قصة طويله و هادفه .. كأنها مسلسل .. تتابعت حلقاته .. بإختصار ( الطيبون للطيبات ).. اعتقد انها من اجمل القصص التي يمكن لأي شخص صغير ان يقرأها .. ويتعظ لما فيها من الروحانية الكثير .. وطريقه التفكير الصحيحة ..
قلة التفاصيل على الرغم من طول السرد اعتبره قلل من جمالية الاخراج .. لكن كان للمشاعر واحاديث النفس جزء كبير اضفى على الرواية جمالية في هذا الجانب .. الاقتباسات و التعابير الجميله تملأ الكتاب ولو كانت ضائعه قليلا .. اعتقد لو تحولت القصه الى مسلسل سيكون رائع و مؤثر ..
كيف لكل انسان ان ينقذ نفسه و كيف لكل انسان ان يضيع نفسه ..
مزعج ان ترى كمية القذارة في العالم .. و جميل ان ترى وجود البراءه والعفة فيها وهي تنتصر لأنها الأبقى .. كيف للانسان ان يسعى لإغلاق باب خشية من الضياع في متاهاته و يجد نفسه قد اختار الصواب .. فلو فتحه و سار لوقع في فوهه لا خروج منها .. وكيف ندفع بالرغبات السيئة عننا و هي كلما ابتعدنا زادت جمالا في اعيننا .. و هي كالبكاء كل ماحاولت دفعه ازداد في كتمانك حتى تبكي .. وما اجمل ممن يمشي في طريقه المستقيم وان شاكه كل شائك فهو الطريق الاقصر ..
والحديث عن المرأة و الرجل .. لاينتهي " المرأه لا تعرف نفسها الا من خلال رجل " فإذا احبته ارادت ان تصغي لحديثه عنها اكثر .. و ان كرهته ارادته ان ينساها حتى لا ترى نفسها بعينه .. وقد يكون بدايه كل علاقة بين رجل و امرأه : سؤال .. فسذاجة .. فتذلل .. فتحسر .. فمكر .. فالحاح ..- وهنا يختبر الايمان - إما : تمتع .. او تمنع ..
قصه فعلا لطيفه و لو كان فيها ضعف لكنها تظل هادفه ..
على المحك : (صراع مابين شهوات النفس وطهرها ) الكاتبة أسقطت أحداث واقعية تحدث لنا في كل مكان وزمان وهي اقرب لنا .. وضعتني بين جانبي الشر والخير ولوهلة غصت داخل روح الفتاه بطلة الرواية (سلمى)
وضعتني بين نفسي ومرآتي وشاهدت ذاك الجانب المظلم الذي في كثير من الأحيان نهرب منه في بعض الفصول لم تشدني الأحداث في اطاااله مفرطة للحدث الرئيسي لأبطال الرواية سلمى ومحمود عجبني لفتاتتها الدينية الصحيحة تأملت معنى الأبتلاء ووقفت عنده كثيراَ بالعموم رواية تستحق القراءه لكل فتاه مقبله على الحياة وصخبها
اللهم أنفع بنا وأجعلنا نافعين للخير وفي الخير
( أكثر سطر أثر بي في الرواية ، لن أبني سعادتي على تعاسة غيري )
رواية عبارة عن جزئين: الجزء الأول يتكلم عن فتاة أحبت رجل متزوج معها في العمل و هو كذلك، و ابتليت بهذا الحب و لكنها انتصرت و تحررت منه و اكتشفت زيفه..
أما الجزء الثاني فهو ما بعد زواجها الذي ابتليت فيه أيضا بزواج زوجها عليها و الذي تحبه جدا فصبرت .
الجزئين فيها الكثير من الآراء الذكورية المستفزة لكن أسلوب الكاتبة رائع و سلس و عبارتها فيها الكثير من الحكمة ..
الجزء الأول فائزة بجائزة لها أون لاين.
هنا اقتباس من الرواية الجزء الثاني ص ٤١
( ما المرأة دون زواج ودون أطفال ؟ انها تكاد تكون عدما ، فوحدة الزواج ثم مجيء الأطفال يكشف الطاقات الكامنة فيها و يفجر ينابيع الحب و العطاء المخبأة في أعماقها و التي كان من الممكن أن تموت لو لم تزلزلها هذه الدوافع القوية و تسفر عن وجودها السنن الكونية )
استغرب كيف لهذه الكاتبة التي بهذا الاسلوب الرائع ان تكتب هذا الرأي ..
و ان كانت تطرقت كثيرا الى سوء الرجال و لكنها استضعفت المرأة كثيراً و حقرت من شأنها من حيث تدري او لا تدري ..
الرواية رغم ذلك اعجبتني فهي واقعية نوعا ما من حيث الوقائع . .. شكرا للكاتبة على جهدها
عنوان الكتاب يجذب بعكس محتواه فقد كانت الروايه ممله بعض الشيئ وفيها من الكمال ما لم يوجد في الدنيا فقد كانت هناك مبالغه في بعض الامور لم ترق لي نهايته كثيراً
يتحدث عن الصعوبات التي تواجه المرآه في مجتمع منفتح ومختلط وكيف لها ان تحمي وتصون نفسها من الذئاب البشريه .. السرد وكثرة تكرار الحكم والمواعض نفسها هي ما جعلت الكتاب يتسم بالملل من وجهة نظري
1- البناء اللغوي وبعض التراكيب حالَت دون استمتاعي ببعض الفصول.. بدت ضعيفة وهشّة 2- كثرة الإستشهادات والوعظ الديني.. أحياناً تذكيرنا بأمور الدين الواضحة يسبب نفوراً لا وعظاً محبباً 3- النهاية خذلتني جداً.. لا أُنكر بأن السرد و أسلوب الكاتبة و تسلسل الأحداث جيّد للحدّ الذي جَعلني أكمل الكتاب في ساعتين!!
أظنّ الرواية بأسلوبها البسيط موجهة للنشء ربما.. أسقطت منها الثلاث نجمات للأسباب أعلاه.