احذر سيخيب الكتاب توقعاتك اذا كنت ممن يبحثون عن الرومانسية وقد لا يكون محببًا وسهلًا لأغلب الناس لكنه كتاب مهم جدا بالنسبة لي في فهم الداخل المحتل وفهم هوية "الباقين" ونمط حياتهم المشتتة بين انتظار عودة "المهاجرين اللاجئين" وبين إقصاء حكومة "القادمين" التي لم تترك بشر ولا حجر ولا شجر الا وحاولت تطبيعه بطابعها، حتى بات أبناء المكان نزلاء غرباء وبات القادمين الوافدين أكثرية متسامحة، واختلف الأشقاء على تبقى من أرض" ظل الحاجز" و "ظل الظل" ولا حول ولا قوة إلا بالله!
برغم التقييمات المنخفضة وبرغم التعليقات حول مدى صعوبة الكتاب، أحببته واستمتعت به ولا زلت أؤمن أنه ليس عصيا على الفهم وليس مملا، كل ما عليك أن تقوم به هو أن "تفتح مخك" لفكرة الهوية المنقسمة على ذاتها والانسان وظله، اترك نفسك للكاتب ولقوانين اللعبة، شيئا فشيئا ستجد الموضوع يتضح ويسهل حتى تصل إلى أن تتوقع ردود الشخصيات وآراء الكاتب. بقي أن نقول أن تسمية البلاد بأسماء مثل دولة الحاجز وبلاد الحواجز وبلاد ظل الحاجز وظلل الظل وبلاد الطيور التي لا تطير، كانت فكرة ذكية وموفقة
رواية بإرهاصات سياسية عن عمر الشاب داخل أراضي 48 الفلسطينية يحدث بها دنيا الحبيبة البعيدة عبر الإنترنت ، من المنصف أن نقول أن عزمي بشارة ليس ..روائيا على أية حال .. لكنه استطاع على لسان عمر أن يثير انتباهك للكثير من التفاصيل في الحياة في مدينة مزدوجة الهوية بين الباقين والقادمين .. رغم الممل والاسهاب الطويل أحيانا
الرواية مدهشة، ممتعة،جميلة. الكاتب والمناضل لما يكتب، لما يطلع المثقف والمحب والمتعذب والفنان والفيلسوف اللي جواه، يكتب دي. أعتمد على الحوارات علشان يبرز قضاياه، على المكان ، على الفلسفة. استخدم الحب كمدخل للسياسة. حكايات كتير جدًا، مسبش حاجة. أبرز قضيته وقصته بشكل عبقري وجميل. الرواية من أعظم ما كتب و لو إن كان ممكن يقل حجمها. مقدامكش غير تحب عمر بكل صفاته وحواراته وغير إنك تتفهم نفسيته. عزمي كتب رواية عظيمة جدا وذكية، مع أني بكره أدب فلسطين، بس دي جميلة.
روايتي المفضلة، في بعض الاوقات كنت أظن نفسي عمر بكل تعقيداته وفلسفته عن السياسة والحياة والدولة او الدول بالأحرى اللي هو عايش فيهم كلهم، عزمي بشطارة ربط بين هوية الأنسان والوطن وكلما كان الوطن ممزق هتكون هوية المواطنين ممزقة ومشتته حتى وان كان مثقف وفيلسوف زي عمر، والجانب العاطفي رغم انها في الأصل رواية عاطفية إجتماعية كان طاغي عليها برضه السياسة ومفرداتها، ودي حاجة عجبتني كمان، أخيرًا استخدام المصطلحات المجازية هتصيبك في البداية بشئ من اللخبطة والتوتر في بعض الأحيان وده بسبب عدم إلمامك القوي بالقضية الفلسطينية ومفرداتها زي عرب الداخل ودولة الحاجز وهكذا من المصطلحات الناشئة من ١٩٤٨ مرورًا ب ١٩٦٧ ثم اتفاقيات أوسلو .
قراءة هذة الرواية عذاب لولا اني دفعت ثمنها لما اجبرني شئ على قرائتها بالمرة عزمي بشارة كاتب كويس ولكن هذة الرواية التي بيدي ليس بها ما يجعلني اقرأها اطلاقا اولا لا يوجد اي قصة ولا يوجد ترابط في الاحداث فقط شخص يشرح لحبيبته عن طريق الشات ما يحسه اتجاه مجالات وامور مختلفة بطريقة خطابية عجبية لو كنت انا خطيبته لكنت تركته من اول يوم كلامه ممل وشخصيته مزتفزة لابعد الحدود كطريقة كلام واراء وخلافه المضحك في الرواية ان خطيبته اكثر خطابية منه ولا اظن ان هناك فتاة ابدا بهذا الشكل بل اني لا اظن ان اوباما مثلا او اي رجل سياسة في الكون يتكلم طوال الوقت بهذة الطريقة مع البشر ويفكر بهذة الطريقة طوال الوقت تحكي الرواية اشياء لا تهمني في شئ ولا اظن انها تهم احد ولم تفدني حتى بان اعرف احوال اللاجئين ومايحدث في فلطسين لاني ببساطة لم افهم اي شئ اطلاقا من هذة الرواية ولا كلامها ولا مغزاها ولا اهدافها ولا اي شئ لا انصح اي احد بقراءتها او شرائها رواية كاملا من 500 صفحة من العذااااااااااااااااااب للقارئ
إذا كنت تقرأ الرويات لأجل المتعة ولأنها لا تحتاج للكثير من التفكير والتأمل فهذه الرواية لا تناسبك. اعترف أن اول 50 صفحة من الرواية صعبة وقد تكون سببا كافيا لتركها لكني أتممتها حتى النهاية. الرواية استخدم فيها عزمي بشارة طريقة السرد الطويلة أحيانا بأسلوب فلسفي في مواضيع سياسية واجتماعية متنوعة متعددة في مساحة ضيقة مما قد يشكل ضغطا فكريا على القارئ . بالنسبة لي إذا كان على أن أذكر سببا واحدا لقرائتها فهو ان تقربك من الحياة التي بعيشها فلسطيني ال 48. ان تجعلك تتساءل كفلسطيني يعيش في شتى بقاع الأرض الا في وطنه ما هو الطبيعي كيف تعيشه ومتى تعيشه ؟ ما الحاجز النفسي الذي علينا ان نجتازه بل قد تكون حواجز نحتاج أن نتجاوزها او لا نتجاوزها لنصل الى السلام الذي نحلم به. رواية فلسفية سياسية فيها ما يضحكك ليبيكيك والاهم فيها ما يدعوك للتفكير.
لم أمنحه أي نجمة لأنني لم أكمله بعد، ولا أعتقد أنني سأكمله حتى وقت قريب. هو كتاب فلسفي أكثر من أن يكون نص أدبي أو رواية. ربما أعود مجدداً لكتابة تعليق عنه إذا أنهيته يوماً
حب و حواجز و احتلال ومسافات بين دنيا وعمر رغم أن الرواية مراسلات طويلة بين عمر ودنيا لكنها بدت لي أقرب لمونولوج طويل لعمر وكأنه يقوم بمراجعة كل ما بداخله من أفكار ومشاعر مختلفة
This entire review has been hidden because of spoilers.
قراءة هذة الرواية عذاب لولا اني دفعت ثمنها لما اجبرني شئ على قرائتها بالمرة عزمي بشارة كاتب كويس ولكن هذة الرواية التي بيدي ليس بها ما يجعلني اقرأها اطلاقا اولا لا يوجد اي قصة ولا يوجد ترابط في الاحداث فقط شخص يشرح لحبيبته عن طريق الشات ما يحسه اتجاه مجالات وامور مختلفة بطريقة خطابية عجبية لو كنت انا خطيبته لكنت تركته من اول يوم كلامه ممل وشخصيته مزتفزة لابعد الحدود كطريقة كلام واراء وخلافه المضحك في الرواية ان خطيبته اكثر خطابية منه ولا اظن ان هناك فتاة ابدا بهذا الشكل بل اني لا اظن ان اوباما مثلا او اي رجل سياسة في الكون يتكلم طوال الوقت بهذة الطريقة مع البشر ويفكر بهذة الطريقة طوال الوقت تحكي الرواية اشياء لا تهمني في شئ ولا اظن انها تهم احد ولم تفدني حتى بان اعرف احوال اللاجئين ومايحدث في فلطسين لاني ببساطة لم افهم اي شئ اطلاقا من هذة الرواية ولا كلامها ولا مغزاها ولا اهدافها ولا اي شئ لا انصح اي احد بقراءتها او شرائها رواية كاملا من 500 صفحة من العذااااااااااااااااااب للقارئ