كتاب :"أصناف المغرورين" للإمام أبو حامد محمد الغزالي . يسرد المؤلف أصناف المغرورين ويذكر منهم : عصاة المؤمنين وهم من يتكلون على عفو الله ويهملون العمل . وطوائف لهم طاعات ومعاص إلا أن معاصيهم أكثر وهم يتوقعون المغفرة ويظنون أن كفة حسناتهم ترجح أكثر من كفة السيئات. ثم يتحدث عن المغرورين من العلماء ثم يتحدث عن المغرورين من أرباب الأموال وقسمهم الى فرق فرقة منهم يحرصون على بناء المساجد والمدارس ليتخلد ذكرهم ويبقى بعد الموت أثرهم . وفرقة أخرى غلب عليهم البخل فلا تسمح نفوسهم إلا بأداء الزكاة فقط ، ثم إنهم يخرجونها من المال الخبيث الردئ وهكذا ...الكتاب لطيب فى موضوعه وهو من الكتب القديمة والمؤلف الإمام أبو حامد الغزالي (ت. 505 هـ) له الكثير من الكتب في مختلف صنوف العلم. قيل أن له نحو من مائتي مصنف. وقد استشهد الغزالي في كتاباته بكثير من الأشعار.
Muslim theologian and philosopher Abu Hamid al-Ghazali of Persia worked to systematize Sufism, Islamic mysticism, and in The Incoherence of the Philosophers (1095) argued the incompatibility of thought of Plato and Aristotle with Islam.
Born in 1058, Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī ranked of the most prominent and influential Sunni jurists of his origin.
Islamic tradition considers him to be a Mujaddid, a renewer of the faith who, according to the prophetic hadith, appears once every century to restore the faith of the ummah ("the Islamic Community"). His works were so highly acclaimed by his contemporaries that al-Ghazali was awarded the honorific title "Proof of Islam" (Hujjat al-Islam).
Al-Ghazali believed that the Islamic spiritual tradition had become moribund and that the spiritual sciences taught by the first generation of Muslims had been forgotten.[24] That resulted in his writing his magnum opus entitled Ihya 'ulum al-din ("The Revival of the Religious Sciences"). Among his other works, the Tahāfut al-Falāsifa ("Incoherence of the Philosophers") is a significant landmark in the history of philosophy, as it advances the critique of Aristotelian science developed later in 14th-century Europe.
أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،(450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي) لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة. كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.
في هذا الكتاب كشف أبوحامد الغزالي عن غرور الخلق اجمعين من الكفار والمؤمنين، واطال فيه تبين حال العلماء والعباد والمتصوفين. وقد يستعجب منه البعض لأن أبوحامد يعد من الصوفية بل من اعلامها ولكن لم يمنعه ذلك من تغليظ الإنكار على المنتسبين إلى التصوف الذين اكتفوا بقشوره ونسوا لُبه.
أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب لما فيه من لفتات الى دقائق النفس، ومع انه قصير ولا يزيد على 20 صفحة إلا أن فوائده كثيرة.
صنّف أبو حامد الغزالي المغرورين من غير الكافرين إلى أربعة أصناف: صنف من العلماء؛ وصنف من العباد؛ ؛وصنف من أرباب الأموال؛ وصنف من المتصوفة، فنشأت عن تلك الأصناف خمس وثلاثون فرقة/ حالة من حالات الغرور التي تصيب الإنسان. لا أحد منا معصوم، ولكن لا أحد سيدرك مدى غروره وغرور من كان يظن خلوهم من الغرور حتى يقرأ هذا الكتيب العظيم. يارب طهرنا من الغرور!
ما قرأه عاقل إلا و ظن أنه من إحدى فرق المغرورين .. فقد أقام الغزالي الحجة علي نفسه و علينا .. بتفصيل الكثير من اصناف المغرورين في اهل الكفر و الأيمان علي السواء ، و حتى من خاصة خاصة اهل العلم و العبادة ، و هو باب جد دقيق في مكشافة النفس و مراقبة احوالها و ظاهرها و باطنها ، و هو من أوسع أبواب الورع و التقوى ..
ما من كتاب أروع منه ذكر الكثير من آفات النفس في أغلب العلوم، كما وذكر بعض آفات النفس - من الغرور - في صفات المريد والمربي تكلم عن آفات علم الكلام عند المجادلة، وذكر ضرورة تصفية النفس عند المناظرة وعدم طلب الغلبة والظهور على الخصم، كيف لا وقد قال الإمام الأعظم بكفر من ناظر مسلما وهو يريده يزل في المناظرة ويعتقد اعتقاد الكفر حتى يغلبه ويظهر عليه.
كما تكلم عن آفات علم الحديث .. نعم علم الحديث !! كيف تكون في هذا العلم الشريف آفات؟ فقال الغزالي وسبحان من أفطنه لذلك أن المحدث يبدأ بالتفاخر فيقول أن لقيت فلانا، وأنا حدثت عن فلانا، وأنا أحفظ كلام خير الورى ! بل وقال قد يكون المحدث محدثا وحافظا للحديث وهو غير مستشعر لعظمة كلامه صلى الله عليه وسلم وغير دائر مع بلاغته وروحه
وتكلم عن آفات الغرور التي تحصل للطائع عن الطاعة والعبادة .. وغير ذلك الكثير الخلاصة : الكتاب ممتاز جدا، ولكن ليست العبرة في قراءته ،، وإنما في تطبيق ما فيه
كتاب :"أصناف المغرورين" للإمام أبو حامد محمد الغزالي . يسرد المؤلف أصناف المغرورين ويذكر منهم : عصاة المؤمنين وهم من يتكلون على عفو الله ويهملون العمل . وطوائف لهم طاعات ومعاص إلا أن معاصيهم أكثر وهم يتوقعون المغفرة ويظنون أن كفة حسناتهم ترجح أكثر من كفة السيئات. ثم يتحدث عن المغرورين من العلماء ثم يتحدث عن المغرورين من أرباب الأموال وقسمهم الى فرق فرقة منهم يحرصون على بناء المساجد والمدارس ليتخلد ذكرهم ويبقى بعد الموت أثرهم . وفرقة أخرى غلب عليهم البخل فلا تسمح نفوسهم إلا بأداء الزكاة فقط ، ثم إنهم يخرجونها من المال الخبيث الردئ وهكذا ...الكتاب لطيب فى موضوعه وهو من الكتب القديمة والمؤلف الإمام أبو حامد الغزالي (ت. 505 هـ) له الكثير من الكتب في مختلف صنوف العلم. قيل أن له نحو من مائتي مصنف. وقد استشهد الغزالي في كتاباته بكثير من الأشعار. (جنات عبد العزيز دنيا )
كتاب يحيرك ويربك . يدعك تشك في نفسك وتقول أخاف أن أكون من هذا ابلنف او من ذاك الصنف من المغرورين . كتاب يكشف للمغرورين بأنفسهم من العباد والزهاد وكل من يغتر بعبادته . فطريق العبادة والاخلاص لله من الامور العظيمة التي ليست بالسهلة الا لمن وفقه الله لذلك . كتاب يدعك تراجع نفسك ويهز ثقتك المزيفة واعجابك بعبادتك . كتاب ينبهك ويبصرك بمداخل الغرور التي تتلبس الانسان شعر بها ام لا يشعر بها . كتاب رائع ومفجر لكثير من التساؤلات !!!!!
كتاب لطيف مذكر يطلعك على بعض الأمراض التي كانت في الفئات المنتسبة إلى الدين في عهد الغزالي كثير من هذه الأمراض لا زال متفشيا حتى اليوم فهو ناتج عن طبيعة نفسية قبل أن يكون ناتجا عن ملابسات تاريخية