بين الـ(لا) و الـ(نعم) تسقط بتلاتُ زهرة..... اختيار...... تفقدُ عطرَها شيئاً فشيئاً ,مع الحياة.... نعودُ – بعد حينٍ – نحصيها , نفتش فيها عن الاحتمالات..... نبكي و نسألُها , ماذا لو؟! و لا جواب و لا تعود و تماماً كما لا مجال لاعادة الحياةَ لها ... لا مجال لاعادة الاختيار.
لغة متماسكة، وخيالٌ خصب.. أحياناً أتوقف كثيراً عند المفارقات اللغوية التي تجيدها جهاد كما تجيد مسحة الغموض في كل نص ، الذي ربما يزيد ويقل . أربعة نجمات، لان الكتاب جاء أقصر من اللازم وبخلت الكاتبة بما في جعبتها
في الحياة أشياء لا تنتظر ، قد يفوتك قطار فتركب القطار
الذي يليه ، قد يكون التالي أفضل لكنه يبقى في النهاية
اختيارك الثاني .. وحتى لو أدركت أن الأول أفضل فإنك لن
تدركه أبداً مهما فعلت .
*****
اللغة بـ " تعَقِد " :D من زمان وانا بتعجبني لغة جهاد نجيب جداً ، خاصة كمان لما تكون هي بتقرأ لنفسها الكتاب جميل لكن انا مش بحب الغموض أوي الحزن مسيطر جداً على الكتاب فمخليه حالة كده شَجيّة راقية
في حكم أكبر بكتير من الكلمات بين السطور والكلمات عجبتني جداً كان نفسي يكون أكبر من كده
لأننى بددت عمرا افكر فى ماذا لو,رغم ان كل الطرق تؤدى الى نفس المصير
الكتاب كان ممناسب جدا لحالتى النفسية ..لكن منكرش ان فبععض الاوقات كان بيسببلى ربكة لانى مش متعودة على قراية النوع دة من الادب كتير او يمكن لان اغلب النصوص النثرية اللى قرتها كانت بالانجلش فحسيت ان فى فرق لغات او انى بقرا حاجة عقلى بيترجمها للانجليزى تلقائيا
اسلوب الالقاء النثرى فى الكتاب عجبنى اوى والافكار جديدة فى خواطر لمستنى قوى وخواططر تانية كانت فرأيى مقبولة
لست أحب ذلك النثر الذى يحتوى على مزيج من الحزن والغموض فى آن واحد. الكتاب صغير جدا ، ربما لا بأس به كمحاولة أولى للكاتبة.
أعجبنى بابين أو ثلاث من الكتاب أكثرهم باب إنصاف
أهم المقتطفات
في الحياة أشياء لا تنتظر قد يفوتك قطار فتركب القطار الذي يليه قد يكون التالي أفضل لكنه يبقى في النهاية اختيارك الثاني وحتى لو أدركت أن الأول أفضل فإنك لن تدركه أبداً مهما فعلت
جهاد - كما عرفتها من هذا الكتاب إن كان يمثلها حقا- شخصية حالمة خزينة تسعى إلى أن تحيط شعورها بمتاهات حتى لا يصل إليه إلا من يستحقه، غير نأنها تتقلب ما بين كبرياء وتودد، ربما لأنها بشر يستحيل أن تكون أحادية البرمجة.
الكتيب خفيف 19 صفحة فقط، محتواه خليط من خاطرة وقصة ذاتية، وكما ذكرت تجيد الكاتبة الإبهام حين تجد نفسها على وشك البوح تذكرني من حيث الأسلوب -سطحيا فقط- بأدباء الصوفية الذين يبهمون كلامهم لألا يضل به من هو دونه.
لغويا الكتاب يحتاج إلى إعادة تدقيق، وحسبها أنه كتاب إلكتروني منحصر في مجهوداتها الذاتية.
تتميز الكاتبة بعمق الأفكار غير أنه عمق طبيعي في شخصيتها وليس عمقا ادبيا أو فكريا نتاج بحث أو تأمل وهو تماما ما تحتاجه الكاتبه لتميز بين كتابتها من عقلها وكتابتها من روحها...
على كل أنت لم تبذل جهدا" ... واخترت الاستدراة والمضي قدما" في حياتك الجديدة ولكن ! ماذا سيحل بي أنا وأشيائي ؟!؟؟ محتمل أن تتركني مع ما تبقى من ألعابك وثياب طفولتك وكل جميل لديك على أبواب الحياة الجديدة ... قد يجدني أحد من يعشقون الأصالة .. ستذهب أنت وتمضي!! تتوه غير بعيد وتعود من جديد .. بعدما أدركت أنك تركت الشمس ! وركضت خلف ضوء مرآة ......! ولكن هذا ..لم يكن ما حدث !! ..... ماحدث هو أنني اخترت البقاء لأصنع بقية حلمي وحدي ,فأكملته وعشت نصف سعيدة , وأنت لم تدرك أبدا" بغرور حقيقة أنك ضللت الطريق! وعشت تتقاذفك الأمواج , فقط لأنك اخترت أن تصنع حياتك وحيدا" وتجاهلت كل الحب حولك , ولم تستمع لسوى أنانيتك وعشت حزنا" كاملا" لم يفارقك يوما" في حياتك ...... ولم تلقاني بعد هذا اليوم أبدا" .......!
اقسم بالله كنت هديلو زيرو نجمه عشان حد بالموهبة دي يكتب كتيّب لا يتعدّي 19 صفحه يبقي اكيد بيهرج
من زمان مقرتش نثر متقن لهذه الدرجه - تشبيهات جميله جدااا - لمسني فعلا وحسيت انه بيكلمني -مفيهوش حشو فاضي ولا كلام مسجوع وخلاص وكل كلمه محطوطه في مكانها
......... في الحياة اشياء لا تنتظر ,قد يفوتك قطار .. فتركب القطار الذي يليه . قد يكون التالي افضل , لكنه يبقى في النهاية اختيارك الثاني .. وحتي لو ادركت ان الاول افضل.. فانك لن تدركه ابدا مهما فعلت
الفقره دي حسيت ان الكاتبة بتقولي ايوه انا كاتباها عشانك انت
بجد كتيّب وهمي لازم يتقري ولازم تكتب حاجه بتاع زيليون صفحه بس تكون بنفس الاتقان
لـيس معنى أن الثوب جميل أنه يناسب كل الفتيات لـيس معنى أن اللعبة مُسلية أن يحبها كل الأطفال لـيس معنى أن هذا البيت رائع أننى أود العيش فيه فأنا أُريد ثوبى حتى لو كان مُمَزقاً .. و دميتى حتى وان كانت دميمة .. و بيتى حتى ولو كان خَرِباً ..
وكأنها تريد قول شئ ما ، ولكني لا أدريه حتي بعدما وصلت إلي نهاية الكتاب ، لم أدر مقصدها ربما هي رسائل غامضة ربما حكايا سيدة عجوز عبث الزمن برأسها كيفما شاء فباتت تردد هذه الكلمات وربما أحزان عاشقة
راقت لي حروفك القليلة فالكتاب رغم صغره إلا أنه لو تأملنا أفكاره العميقة لما اكتفينا بمئات الصفحات تمنيت المزيد من المتابعة كي أنهم منه حديثك دائما يتعلق بالقطارات كأنها تيمتك الخاصة فالقطار يعني الرحيل و يعني الحرية و السفر الى بلاد أخرى ربما لم يطأها غيرك و هو القطار الذي عصف بدميتك أعجبني مفهومك عن الحرية المطلقة و دعيني اقتبس ذلك الجزء الرائع "عندما يصبح الانسان مهووسابافتعال الحقائق تصبح الحرية شخصا حجريا لا نبض فيه و لا حياةيحمل في يده شعلة تضي و يقف كأنه آله يلتف الناس حوله يعبدونه و يقدسونه و لا هو الحرية و لا الحرية ما يفعلون" صدقتِ و الغريب انني لم أقرا ذلك الكتاب الا الآن الا انني اكتب عن ذلك ايضا هذه الايام راقت لي افكارك و انتظر المزيد و الجديد منك
ليس معنى أن الثوب جميل أنه يناسب كل الفتيات ليس معنى أن اللعبة مسلية أن يحبها كل الأطفال ليس معنى أن هذا البيت رائع أنني أود العيش فيه فأنا أريد ثوبي حتى لو كان ممزقاً ودميتي حتى وإن كانت دميمة ! وبيتي حتى لو كان خرباً
لو أمكننى وصف كلماتك لقلت انها "مزيج من الرقة و الكبرياء"..ذلك المزيج العجيب الذى يجعل لوقع كلماتك أثرا خاصا..وما هذا الكتاب الا بادرة لكلمات أكثر تأثيرا..فى انتظارها.
.اصبحت بلاشمس وامسيت بلا قمر ايضاً .. فلقد اصبحت بعيداً عنك وأمضيت الليل بدونك. ... في الحياه اشياء لاتنتظر قد يفوتك قطار.. قتركب الذي يليه قد يكون التالي افضل ,, لكنه يبقى في النهايه اختيارك الثاني .. وحتى لو أدركت ان الأول افضل فإنك لن تدركه ابدا مهما فعلت. لماذا؟ انها الحياه لاتقبل التكرار لاتعط فرصاً أخرى الواقع ليس خيالاً علميا لاتوجد به اله زمنيه لايوجد بع عصي سحريه - افهم من هذا ان القطار مر؟ نعم وأنصحك ان تتأقلم وتنتظر القطار التالي.وتتمنى ان يكون افضل..وإن لم يكن. فقط تناسى وجود القطارات أخرى واستمتع برحلتك وحسب.. فلن تملك يوما ان تغيرها
خواطر مليئة بالأسى. الذي أثار إنتباهي أن عنوان الخاطرة كان غالبًا ما يشدني إلا أن محتواها لا يفعل بي نفس التأثير.
إستوقفتني هذه العبارة لتعيدني لذكرى دائمًا ما أحاول نسيانها:
..في الحياة أشياء لا تُنتظر, قد يفوتك قطار فتركب القطار الذي يليه" ..قد يكون التالي أفضل, لكنه يبقى في النهاية اختيارك الثاني ".وحتى لو أدركت أن الأول أفضل فإنك لن تُدركه أبدًا مهما فعلت
باختصار هي خواطر قصيرة تصلح لأن تكون جرعه خفيفة. لن تأخذ أكثر من ربع ساعة.. ليت الخواطر أكثر من هذا أو أطول.