طبيب محترف وكاتب هاوٍ. أحب القراءة وأتّخذها طريقًا نحو المعرفة، وأحب الكتابة وأرى نفسي من خلالها. في الرصيد محاولتين للنشر الورقي الجماعي: أبجدية إبداع عفوي ونوافذ مواربة، وتجربة نشر إلكتروني/ورقي: الفتى الذي أدمن الأحلام، والعديد من المشاريع التي لم أنتهِ منها ولم تنتهي منّي بعد.
قالوا عِشْ كغريبٍ سِرْ كغريبٍ اخفِضْ صوتَكْ اخفِضْ رأسَكْ لا تتكلّمْ لا تتعلّمْ اسمعْ و اقنَعْ مُتْ بهدوءٍ مُتْ في صمتٍ .. لم يُعجبْني ذاكَ القولَ و لذا ... سأعيشُ كحُرٍّ و أسيرُ كحُرٍّ أُسمِعُ صوتي أرفعُ رأسي و لسوف أقولُ و أتكلّمْ أبحثُ في الأرضِ و أتعلّمْ أسمَعُ و أُناقشُ و سأقبَلُ ما ينفعُ و سأرفضُ ما لا يُرضيني و حينَ سيأتي موعِدُ موتي لن أهرَع بهدوءٍ سأواجِهُ قَدَري و أموتُ بأسلوبٍ مُقْنِعْ
مشكلتي دائما مع الشعر العمودي (إذا لم أخطئ في التسمية).. أني أحب سماعه ولا أحب قرائته لأنه لا يعتمد على وزن معين، ولكن يعتمد على طريقة إلقاء قد أستمتع بها عند السماع، ولكن لا أستطيع أن "أمسك بها" دائما مع القراءة
ولكن لم يحدث هذا معي في "بعيدا عن السياسة" إلا قليلا المشكلات الذي يتحدث عنها الكتاب.. هي مشكلاتنا التي أغرقتنا حتى مفرق الرأس ولكن الصور والتشبيهات والأفكار جديدة وممتعة
ايها الراقدون فوق الحرير المطرز بالذهب موتوا ملعونين بدعاء الجميع موتوا حفاة عراة مفلسين
واعشق ان أتوه العمر في اسرار ماضيك
واذا ذهبت لتشتكي من عذبوك فوجدتهم هم نفسهم من يسمعوك
احبك فيك وهمك الذي يتصبر به الفقراء واحب القمامة فيك لأنها مأوى لكل الابرياء
قد حان الوقت لكي تذوقوا ناركم
وبعد ان تهدمت الديار فوق رؤوسنا نفر لنحتمي تحت سقف ضلالكم
شيء بسيط قد لا يدور بعقلكم ا ان الحياة لها حدود وحدودها هي موت موتنا أو موتكم ولا سبيل الى الرجوع أو الهزيمة فحين يأتي الموت سوف ينبت من أطرافنا ألف طفل قد تعلم كرهكم الف طفل قد توعد قتلكم
لافرار ولا سبيل الى النجاة لا شيء يشبه الحياة
نعطى ذئاب الليل مفتاح المدينة
تعودنا على الموت حتى صار الموت حثا ما نريد
وحتى ان ماتت عنقاء فسيبقى الخوف كا هو وسيبقى الذل كما هو وستبقى في طيات العقل المتشائم الاف العنقاء
القي حجرا في المستنقع تنتقل الموجة تتوزع يتحرك فردا فردين تنتشر الحركة تتفرح يستيقظ شخصا شخصين نتجمع وحين يسير الجمع سيلحظ وحين يقول سيسمع وحين يضرب ضربة رجل تلك الضربة حتما توجع فالفرد الواحد في ضعف لاينفع والكل بتجميع قواه تغيير الدنيا قد يتبع