Jump to ratings and reviews
Rate this book

أطفال اليوم رجال الغد

Rate this book
2 people are currently reading
19 people want to read

About the author

ميشال حتي

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
3 (23%)
3 stars
6 (46%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
March 31, 2015
مقتطفات من كتاب أطفال اليوم رجال الغد للكاتب ميشال حتي
------------------
إن كلمة تتحرك بها شفاهكم لا بد لها ان تلج أذن إنسان من الناس. لا تسألوا عن
الأذن أذن من هي. بل اهتموا للكلمة كيما تكون رسولا حقًا من رسل الحرية الحقّة "ميخائيل نعيمة"
----------
إن الفكر الثابت يتصرف كالصورة، أما الفكر الحي فهو
يتصرف كالمرآة
----------
الأورا هي حقل الطاقة الخاص بكل إنسان والمحيط به، والذي يتمدد ويتقلص في بعده عن حدود الجسد
تبعًا لحالة الشخص النفسية.
----------
الشاكرا أو مقامات الجسم، هي نقاط تجمع وتكثّف الطاقة داخل الجسم.
---------
إن بدء المشكلة يكون مع بداية الأسباب التي تؤدي إلى التحضير لها
---------
تريد الأم لابنتها أن تحيا حياة هنيئة وسعيدة، ولكنها تخلط بين السعادة والمال،
فتبرمجها وتدفعها إلى اختيار الرجل الثري بالمادة الذي يملك المال ويحيا بالمال، بدل
الرجل الثري بأخلاقه وعواطفه الذي يملك القلب ويحيا بالقلب. طبعًا الفرق بين رجل
المال ورجل القلب هو ان رجل المال يعطينا إمكانية اختيار مكان العيش في مأتم حياتنا،
وهل سيكون مزينًا ام لا؟ أما رجل القلب الذي لا يملك المال، ليس بإمكانه اختيار
وسائل الترف والاحتفال الخارجية، ولكنه يسمح بأن نحيا معه فرح القلب ونشاركه
الاحتفال الداخلي.
-----------
ان الفرق بين الفقر والثراء هو ان الفقر يبقينا في آمال ولو غير صحيحة، بأننا
إذا حصلنا على المال سنجد السعادة. اما الثري فقد ذهبت أحلامه في السعادة بهذه
الطريقة، لأنه حصل على المال ولم يجد السعادة
------------
طبعًا إذا لم يكن الحب موجودًا في الزواج، فمن الأفضل ان يكون هذا الأخير
مصحوبًا بالمال بدل الفقر. مع ان رأيي الشخصي هو ان لا يكون هناك زواج البتة في هذه الحالة
------------
علينا ان نراقب وجوه الأولاد الصغار وهم يلعبون، ونراقب وجوه الكبار الذين
يرافقونهم أو الذاهبين إلى أعمالهم صباحًا والعائدين منها مساءً، لندرك الفرق بين
السعادة والشقاء، بين الحرية والأسر، بين الحياة والموت
------------
يوجد قسم من الناس يظن ان أسلوبه صحيح لأنه أسلوب الأكثرية. هذا القسم لا
رأي له ويتبع ما هو مقبول من الأغلبية. ولكن بعد اطِّلاعه على هذه المعلومات قد
يشعر ان عليه تبديل أسلوبه، ولكن طبعه وقلة ثقته بنفسه سيتغلبان على هذا الشعور،
وسيستمر بالأسلوب نفسه الذي كان يتبعه من سنين
------------
كون الطفل الذي كان في الماضي، هو الذي يقرر كيف يتفاعل الآن ومن سيكون
في حياته المستقبلية. فما يحدث للطفل وما يحمله معه في الذاكرة الواعية واللاواعية له
اثر كبير على تصرفاته عندما يصبح راشدًا
-----------
ان الأمراض العصبية تأتي من انقسام الإنسان بين فكره وإحساسه، تأتي من هذه
الحرب الدائرة بين ما يقوله فكره وما تقوله أحاسيسه مع يقيننا بأن الأحاسيس تكون
حقيقية وطبيعية أكثر من الفكر، لأننا نولد مع الإحساس أما الفكر فنربيه ونصنعه.
-----------
الأفضل للطفل اقتراف الأخطاء والتعلم من أخطائه، من اتباع الأوامر بدون فهم
أو اقتناع لأنه سيتعلم عندئذ التبعية لأي شخص يصدر إليه الأوامر فيما بعد، وهذا
تسميم للذات
-----------
لا يستطيع كل فرد ان يصبح رئيسًا للبلاد وان يصدر أوامره ونواهيه. ولكن كل
رجل يمكنه ان يصدر مراسيمه ويفرض آراءه على امرأته. وكل امرأة يمكنها ان تصدر
أوامرها إلى أولادها، وكل طفل يمكنه ان يضرب ويرفس لعبته ... ان مجتمعاتنا مبنية
على السلطة والتراتبية، ونحن نواصل في استمرارية هذا البناء. نحن نساهم في وضع
الأطواق في أعناق أولادنا لمن يملك الحبال ويشاء أن يسوقهم فيما بعد
------------
ان الحاجة إلى الشهرة هي بديل مشوه
للحاجة إلى الحب، وإشباع هذه الحاجة المشوهة لا يشبع الحاجة إلى الحب
------------
عندما نتعلم التظاهر بالحب
سوف يكون من الصعب علينا ان نحيا الحب على طبيعته، وسينحصر الحب بمظاهر
خارجية نتعلم القيام بها ولن يعود حالة نحياها وإحساسًا داخليًا لا حيلة لنا به
------------
كل إنسان يسير وراء ذاته يصبح دائمًا الأفضل، اما عندما يسير وراء رغبات
الآخرين فهو دائمًا سيئ وغير مبدع، لا بل هو فاشل وتعيس.
-----------
القلب
الذي لا نريده ان يشعر بأسى الحرمان، لا نريده ان يخاف ولا نريده ان يحزن، هو
قلب لا يمكنه ان يحتفل، لا يمكنه ان يشعر بالحب ولا يمكنه ان يحيا الفرح
---------
نستطيع ان نحني الرأس ولكننا لا نستطيع ان نرغم الفكر أو القلب على
الانحناء
---------
ويل للظالمين لأنهم يحصدون ما يزرعون.
---------
لا أحد يشبه الآخر، كل إنسان فريد من نوعه ... ان كل انتقاد أو رفض لطبيعتنا
مدمر. دعوا كل شخص يكون ما هو، ليبرع ويكبر
---------
ان عدم إعطاء الأهمية والوقت الكافي للإجابة على أسئلة الأطفال ... قد يؤدي إلى
قتل حب المعرفة والاستطلاع لديهم
---------
ان الجهل لا يبرر الجرم
--------
اننا لا نستطيع ان نرى الواقع إلا من منظارنا، واننا لا ندرك من أبعاد الحقيقة إلا بمقدار أبعادنا الداخلية
--------
إذا كنا تعساء سننضح بالتعاسة، وإذا كنا سعداء سنفيض بالسعادة
---------
ان الرجل يضحي بسعادته من أجل عائلته، والمرأة تضحي بنفسها من أجل
أولادها، والأولاد يضحون بأنفسهم من أجل آبائهم، وكل واحد يذكّر ويمنن الآخر
بهذه التضحية، ويشعره بها ويخلق تبعية وواجبات تجاهه بالمقابل. الكل يضحي بنفسه
وبسعادته من أجل الآخر وتخيم على الجميع التعاسة.
----------
Profile Image for علياء البغدادي.
64 reviews5 followers
March 5, 2014
مُقدمة الكتاب لم تعطي الكتاب قدره .. افتقدت لبعضٍ من التنظيم، والقوة التي تجذب القارئ للمحتوى الذي يضعُ أصابعه كلها على فساد طرق تربيتنا لأطفالنا !

الكتيب مليء بعبارات تُشكّل اقتباسات قوية تصفُ الحال الواقعي، ومن أكثر ما أعجبني :

نحن نقسو على أولادنا لأننا نريد منهم تحقيق ما لم نستطع تحقيقه."
نريدهم أن يصبحوا كذا وكذا، أن يسافروا إلى حيث لم نستطع الوصول. إننا نفرض عليهم
أحلامنا التي لم نستطع تحقيقها. نريد أن نستمر في الحياة من خلالهم ولكن حسب رغباتنا
"لا رغباتهم.

لو أن كل شخصٍ مقبل على الزواج يقرأه ويستفيد مما جاء به من خير ، لكان ذلك رائعاً.
لكن نظراً لأن الظاهرة التي تحدث عنها الكاتب وهي التربية السيئة للأطفال ،
ضربت جذورها في أرض الزمان منذ عصور أجدادنا، فالأمر يحتاج أكثر من مجرد قراءة الكتاب !
وددتُ لو أن الكاتب ضرب أمثلة أكثر يسوقها من واقع الحياة ، فهذا سيجعل الصورة أقرب كثيراً .
وودتُ أيضاً لو اقترح الكاتب حلولاً عملية لمواجهة المظاهر السلبية في التربية، على هيئة أفكارٍ يقترحها للقارئ.

ولكن ماذا عن الجانب الإيجابي في التربية؟ وددتُ لو خصص الكاتب ركنا ولو صغيراً للجوانب الإيجابية التي نميل لها في تربيتنا لأطفالنا . يعني لا يمكن أن تكون تربيتنا سلبية بالكامل! وإن فاقت السلبيات الإيجابيات ، فجميلٌ أن يورد الإيجابي ويشجع عليه أيضاً .

كتابٌ جميل .. لولا بعض المصطلحات التي لم أحبها مثل وصف الأطفال بـ "أولاد الله"

جعلني أؤمن أكثر أن درب التربية الصالحة هو درب صلاح الأمة .. وهو الدرب الذي نتعمد كأهل أن نتجنب الخوض فيه بجدية ولا نعطيه كل طاقاتنا ، ثم نتساءل : ليش ابني /بنتي طلع هيك!

الله يعينا على تربية أنفسنا :)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.