"أفتح عيني، لا أحد في غرفتي التي تفوح برائحة الأسفنيك المدوّخة، ما من طبيب أو ممرضة، يبدو أنهم تركوني لأموت وحيداً وانصرفوا ليشربوا قوة الظهيرة، عبر النافذة المفتوحة أسمع الأشجار تهزها الريح، لا لست ميتاً لقد نجوت هذه المرة أيضا، أرفع يدي لأمس وجهي وأقول لنفسي ها أنت ذا تعود إلى الحياة مثل كل المرات السابقة، أنهض وأحلق ذقني مغنياً، كما أفعل دائماً، أعطر وجهي وارتدي بذلتي ثم أتسلل عبر النافذة إلى الخارج، هارباً من الموت إلى الحياة لأبحث عن شهر زاد الضائعة وصديقي الغريب الذي أعرف أنه سوف يقرع نافذة غرفتي ذات ليلة، إذ الثلج يهمي، ويدخل عائدا من النجوم، في "كوميديا الأشباح"، يدون فاضل العزاوي ثرثراته مع الأشباح والملائكة، وزمرات أنفاسه الأخيرة، وهو يصارع مرض الموت الذي يفرد جناحيه على صفحات حياته القصيرة.
Fadhil Al Azzawi (Arabic: فاضل العزاوي ; born 1940 in Kirkuk, Iraq) is an Iraqi writer highly respected in the Arab world, as he has published seven volumes of poetry, six novels, three books of criticism and memoir, and several translations of German literary works. He participated in Iraq's avant-garde Sixties Generation, and his early controversial work was lauded with great enthusiasm.
He holds a BA in English Literature from Baghdad University, however Fadhil soon left Iraq in 1976, as the Baathist-controlled regime was becoming increasingly powerful. He later earned a doctorate in communications studies from Leipzig University. He has worked as a freelance journalist and translator for Arab newspapers and cultural reviews. He also founded the poetry magazine Shi’r 69.
He currently resides in Berlin, where he works as a full-time writer.
رواية ذكية و فريدة من نوعها , خيل لي اني اقرا رواية مترجمة فهو لقائي الاول مع فاضل العزاوي جميل ان تقابل ابطال رواياتك المفضلين , وملوك و شخصيات عاشت قبل آلاف السنين . الرواية رغم روعتها تحتوي على بعض العبارات و الافكار التي تشي بالكفر بصوت عالٍ , وهذا الامر الوحيد الذي لم يعجبني في الرواية ..لذا سأتركها بلا تقييم .
حرام اذا افتهمت منه شيريد يعني ما ظلت شخصيه ادبيه او شخصيه خياليه داخل روايه او خرافه او ملحمة وما جابها او حجة عنها ما كلف نفسه يبتدع شخصيات ولا قصة ولا اي شي ادم على ابليس على فرجيل على سندباد على دانتي من غير الجحيم وملحمة كلكامش الي اعتمد عليهن هواي يعني الي ما قاري عن هذا كله ما راح يفهم شي ( مثلي) والي قاري ما راح تفيده هيج هلوسات جان لازم ما اكملها بس ما اعرف اعوف كتاب بعد ما ابدي بي حتى لو كان سيء
كتاب تافه وعقيم ولم ارى اي فائدة او مغزى من هذه الكوميديا الهزيلة ،..ولن اكمل قراءته رجل على فراش الموت يهذي ويخرفن ويتدعي بانه آدم ثم يقوم الكاتب بهذه الخرافات بالاستعراض سواء استعارات مكنية لا فائدة منها او بلاغات لغوية لا تضيف سوى الخيبة لعدم وجود هدف في المحاورة . يستحضر الكاتب اكثر من ١٥ شخصية ادبية او فنية او سياسية ومعروفة ويحاورها بنص سريع لا يتعدى ثلاثة سطور ثم يذكر اسم شخصية اخرى وهكذا !!! سحقاً للكُتّاب اللذين يقتلون الكتاب فقط للاستعراض !!!
من نص الكتاب ص١٨ وماذا لو لم تمت يا كلكامش ؟ هل تعتقد ان العالم سوف يتغير ؟ كلا بالتاكيد . ص٢٠ في كل مرة يسالونني اذا ما كنت اعرف غاليلو كان قد نجح من الافلات من ايديهم واختبأ، مرة واحدة سالوني اذا كنت اعرف ما كان ارخميدس قد عثر عليه ،ثم حدثتهم عن يوليوس قيصر الذي قتل غيلة وراح ينظر في عيني قاتله ؟ ص٢٤ انا فرجيل الذي رافق دانتي ذات مرة عبر ارض الاموات ص٢٦ : لست هاملت الذي كتب عليه ان يكون كائن مأساويا حتى بدون ان يكون قد ارتكب اي جرم . ص٢٧ كنت اريد ان اقول لك ان صديقك القديم غودو هو الذي ارسلني اليك ص٣١ هيا اغرب عن وجهي يا ولد كل ذلك بسبب شكوى تقدم بها شاكر السياب ص٣٢ كان جاك عبودي العجوز مخبولا هو الآخر ص٣٣ انت تشبه روبرت ميتشيم.دعني القي نظرة على بروفايلك تتطلع الفتاة الي ،كانت ممثلة لا تزال متاثرة بدورها في مسرحية (الفيزيائيون ) لدورينمات وهكذا يسميها رواية ويتحذلق الكاتب بالنص دون مغزى او معنى او فكرة ويستعرض لغويته ليشهد القارئ بأنه مثقف وانه على دراية كبيرة من المعرفة والثقافة ويقع في فخ اهمال الجوهر بحجة ان البطل يهلوس ،كان يريد ان يقول وها انا اذكر هؤلاء واعلم عنهم الكثير ،وثم يسميها رواية وهي عبارة عن خرابيط واسقاطات وتداخلات غير منظمة مليئة بالفراغات والفقاعات!!!
تناولت الكتاب منبهرة بكون شخصيات الكتاب هم مشاهير أدب وعلماء وأبطال روايات بل وحتى انبياء. لم اشعر لوهلة أني أقرأ رواية لكاتب عربي بل شعرت أنها رواية مترجمة أجاد المترجم صياغتها. لكن ما لبثت أن شعرت بالملل فدفعت نفسي صفحة تلو الأخرى لأستكمل القصة فالأحداث غير مترابطة. بل يبدو أنه كلما قفزت في ذهن كاتبنا فكرة سردها. وآخذ على الكاتب عبارات أجدها امتهان لمعتقدات رسيخة وعبارات فيها امتهان ضمني للدين. أعجبتني فكرة القصة كثيرا وعالمها التخيلي وابطالها الوهميين لكن فقط لو كانت الأحداث وترتيبها مختلف.