لقد كانت العشائر فى نزاع دائم مع بعضها البعض ولكن عندما تصل إحداها إلى السلطة فإنها تتكاتف ضد العشيرة الأخرى وخصوصا فى العصور الوسطى فإن الحاكم كان مدعوما من اثنين أو ثلاثة أو حتى أربعة شركاء من عائلته وهذا ما عكس طريقة الحكم مع فارق ثابت بالنسبة لمشاعر العائلة وخوفها المستمر من العشيرة الأخرى من خلفها. فمن ناحية الاعتزاز والمكانة الخاصة بالمنحدرين من سلالة النبى ومن ناحية أخرى الديموقراطية البسيطة لسكان الصحراء المحيط بهم والتى يعود أصلهم هم أنفسهم إليهم ومع هذا فقد حكموا حتى ما قبل ربع قرن مضى وحتى وقعت مكة أخيرا فى قبضة الغازى العربى. عند تقديم هذه القصة ما على الكاتب إلا أن يقدم عظيم امتنانه للذين ماتوا فى الشرق وللشرقين الذين يدين لهم بهذا العمل.
Gerald Simpson Hillairet Rutland Vere de Gaury MC (1 April 1897 – 12 January 1984) was a British military officer, Arabist, explorer, historian and diplomat.
He served in the Hampshire Regiment in the First World War, where he fought at the Somme, and was wounded on several occasions, including in the Gallipoli Campaign. He was awarded the Military Cross in 1917:
"For conspicuous gallantry and devotion to duty. He displayed the greatest gallantry and initiative in organising and leading bombing attacks. Although subjected to heavy machine gun and rifle fire he captured an important enemy post. His fine example and disregard of danger were of great value to his men."
De Gaury served as the British political agent in Kuwait in the 1930s, and organized and took part in the official visit of Sir Andrew Ryan to Riyadh in November 1935, to present Ibn Sa'ud with the Order of the Bath. The previous year, while visiting Ibn Sa'ud in Riyadh, he had become one of the first half dozen Britons to enter that city.
He was a fluent speaker of Arabic and spent much time hunting with Ibn Sa'ud during his wartime assignment to the Nejd and Asir. During that time, he became a foremost authority on the region and wrote a number of books on the subject in later life.
An enthusiastic and skilled photographer, de Gaury is responsible for a large proportion of the photographs of the Arabian Peninsula from this period. He was also an accomplished watercolorist and sketch artist, frequently drawing or painting scenes from memory only hours after they had occurred.
He was a close friend of Freya Stark and Lesley Blanch, who said of him: "He spoke beautiful Arabic, and could talk Arabic lore. Living among, and as one of, the royal household in Arabia, he knew a great deal and could tell you marvellous legends."
For the last twenty years of his life he lived in Sussex Square, Brighton, where he died on 12 January 1984.
كتاب رائع يحكي قصة حكام مكة من قبل الإسلام إلى آخر حكامها الأشراف الملك علي بن حسين، حينما سقطت في أيدي ما يسميه الكاتب "الوهابيين" والملك عبدالعزيز آل سعود. تعمدت المرور سريعا على بعض الفترات الزمنية التي لا اراها مهمة لكن الكتاب بشكل عام جيد ومنصف.ـ
لقد كانت العشائر فى نزاع دائم مع بعضها البعض ولكن عندما تصل إحداها إلى السلطة فإنها تتكاتف ضد العشيرة الأخرى وخصوصا فى العصور الوسطى فإن الحاكم كان مدعوما من اثنين أو ثلاثة أو حتى أربعة شركاء من عائلته وهذا ما عكس طريقة الحكم مع فارق ثابت بالنسبة لمشاعر العائلة وخوفها المستمر من العشيرة الأخرى من خلفها. فمن ناحية الاعتزاز والمكانة الخاصة بالمنحدرين من سلالة النبى ومن ناحية أخرى الديموقراطية البسيطة لسكان الصحراء المحيط بهم والتى يعود أصلهم هم أنفسهم إليهم ومع هذا فقد حكموا حتى ما قبل ربع قرن مضى وحتى وقعت مكة أخيرا فى قبضة الغازى العربى. عند تقديم هذه القصة ما على الكاتب إلا أن يقدم عظيم امتنانه للذين ماتوا فى الشرق وللشرقين الذين يدين لهم بهذا العمل.
كتاب يحتوي سرداً تاريخياً لا بأس به لكنه سيء الترجمة خاصةلأسماء الأماكن حيث تمت كتابتها وتعريبها بدون الرجوع حتى للخرائط العادية وكذلك بعض الأسماء للأفراد والقبائل ، كما طغت عليه النظرة الغربية للشرق بصفة عامة ، في العموم يمكن الرجوع إليه كمصدر للتعرف على التسلسل التاريخي العام لحكام مكة والحجاز والبيت الهاشمي الذي حكم فترات طويلة من الزمن
حكام مكة او بالاحرى ( اشراف مكة القتادات ) في الفصل الاول تناول سريعا تاريخ مكة من بداية جرهم مرورا بحكم الاشراف الامراء وحتى وصول الشريف قتادة بن ادريس مؤسس شرافة القتادات على مكة ثم بدأ بالتفصيل في حكم ذريته لبلاد الحجاز حتى دخول الوهابيين .
الكتاب جيد في عرض المعلومات والتفاصيل ولكن يعيبه اولا دقة بعض المعلومات الخاطئة ثانيا وكأنه يعزل مكة والحجاز عن محيطها فلا يشرح السياق الذي كان فيه كل شريف من اشراف مكة هذا وحكم القتادات استمر لاكثر من ٦٠٠ سنة وقبلهم الاشراف السليمانيين والامراء ٣٠٠ سنة فكان من الضروري ان يوضح السياق التاريخي لكل شريف او لكل حقبة على الاقل . ثالثا يعيبه التفصيل في مواضع كان الاختصار هو الانسب وكان يختصر في مواضع كان الاطناب فيها هو الانسب ، اخيرا ترجمة محمد شهاب كانت جيدة ولكنه لا يفقه شيء عن الكتاب الذي يترجمه ، ترجمة سيئة للاسماء والمناطق على سبيل المثال : طامي يترجمها تامي ، البقوم = الباقوم ، بخروش = بخروج ، تربة = ترابة ، مطاعن = مطعن ، المحض = الماحث ، هذا دليل انه لم يطلع على الموضوع قبل الترجمة.