Jump to ratings and reviews
Rate this book

سوسيولوجيا الدين #1

سوسيولوجيا الدين

Rate this book
عندما ترتفع دعوات الإصلاح بشكل حاد في مجتمع ما فإن ذلك يعني إن النظام السائد في هذا المجتمع قد وصل إلى درجة كبيرة من العجز عن أداء وظائفه الأساسية ولم يعد قادرا على حل التناقضات الداخلية والتحديات الخارجية التي تواجهه. من مظاهر هذا العجز وكعلامة من علامات الأفول إن يفقد الخطاب المعبر عن النظام كل مصداقيته وقدرته على التأثير حتى بين الشرائح الاجتماعية التي ترتبط مصالحها بسيادة هذا الخطاب و استمرارية الأوضاع القائمة. لكن، عندما يصبح تفشي الفساد وشيوع الخلل في الأداء السمة المميزة على مستوى المجتمع بأسره، هنا يصبح وجود واستمرارية المجتمع ذاته في خطر. في مثل هذه الظروف تستجيب المجتمعات التي تمتلك رصيدا حضاريا وقدرة على مواجهة الأخطار ويتقدم من بين صفوفها مفكرون ومثقفون كبار، تظهر شخصيات تصف الداء وتشير إلى الدواء، وفى مثل هذه الظروف لا يفيد ضجيج البيروقراط وحذاقة التكنوقراط ولا انتهازية المثقفوقراط،. في مثل هذه الظروف يستحيل تحقيق أي حل للتناقضات ولا يمكن مواجهة التحديات بمجرد إجراء تعديلات شكلية هنا أو هناك، عندئذ لابد من تغييرات بنيوية جذرية ولابد من تغيير آليات أداء النظام الاجتماعي السياسي جذريا حفاظا على بقاء واستمرارية المجتمع ذاته. تنبثق المجتمعات الجديدة وتولد من قلب المجتمعات القديمة عبر عمليات الإصلاح والتغيير المستمرة وعبر حلها للتناقضات ونجاحها في مواجهة التحديات، لكن عندما تعجز عن تحقيق ذلك تتعرض منظومة القيم الأساسية التي تشكل دعائم وجود وتماسك المجتمع لخطر التفكك والانهيار الذي يؤدي في النهاية إلى فقدان المجتمع للعناصر الأساسية المكونة لهويته. تواجه المجتمعات العربية هذا الخطر حاليا، وأحد الأسباب وراء ترجمة هذا الكتاب هو محاولة فهم هذه الإشكالية من خلال تحليل مؤسسي علم اجتماع الأديان لموضوع الدين ومكانته في المجتمعات الحديثة

387 pages, Paperback

Published January 1, 2005

5 people are currently reading
305 people want to read

About the author

Danièle Hervieu-Léger

27 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (12%)
4 stars
15 (30%)
3 stars
18 (36%)
2 stars
5 (10%)
1 star
5 (10%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
186 reviews128 followers
March 1, 2020
این کتاب را در دو بخش بررسی می‌کنم. بخش اول را به فرم و بخش دوم را به محتوا اختصاص می‌دهم.

می‌توان ادعا کرد که کتاب° خلاصه مفید، مختصر و جامعی را از روند شکل‌گیری جامعه‌شناسی ادیان و نیز نظریه‌های مختلف و برجسته پیرامون آن، از زمان کلاسیک‌های جامعه‌شناسی تا دوره معاصر ارائه کرده است. متن کتاب دارای ایرادهای نگارشی و تایپی بسیاری است که بعضا به روانی آن آسیب زده است.
نکته عجیب آنکه در جای‌جای کتاب شاهد نکات و نقدهایی هستیم که علامه محمد تقی جعفری در خصوص مباحث کتاب اظهار کرده‌اند. این طرز نقد نوشتن بر کتاب، بیشتر به نوعی تجاوز به حریم کتاب و حقوق خواننده شبیه شده است. گویی که خواننده خود قادر به فهم و درک بخش‌های مختلف نیست و مدام لازم است که نقدهای شخص ثالثی را درباره کتاب بخواند تا دچار گمراهی نشود. شکیل‌تر آن بود که نقد و بررسی علامه جعفری در کتاب یا مقاله‌ای مجزا از کتاب اصلی مطرح می‌شد.

در خصوص محتوا، یکی از مباحث جالب توجه کتاب، نقد نظریه‌های مبتنی بر کمرنگ شدن دین در جوامع بشری و سپس بازگشت مجدد دین در دوره معاصر است. چنانچه شاخص دینداری را عمل به فرائض دینی و شرکت در مناسک جمعی بدانیم، ممکن است در ارزیابی جایگاه دین، دچار اشتباه شویم. در این کتاب می‌خوانیم که دین، نه فقط اعمال و مناسک که نوعی فرهنگ و اندیشه نیز هست که برای اندازه‌گیری آن باید از شاخص‌های مختلفی استفاده کرد. به علاوه، خود دین در جهان امروز دستخوش دنیوی شدن است. به این معنی که تجربه از اولویت خاصی برخوردار شده و کارکرد مثبت دین در عمل و تجربه برای افراد حائز اهمیت شده است. افراد به باورهایی گرایش پیدا می‌کنند که در عمل پاسخگوی نیازهای آن‌ها باشد و با همین معیار بخش‌های کارآمد دین را انتخاب و به آن عمل می‌کنند.

نکته جالب توجه دیگر این است که یکی از عوامل شکل‌گیری و پیدایش جامعه‌شناسی دین در تاریخ این رشته، خود کلیساها بوده‌اند. بویژه در آمریکا، کاهش اقبال مردم به کلیسا باعث شد که رهبران مذهبی نسبت به فرآیندهای اجتماعی کنجکاو شوند و تلاش کنند تا با افزایش آگاهی خود نسبت به این فرآیندها، افراد بیشتری را به دین و کلیسا جذب نمایند. روندی که به نظر می‌رسد در ایران به شکل معکوسی جریان دارد. روحانیون در ایران، نه تنها چندان به شناخت فرآیندهای اجتماعی بصورت عام و علوم اجتماعی بصورت خاص علاقه‌ای نشان نمی‌دهند، بلکه برعکس، به دنبال اسلامی کردن علوم اجتماعی هستند؛ چون خود این علوم را مایه بی‌دینی افراد می‌دانند.

بخش زیادی از نقدهای علامه جعفری به کتاب، نقدهایی بیرون از پارادایم جامعه‌شناسی و درون‌دینی است. به این معنی که برای کسانی که اعتقادی به دین، وجود خدا یا امور ماورایی نداشته باشند، نه تنها از حجیت کافی برخوردار نیست، بلکه بیشتر به همان‌گویی و استدلال دوری شبیه است.

در کل مطالعه این کتاب به عنوان مقدمه‌ای برای ورود به حوزه جامعه‌شناسی دین، و آشنایی با بخشی از مهمترین نظریات این حوزه، می‌تواند بسیار مفید واقع شود.
Profile Image for Salma.
404 reviews1,294 followers
October 12, 2020
كتاب مدخلي تعريفي بعلم اجتماع الدين (أي دراسة دور الدين في المجتمع)… ينقسم الكتاب إلى فصول، كل فصل عن واحد من العلماء المؤسسين لهذا الفرع المعرفي، وملخص لنظرياته، ثم أهم الانتقادات التي وجهت له. هذا في جزء المقاربات الكلاسيكية… أما المقاربات المنشقة فهو عن بعض الدارسين الذين أسهموا في هذا الفرع المعرفي بشكل أو بآخر…0
كانت تجربتي مع الكتاب أشبه بالتفكه والنزهة وليست معافرة ومعاركة، فالترجمة التي قام بها المترجم التونسي (يوسف طاهر الصديق) سلسة بديعة جعلت قراءته متعة خالصة… ترجمة تجعل الذهن يتفاعل مع الأفكار تأملا وتمحيصا بدل انهاكه وتعطيله في محاولة فك عويص طلاسمها وقلق عباراتها… كما أن مؤلفي الكتاب قد وفقوا في أسلوب عرض مادتهم…0
أما بالنسبة لموضوع الكتاب فقد كانت المقاربات فيه مختلفة باختلاف الباحثين وتعريفهم للدين ومنطلق أبحاثهم وزاوية نظرهم، فلم يكن هناك تعريف واحد ولا منهج واحد، مما أدى لاختلاف النظريات والمدارس والتيارات، وقد نشأ بعضها ردا على بعضها الآخر…0
فبعضهم دراسته لظاهرة الدين ذات بعد واحد وآخرون رأوها مركبة وأكثر تعقيدا… وبعضهم انطلق من الدين المنتشر في دياره وبعضهم انصب اهتمامه على الشاذ النادر… وهناك اختلاف في تموضع الدارس مع موضوع دراسته فبعضهم كان يدرس كداخلي وبعضهم كخارجي (كما يظن)… وهناك أيضا اختلاف علاقة الدارس بالدين فبعضهم متدين بدين مؤسسي، وآخر متدين بدين ذاتي، وبعضهم ملحد مادي وبعضهم ملحد صوفي…0
وأكثر ملاحظة تلفت نظر القارئ في هذا التتابع، هو انطلاق هذه النظريات بمعظمها من المسيحية وبنيتها، والبناء عليها، وبحال المجتمع الذي كان يعيش فيه الدارس… بمعنى آخر أنه محاولة بسط للملاحظات المحدودة لظاهرة ضمن ظروف مجتمع معين على كل الأديان، وتقديمها على أنها ملاحظات كونية… وقد كانت هذه ضمن أهم الانتقادات التي كانت توجه لنظرية هذا العالم أو ذاك…0
في نهاية المطاف فإن الباحث قد تكوّن بأدواته وعقله ضمن سياق معين ويبني مقدماته انطلاقا منه… بيد أن السياق مهما اتسع فهو قاصر، وربما أفضل مثال لمحدودية السياق هو العالم الذي تأثرت دراسته للدين بنوعية المجلات والمصادر المتاحة له في السجن حيث قضى سني عمره…0
هناك من حاول المناورة على سياقه، فانطلق بملاحظاته من دين وثني لبقايا قبيلة بدائية في استراليا افتراضا منه أن هذا هو الشكل الأولي للدين… فكانت أهم الانتقادات التي وجهت له، أن بناء على ماذا افترضت آلية التزام هؤلاء الأشخاص بديانتهم هذه وشعورهم تجاهها لتخرج بنتائجك؟ سيما وأنه اعتمد على ما قرأه عنهم، ولم يعايشهم أو يعاينهم على أرض الواقع! لكن أيضا خطر لي سؤال أن بناء على ماذا افترض أن هذا الشكل الأولي للدين؟ ثم كيف لشيء شاذ محدود الانتشار أن يكون منطلقا لملاحظات كونية؟
وهكذا كثير من المقدمات التي بنيت عليها النتائج والتي يعتمد عليها الدارس كمسلمات ليبني عليها، تجدها تحتاج إلى برهان أصلا…0
وكلما ولدت نظرية نقدتها غيرها، والكتاب يلف بك بينها برشاقة… من الاحتفاء بتراجع تأثير الدين في المجتمع المدروس والعمل على نزع القداسة عند البعض، إلى الحزن على اختفاء القيم عند آخرين أوالحنين إلى “الإله الخفي” المشكوك به… إلى التنقيب عن قيم بديلة بدل التي تمد بها المسيحية عند أخر ومحاولة إنشاء دين وضعي…0
ومن التراجع عن الدين العقدي المؤسسي وفقدان الشعور الموحد الكلي إلى الذاتية والفردانية المتصوفة…0
ومن مقاربة فهم الدين في إحصاء مرتادي الكنائس الكاثوليك في فرنسا عند أحدهم إلى البحث عنه في الطقوس السحرية السرية الغرائبية القبائلية عند آخر…0
ومن معتبر البروتستانتية محركا للعمل، لآخر اعتبرها مثبطا للتغيير، وثالث انصب اهتمامه على الحركات الثورية المسيحية كمعيار بينما تجاهلها آخر في وسمه للمسيحية بالتخدير، ورابع يرى أن الحركات الاحتجاجية الشاذة اليتوبية _من اليتوبيا_ الحالمة بنهاية العالم هي الشكل الأمثل لدراسته…0
ومن إلحاد مادي يريد التنوير ونزع “الهالة السحرية” عن العالم إلى إلحاد متدين يضاد الأول ويعتبر نزعه نزعا رديئا وتنويرا زائفا لأنه يقتل كنوز الأمل والطاقة الدافعة في الدين! 0
قد بدا لي أن هذه النظريات تصلح لأن تكون مصدرا لدراسة اجتماعية لمجتمع الدارس (الأوربي غالبا) وفهمه لتاريخه وتطلعاته لمستقبل أمته أكثر من اعتبارها دراسات لظاهرة الدين بمعناها الكوني الشامل… بمعنى آخر هي أقرب لتكون دراسات في تراجع تأثير المسيحية في أوروبا وكيفية تحول المسيحية إلى دين أرضي وتغلغل الدهرنة إليها… _ الدهرنة بمعنى انفصال الدين عن المجتمع_… ومعرفة كيف نُزعت القداسة من المسيحية وأُنزلت على أشياء أخر…0
(إن يسوعا بوصفه ابن الإنسان قد حل بصفة مسيحانية في من كان قبله يحمل اسم الله. وبالنتيجة “يصير بالإمكان القول: ’وحده الملحد من يستطيع أن يكون مسيحيا خالصا، وبالعكس، وحده المسيحي يمكنه أن يكون ملحدا جيدا’”) ج2/ص84.
أما الإسلام فهو غائب عن الدراسات بشكل شبه كلي، وكان ذلك من ضمن بعض الانتقادات الموجهة أيضا… 0
الأمر الذي فكرت به بعد كل هذا، هو تخيل كمية الإشكالات وسوء الفهم والإغراب وزيف النتائج التي قد يستنتجها الدارس من بني قومنا وهو يحاول تفسير دور الدين الإسلامي في مجتمعاتنا مستعيرا إحدى تلك النظريات التي نشأت من سياق مجتمعي آخر وبنية دينية مختلفة… وكأنها حجاب حاجز… وكم سيكون فارقا عن نتائج دارس آخر من بني جلدتنا منطلقا من سياق ديننا الإسلامي وثقافتنا ومجتمعنا… ولست مطلعة على الكتابات في هذا المجال لأي الفريقين… لكن أتمنى أن يكون هناك كثر من النموذج الثاني… 0
وإنه لا فكاك من الدين، فهو جزء من طبيعة البشري، وليس مبالغة قول من قال أنه “حيوان متدين”، فما يخرج من دين إلا وهو متخلق بآخر وما ينزع قداسة إلا ليلبسها شيئا آخر: (إنها لسخرية إضافية من التاريخ أن ندرك أن هذه الإيدولوجيا التي كانت تتهم الدين بوصفه “أفيون الشعوب” إنما كانت بسبب طابعها ذاته، النبوئي والألفي، قد أثرت في تاريخ البشر، خيرا وشرا) ج1/ص50 _الألفي من الألفية وهي رؤية دينية يهودية تعتقد بأن مسيحهم القادم سيحكم العالم ألف عام_…0
(إن عصرنا هذا يحملنا على أن نؤكد بقوة محدودية هذا الإلغاء العقلاني للهالة السحرية، ومخاطره وما يثيره من صدمات ممكنة، وعلى أن نحصي تكاثر الإيمان والصيغ الجديدة في تشكل الجماعات الدينية التي يؤدي انبثاقها الوضع المتقلب للمجتمعات التي ولجت مرحلة ما بعد الحداثة. وعصرنا هذا يدعو إلى تحديد الأشكال المستجدة في تجربة المقدس الجماعية التي لم يلغها انفكاكها عن الدين المُمأسس، والتي تظهر من جديد في صيغ أخرى) ج1/ص13
الكتاب جميل حقيقة أسلوبا وترجمة… وجدير بالقراءة…0
وخير ما أختم به كلامي بعد هذا الرحلة مع الكتاب هو قول طه عبد الرحمن في كتابه تجديد المنهج في تقويم التراث: 0
(فليس يغيب عن حصافة رجل “فقه العلم” أن الأجهزة النظرية التي نصطنعها للوصف أو التحليل أو التفسير ليست إلا حيلا أو قل “ألعابا” نبتدعها ابتداعا لنلاحق ونقارب بها الظاهرة المدروسة، حتى يقوى سلطاننا عليها؛ ومهما بلغت من الكفاية الوصفية والتفسيرية، فإن هذه الأجهزة تظل غير مشاركة في وجود هذه الظاهرة ذاته، إذ يبقى دائما في الإمكان أن نستبدل مكانها أجهزة أخرى لا ت��ل عنها إنتاجية إن لم تفقها، من غير ادعاء الاشتراك مع الظاهرة في الوجود ألبتة.) ص50

—–

صفر 1442
تشرين الأول 2020
Profile Image for Omar Kassem.
614 reviews195 followers
July 20, 2023
يعتبر الكتاب مدخلاً لعلم الاجتماع الديني او ما يعرف بدور وتأثير الدين داخل المجتمعات ...
يعرض فيها الكاتب مقاربات مايسميهم بالآباء المؤسسين لهذا العلم كلٌ في فصل خاص له ، يبين اهم نظرياتهم و والانتقادات التي وجهت لهم

الترجمة ممتازة جداً وسلسة ولا ضرورة للتمعن وفك الطلاسم والشيفرات التي تحدث عادة بمثل هذه النوعية من الكتب

كانت تجربة قراءة فريدة ومميزة.
Profile Image for Hesham Khaled.
125 reviews154 followers
January 24, 2016
محاضرات أُلقيت لطلبة دبلومة الدراسات العليا المعمقة بجامعة السربون

الكتاب لكل من دنيال هيرفيه وجان بول ويلام

يتناول ثمان شخصيات أساسية أثّرت في تكوين علم سوسيولوجيا الدين . . يمكن أن نطلق عليهم الآباء المؤسسين وهم:

1- كارل ماركس وفريدريك أنجلز =

تناولت كتاباتهم الدين من المنظور السياسي والاقتصادي ؛ ولم يكن نقد ماركس للدين نقد سوسيولوجي بل هو نقد فلسفي وسياسي فمثلا النقد السياسي يتمثل في أن الدين استخدم من قبل الطبقة الحاكمة للسيطرة على الشعوب وإضفاء شرعية على حكمها.

2- أليكسي دي توكفيل:

يعتبر توكفيل من الرواد المؤسسين لعلم الإجتماع . . له إسهامات بارزة في تحليل المجتمعات الحديثة ويمكن أن نقول أن تحليله للظاهرة الدينية ارتبط بشكل كبير بالسلطة والديموقراطية.

3- جورج زيمل:

يرى أن أيّ شيء يمكن أن يصبح دينا . . فالشعور الديني كعلاقة مطلقة مع موضوع ما يراه الشخص ((متعالي)) = عاطفة لامتناهية تجاه هذا الموضوع.

من هذا المنظور يمكن أن يصبح الإلحاد دينا، شعور الوطني الغيور تجاه بلده يصبح دينا؛ الجندي في الجيش يتدين بهذا الشعور المطلق تجاه مؤسسته العسكرية.

ليس شرطا أن توجد مؤسسة تتبنى التوجه إلا أن الإنسان لا يتخلص من إعادة خلق مشاعر دينيّة تجاه موضوعات شتى (فكريّة، فلسفية، سياسية...).

4- إميل دوركهايم:


وهو من هو . . كانت رؤية دور كهايم بأن الدين الجديد هو دين الإنسان . . سيكون الإنسان هو إله نفسه . . كذلك من وجهة نظره أن الأنبياء هم من خلصوا العالم من السحر أو من التفكير الخرافي.

يقول في كتابه (تاريخ الأقتصاد):
"الأنبياء هم الذين نجحوا في إخراج العالم من السحر، وأن يضعوا بذلك العمل أسس علمنا الحديث؛ أسس التقنية والرأسمالية"!


على جانب آخر؛ من وجهة نظره إن مهمة (عقلنة الدين) صعبة جدا بالنسبة للطبقة المطحونة -البروليتاريا-، يمكن لهذه الطبقة أن تقبل المتناقضات تحت اسم المقدس وأظن أن الأمل في عقلنة الدين هو في من يخاطب هذه الطبقة ويشكل وعيها!


5- موريس هالبواش : الدين والذاكرة -موضوع كبير ومهم-

6- جابرييل لوبرا :

له مساهمات بارزة ومؤلفات عديدة لم تاخذ حقها خارج فرنسا ولكنه يعد من الرواد الكلاسكيين لعلم الإجتماع

7- هنري ديروش :
تُقدم اعمال ديروش تحت اسم (سوسيولوجيا الأمل) العنوان مستلهم من احد عناوين كتبه المهمة . .

لاحظ ديروش في تعليقه على دوركهايم :

إنّ الدين ثابت من ثوابت كل مجتمع؛ وبالتالي لا يوجد مجتمع بلا دين، ولا مجتمع بلا معادل للدين.
فمثلا لدى الشعوب المولعة بالحريّة يصبح مبدأ "حريّة التفكير" مقدسا، يتمّ وضعه خارج أي أعتراض.
وهذا الكلام يرتبط مع فكر زيمل ، الذي يرى أن أيّ شيء يمكن أن يصبح دينا
Profile Image for Mahdiye Fatehi.
69 reviews12 followers
January 2, 2020
نگاه اجمالی به نقش تاریخی دین در جامعه‌شناسی، و از طرف دیگه تاریخ جامعه‌شناسی دین. کمی هم از ربط و نسبت جامعه‌شناس‌های کلاسیک و دین گفته بود. احتمالا مقدمه‌ی خوبی برای شروع مطالعه در حوزه‌ی جامعه‌شناسی دین است.
ترجمه‌ی قابل توجهی نداشت و از علامه جعفری هم اون لا به لا توضیحاتی اضافه شده بود (داخل متن، نه مثلا پاورقی حتا!) که من از همه‌اش گذشتم. هر قدر گشتم ترجمه‌ی انگلیسی ازش پیدا نکردم و خب، فرانسه هم که نمی‌دونم. فکر می‌کردم همه‌ی کتاب‌هایی که از زبان‌های اروپایی به فارسی ترجمه شده‌اند حداقل باید یک ترجمه، معتبر یا نامعتبر، به انگلیسی داشته باشند!
Profile Image for Koke.
300 reviews31 followers
February 19, 2017
كتاب مفيد عن مؤسسي علم الاجتماع زي ماركس ودوركلهيم وغيرهم
اكاديمي شويه بس فادني
Profile Image for Ali Alamer.
56 reviews8 followers
Read
February 20, 2017
صدع راسي .. مش من اهتماماتي وما أدري ليش قريته
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.