ليس هذا كتابا فى التاريخ أو السياسة ،و إنما دعوة للتأمل و النظر فى أحوالنا المتردية ،و محاولة لاستكناه أسباب هذا الخنوع و الهوان الذى أصاب أمتنا التى وصفها الله تعالى بأنها خير أمة أخرجت للناس. و ليس هذا الكتاب - كما قد يظن البعض- من قبيل جلد الذات، و إن كان حرى بالغافل و السادر فى غيه أن يجلد حتى يفيق.... لعلنا نفيق. و على الله قصد السبيل.