هنا في تلك المحطة الخطرة، والموضوع الشائك، تخلع عبير مصطفى عباءة الرومانسية التي أتقنت نسجها في رائعتيها
.السابقتين (حضرة المتهم قلبي، رقم قومي)
تقتحم عبير مصطفى عوالم النفس، واضطرابات الجنس، وتخطو فوق حبل رفيع بحرفية عالية من عالم الرجال لعالم الأنوثة الذي كان مختبئًا تحت أثقال التقاليد ونظرات المجتمع المتسلطة!
بلغتها الساحرة الرصينة، وتراكيبها الخاصة، المطعمة بمعلومات طبية ونفسية حرصت بدقة على تمحيصها لتنتج لنا عمل قويم يستحق أن يقتنص مكانة متميّزة في عالم القص.