Jump to ratings and reviews
Rate this book

جارة القمر: فيروز ورحباني والأغاني

Rate this book

258 pages, Paperback

4 people are currently reading
85 people want to read

About the author

فؤاد بدوي

4 books1 follower
محمد فؤاد بدوي، شاعر وكاتب ومترجم مصري، ولد عام ١٩٣٣م في روينة ـ كفر الشيخ.
حصل على ليسانس الآداب من جامعة الإسكندرية ١٩٦٠م، ودرجة الزمالة في الكتاب من جامعة أيوا الأمريكية ١٩٧٧م.

عمل مدرساً، وأمين مكتبة، وموظفاً بالعلاقات العامة، وصحفياً، وسكرتير تحرير لمجلة كتابي، ومستشاراً بالهيئة العامة للفنون والآداب المصرية، وأستاذاً زائراً لجامعة أيوا.

عضو فى اتحاد الكتاب، ونقابة الصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، والأفارقة، واتحاد الصحفيين العالمي، وغيرها.

كتب إلى جانب الشعر ـ الرواية والمقال والقصة القصيرة.

• دواوينه الشعرية:
- حديث الحب والحرب ١٩٧١
- عاشقة الإبحار ١٩٧٤
- العشاء الأخير ١٩٧٤
- وردة من برلين ١٩٧٤
- في رومانيا جولة وغناء ١٩٧٥
- رشفات النار ١٩٧٧
- نداءات لوجه الشمس ١٩٧٨
- وعلمني الأسماء ١٩٩٣
- وله في شعر الصغار: من أصحابي ١٩٨٣ - قطرات من نهر حب ١٩٨٤ - يا الله ١٩٨٥- سبحان الله، كما أن له ديوان قصيد نثري بعنوان: علمني الاسماء ١٩٩٣.

• أعماله الإبداعية الأخرى:
- وردة من برلين (أدب رحلات وشعر) ـ في رومانيا (أدب رحلات وشعر ودراما) ـ يوميات عاشق معاصر (رواية تسجيلية).

• من مؤلفاته:
جارة القمر ـ ابن بطوطة، وبعض الأعمال المترجمة.

حصل على المركز الأول في مهرجان الإسكندرية الأول للشعر ١٩٨١، ومسابقة القصص بالإسكندرية ١٩٨٢.

توفي عام ٢٠٠٠ بعد صراع مع المرض.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (36%)
4 stars
7 (36%)
3 stars
3 (15%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (10%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohammed omran.
1,841 reviews191 followers
April 2, 2018
لماذا ترتبط فيروز بالأيام الباردة بشدة ويحلو لنا سماعها في الشتاء أكثر من الصيف،؟
حسناً نصيب الشتاء وحتى الخريف من أغانيها كان أكبر من نصيب الصيف او الربيع، هذه حقيقة..لكن في صوتها شيء غريب حقاً يجعله يرتبط بالشتاء..

هل هو الدفء الذي يمتلئ به ونعتقد أنه يحارب برودة الشتاء، أم هو الحنين الذي يبعثه سماع أغنياتها في النفس كما يفعل الشتاء ويحيي كل الذكريات المدفونة تحت حرارة الصيف اللاهبة!..
برودة الشتاء تجعلنا ندرك كمّ البرد والخلاء الموجود في أعماقنا فنشعر بالحاجة لملئه بشيء ما، فلا تكفي الشمس والملابس السميكة كي تحجب عنا البرودة التي تتخلل خلايانا إلى مالا نهاية..

ليست الحكاية في فصول الطقس التي تمر علينا، بل في الفصول التي نعيشها..في أي فصل نحن الآن؟..ماذا تشعر في داخلك؟..هل ينفك الشتاء عنك..هل يأتيك الربيع ولو لبضعة أيام؟..هل تقضي عمرك وأوراق الذكريات تتساقط تباعاً حتى تعتقد أن لا نهاية لها، وتتساءل في داخلك متى أثمر العشق حتى ذبل وتعب من التعلق بالغصون فقرر التمسك بالريح والطيران معها إلى حيث لا يدري!..لم تستمتع قط بحلاوة ثماره، بالكاد تذوقت بعضها، فلم تشبع بل زادتك حباً لها ورغبة بها.

الشتاء..فصل الحب والكره..فصل اللقاء والفراق..بديت القصة بأول شتي.. تحت الشتي حبوا بعضون..وخلصت القصة بتاني شتي..تحت الشتي تركوا بعضون..حبوا بعضون..تركوا بعضون..بهذه البساطة يحدث الحب؟..بهذه البساطة يمكن أن ترمي جزءاً من عمرك وقلبك وراء ظهرك وتسير كأن شيئاً لم يكن!..لا، ليس الأمر بهذه البساطة، ألا ترى الجميع كأنهم أِشباه أحياء يعيشون بيننا، كلّ منا يحمل في داخله جزءا من غيره...وجزء منه ضائع في مكان ما أو في قلب أحدهم...ولا ينفك هذا القلب يهدأ حتى يجمع تلك الأجزاء الضائعة ويكتمل...أشباه أحياء يقفون على مفترقات الطرق ينتظرون أن يمر من يحمل لهم رسالة أو خبراً عن حب ضائع أو غائب أو حتى حب لم يأتِ بعد..يفتشون الجميع، يبعثرون ذاكرتهم ويتركونهم في حالة من الفوضى والارتباك ويديرون لهم ظهرهم ويكملون الطريق..من الظالم هنا ومن المظلوم..من الجاني ومن المجني عليه!!..لا أحد يعرف حقيقة فكلهم في عالم العشق مجني عليهم..لكنّ اعتذاراً أو عذراً لا يكفي كي يعيد ترتيب تلك الفوضى التي عمت في قلوبهم وانتقلت إلى حياتهم...ليتها ترمم الكلمات كما تكسر..لا تكفي كي ترمم الجراح التي تحدثها في النفوس، قطعة الخزف عندما تنكسر لا يكفيها بعض اللاصق القوي كي تعود كما كانت، عليك بضم القطعتين معاً وجعلهما يتنعانقان بقوة حتى يلتحما من جديد...ربما تلك الضمة هي من تلملم أجزاء القلوب المكسورة معاً، تعيد بعض الدفء المفقود، تمنعه من الهرب بعيداً عنا..ربما كل ما نحتاجه هو مجرد العناق..

هناك فصل لا أعرف له اسماً قد علقتُ فيه، ربما اسمه فصل الخوف..فصل الحكايات غير المكتملة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.