إبراهيم بن عمر بن حسن بن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي ولد البقاعي سنة 809 هـ بقرية خربة روحا من عمل البقاع، توفي في ليلة السبت الثامن عشر من رجب سنة 885 هـ
كتبه - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور. - تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد. - تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي. - مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور [3]. - إنارة الفكر بما هو الحق في كيفية الذكر. - عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والاقران. - أخبار الجلاد في فتح البلاد. - في علمي الحساب والمساحة. - بذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة السيد ورقة. - مختصر في السيرة النبوية والثلاثة الخلفاء. - النكت الوفية بما في شرح الألفية.
من أجمل ما كتب ...فصل تعلق تعلق الصوفية من قديم ،إلى زماننا هذا بعدة أمور منها
١_وحدة الأديان _وهذا من قديم _وكما نراه اليوم في دولة الإمارات مايسمى::البيت الإبراهيمي :::اليوم حيث أبتدأ من السعودية- عام ١٤٢٧ وسمي زورا حوار الآديان ثم في الشام حينما ذهب مفتي سوريا أحمد الحسون
ملتقى الحظارات عام ١٤٢٨ هجري
ثم دولة الإمارات# عام ١٤٣٩هجري# وسمي زورا#وثيقة # الأخوة الأنسانية، وحقيقتاتها هدم الولاء والبراء
بعدها زيارة السلام عام ١٤٤١هجري في مدينة العراق حيث زار البابا فرنسيس منطقة أور الأثرية حيث قالوا أنها منزل ومنطقة أبراهيم عليه السلام
......... كان تصوري ان هذا الإمر بسبب الأمم المتحدة وعصبتها..حيث بين لي الكتاب أن سبب وحدة الأديان ومنشئها من الصوفية من قديم حيث تعلقهم بوحدة الاديان وهذا من فساد عقيدتهم ، حيث ان المؤلف برهان الدين البقاعي رحمه الله ألف هذا الكتاب عام ٨٨٥ هجري ......
٢- تعلق الصوفية بعقيدة التثليث
٣_حقق وعرف المؤلف برهان الدين البقاعي رحمه الله مصطلح/ ومعنى الكافر ،والملحد ، والزنديق ، والمنافق ....... هذا أجمل ماوقفت عليه في الكتاب بارك الله في المحقق/عبدالرحمن الوكيل فهو من أنصار السنة المحمدية في مصر ......
محبكم محمد الكناني من جزيرة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السليم
This entire review has been hidden because of spoilers.
كان الكتاب في غنية عن تعليق المحقق المنحاز وكان في غنية أيضا عن العناوين الفرعية التي ترجم بها ابواب الكتاب والتي عبرت عن مذهبه المغالي في معاداة التصوف جملة من غير تفريق، اتحدث عن النسخة التي حققها عبدالرحمن الوكيل
الكتاب باختصار تكفير وشتم للمتصوّفة بدا المحقق عبد الرحمان الوكيل أكثر تطرفا في تفسيره وتكفيره المتصوفة من صاحب الكتاب نفسه (برهان الدين البقاعي) وقد اختصر ّ المؤلّف التصوّف في كل من ابن عربي وابن الفارض فجاءت فصول كتابه ردودا على فصوص الحكم و شعر ابن الفارض ...على ما في الكتاب من كمية حقد وكراهية للمتصوفة فلا غنى للباحث في الأدب الصوفي عنه