أحيانًا أنفخ في زجاج المترو حتى يأتي البخار فأكتب اسمي واسم قريتي بحروف منمنمة صغيرة ترتجف من الصقيع أحيانًا أربت على المراكب الراحلة وأنا أغمس عيني في أكواب البكاء
الأحزان معلقة على الحائط وصوت عقارب الساعه لم يزل يوقظني الشاطئ بعيد والسفينة مثقوبة . الصبر لم يعد مفتاحاً لأي شيء فلم تزل كل الابواب موصدة . الذين أحببناهم لا يشاهدونا في مراياهم والذين احبونا غنينا لهم يا مسافر وحدك وفايتني رغم انهم لا يحبون عبدالوهاب . هل يجب أن نتعذب طويلا حتى ترضى عنا القصيدة . وحيد بما يكفي كدودة قز في في ثعبان . كم من الوقت يجب ان يمضي حتى اكتشف انني أحمق .
تأخرت كثيرًا عن قراءة هذا الديوان .. ولكنه لما جاءني جاءني في وقته :) لمحمد أبو زيد لغة خاصة، وتمكن متميز من اللغة ومن صنع التفاصيل الشعرية التي لا تخطر على البال، ولكنها تصنع حالة شعرية ملهمة ..
البحر خدعةٌ يا ابنتي فجهزي البئر لاستقبال المصطافين يمكننا أيضًا أن نبيع لهم حكاياتنا القديمة بدلاً من ركنها في تترات الأفلام . شكرًا يا محمد دائمًا ...
الوطن أقسى من الموت يا ميرفت ليس هذا ما أريد قوله منذ زمن طويل وأنا لا أعرف ماذا أريد الموسيقى مصلوبة على جدران البيت رأسها مطاطيء والدموع تصعد إلى عينيها وسعاد حسني في فيلم الكرنك رفعت عينيها مستنجدة بالموسيقى ولم ينقذها أحد رفعت يديها فأغلقنا التلفاز
منذ ثلاث سنوات كتبت قصيدة تشبه هذه ربما هي القصيدة نفسها لكنني لم أقل فيها إننى حزين لم أقل أيضاً إن الذين علقوا النجفة من يديها لم ينتبهوا إلى دموعها التى تضيء الحجرة لم ينتبهوا إلى أقدامها التي ترتجف من البرد ✨.
كَبِرْتَ أصبح الأولاد ينادونك في الشارع يا عمو أصبح لك شارب وصيحة تخيف الكلاب لم تعد تشرب اللبن لم تعد تضحك على الكارتون لم تعد ترتدي "المريلة" لست أقصر من أبيك صوتك أصبح سيئاً في الغناء تذوقت لسعة الحب وثقبت قلبك حتى تفرغه تماماً من النبض
ثم اكتب: لستِ وحدكِ إذن أنا -فقط- وحدي كلما اكتسبت صديقًا. ________ قلبي وحيد لكنني حين عبرت من الحائط كنت أدرك تمامًا أنني اصبحت أكثر حكمة مما مضي. _________ أيها الغرباء أحسنوا ضيافة حزني فهو طيب كحمامة هادئ كصنم مسالم كميت.